عبر الفرنسي رينالد بيدروس، مدرب المنتخب الوطني النسوي، عن فخره بما وصلت إليه اللاعبات في بطولة العالم للسيدات بأستراليا ونيوزلندا، بعد الإقصاء من ثمن النهائي أمام فرنسا.
وقال بيدروس في تصريحات صحافية بعد المباراة إنه فخور بأداء اللاعبات في مباريات “المونديال”، وإن الإقصاء من ثمن النهائي أمام فرنسا أمر عادي بعدما ظهر المنتخب بوجه مشرف في أولى تجاربه.
وأكد الناخب الوطني أنه من الواجب تناسي هذه المباراة والتفكير في العمل في الفترة القادمة من أجل استثمار هذا الإنجاز مستقبلا، بحيث سيتم الاشتغال منذ شهر شتنبر القادم.
وبالعودة إلى المباراة، قال بيدروس: “نحس بخيبة أمل من الإقصاء. لم ندخل في المباراة بالشكل الجيد ولم نخلق مشاكل لدفاع منتخب فرنسا، كما أننا ارتكبنا الأخطاء في الدفاع ومنحنا هدايا لهجوم الخصم”.
تجدر الإشارة إلى أن المنتخب الوطني النسوي يعد أول منتخب من شمال إفريقيا والشرق الأوسط يشارك في كأس العالم للسيدات، وأيضا يبلغ دور ثمن النهائي.
المنافس قوي جدا
هرفي رونار يصنع من اي فريق ضعيف فريق قوي تذكرو كاس افريقيا مع زامبيا و كوديفوار
فما بالك اذا اعطيته فريق جاهز وقوي
اتوقع سوف يصلون للنهائي
لعب بدفاع متقدم وترك الفراغ في الوراء كأنها مقصودة والله ماكين تيقة لا يريدون النجاح للمسلمين نا نتق في كلامه المعسول.
فخورين يالاعبات وما قدمهوه في اول مشاركة لهن في كاس العالم منتخب فرنسا قوي فاز عل برازيل ودك شباك جميكا قبلا و3 عالميا في تصنيف الفيفا واعتقد هو مرشح الاول للفوز بكاس العالم حض سعيدا للبنات الاطلس شكرا لكم
المنتخب المغربي النسوي بحكمه الهدف الأول ،فبمجرد تلقيه الهدف الاول ينهار ويرتبك ،وهذه مسؤولية المدرب من الجانب الدهني .
الله الوطن الملك ، نشدناها اللبوؤات في استراليا . لن نحزن لما نشهد اقصاء المانيا ايطاليا البرازيل والولايات الامريكية . برافو للسيدات الهائلات.
إلى صاحب التعليق رقم 2
الخصم قوي جدا فلا تبحث عن أعذار زائفة
رينالد پدروس عمل مافي وسعه ما أعجبني فيه كمدرب مشاركته في النشيد الوطني المغربي وهويردد الله الوطن الملك
يجب تغيير المدرب لأدائه المتدبدب لا يعقل أن تكون هزيمة مدوية أو فوز جد متواضع
المنتخب خاصوا الخدمة باش نوصلوا الدفاع مكاينش ليوم
صراحة المدرب تكتيكيا ضعيف بعض الشيء لا يقرا المنافس جيدا.
كيف يعقل ان تترك المساحات للفريق المنافس كان الاجدر ان تلعب بخطة:
5_4_1 او 4_5_1 وتتحول الى 6_4 بمهاجمة وهمية حتى تحد من بناء الهجمات المنتخب الفرنسي .
لقد ساعدت المنتخب الفرنسي لهزيمة المنتخب الوطني
منذ الدقيقة الاولى المدرب شجع المنتخب الفرنسي على تسجيل الهداف وهو ما مكنهن من ذلك فبصمة المدرب كانت حاضرة سلبا بحيث شوط كامل لم تتمكن المغربيات من وصول مربع الفرنسي ولو مرة واحدة.
كانت المشاركة جد عادية سجل المنتخب المغربي 2 اصابات ودخلت مرماه 10 يعني هدا ان الدفاع ضعيف مع الحارسة كما ان حتى الهجوم ضعيف في 4 مباريات سجل 2 اصابات فتقييم المدرب كان على خطا كونه ان قدم مشاركة مشرفة
ولكن دائما نكونو قانعين
فالدي مر في قطر اعتقد لم يتكرر سواء مع منتخب الرجال او النساء فعلى المسؤولين ان يستعدوا الى اولمبياد باريس لنشرف الرياضة المغربية بصفة عامة
كان خاص الركراكي أجي احمسهم ، عندو مع العامل النفسي
شكرا السيد بيدروس المدرب الفرنسى على تفانيك واخلاصك. انتهت المهمة بنجاح )))والآن نريد مدربة وطنية انشاء الله يكون اسمها وليدة.
تجربة ممتعة لكن جميعا ، بالتوفيق مستقبلا و مزيد من المثابرة و الإجتهاد لحارسة المنتخب الوطني.
أحسنتن ولا لوم عليكن فوق طاقتكن و قدرتكن.
الحمد لله، انتهت اللعبة وانتهى معها مسرح العرائس والدمى المتحركة و ” التصريح بالممتلكات أو استعراض ال…… والآن عليكم إيجاد وسيلة أخرى لإلهاء واستحمار الشعب.
وحن فخورون بهذا الفريق الفتي الذي لعب مع الكبار وحقق الشيء الكثير بتجاوزه الدور الأول ! كل التخية والتقدير لهؤلاء اللاعبات التي ستتحسن مع مرور الوقت لتعانق العالمية مثل الذكور . المنتخب النسوي حديث العهد بالكرة ولا يمكن أن نطلب منه المستحيل ! لكننا كلنا ثقة فيهن وفي المسؤولين الذين حققوا الكثير في زمن وجيز ونشجع الجميع للاستمرار حتى نرى كرتنا تتقدم بالتأكيد ! هذه تجربة ستعطي الثقة للاعبات والطاقم التقني والمسؤلين لتحقيق المبتغى ! المهم أننا وصلنا للمونديال وبصمنا على مشاركة جد مشرفة مقارنة مع الدول المشاركة !!!
يجب عليه ان يستقيل من مهمه ما اعطى اي شيء للمغرب الى الخسارة يجب على السيد الرئيس الجامعة ان يغيره لما احسن منه ياخدون الاموال بدون نتيجة وكدالك اللعبات وخاصتا كبيرة القام وتغيير بعض اللاعبات وزيد عليهم الحارسة اولا 6/0 وتانيا 4/0 احشومة يا بنات
ولماذا لا يفتخر و اربعة لصفر لا تستحق التاويل سوى بسط الطريق لفرنسا للوصول للنهائي
على كل تجربة مشرفة ننتظر الافضل في المستقبل ولا تعقيب على سير المباراة لانها الأولى من نوعها الاستفادة من الأخطاء خير وسيلة للهروب الى الأمام بنتيجة ايجابية برافو البنيات
هذا راه مدرب فرنسي كيلعب ضد بلادوا ماكاينش الروح القتالية والغيرة ديالوا على المغرب
واش في المغرب ماعندناش الرجال و ماعندناش المدربين؟؟؟؟؟ خسرنا بأربعة لصفر و هذا مازال فخور؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إقالة المدرب الفرنسي و تعيين إطار وطني أصبح ضروريا من أجل إعطاء إشعاع حقيقي لكرة القدم النسائية….
هكذا حالهم يحولون تبرير اخفقاتهم بحبهم الوطن بعبارة قلبي مغربي
والوطن غالي عليهم و عنهم
و العز لابناء الوطن في كل الميادين
على العموم الوصول إلى الدور الثاني من كأس العالم شيء ايجابي وفي أول مشاركة في المونديال. لاعبات الفريق الوطني المغربي للسيدات يستحقن كل التشجيع. لعبن المباريات في المونديال بحماس وتنافسية وقدمن مجهودات كبيرة وامكن من الوصول للدور الثاني. تحية لهن لكونهن أول فريق عربي يصل لنهائيات كأس العالم ولثمن النهاية.يبدو أن القادم سيكون جيدا لعناصر الفريق الوطني النسوي فيما يستقبل من المنافسات.
المغرب امام فرنسا يضعف في كل الميادين لو فاز المنتخب المغربي على فرنسا لا ضمنت له كاس العالم وشكرا لكم جميعا
انها الواقعية بالنسبة لفريق له صيت على المستوى الدولي وفريق مغربي يافع لازال في بداية مشواره العالمي وينتظره الكثير من العمل .هنيئا لهم
قبل ملاقة البؤات كنت أنتضر المفاجأة فقط نضرا للفارق الكبير في إحترافيتهم ولعبهم كالرجال ويلعبون بدون ضغط أو إرتباك ولأنهم متعودين على المقابلات الكبيرة في بطولات أوروبية كبيرة وكل واحدة منهم تلعب تشامبينس ليغ،لهدا نحن فخورين بمنتخبنا وأتمنى أن نستتمر في الكرة النسوية من المدارس وليكون لنا فائض في الإختيار،كدلك دعم البطولة النسوية لتكون فعلا تستطيع طعم المنتخب مستقبلا.
هذا المدرب يضحك علينا.والبنات مكانهن الطبيعي هو البيت وتربية الأطفال لا أكثر
المدرب يهمه الدفاع عن منصبه فقط اما الهزيمة كانت بسبب عدم أهلية المدرب والطاقم الثقتي لقد اتضح ذالك في مبارة المانيا وفرنسا إذ لعب المنتخب الوطني المغربي بخطة الاقوياء بذل العكس وترك الفراغات القاتلة في الدفاع
معمر الربح يجينا من الجهة اللي تجينا منهآ فرنسا لا من مدربها او غيرهم
هذا هو الضحك على الذقون، ما حك جلدك مثل ظفرك،المدرب الفرنسي بيدروس ارحل،لأنك سبب الهزيمة
meme les USA a était élimine en huitième de finale, Il ne faut pas trop demander a cette équipe marocaine
علاش حنا المغاربة منين ك نربحو ك نطبلو ونغيطو واو ربحنا ومنين ك نخسروا ما ك نتقبلوش الخسارة ويبقى الافتاء كان خص…. خاص المدرب يستاقل ………
لا بد من تغيير المدرب باطار مغربي الأفضل عنصر نسوي اذا أردنا التقدم بالكرة النسوية. التاهل كان مجهودا خاصا لللاعبات وليس نتيجة خطة المدرب
يا إخواني الكرام المنتخب النسوي المغربي راه لي عليه ما تنساوش هذه غير 3 سنوات باش تكونو ودارو هذه النتيجة لي فازو بكأس العالم وتقصاو في دور المجموعات اما فرنسا عندها بعض الاعبات عندهم 13 سنة ولعبو كثير من المنديالات غيجي وقت وعادي نشوفو منتخب النسوي المغربي من الأوئل في العالم انشاء الله
ادا كانت المراة مكانه البيت وخاصة عندما يتعلق بنساء ادمغة في العلم والرياضةووو اين مكان بنادم لا يفقه ولا يساهم في اي شيء ..بل عالة على المجتمع …
انا مع التعليق رقم 2
فعلا هي نفس الخطة التي دفعتنا الثمن ضد ألمانيا.
ما يميز الفريق الفرنسي ليس هو التقنيات العالية ولا التكتيك… انما السرعة اولا.
المدرب عارف ان بنات بلادو عندهم السرعة. لذلك قرر اعطائهم فرصة الإنقضاض على المنتخب المغربي باللعب بدفاع متقدم وترك المجال الوراء للعداءات الفرنسيات.
مقابلة لكرة قدم عالمية بين مدربين فرنسيين؟ حلل وناقش
لاحول ولاقوة الا بالله، الجامعة تتحمل المسؤولية رغم عملها الجاد والمعترف به، خطة المدرب هي اصلا انهزام مطلق، والامر ان على المغرب اي يؤدي اجر هذا المدرب على خطته الفاشلة، والله حرام نلعب بعواطف الناس
“كما أننا ارتكبنا الأخطاء في الدفاع ومنحنا هدايا لهجوم الخصم”. السيد قالها لكم طي طي باش مايسقط فالمألوف ديال ذيك العبارة المشهورة “مثل هذه المباريات تلعب على جزئيات صغيرة ” هاهودبر على تعبير آخر باش يتفك، قلنا ليكم المنتخبات لا يشرف عليها إلا إبن البلد، فقط الأندية هي التي يدربها أجانب، ودابا كل نسخة غادي يؤهلوكم بدرجة واحدة أي إلى الدور إلموالي ثم يقولون لكم حبسوا هنا لقد حققتم انجازا تاريخيا!!!
يجب تكوين منتخب نسوي قوي لأني لاحظت أغلبية الاعبات ضعيفات جسديا وتقنيا مدرب ليست له اي خطة مدروسة وأخطاء بالجملة لم يتداركها المدرب
فريق بدفاع شيء ما ضعيف، تلقى 10 إصابات في مقابلتين وهجوم كذلك ضعيف حيث سجل اصابتين في مقابلتين.
الخلاصة هي : البحث عن حارسة جديدة بدفاع صلب وهجوم متمرس.
كما يجب رفع من مستوى بطولتنا الوطنية النسائية
وديما مغرب
سؤال. لماذا هاذ المدرب. كيلبس ديما ثلات جاكيطات. و حنا في عز الصيف
الحظ إبتسم الدجاجات و كشر في وجه اللبؤات ،لم يكنن في يومهن ، عموما ترم ما نحلم هذا الأسبوع ، مبروك عليهم لما وصلوا إليه وربخنا أول لاعبة متحجبة تشارك في بطولة كأس العالم مغربية . ٱعطوا فرص للأطر الوطنية ، كفى تمجيد الأجنبي و إهمال إطار وطني .
لكن ليس بدرجة تلقي 4 أهداف مقابل لا شيء هناك خلل ما يجب تداركه
الجاكيطة الأولى ديال بلده الأصلي حتى لاينسى جذوره ومن أين أتى! والثانية ديال فرنسا وخصو يبقى لابسها حتى يرجع لها سالما والثالثة ديال المغرب حتى يكمل المهمة ديالو ويرجع لبلاصتها إن لم يحقق أي إنجاز، هههه
اليوم منتخب اللبؤات كن مثلهن مثل الجمهور الحاضر في الملعب
وافينك يا وليد وافبنك ياشيبة وفينك باسلامي وفينك يا عموتة خلبونا من فرنسبببببس ولاعب ضد بلادو ؟؟؟؟؟
المنتخب الوطني المغربي النسوي في أول مشاركته استطاع أن يشرف الكرة المغربية ولكن المرجوء من الجامعةالمغربية لكرة القدم ان تنظر في استعداد رحيل المدرب الفرنسي .والاستعانة بالطقم الوطني سيكون احسن
المشكل الكبير هو ان هادا المدرب مارس كرة القدم للمحترفين وفاز ببطولتين لفرنسا وعدة كؤوس ودرب عدة فرق ومنتخبات منها الفريق الفرنسي النسوي وفاز مع المغرب كوصيف لبطل افريقيا ووصل ثمن نهاية كاس العالم …والطامة الكبرى يتطاول عليه من لا تاريخ له و لا يساوي شيء و ليس له لا قدم ولا قلم وربما لا يعرف الرياضة اصلا …الله عليك يابلدي
أداء مشرف في أول مشاركة لمنتخب لم تمضي على تأسيسه سوى سنوات قليلة و مع ذلك البنات لعبو و بذلوا مجهودات كبيرة و فوق طاقتك لا تلام.. المنتخب الفرنسي منتخب قوي و متمرس و كرة القدم النسوية في فرنسا لها تاريخ كبير.
ارفعوا رؤوسكن درتو لي عليكم
خلاصة القول المدرب لعب باش اخسر حيت مشي معقول تلعب مع فرنسا بنفس الخطة لي لعبتي بها مع المانيا و باغي تربح اهدا ضحك على المغاربا مزيان
الكلام المعسول لا يفيد،المدرب فرنسي قبل كل شيء،لم يقدم اي خطة في الشوط الثاني وترك الامور كما هي مما أدى الى هذه الهزيمة الثقيلة.كفانا من هؤلاء المدربين الاجانب المرتزقة،ابحتوا على مدرب وطني وكما يقول المثل:مايحك ليك ظهرك غير ظفرك.
في اعتقادي الشخصي انك لم تفعل شيئا يا بدروس للمنتخب المغربي كان هناك مجهود جبار للاعبات وشئ من الحظ للمرور للدور الثاني. هناك مدربين مغاربة يفعلون احسن مما فعلت وباموال اقل. لم ار اي انسجام بين اللاعبات ولا تكتيك محكم هناك تشتيت للكرات فقط. لقد كسبت اسما على حساب منتخبنا حان الوقت لترحل
في مونديال قطر سافر اللاعبون و أمهاتهم فكانت نتائج مشرفة جدا أما في مونديال السيدات سافر اللاعبات بدون أمهاتهن ولا آبائهن وتوقف المشوار أمام فرنسا بالحصة المعروفة. المدرب واللاعبات كان خاصهم النية ديال الركراكي.
Il faut encourager le football feminin au Maroc,la premiere participation etait un succer,c’est la premiere equipe arab a se qualifier a la coupe du monde et aussi la premiere e1uipe arab a se qualifier au 8em de final
Maintenant on sait qu’on encore beaucoups de travail a faire, il faut construire surees positives et travailler a reduirees negatives
Le mondiale de 2027 sera beaucoups meilleur si on commence a travailler avec beaucoups de SERIEUX maintenant, pas de place pour les defaitistes et la negativite
كيف تفتخر بالخسارة .عليك ان تحمل حقبائك انتهت مهمتك وانت كمدرب فرنسي ساهمت في الخسارة وربما توطأت حتى ينتصر منتخب بلدك لم نر لمستك في الملعب. المغرب يحتاج الى مدرب وطني ليكون فريق يلعب بالروح اما هذ السيناريوهات وهذ النوعية من المدىبين سأمنا منها
بدون لف ولا دوران كما قال الاخوة المصريين.
مدرب هاو، ضعيف تكتيكيا
مدرب ضعيف دهنيا لم يحمس اللبؤات، كلهن شاردات. أخطاء متكررة مند بداية هذه التضاهرة، ولم يستطع اصلاحها، هل اسميه مدرب ؟
طبعا لا، فهو مخرب.
فراغات وشوارع ، قدمت هدية لمنتخب انتى الديكة.
مدرب حقيبته فارغة، يجب أن نعتمد على الإطار الوطني، مثل بنعبيشة، …..
اما الفرنسيين، لا يجيدون إلا الكلام المعسول
و تسريحة الشعر،
والسلام.
شكرا لكن ادخلتن الفرحة لقلوب المغاربة والقادم افضل كل التحية والتقدير
المنتخب المغربي النسوي دخل التاريخ كما دخله منتخب الوطني للرجال سنة 1963.نتمنى لهم حظ سعيد في الأيام القادمة. مزيد من التشجيع. ومبروك للمنتخب الفرنسي بالفوز. بروح رياضية. حتى لا نكون كالكورغوليين لي مخلطة ليهم السياسة مع الرياضة. الملاحظ في هذا المونديال. التحكيم جيد. ماكاينش عنف او اتعصاب كما نشاهده في بعض المقابلات للرجال.
اذا نظرنا بالعاطفة كاول مشاركة نحن متفقين برافو و شكرا و حققت انتصارا للوصول للدور الثاني
ولكن مقابلة اليوم مقابلة كارثية المدرب لا خطة لا دفاع لا هجوم مع انه يعرف جميع الاعبات المنتخب الفرنسي و حاصل على كاس فرنسا مع فريق ليون و كاس اوروبا و حكمه فرنسي يعرف طريق اللعب المنتخب فرنسي جيدا لماذا لم يلعب المنتخب اليوم بثبات و اتزان كما لعب مع المنتخب الكولومبي و الاعب جماعي و قام بدفاع شرس اخطاء كارثية اليوم لهاذا مدرب جيد و لكن الفرق مع المدرب المغربي كوليد يزرع الثقة و الروح الوطنية و تمغريبيت لان الفرص لا تتكر لو دخل الاعبات بثقة و لعبن باتزان و ثقة و عدم التسرع في التمريرات لا كانت نتيجة مرضية لمال فرنسا تتخلع نعم فريق جيد تقني و المدرب سبب في خسارة لا خطة لا دفاع لا والو لم يقم باي تغيير لان كانو عارفين ولو خسرن ليسو ملامون حتى المدرب لان اول مشاركة و لكن كانت لديهن فرصة و الله دخول التاريخ لو قامو بجهدهن اليوم و دخلو بثقة و الاعب الجماعي المحكم و الدفاع الشرس المهم هذه تجربة للنظر للمستقبل و اتمنى لكن مزيد من التفوق و الاجتهاد
خاص يكون مدرب مغربي ماشي فرنسي. باراكا من المهازل الكروية
اللبوءات راءعات في جميع المقابلات رافعن العلم الوطني عاليا رافعن رؤوسنا نفتخر بكن الهزيمة او التعادل او الانتصار من مسلمات اللعبة . شكرا لكن
bravo les filles! les matchs se jouent sur les carrés verts les commentateurs de l’aprés match ce n’est pas ce qui manque ! avec une bonne condition physique et de l’expérience tactique et technique l’avenir ne sera que meilleur! encore tbarkallah 3likoum