تعرض شركة “بايكار” التركية لتكنولوجيا الدرونات، على هامش مشاركتها في النسخة السابعة من معرض مراكش الدولي للطيران، أحدث طائراتها المسيرة. يتعلق الأمر بطائرة “بيرقدار تي بي 3” المُصممة للهبوط والإقلاع على حاملات الطائرات بفضل أجنحتها القابلة للطي، والمزودة بذخائر جو- جو وأنظمة مُوجهة تزيد في فعاليتها الهجومية والاستطلاعية.
ويصل طول “بيرقدار تي بي 3″، التي تم عرض نسخة منها في فضاء عرض الطائرات والقطع العسكرية بالقاعدة الجوية لمراكش التي تحتضن المعرض، إلى أكثر من ثمانية أمتار، ويتجاوز ارتفاعها أكثر من مترين، فيما يبلغ الطول الإجمالي لجناحيها حوالي 14 مترا.
ويبلغ الحد الأقصى لوزنها عند الإقلاع قرابة 1600 كيلوغرام، مع قدرة على التحمل والطيران أزيد من 21 ساعة.

وحسب وسائل إعلام تركية، اجتازت هذه الطائرة المسيرة بنجاح اختبارات الأداء والطيران على ارتفاعات مختلفة، إذ تجاوز ارتفاعها خلال هذه الاختبارات أزيد من 36 ألف قدم. ونقلت المصادر ذاتها عن هالوك بيرقدار، الرئيس التنفيذي للشركة المُصنعة، أن “بيرقدار تي بي 3” دخلت خط الإنتاج أواخر الشهر الماضي، ومن المتوقع أن تبدأ تركيا في تصديرها إلى الخارج في غضون الأشهر الستة المقبلة.
ويُعد المغرب من الدول الإفريقية التي تُشغل طائرات “بيرقدار تي بي 2” التي تنتجها شركة “بايكار”. وتشير مصادر متخصصة إلى امتلاك الجيش المغربي حوالي 20 نسخة من هذا النوع من المسيرات من مجموع أكثر من 230 درونا، مما يجعل المملكة تحتل المرتبة الثانية في القارة الإفريقية من حيث امتلاك هذه الأسلحة، التي ساهمت في تغيير طبيعة الحروب وساحاتها، كما ساهمت في خفض تكلفتها البشرية والمادية.

وأجرى الفريق الأول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، في اليوم الثاني لمعرض “مراكش إيرشو”، رفقة ضباط سامين في الجيش المغربي، زيارة لمختلف أروقة المعرض شملت رواق الشركة التركية المذكورة، إذ تم اطلاعه من طرف القائمين على الرواق على مختلف مميزات وخصائص المسيرات الحديثة التي تنتجها هذه الشركة.
جدير بالذكر أن شركة “بايكار” للصناعات التركية تنتج عددا من الطائرات المسيرة على غرار طائرة “بيرقدار كيزيلما” و”بيرقدار أكينجي” و”بيرقدار كالكان”، التي تستعملها عدة جيوش حول العالم، وسط جدل كبير حول مدى فعالية هذه الدرونات في بعض ظروف وساحات الحروب، خاصة الساحة الأوكرانية، إذ تدفع موسكو بفشل طائرات “بيرقدار” الأوكرانية أمام أنظمة الدفاع الجوي الروسية، بينما تؤكد كييف نجاحها في نسف دفاعات الجيش الروسي.
زمان كان الناس كيجيبو الخردة ولكن دبا المغرب ولى كيشوف لقدام وكيبقى كيجرب تقنيات جديدة باش يحسن الوضع والجيش ديالو خاصنا دايما نفاخروا بمكتسباتنا
مع كل التطور في مجال الطائرات المسيرة لا يجب أن نغفل عن الأولويات. الصراحة أن التكنولوجيا مهمة ولكن الأصعب هو توفير عيش كريم لكل مواطن. بينما نستثمر في المعدات العسكرية، يجب أن نعمل بجد أكبر لتحسين معيشة المواطنين في جميع أنحاء البلاد.
رغم اهتمامنا بالطائرات المسيرة والابتكار العسكري يجب أن نوجه جزء من جهدنا لتحسين أوضاعنا غير الكافية في التعليم والصحة لتحقيق تقدم شامل ومتكامل
المغرب كيتطور فمجال الطائرات المسيرة، وخاصنا نستمروا ولكن مانساوش التعليم والصحة للشعب.
بينما نبني قدراتنا في مجال الطائرات المسيرة، علينا أن نعي أن الابتكار العسكري لا يكفي وحده لتحقيق الازدهار الحقيقي للمغرب الاستثمار في الإنسان، من خلال التعليم والصحة، هو الطريق نحو تقدم شامل ومستدام نأمل أن توازن الحكومة بين الأمن والرفاهية
في الوقت الذي نفخر فيه بتطور طائراتنا المسيرة، يجب أن نضع الاهتمام أيضاً بتحسين جودة التعليم والصحة للوصول إلى تقدم متوازن ومستدام في المملكة.
تركيا تشهد تقدما في الصناعة الحربية من مدفعيات ومسيرات وطائرات وأصبحت تصدرها لكثير من الدول العربية وغيرها.
هل المهندس التركي افضل واذكى من المغربي؟ هل الاقسام التحضيرية ومدارس المهندسين في المغرب والتي تنتشر في كبار المدن غير قادرة على انتاج مثل هؤلاء المهندسين؟ الى متى ستبقى الاقسام التحضيرية خصوصا منها النخبوية مرتبطة بفرنسا؟ متى سنقول لفرنسا كفى؟
لابد للمغرب من امتلاك السلاح الفتاك لكي يحترمك الأعداء
المعدات العسكرية المتطورة تساعد كثيرا في الحوار مع الآخر من موقع التوازن. الأهم من ذلك كله هو القدرات المحليه على الإنتاج. كما أن القوة لها دور مهم في الأمن القومي للمنطقة. إلى الأمام نحو التطور الحقيقي البناء يا بلدي . الله يحفظ الجميع.
المغرب عزيز عليه اكون كلشي مسير: الطائرات المسيرة، الحكومة المسيرة. البرلمان المسير. الشعب المسير. ماكاين غير مسير مسير مسير (على ذكر سير سير سير)