انتهى مشوار المنتخب المغربي في مونديال 2026 عند دور ربع النهائي بعد خسارته أمام فرنسا، في مباراة أظهرت فارقا واضحا في جودة العناصر بين المنتخبين، وأعادت النقاش حول مستقبل الناخب الوطني محمد وهبي.
عزيز العامري، مدرب وإطار وطني، قال إنه كان “يتمنى تعيين طارق السكيتيوي بدل محمد وهبي مكان الناخب الوطني السابق وليد الركراكي”، موضحا في تصريح لهسبريس أن السكيتيوي، لاعب سابق، له “اسم كبير”، موضحا أن هذا لا يعني أنه “شخصيا ضد المدرب الحالي محمد وهبي، الذي لا يمكن لومه”.
وأورد المدرب المغربي ذاته أن المدرب وهبي لو توفر له لاعبون يستطيعون منافسة لاعبي فرنسا لتفوق عليه، مشدداً على أن “هذه هي القاعدة التي تحكم أي ناخب في العالم”، مشيرا إلى أن هذا لا يفقد قاعدة أساسية في مدرب أي منتخب، وهي أن يكون بمسيرة كروية بارزة.
وتابع العامري: “لا يمكن إلقاء اللوم على وهبي، لأن دور الناخب الوطني يظل محدودا. فالمنتخب الفرنسي لم ينتصر علينا لأن لديه مدربا كبيرا، بل لأن لاعبيه يتمتعون بقوة وكفاءة تفوق لاعبينا، وهذا هو الواقع الذي لا يمكن إنكاره؛ إذ لا يمكنك الفوز على فريق يمتلك نجومًا عالميين بمجرد الاعتماد على خطط المدرب أو تشجيع الجمهور”.
وأضاف الإطار الوطني، في التصريح ذاته، أن الانتصار على فرنسا يتطلب امتلاك خط هجوم قوي يضاهي هجومهم الذي يضم لاعبين قادرين على اللعب بسلاسة وقوة كبيرة. وتابع: “لعبنا مباراة أمس دون هجوم حقيقي وفعال، والمشكلة الأساسية لم تكن في المدرب، بل في عدم توفر المهاجمين القادرين على صنع الفارق، لا سيما مع إصابة المهاجم الوحيد المتاح الصيباري”.
وأورد المتحدث أن “الوصول إلى ربع النهائي يعد إنجازا كبيرا لم تصل إليه منتخبات عريقة مثل هولندا وألمانيا وغيرها”، معتبرا أنه “من هذا المنطلق، لا يجب لوم الناخب الوطني، رغم أنه من الضروري أن يكون له اسم وتاريخ دولي، تماما كناخب فرنسا الذي يملك مسيرة حافلة كلاعب دولي وألقابا مع الأندية الكبرى”.
وأكد المدرب الذي قاد فريق المغرب التطواني للحصول على الدوري المغربي مرتين وحقق إنجازاً تاريخياً بقيادة الفريق نحو المشاركة في كأس العالم للأندية أنه “حينما يمتلك الناخب الوطني اسمًا وتاريخًا كبيرًا، فإن ذلك ينعكس إيجابيا على الفريق”.
لانهم كانوا مشتتي الدهن غاءبين في الملعب التركيز في تمرير الكرة غايب يحتفظون بالكرة كثيرا
المنتخب الفرنسي قوي مرعب ومدمر
المنتخب الوطني خاسر مع فرنسا خاسرا،سواء كان قويا او ضعيفا،حينما نواجه المستعمر،تنعدم عندنا الحيل،وتبعثر الخطط،وينهار اللاعبون!؟قدرنا مع المحتل!؟الى متى ستكون أقصى أمنياتنا تجاوز فرنسا؟!لن نحقق شيئا طالما هذا الفيروس مشاركا؟!الكرة في مرماكم لتجدوا الحل النهائي لهاته التبعية المطلقة!؟
لو كنت مكان بونو لاعتزلت اللعب الدولي الان قبل المغرب وبقيت كبيرا في عيون المغاربة لان الرفاق لا يستحقون اللعب معي
لقطة وحيدة اظهرت ان الامور تثير الشك ، هي ضربة خطأ خطيرة قبل دقيقة من نهاية الشوط الاول ، قام حكيمي باخراجها بعيدا عن المرمى بطريقة غريبة جدا وأصدقاؤه أمامه ينتظرون التمرير..
عيب تقولو خسرنا الماتش مفروش عرفتو من الشوطين dichamp مع الحكام .كضحكوا علينا الماتش عطيتوه على ود حكيمي .بعتو حب الشعب على ود حكيمي كرهتونا في الوطنية .تبهديلة شافها كاع العالم . الله يعرفوا عليكم .فهمت لمادا يقولون لنا ؟؟؟؟؟؟
المنتخب البارح كان ضعيفا وخائفا
تمريرات ضائعة كرات ي اما طويلة لا يصل لها اللاعب او قصيرة ياخدها الخصم
ارتباك كل اللاعبين
فريق الخصم منظم تمريرات سريعة
تمريرات طويلة تصل اللاعب في قدمه
كأنها موزونة بالقياس
…….
نلتمس من جلالة الملك نصره الله ان يولي الحارس بونو فقط لا غير بوسام العرش من درجة قائد او فارس بمناسبة عيد العرش المجيد…
المهم برافو لاعبي المنتخب والطاقم التقني الوصول إلى ربع النهائي، مباراة فرنسا عدة عوامل كانت سبب الخسارة وهبي لم يكن موفقا في الخطة التي لعب بها تبديل مراكز اللاعبين، غياب مهاجم صريح وقوي ،استنزاف اللياقة البدنية مع توالي المباريات
القادم احسن انشاء الله
ضحكة حكيمي تقول و الله الحمد لله انتهت المباراة ب 2 0 لو لم يكن بونو كان سيتنمر عليا مبابي بقية حياتي .
تخدير الشعب بالفوارق لمادا تلاشت مع هولندا و البرازيل الي مع فرنسا الام قضية الصحراء هيا السبب متل ما وقع مع سينغال، تخدير الشعب 2026 فهوا غباء المغاربة اكتر دكاء من هدّه المخدرات ما وقع هوا التنازل علي شخصية المغرب و هويته للمستعمر
Le Belge Wahbi n’a jamais joué au foot et n’a jamais entrainé avant de venir au Maroc et a montré ses limites devant une selection francaise de haut niveau ,la selection du Maroc merite un entraineur de calibre international. Beaucoup n’ont pas compris le choix de joueurs comme salahdine et amaimouni et amrabt et wahdi.. et l’exclusion de Benjdida et Bentayeb et Ait boudlal
قلتم كل شيء الا ان تقولوا الحقيقة المرة و هي ان المغرب اتخذ قرارا سياديا على اعلى مستوى بتقديم هدية للفرنسيين بمناسبة عيدهم الوطني مقابل تبادل مصالح و زيارات رفيعة المستوى . كيف لفرنسا ان تجلس مع المغرب على نفس الطاولة و هي مهزومة كرويا .. لا يليق الامر من حيث توازن القوى و ديبلوماسيا ووو.
هذا من جهة و من جهة اخرى لا يمكن ان نقول ان لاعبين المنتخب المغربي اقل جودة من لاعبي فرنسا .. لا يليق و لا يستقيم. لاعبين المنتخب مثل حكيمي الذي كان اداءه باهتا او منعدم، اوناحي شبه مختفي او غائب، عيسى كان يفتح الابواب لمبابي ليقذف من بعيد.. و القائمة طويلة..هذا ليس مستوى لاعبين المنتخب الذين يلعبون في فرق عالمية و يلعبون تحت الضغط كل عمرهم. لهذا همرمحترفون. اوك الان نشرح لماذا ..لانهم تمردوا على قرار فوقي بمنح الفوز لفرنسا و ارادوا ان يبعثوا برسالة لمن يهمهم الامر: لن نلعب و لن نشارك في المسرحية و لن نكون طرفا فيها. هديتكم ستقدمها دون قتال و لا تمثيل حتى تكون رسالة واضحة للجميع. و هذا يعتبر ذكاء من اللاعبين يشكرون عليه. الان هل تفهم الرسالة؟ و هل يتعظ سكان القصر من هذه التصرفات المشينة؟ طبعا لا.
المدرب دار الغلط كان بلاني على ضربات الجزاء ملعب ليا المرابط و طالبي تكتيك زيرو كانت فرانسا غتغرًقنا بيوت كلما بونو مسكين الله يعطيه العز
في المقابلات الرياضية التي يتواجه فيها خصمان بينهما فارق في المستوى.يلجأ الفريق الاضعف الى تطبيق خطة عدم اللعب.وهو ما طبقه المدرب وهبي ونجح فيه جدا في المبارة الى غاية الدقيقة الستون.ولا ننسى ان الهدفين نتيجة تردد المدافعين بدل تشتيت الكرة.لقلة التجربة و الخبرة.
ولو استطاع المغرب ان يصل بالمبارة الى ضربات التجريح وفاز بالمقابلة.
لسمعنا التطبيل و التهليل من النقاد و المحللين و الجماهير الكروية الذين لا يعرفون في الرياضة و كرة القدم اي شيء
تصريحات المدرب وهبي قبل المبارة كانت كبيرة ولكن أثناء المقابلة ظهر بمستوى ضعيف ولعب بأسلوب دفاعي لا يتقنه أصلا ولولا خبرة بونو لكانت الكارثة. كان على الأقل ان يطلب من اللاعبين اللعب بشجاعة وأن يقدمو كلما لديهم وعدم تقييدهم بخطة دفاعيةعقيمة. سوف لن تفرق في النتيجة لكن في الصورة العامة عيب ان يظهر لاعبينا مثل بونا وحكيمي ودياز مثل الفلاليس. ان تنهزم دون ان تقاتل صعبة جدا. ممكن ان تقصى بعد ان قدمت كلما لديك مثل ما فعل المنتخب المصري والسنغالي والغاني وليس الاستسلام كالفراخ أما الديك الفرنسي. هناك من سافر من هولندا وصرف الاف اليورهات ليرى المنتخب وصدم بهذا المنظر. هذا لا ينبغي ان يتكرر. ثم يجب الإعتماد أكثر فأكثر على لاعبي البطولة وتقوية البطولة وتكوين لاعبي البطولة على أعلى مستوى. وإلا فهناك تناقض كبير في خطابنا. ننسب كل شيء للأكاديمية وللسياسة الرياضية و80% من اللاعيبن لا علاقة لهم بها، خلقو في الخارح ولعبو في اندية أوروبية. والحال يجب الوصول الى نسبة 50% على الأقل من اللاعبين المحليين.
أرفض تحميل المدرب وهبي مسؤولية هذه الخسارة، لأن ذلك يعني أننا ننظر إلى المشهد من زاوية ضيقة.
الحقيقة أن المنتخب لم يقدم الأداء المطلوب. غابت الجودة الفنية، وتراجعت القوة البدنية، وظهر الدفاع هشًا، وكثرت الأخطاء الفردية، كما افتقدنا الفعالية الهجومية، خاصة مع غياب بعض العناصر المؤثرة.
ما شاهدناه يُذكرنا بما حدث في مونديال قطر، عندما بدا اللاعبون مرهقين وتركوا مساحات واسعة استغلها المنافس بكل ذكاء.
ومع ذلك، فهذا لا يعفي المدرب من مراجعة بعض اختياراته. فهناك لاعبون لم يقدموا الإضافة المطلوبة، بل شكلوا عبئًا على المجموعة، مثل الكعبي، والسعدي، وبودلال، إلى جانب آخرين. كما أن اصطحاب لاعبين لم تتم الاستعانة بهم طوال البطولة يطرح علامات استفهام حول بعض الاختيارات.
وهبي مدرب أثبت كفاءته، ولا ينبغي الحكم عليه من مباراة واحدة، لكن النقد الموضوعي يقتضي مراجعة القرارات الفنية لتصحيح الأخطاء والاستفادة منها مستقبلًا.
أما الحديث عن المؤامرات دون أدلة، فلن يفيد المنتخب. ما نحتاج إليه هو تقييم فني صريح، واستخلاص الدروس، والعمل على العودة أقوى في الاستحقاقات المقبلة
كتب فيردي خرج من المونديال بشرف الكونغو خرجت بشرف حتى المنتخب المصري خرج بشرف اما المنتخب المغربي كان الاحرى به ان يخرج من مقابلة هولندا على الاقل رأينا القتالية والشراسة اما المقابلة ضد فرنسا،،،بصراحة وكأننا نشاهد منتخب لايريد فعل اي شيء وگأنه يلعب فقط من اجل اللعب لامحاولة لاتسديدة,حارس المنتخب الفرنسي وكانه لايوجد اظن حتى لو لعبت فرنسا بدون حارس مرمى،لن يسجل المنتخب ادن هناك الكثير من التساؤلات بالطبع لا احد يوجبنا كما العديد من الامور التي لانعرفها منها اتفاقية الاستقلال مع فرنسا اتفاقية ابراهام مع الكيان الصهيوني والعديد العديد من الامور الخفية على المواطن المغربي
غياب لاعبين قادرين على صنع الفارق، بالإضافة إلى العياء و عوامل أخرى أدت الى الخروج من المسابقة. أعتقد الحديث الٱن عن مصير المدرب لا يخدم مصلحة المنتخب. الوصول الى الربع النهائي هو بطبيعة الحال نتيجة جيدة ومقبولة، وهذا هو حال كرة القدم. لقد واجهنا منتخبا عالميا، مدجج بلاعبين عالميين، ومزيدا من العمل والتألق في المستقبل ان شاء الله لمنتخبنا.
فرنسا منتخب قوي و كيليان مبابي نشط كالحصان و فنيا المنتخب المغربي أضعف و خسارته امام فرنسا منطقية و كانت جد متوقعة و لكن الاستسلام امام الخصم ببهذل الشكل الفاضح بعد هذا المشوار الذي اوصله للربع بكل جدارة هو الشيء الذي لا يقبله العقل ..و يطرح العديد من الاسئله ما السبب الذي جعل منتخبنا منهزما و ضعيفا ؟؟
واش تفرجتو في الماتش مع كندا كيف كان كان قاصح وصعيب والمغرب حط كلشي وخاص 20 يوم باش يرجع زائد الجو الجو ديال لمريكان في الصيف يا لطيف يا لطيف …نعم وهبي خلا فيها على الاقل كان يذخل رحيمي وجسيم من البدايه
أعيدوا مشاهدة المقابلة وستلاحظون أشياء غريبة في تحركات اللاعبين المغاربة.
القيمة السوقية ديال Mbappé لوحده 220 مليون أورو يعني نصف القيمة السوقية للمنتخب لماذا التساؤل عن سبب الخسارة ؟ راه باين المنتخب الفرنسي قوي جدا و هانية ماكاينش لاش تقلق لأن المنتخب الفرنسي قوي
بكل صراحة ليس هذا هو لعب المنتخب الذي تعودنا عليه منذ انطلاق هاد المونديال. كأنهم ليسوا داخل الملعب. منتخب فرنسا قبل المبارة كان خائفنا منا.
اكد شخص قريب من إدارة الفريق الوطني أن عدداً من اللاعبين المغاربة لم يقدموا مستواهم المعتاد أمام فرنسا، ويعتقدون أن بعضهم يفضّل نجاح المنتخب الفرنسي بسبب ارتباط مستقبله الاحترافي بالأندية الفرنسية.
ما كاين لا فوارق فنية ولا خيارات تكتيكية، منتخبنا الوطني أصبح من كبار اللعبة العالميين وقد قاتل خلال المونديال الحالي بشراسة حتى توقفت مسيرته خلال مباراته مع المنتخب الفرنسي، وتبقى الإنتقادات خارجة عن السياق إذا مست مجهودات منتخبنا حتى وصوله ربع نهائي كأس العالم2026. الكفة كانت تميل للمنتخب الفرنسي بحكم جودة عناصره الذين مارسوا ضغطا مسترسلا على الحارس البطل بونو. كل الشكر بمنتخبنا الوطني وللسيد وهبي ولكل الطاقم وللسيد لقجع لقجع لقجع لقجع الذي وفر كل الظروف المناسبة.. وعليه أملنا أن يكف المتطفلين للنيل من معنويات أسودنا الأشاوس
مشكورين اللاعبين و المدرب دارو جهدهم و اكثر …مازال خصنا الخدمة لاعبين الاحتياط يكونو نفس مستوى….
لا يجب مشاركة اللاعبين دوي الجنسية الفرنسية في أي مباراة ضد فرنسا
صراحة اخوتي ما عندناش لاعبين الأغلبية ضعاف بزااف …الوحيد لي كيحمر لوجه هو ياسين بونو حفظه الله .. واش باغيين تواجهو فريق عالمي مرشح لكأس العالم بدراري صغار وضعاف وما عندهم خبرة …نتمنى عدم المناداة على حكيمي ودياز لأنهم لا يفيدون الفريق ولاعبين دون المستوى.
الكل يعلم ان السياسةتدخلت بشكل قوي
المغرب اصبح جليا ومن خلال كرة القدم انه تابع لفرنسا ولم يحصل على إستقلال وان الصحراء المغربية لن تتنازل عليها فرنسا واسبانيا لصالح المغرب
انت عارف وأنا عارف والكل يعرف لماذا
المنتخب الفرنسي يستحقّ الفوز. فهم يلعبون باحترافية كبيرة ولديهم مهاجمون ومدافعون ممتازون. فريقنا يفتقد هاته المميزات الضرورية. فلولا حارس المرمى بونو الله يعزه لكانوا سجلوا علينا خمسة أهداف او اكثر. الحمدلله لم يضيع حتى ركلة الجزاء.
الغريب ليس خسارة المغرب .بل الغريب كيف تمكن من الوصول الى هذا الدور بهذه الطريقة في اللعب التي خدعت المغاربة وظنوا انهم الاقوى فؤ العالم وسيصلون الى النهائي على حد قول لقجع الذي باع لهم الوهم عندما صرح في لقاء اعلامي بان يا مال سيندم بعدم انضمامه الى المغرب عندما يقصى فريق اسبانيا والمغرب سيلعب النهائي…الفريق الذي كان سيصل للنهائي ولكن منعوه بالقوة هو الفريق المصري العظيم عظمة مصر الشامخة …اما فريق المناسبات والنفخ الاعلامي فهذا هو حده .فالفرق القوية تتصاعد في القوة تدريجيا والضعيفة تبدأ قوية ثم تشرع في الانهيار .. …على العموم لا اعتقد ان من له إلمام بكرة القدم صدق بان المغرب سيجتاز الربع النهائي فهو سرعان ما ينهار لانه يلعب بنفس الطريقة طيلة مقابلاته مما يسهل على الاخرين اتخاذ الاحتياطات ..على كل ححال هذه ليست نكسة بل النكسة القادمة ستكون بعد نهاية المونديال عندما يصدر الطاس قراره النهائي والخشية ليست في محتوى القرار بل بشماته الجيران والافارقة اجمعين ليس كرها في المغرب ولكن كرد فعل على تحفيل المغاربة بخروج السينغال والجزائر ومصر والسعودية وقطر …هذه بضاعتنا ردت إلينا
Il faut que Hakimi prend sa retraite avec l’équipe nationale Marocaine, Hakimi il fait semblant jouer. Il est excellent avec le PSG mais avec l’équipe nationale il ne donne même pas 10% de sa capacité. Merci beaucoup baraka alik
يا حبيبي الماتش مبيوع
عندما ذكر ان الرئيس الفرنسي و وزيره سيزورون المغرب وما بقي للمبارة الا وقت قليل عرفنا ذلك
وهبي فعل في هذه المباراةما فعله دياز بضربة الجزاء في النهائي الافريقي ! كلاهما غير مفهومان و غصتهما واحدة .
المقابلة تباعت قبل بدايتها لا يعقل ان يلعب الفريق بتلك الطريقة ’ البراغواي واقف في الحنجورة ديال فرنسا بروح قتالية ثم المدرب وهبي فجئتا غير طريقة اللعب لم نراها مند بداية البطولة و اللعبة الي ادخل غريب اختيارهم, واش المغاربة سداج لهده الدرجة
المنتخب الوطني لعب مبارة غير مفهومة و فيها الكثر من الألغاز، أشرف حكيمي لعب تحت الضغط و وجد نفسه بين نارين، سيف العدالة الفرنسية الذي يطارده بتهمة ما يسمى بالاغتصاب جعلته لا يعطي كل ما في جهده لاقصاء المنتخب الفرنسي خوفا على مستقبله أو على الأقل جعل فوز منتخبهم بنجومهم كمبابي و دمبيلي مر و متعب و قد لاحظنا تسديد ضربتي خطأ و اهدارها بكل بشاعة، باقي اللاعبين امتثلوا لخطة الدفاع التي انتهجها المدرب وهبي و لم يعد بمقدورهم تحقيق أي تقدم نحو الأمام، التدرع بالعياء و غياب الصيباري ليس مبررا لأن المبارة ضد كندا أثبتت أن هناك رؤوس حربة استطاعوا تسجيل 3 من أجمل الأهداف، المنتخب الفرنسي لم يكن قويا أو بعبعا يخيف منتخبنا الوطني لأن من سهل مهمته هي الخطة الفاشلة للمدرب السيد محمد وهبي، فرنسا انتصرت بشق الأنفس على منتخبات واجهتها بقتالية و هذه القتالية غابت عن منتخبنا الوطني في مبارته ضد فرنسا، الأمور تبدو غير طبيعية في مبارة بين منتخبين معظم لاعبيهم من مواليد فرنسا أو يحملون الجنسية الفرنسية لأن اللاعبين المغاربة المولودين بفرنسا أو يلعبون للأندية الفرنسية لم يقوموا بأي جهد لهزم بلد الاقامة و مسقط
Arrêtez de nous faire croire que tout est normal. Les supporters marocains sont profondément déçus. Cette équipe nous avait habitués à un tout autre niveau de jeu, mais aujourd’hui, nous avons eu l’impression de ne pas reconnaître le Maroc. L’équipe n’a pas joué à son vrai niveau, loin des performances qui nous ont fait rêver lors des matchs précédents.
Beaucoup de supporters se posent des questions et ont du mal à comprendre ce qui s’est passé. Certains ont même le sentiment qu’il y avait des facteurs extérieurs qui ont influencé cette rencontre, même si cela reste leur ressenti. Une chose est sûre : la déception est immense.
Malgré cette élimination, notre amour pour le Maroc ne changera jamais. Nous continuerons à soutenir les Lions de l’Atlas dans les bons comme dans les mauvais moments, en espérant les revoir plus forts et plus déterminés lors des prochaines compétitions. ❤️
خسرنا لأن حكيمي و دياز كانا ضيفا شرف منذ بداية المونديال وباقي اللاعبين قاموا بالتغطية عليهما و عادي يجيهم التعب بعد 5 مقابلات مع نقص في بدلاء في المستوى
للأسف وهبي ليست له القدرة على وضعهما في دكة الإحتياط لأنهما زعما نجوم
elle a gagné par ce que Ella trouvé en face une équipe désorientée faible en défense au centre et dans l’attaque sauf le gardien qui a sauvé son équipe de la catastrophe
في الماضي كان المعلقون المذياعيون والتلفازيون يعلقون الخسارة والهزيمة على سوء الحظ.سوء الحظ كان مخرجهم الدبلوماسي لتقديم المسكنات للجمهور الغاضب من أداء اللاعبين و من النتيجة.اليوم أصبح الفشل يعلق على شماعة الحاسدين،المتشائمين،الناقمين والعدميين علما أن هؤلاء ليس لهم حق التصرف في السياسة والميزانيات المليارية.أكبر تفسير للفشل في المونديال يوجد أولا في السياسة الرياضية والكروية.الأكاديمية مشروع فاشل مع عبثية حصرها في الكرة.بروباغندا البنية التحتية مع قتل البطولة الوطنية جريمة شنعاء.استيراد كل تشكيلة المنتخب مع تهميش الأندية والبطولة الوطنية مهزلة حقيقية؛ هذا مع ترفيع الكرة إلى مرتبة و مستوى العقيدة السياسية.النفخ في الإنجازات مع تعليق،تجميد و حتى اغتيال الحس النقدي طمعا في الأدسانس و الريع الفسادي و بدعوى الوطنية المزيفة هوالتشويش الحقيقي على اللاعبين.إقحام الكرة من طرف لمجلجين في الحروب البروباغندية والزليجية كارثة حقيقية.غياب الشفافية المالية و غموض مصادر تمويل المنتخب و الشبهات الفسادية هي أكبر تفسير للفشل المروع.
كونو رجال وقولوا الحقيقة
ولا تحملونا المسؤولية للاعبين
للأسف هناك انهاك لقوة الجسدية للعبين وحتى النفسية . فلا يعقل اغلبية اللعبين يلعبون خمسة مباريات دون راحة لعدم وجود احتياط بدلاء في المستوى زائد السفر وتنقل المنتخب الى المكسيك وكندا وأمريكا وهذا يزيد من العياء وقلة الراحة بلاضافة لقوة المنتخب الفرنسي واغلبة لاعبيه في مستوى عالي جدا والمرشح الأول للفوز باللقب وخبرة مدربهم عشرة سنوات مع المنتخب.فقط كنتم تنتظروا معجزة الفوز.
ليست هناك فوارق تقنية أو تفاوت بين اللاعبين من كلا الفريقين… لأن المنتخب المغربي يضم أسماء من أحسن الفرق العالمية… ولكن الاشكال الوحيد هو مواجهة فرنسا حصريا..ولو واجه المنتخب المغربي بريطانيا أو الأرجنتين لقدم أحسن مستوى تقني…وسيناريو المقابلة يكشف الواقع بدون زيادة أو نقصان…حيث ذخل عميد المنتخب المغربي أشرف حكيمي وسيف السجن الفرنسي مسلط على رقبته…ودخل لاعبون يحملون الجنسية الفرنسية والمغربية ومستقبلهم المهني مهدد بالتحطيم… إضافة إلى وجود مسؤولين عندنا من التيار الفرنكفوني الذين يؤمنون أن الشمس تشرق من باريس وتغرب في بوردو… وأن الانتصار على فرنسا هي من الكبائر التي لاتغتفر…والباقي مجرد تفاصيل..ولا داعي للبحث عن الأسباب التقنية والرياضية لأنها غير موجودة في هذه المقابلة التي حسمت قبل اجراءها…ولم يكلف المخرج نفسه حتى الاجتهاد في تغيير النتيجة..فبقيت كسابقتها في قطر… إثنين لصفر..وسلم وكبر على الكرة..
الذي شاهد المقابلة خصوصا الشوط الثاني يدرك أن شيئا ما طبخ وتم الاتفاق عليه… أولا السيد لقجع غادر المنصة ثانيا المنتخب وكأنه في حصة تدريبية والكل يعلم ماذا يعني كاس العالم والشركات العملاقة والجيوسياسي والمصالح التي تلعب… أنا على يقين أن المغرب دخل نادي الكبار واصبح يستثمر جيدا انجازاته وقريبا سوف ترون اتفاقات تاريخية بيننا وبين فرنسا واستثمارات ضخمة وملفات كبيرة تفتم خصوصاً الصحراء الشرقية.
هذا صحيح المدعو وهبي لم يسبق لها لعب كرة القدم ولا تجربة له على مستوى الممارسة،ومع ذلك لا يجب تضخيم قوة المتخب الخصم بإن الفريق الوطني هو الذي كان ضعيف ودون المستوى وسهل بشكل خرافي فوز المنتخب الآخر…دليلي في ذلك هو مقابلته ضد الباراغواي التي عانى فيها كثيرا ولم يفز إلا بضربة جزاء يتيمة..
ما يميز العرب هو جلد إخوانهم كلما فشلوا عكس الغرب يقفون بجانب الدي يفشل حتى ينهض، و حبدا لو دكرنا العامري بانجازاته التي تشفع له في تقييم مستوى وكفاءات وهبي
المشكل ليس في المدرب او اللاعببن المشكل هو السيد،لقجع ومن معه لاعببن سابقين فقط تاحت لهم الفرصة ان بلعبو خارج الوطن ليس لهم تقافة كرة القدم اي استراتيجية بعيدة المدى وكيفية بناء العقاية الكروية.ففط يعتمدون على المستوردين ولا علاقة لهم اصلا بوطنهم .خير متال ضحكة حكيمي.جل لاعبي الفريق لن تناديهم اي جامعة كروية من بلدانهم الحاملين جنسيتهم.دياز وحكيمي وصباري لن تهتم بهم اسبانيا من قبل.لعبو للمعرب،من اجل رفع اسهمهم فقط.لمين جمال لن يريد اللعب مع المغرب،لانه ليس،اديه احساس،كمغربي،وكان صادقا..الغريب في الامر تنفق المليارات على كرة القدم. لسنا قادرين ان ننتج 4 لاعبين مرموقين.لن ولن نحقق شيئ الى ان يرت الله الارض مادام اصحاب القرار يعتمدون على كل من هو من اوروبا ويحتقرون المنتوج المحلي.العالم كان يضحك علينا الفريق الوحيد اللي،جل،لاعبه اجانب زائد المدرب.
خسارة المغرب واضحة بأن ضغطا رهيبا وقع على وهبي كي يخسر، هل يعقل أن يترك أيوب الكعبي ورحيمي و الحلحال وشادي رياض والمومني، والصيباري الذي كانت إصابته طفيفة وكان بإمكانه لعب الشوط الثاني بأكمله، أين هو بوفال وأخوماش والزيباري، أين أبو خلال و زياش مع أنهم لا زالو يلعبون ولا زالو بمستوى كبير يخولهم أن يبقوا مع المنتخب، لماذا لعب وهبي خطة دفاعية مع أن المنتخب معروف عليه اللعب بالطريقة الهجومية، لماذا ترك اللاعبين المرهقين والمتعبين من المباريات السابقة مثل دياز وبوعدي وعيسى ديوب، ولم يدخل اللاعبين الأكثر قوة والمستعدين بدنيا مثل رحيمي الذي يصبر على الحرارة ويعرف كيف يحصل على ضربات الخطأ، لماذا لم يدخل أيوب الكعبي الذي يمتاز بالقوة وبالحس التهديفي والذي سجل مع المنتخب الكثير من الاهداف ولا زال يسجل في جميع الدوريات التي يشارك فيها، أين هي خطة 4/4/2, المهم يظهر والله أعلم أن هناك ظغطا وقع على وهبي وعلى فوزي بقطع، المهم الدنيا هانية والسما صافية، هادي غير لعبة واللعب هاذا هو حالو
كان من الواجب على وهبي أن يستدعي اللاعب حكيم زياش ولو على مقعد الاحتياط ويلعب في النصف الساعة الأخيرة لولا هو ما وصل المغرب نصف نهائي في قطر لماذا البرتغال تستدعي رولاندو دو الأربعين
السلام عليكم، لحد اللحظة لم أقتنع بالخسارة ولا أستطيع تصديق أن منتخبنا ضعيف لهذه الدرجة.بدأت أشك أن هناك أمر تحت الطاولة.لااااااااااايمكن أن أقتنع أنها قوة المنتخب المنافس. والله تمنيت لو أقصتنا هولندا .أنتم لاتعرفون الثمن الذي يدفعه المهاجر البسيط من صبر على العنصرية المقيتة التي تدمرنا وتدمر أولادنا في المدارس. لاأقول إلا حسبي الله ونعم الوكيل. لا أعرف إلى متى سنبقى ندفع الثمن في هاته الحياة الفانية.يااااارب إنك تعرف الثمن ،اللهم جازينا بقَدرك العالي على الكون كله.الله الوطن الملك.
كيف لمدرب ركن للدفاع و ادخل لاعبين متل دياز انه كمن تلقى ورقة حمراء و لعب المقابلة ناقصا ،اضن ان من صنع الإنجاز في قطر و في أمريكا يبكي لانه يعلم انه من الصعب و من المستحيل ان يكون مع الفريق في 2030 بونو كان له دور كبير و فعال في هدا و كانت أمريكا فرصة له للذهاب بعيدا و ربما بلوغ النهاية لكن المدرب أسقط الفريق في الطريق،هدا نضري
السيد العامري لم يكن لاعبا كبيرا ولا شان ومع ذلك كان مدربا.
هذا الكلام لأنني يليق من مدرب كالسيد العامري واذا تمعنا في كلامه فهو متناقض
ماهدا الخنوع والانبطاح للمستعمر الفرنسي في كل شئ ؟ كفى من بيع الوهم للمواطن انكم يوما ما ستصبحون ابطال العالم . فما ان تقفون امام فرنسا حتى تنتهى كل المزاعم
كون جابو السكتيوي كنتو غادي تقولو كون جاب وهبي، راه ساهل لواحد يبني استنتاجات ب هاد المنطق البسيط.
تخلعو من كليان مبابي و ديمبيلي و بقاو مخلوعين دايخين و فاشلين و مرعوبين و عشوائيين تالفين و هذا هو السبب الوحيد ديال الخسارة و بونو بوحدوه لي لعب الكرة.
Il faut garder l’entraîneur pour lui donner pour bâtir l’equipe. Les grandes equipes ont gardé leurs coachs des années.
لن اعلق على المباراة اقول له لو كنت مكان الاستاذ المدرب وهبي لما سوى الهزائم وان وهبي مدرب كبير وقد ربح مع الاشبال كأس العالم في الشيلي وحقق مع الأسود نتائج مبهرة حتى اصبح عشاق الكرةوغيرهم في العالم ينتظرون مقابلات المغرب وما قلته في المدرب وهبي غير معقول وغطر منطقي ولا اخ…
أقسم بالله كم تمنيت أن يكون طارق السكتيوي هو المدرب لكن ماشاء الله كان
Paris Sint-Germain á remporte la champipns league,
alors la coupe de monde sera remporter par les .bleus, Mbappe et Doue et toute l’orcestre
انا ضد ما قاله العامري فهو يشير إلى مدرب اجنبي يا جدي العامري مدا تقول ف انشيلوتي مدرب البرازيل وما ادراك ما البرازيل مدرب كبير مع فريق كبير يعني الكرة ليست فنوع المدرب يا جدي الكرة حاليا تعتمد على التنضيم والمصداقية لا غير انا افضل إطار وطني وهبي او السكيتيوي هدا رايي الشخصي
غريب امر المدربين المغاربة وبعض المحللين وكاننا لانعرفهم ! عوض ان يشجعو المنتخب والمدرب وهبي صار الكل ينتقذ.
بطولتنا ضعيفة.المدرب المحلي جد ضعيف.
يجب استقبال المنتخب استقبال تلاطبطال.
واجهنا منتخب عالمي فرنسي.شكرا بونو حكيمي كل الللاعبين انا اوكن بالمنطق.
المغرب سيد افريقيا.
مادا فهمتم من جملة ( لا الوم وهبى )والمنتخب
الوطنى يحتاج الى مدرب ذى اسم كبير
غا ضمنوا لينا الفوز بكاس العالم المقبل وجيبوا
لينا مدرب من اختياركم لمادا دائما نركز على
المدربين ( يلا اربح الفريق الوطنى ( المدرب
دار ما عليه ودا ودار ودار ) يلا تعثر الفريق
الوطنى ( المدرب ما دار والو ارحل ! ارحل !
الطبيب لا يعالج ولا يعطى الدواء حتى يشخص
المرض خليوا المدرب وابحثوا عن الخلل منين
جا
L”anglatere ça fait un siecle qui il travaille pour gagner la coupe pas de probleme nous 4 ans ils vont gagner la coupe n’imporye quoi
إذا كنا قد أقضينا هولندا و كندا فهذا لا يعني أنهما ضعيفتان
إذا كانت ألمانيا و البرازيل و غيرهما لك تبلغ ربع النهاية فهذا لا يعني أنها فرق ضعيفة.
الفرق التي أقصيت لم تكن في يومها، لم تقدم ما يؤهلها لمواصلة الطريق
منتخبنا أدى مباريات كبيرة و أمس لم يكن في يومه و لم يقدم ما يشفع له للتأهل، و بكل روح رياضية يجب علينا تقبل الأمر و البناء على ما هو موجود للتقدم إلى الأمام، أما نظريات هدم المعبد و البناء من جديد فهي نظريات عدمية لا توصل إلا إلى الفشل
مبقاتش فلواه السكتيوي كان لاعب والاخر
عكس دلك مثلا فى بعض الاحيان نجد رجل
مهندس فى شعب من الشعب واسندت
له مهمة وزير الصحة او على راس ولاية
او عمالة وسيرها على حقها وطريقها
رغم انه اجنبى عن هاته المهمة
المغرب لا يحتاج لمدرب كبير. المغرب يحتاج دكة بدلاء قوية و مهاجم صريح قوي مثل هالاند. حينها كلام آخر و نهائي كأس العالم فالجيب.
هذا الفاشل ماذا قدم ليطلب مدرب أجنبي للمنتخب . هل المدرب الأجنبي هو من اوصلنا للمرتبة السادسة عالميا .
لا أتفق مع السيد العامري رغم أني أحترم مسيرته كلاعب سابق و مدرب كفؤ. أنا مع المدرب الوطني و محمد وهبي حقق بطولة العالم للشبان مع منتخب u20. و لاحظنا تطورا ايجابيا بيم مرحلة المدرب الركراكي و مرحلة المدرب وهبي على مستوى الهجوم و نسبة الاستحواذ في المباريات… هكذا وجدنا أنشيلوتي المدرب العالمي ذو الخبرة الكبيرة لم ينجح هذه السنة في تأهيل منتخب البرازيل للأدوات النهائية.
لولا بونو لانتهت النتيجة بمهزلة على الاقل
6 مقابل 0 تحية ودية للاخ بونو
بونو لعب ضد 11 لاعب فرنسي نهاية المقابلة
كان الحزن ظاهر على ملامحه رغم انه دائما
مبتسم
يجب الاعتراف بأن بعض الاختيارات لم تكن صائبة، وبعض اللاعبين لم يكونون في جاهزيتهم التامة امس.. وفي مقدمتهم حكيمي ودياز…
لم نكن منقوصين من مهاجمين. بل حتى من المدافعين..
قبل الذهاب شخصيا كنت انادي ب باعوف و ربما مدافع اتحاد تواركة في اليسار نسيت اسمه.. ادى مؤدى ممتاز مع الشبان في الشيلي..
الفريق كان يحتاج قائد حقيقي..
فرنسا لديهم مبابي، الارجنتين ميسي، النورويج هالاند. نحن لا شيء. اعتقد زياش كان يستحق التواجد وحمل شارة القائد، ايضا بوفال لم نفهم سبب اقصائه في آخر لحظة… ايضا اللاعب معما وربما الزابيري كانا سينفعان في الهجوم ..
الخلاصة: الاختيارات لم تكن موفقة..
أما بخصوص شخص وهبي.. فلا أعلرض وجوده، كنت افضل ان ارى السكيتيوي مساعد.. او يتقاسمان الادوار…
لاعبين يجب اعادة النظر فيهم : انس صلاح الدين، في رأيي لم يكن في المستوى المطلوب…
لاعبون وجب الرفع من معنوياتهم للمستقبل : شمس الدين الطالبي، الخنوس، بوعدي، اوناحي، نائل العيناوي.
لاعبون وجب المناداة عليهم في اقرب وقت : باعوف، معما، الزابيري، بنجديدة، مهجم اتحاد تواركة الدحماني..
والله الموفق
لاعلاقة للمدرب بما حدث وهبي بنفسه كبير ويستحق قيادة المنتخب عن جدارة غير لي كاين معندوش لاعبين مهاريين فالأحتياط مع إصابة الزلزولي وأكرد وشادي رياض والصيباري زادو للطين بلة وعلى سي لقجع يستمر مع وهبي لاعادة تركيبة المنتخب والله منلقاو ابحالو طير ولا انزل لازم البقاء على نفس الطاقم ميمكتش انطيحو في نفس الخطأ لي طخنا فيه مع الركراكي .
فريق المنتخب المغربي الشقيق لم يخسر مبارة كأس العالم قط، بل كأس العالم و منظمة الفيفا الفاسدة خسروا الفريق المغربي الراقي بامتياز الذي خرج مرفوع الرأس رغم الهزيمة في الأهداف. لاأرى أي عدل في لعبة كرة القدم حيث الانحياز لبعض الدول دون الاخرى و هلم جرى.
المنتخب المغربي خاصو رقية الشرعية ربما ان يكون تعرض لأعمال الشعودة والسحر لأننا عندنا أعداء بكثرة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المبارة فيها رائحة المامرة لارضاء ماماهم فرنسا حتى الصحف و القناوات …راضية بالنتيجة
Est-ce Amri est un entraîneur pour critiquer Wahbi ? Tous les connaisseurs du football ont loué les qualités de Wahbi et on vient à la fin pour détruire tout ce qu’il a fait ?
Il faut reconnaître que la France est une grande équipe qui a gagné tous les matchs de cette coupe du monde .Point à la ligne
صافي دابا ولا وهبي هو السبب. الله يهديكم. المنتخب كيتصاب فيه لعاب واحد او كتخربق ليه التشكيلة. هدشي كيبين اننا باقي خاصنا نخدمو. ملي يكون عندنا فكل مركز تلاتة ديال اللعابة بنفس المستوى ديك الساعة يمكن نافسو اي فريق. باقي خصنا شحال باش نوصلو لمستوى فرنسا.
الإطار الوطني لا يصلح إلا لدور المجموعات حيت يلعب على الحسابات .أما ألأدوار النهائية فتحتا مدرب أجنبي له سمعة في عالم التدريب.نتائج الركراكي تظهر علو كعبه أمام السيد وهبي فالأول أقصى إسبانيا وبلجيكا والبرتغال وخرج مرفوع الرأس أمام فرنسا في نصف نهائي .أما وهبي فأحرجنا أمام هايتي وأسكتلندا وكندا
كل واحد ك يقلب على لي ليه باش يزكيه السكتيوي ان لم يخونني الظن فشل مع أندية مغربية فكيف تسند له مهمة من هذا الحجم .ما دام كل المغاربة اصبحوا يتدخلون في اشراك هذا اللاعب وتحييد الاخر ما دام لن تفلح في الوصول الى أي نتيجة تذكر
Je pense l’équipe nationale a besoin d’un grand entraîneur s’il espère gagner un jour la coupe du monde. Les grands matchs ont besoin de thé serenity. Deschamps pourrait être le potentiel sélectionneur du Maroc .
كان هناك غياب واضح للدعم الذهني والنفسي. انظر كيف كان يناقش اللاعبون قبل دخولهم للشوط الثاني دون مدرب ووهبي دخل قبلهم للملغب وانظر للوجه المتوتر الذي دخلو به وفرحة بعضهم لما انتهى اللقاء. تأخرو من الإلتحاق بالملعب وتاهو حتى في الطريق الصحيح الى الملعب. أين كان الطاقم التقني؟ ثم الكارثة الكبرى لم يقومو بتحية الجمهور بعد اللقاء رغم الصدمة وحضور الجمهور بكثافة. مشكلة كبيرة كانت هناك ويجب الحديث على مادار في الكواليس للتعلم من هذه الأخطاء
لم نفهم شيء من هذا التحلبل. مرة فرنسا ليس عندها مدرب ولكن تتوفر على لاعبين في مستوى عالي ومرة مع المدرب وهبي وتحليل اخر يلومه ويفضل مدرب كبير. خسارة المغرب مع فرنسا لم تكن مهضومة والسلام. واجهنا البرازيل واستكلندا وهايتي ومن بعد هولندا وكندا وكان الاعبون المغاربة مثل الأسود ويوم مبارة فرنسا والعالم كله يتابع ظهر الاعبون المغاربة وكان الرعد والبرق أصابهم في الصميم وعجزوا حتى على الوقوف وقفة لاعب متمكن في ساحة الملعب.
دور المدرب هامشي في السير العام للمباراة. ربما يظهر دوره في التغييرات. لقد رأينا جميعاً كيف اقصيت البرازيل بلاعبيها أمام النرويج رغم أن مدرب البرازيل لا يحتاج إفى تقديم.
انتم لا تقولو الحقيقة وهبي ليس له خبرة لوكانت لدية الخبرة لما دخل بهده التشكيلة لا عبين دون مستوى مشتتين الدهن كلهم خائفين واغلبيتهم في الدفاع رغم دلك انهزمو تصورو 45 دقيقة لم يصلو الى حارس فرنسا من العيب والعار ان يكون هدا منتخب الدي يمثل المغرب المغرب ليس له هجوم اطلاقا في مونديال 2026 لقد شاهدت المقابلة مباشرة لاعبين كانهم خرجو من القبور الجيش الملكي او الرجاء البيضاوي كان بوسعه ان يلعب اخسن من هدا الفريق
العامري والعامري !!!هل هناك احسن من المدرب المحلي ؟ لا أقصدك انت
لو راجعتم تصريحات المدرب قبل المبارة واصراره على انه سيلعب فقط من اجل الفوز والطريقة التي لعب بها الفريق و الصورة المنعدمة التي ظهر بها الفريق ستعرفون ان امرا ما قد دبر بليل وانه قد ضحك علينا كمغاربة واننا عشنا مع الوهم الذي صدمنا في الاخير ،من المسؤول اذن ؟ هناك حلقة مفقودة في المشهد !!؟
ولو كان السكتيوي مكان وهبي لقلت كان يجب ان يكون وهبي مكان سكتيوي وماذا لو كنت انت المدرب لنرى ماذا كنت ستفعل اسي العامري وباز اسيدي لهاد الناس
هل نحن نبقى غير تبدلوا في المدربين؟؟!!. راه لي عندو راه عندو. نريد لاعبين أقوياء. المشكل ليس المدرب. المشكل هو اللاعبين. هل عندنا لاعبين ذو بنية جسمية قوية تشبه بنية اللاعبين الأفارقة التي تعمد عليهم الدول الأوروبية و خاصة فرنسا؟؟!!. السرعة؟؟!!. هم اسرع منا بلا ما ننافق انفسنا. المدرب عطيه لاعبين أقوياء و هناك سوف تعرفون قيمته الحقيقية. الذي يشكك في وهبي فلازم يعرف ان لو كان وهبي مدرب فاشل ما فاز مع منتخب اقل من عشرين سنة بكاس العالم. المشكل عندنا في البنية الجسمية للاعب المغربي مقارنة بلاعبي افريقيا ذوي البشرة السوداء. اوا نقطة و نرجعوا للسطر. شنوفيها لو ندعم المنتخب بكثير من اللاعبين الأفارقة ذوي البشرة السوداء كما فعلت فرنسا و كثير من الدول الأوروبية. خوتنا الأفارقة و منستفدوش من البنية الجسمية للي عطاهوم الله. كيفاش نخلينا البراني يستفدوا من خوتنا الأفارقة و حنا لا؟؟!!. يالله حلل و ناقش. البنية الجسمية للعرب؟؟!!. لالالا مخدماش لنا ديما ضغيا تيعياووا. نريد تدعيم المنتخب بالبنية الجسمية الافريقية ذوي البشرة السوداء. تبارك الله عليهم اللهم زيد و بارك آمين.
تعقيب على هاد الجزء من تصريح العامري
وتابع العامري: “لا يمكن إلقاء اللوم على وهبي، لأن دور الناخب الوطني يظل محدودا. فالمنتخب الفرنسي لم ينتصر علينا لأن لديه مدربا كبيرا، بل لأن لاعبيه يتمتعون بقوة وكفاءة تفوق لاعبينا، وهذا هو الواقع الذي لا يمكن إنكاره؛ إذ لا يمكنك الفوز على فريق يمتلك نجومًا عالميين بمجرد الاعتماد على خطط المدرب
فنفس التصريح العامري قال كنت افضل تعيين السكيتيوي لانه تيعرف اللعابا وعندو خبرة ووووو
اش هاد التناقض السي العامري يالله قلتي باللي المدرب معندوش دور مهم فالانتصار فاللعابا لاكانو واعرين راك غتربح وطعنتي فقوة مدرب فرنسا ؟!!
باز
منتخب بدون مدافعي الوسط و مهاجمي الوسط مختصين في اماكنهم، منتخب بدون بدلاء في مستوى الاخرين، منتخب بدون خطط استراتيجية، منتخب يكتفي بالدفاع المكتل و الهجمات المضادة … منتخب لا يقنعني بسبب المدرب.
إلى السيد العامري: الكلام سهل والعمل أصعب. واشير إلى منتخب البرازيل بمدربه أنشيلوتي وما أدراك . فهل سمح له ذلك بالمرور إلى الدور الموالي ؟؟؟؟؟
وهبي لايستحق ان يكون مدربا،استسلم من بدايه اللقاء بحال الذجاج ينعس من العشيه كيعجبني اللعب الحماسي من بدايه المقابله حتي النهايه كنهدر الحقيقه يعجبني الفريق المصري حتي الدقيقه 80لايعرف الاستسلام وكيلعب بجهد وجماس وماكيلحوش المنديل حتي كيعيوا وكان قاب قوسين للفوز علي الارجنين بطله العالم ،هذه روح كره القدم .
امانا انتهى الحلم لأن الفيفا هي التي ستعلن عند لقب فوز المغرب باللقب الأفريقي الأخيرة ودلك بهد انتهاء كأس العالم هدا هو الخيار الوحيد الدي كان أمام لقجع خسر أمام فرنسا باش نعطيوك اللقب بانة القضية.
خطة وهبي لا تعجبني. . يبدا باللعب الممل ويعطي الانطباع بان له المتخب الفاشل الدي يعمل لتدارك الموقف.
انما الامور بالنهايات وكدلك البدايات .وهي سبيل التمام و الكمال .
حتى نفوز بالمونديال يجب تجنب فرنسا او اقصاءها في أدوار المجوعات لأن جل لاعبينا تكونوا او يلعبون في فرنسا وعلاقتنا معها أيضا لها دور في اقصاءنا لو اننا اصدمنا باسبانيا لكان الامر عكس هدا ولكن قدر الله وما شاء فعل
المغرب ولله ما خصو المدرب لا ذو إسم صغير ولا كبير المغرب خصو فقط ميبيعش الماتش لدولة الاستعمارية محمد وهبي مدرب كبير ولكن أقسم بالله إلى الماتش تباع بطريقة ماكرة جدا هاد المرة حيث مخلو حتى شي حس أو شبهة باش يبان البيع اقسم بالله لو كان شي منتخب اخر كما كان حتو لو الأرجنتين لكان شفتو لعب اخر ربما حسن من كل لماتشات لي فاتو لكن جينا مع فرنسا الاستعمارية مع الأسف
المدرب وهبي لا علاقة له بالسكيتيوي من قال لك ان لو تم تعيين السكيتيوي مكان وهبي سوف نمر اصلا من دور المجموعات ؟؟
ثم بالمقارنة وهبي حاصل على كاس العالم للشبان U20
و مكننا من الوصول الى الثمن في كاس العالم للكبار
ماذا حقق السكيتيوي مع احتراماتي له؟؟
يا إخوان، لقد انهزمنا أمام هجوم باريس سان جيرمان المرعب، بطل أوروبا، لا تتفوهوا فقط بالمغالطات، سنفوز يوما بكأس العالم، طالما هناك استراتيجة كروية فلابد أن نحصد ثمارها، فقط تذكروا أننا كنا ننهزم في الدور الأول، أو كنا لانتأهل حتى لكأس العالم، و أما الأن فنحن نقارع الكبار…
المنتخب الفرنسي قوي جدآ يستطيع أن يشارك حتى بفريقين. حاليا لا يوجد منتخب يفوز عليه.
المقابلة َمع الأفارقة الفرنسيين هي تذكرني بكيفية ضربة جزاء براهيم دياز ضض السنغال لماذ لأنني اعرف فريقنا جيدا هناك شيء خفي لا أعرفه ولا يعرفه الجمهور فالفيفا وطاقم فريقنا هما اللذان يعرفانه فماهو الله أعلم
لا تستحمروا عقولنا.فلسنا اغبياء،المنتخب ظهر بمستوى جد ضعيف غير المستوى المعلوم،تسديدة حكيمي خارج المرمى وابتسامته مع الخصوم تبين أن هناك شيء ما قد طبخ.لك الله يا جمهور الوفي ( خسارة الاف الدراهم لحضور المباريات وفي الاخير لا قتالية ولا شيء.ارجوكم احترموا عقول الناس…).