التقى المنتخبان المغربي والاسكتلندي مرة واحدة فقط في تاريخ كرة القدم، وكانت المناسبة هي نهائيات كأس العالم 1998 التي احتضنتها فرنسا، قبل أن يتجدد الموعد بين الطرفين في النسخة الحالية المقامة بكل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
كان اللقاء الأول بين “أسود الأطلس” ومنتخب اسكتلندا يوم 23 يونيو 1998 على ملعب جيوفروي غيشار بمدينة سانت إتيان، لحساب الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الأولى في “مونديال فرنسا”.
دخل المنتخب الاسكتلندي المباراة وهو يبحث عن الفوز من أجل انتزاع بطاقة العبور إلى الدور الثاني، لكن المنتخب المغربي، بقيادة المدرب الفرنسي هنري ميشيل، قدم عرضا قويا، وحقق انتصارا تاريخيا بثلاثة أهداف دون رد.
سجل صلاح الدين بصير الهدف الأول للمغرب في الدقيقة 23، قبل أن يضيف عبد الجليل حدا (كماتشو) الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول.
وفي الشوط الثاني، تعقدت مهمة اسكتلندا بعد طرد لاعبه كريغ بورلي في الدقيقة 56، ليعود بصير ويختتم الثلاثية المغربية في الدقيقة 86.
كان ذلك الفوز واحدا من أبرز انتصارات المنتخب المغربي في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، كما أصبح أكبر انتصار له في النهائيات من حيث فارق الأهداف.
ورغم الانتصار الكبير، لم يكن المغرب قادرا على بلوغ الدور الثاني في “مونديال 1998″، بعدما أنهى مرحلة المجموعات برصيد أربع نقاط، خلف منتخبي البرازيل والنرويج.
أما المنتخب الاسكتلندي، فواصل خروجه المبكر من كأس العالم؛ إذ لم ينجح حينها في تجاوز دور المجموعات، لتبقى مواجهة سانت إتيان ذكرى مؤلمة بالنسبة إلى جماهيره.
وبعد مرور سنوات طويلة، يعود المنتخبان للاصطدام من جديد، حيث يحمل التاريخ أفضلية واضحة للمنتخب المغربي.
سجل المواجهات بين المغرب واسكتلندا:
المباريات: 1
انتصارات المغرب: 1
انتصارات اسكتلندا: 0
التعادلات: 0
أهداف المغرب: 3
أهداف اسكتلندا: 0
ويبحث المنتخب المغربي عن تأكيد تفوقه التاريخي، بينما يأمل المنتخب الاسكتلندي في تعويض خسارة 1998، في مواجهة تحمل طابعا خاصا بسبب ندرة لقاءات المنتخبين عبر التاريخ.
عندما يكون المنتخب الوطني مرشح للفوز في اللقاء تكون المبارة صعبة والعكس صحيح..
بالتوفيق لنخبة المغربية..
قيل ما هي احب الشباك اليك ياميسي قال شباك الجزائر ثم ماذا قال شباك الجزائر ثم ماذا قال شباك الجزائر … وان تو ثري فيفا لا فاش كيري !!
يمر المنتخب الوطني حاليا بواجدة من المع فتراته التاريخية و اوج عطائه لقد وصل الى مستويات عالية يجعله يخوض المقابلات بكل ثقة
فالانتصار فانتظاره
هدف عبد الجليل هدا (كماتشو) كان في الدقائق الاولى من الشوط الثاني.
اسكوتلاندا فائزة في مباراة لديها 3 نقط و بقي لها المغرب و البرازيل ، في نظري ستحارب مع المغرب اكتر من البرازيل ل 3 اسباب ، اولا انتقام من 3-0 ،تانيا لن ترضى السقوط امام المغرب لذلك ستعمل على التكتل في الدفاع خصوصت في الشوط الاول لامتصاص اللياقة البدنية و ستقوم بتسريع الكرة على الاجنحة لكني اعتقد ان بعد هذا الصمود سنتهي النتيجة 4-1 لصالح المغرب
اتوقع هذه مبكر اسكوتلاندا سيشعل المباراة وذلك خلال 10 الدقائق الاولى و عندي ما يفيد
إننا نتف بالمدرب العبقري وهبي ونتق في قدراته على قرائة الخصوم وتهييئ الفخ المناسب لهم مربوحة إنشاء الله
كل التوقعات لصالح المغرب، لكن لاننسى اننا نلعب مع اسكوتلندا الخطيرة كورويا، ومنشروش الحوت فالبحر تيكول المثل المغربي، حنى ايكون فالشبكة عاد نرتاحو .
إسكتلندا ستدخل بالرغبة في الإنتقام من مغرب
وعلى وهبي ومنتخب ان يكونوا على حذر شديد
يحتل المغرب المرتبة السادسة بينما تحتل اسكتلندا المرتبة الأربعين في تصنيف الفيفا ، مما يجعل المغرب مرشحا على الورق للفوز . ومع ذلك فإن تصنيف الفيفا ليس إلا مؤشرا لنتائج الفريق في بيئته المحيطة خلال السنوات الأخيرة ، وليس مقياسا دقيقا للتنبؤ بمن سيفوز إذا التقى الجمعان ، فالكرة الأوروبية تمتلك عمقا احترافيا وقوة بدنية وجاهزية نفسية تجعل المصنف السبعين لديهم قادرا على مجاراة وإحراج أبطال قارات أخرى بسهولة .
فرق كبير بين منتخب ٩٨ ومنتخب اليوم. اتذكر كيف فازت عنا البرازيل ب٣ لصفر كنا قبل البدء المبارة مهزومين كانت البرازيل تخيفنا كمشاهدين كلاعبين يبحثوا عن صور مع المشهورين. كنت صغير وتسمع من الكبار” هذه البرازيل سينهزم المنتخب ب٣ لان البرازيل كانت لها هيبة في تلك الحقبة. مضت ٢٨ سنة لزلت اتذكر المقابلة وأخطاء بعض الاعبين لم يكن لا انترنت ولا شيء كما هو الآن بيد الجميع لكي تقول راي في ضعف لاعب ما او اجتنابه…
اي مقابلة تركيز. عدم الخطأ. روح عالية. الفوز بدون شك. ان شاء الله
من النهار لي مشا بصير ما عمرنا حلمنا بقلب هجوم صحيح وحقيقي.
مربوحة إن شاء الله أكيد المواجهة صعيبة ولكن لابديل للفوز
وهبي لم يعد يفكر في اي نزال مهما كان لأن المهمة الصعبة له كانت مع البرازيل باش تلعب اول نزال رسمي في كاس العالم ويخرج معك اقوى المرشحين بالتعادل بحد ذاته إعجاز في عالم كرة القدم لهذا وهبي سيستمر في حصد الأنتصارات مقابلة بمقابلة حتى نراه إنشاء الله فالمربع الذهبي تفاءلو خيرا تجدوه وكل التوفيق للاسود والجماهير المغربية المرافقة لهم بنيوجيرسي ونيويورك .
تصنيف الفيفا يعتمد منذ 2018 على نظام “إيلو” (SUM/Elo) المرتكز على معادلات رياضية آلية صارمة، مما يلغي تماماً أي تدخل بشري أو مجاملات لاي منتخب.
يرتكز التصنيف على معايير دقيقة تحسم الجدل:
قوة الخصم: الفوز على منتخبات الصف الأول يمنح قفزة هائلة في النقاط، بينما الفوز على المنتخبات الضعيفة يمنح نقاطاً شبه معدومة.
وزن البطولة: تُمنح النقاط الأعلى في كأس العالم والأدوار الإقصائية (حتى 60 نقطة للمباراة)، وهو ما يفسر طفرة المغرب بعد إقصاء إسبانيا والبرتغال.
التحديث الفوري: تُحسب النقاط وتُحدث علناً عبر نظام الفيفا الحي بعد كل مباراة مباشرة.
ادعاء عدم دقة التصنيف يعكس جهلاً بالقوانين الرياضية؛ فالأرقام لا تجامل أحداً، والترتيب العالمي الحالي هو مرآة عادلة تعكس حصاد الأقدام والنتائج التاريخية لأسود الأطلس في الميدان ضد كبار اللعبة.
بشعار دائما الى الامام والمرجوا العفو على من قال بان بلوغ نصف نهاءي المنديال سهل.بل هناك بعض اخواننا حسدونا واستهزؤوا بالمنتخب.والان نرى جميع المنتخبات العربية تتهاوى زتتساقط قبل الخريف.احترموا المغرب من فظلكم هناك فرق شاسع بين كاس العالم وغراف افريقيا!!!! بكل روح رياضيه
في المباريات الرسمية لا تعويل على التصنيف العالمي ، اسكتلندا رغم أنها تحتل المركز الاربعين لكن لديها خط وسط بنزعة هجومية يجب الحذر منه كثيرا .
أولا وقبل كل نتمنى من الله جلت قدرته أن يرزق فريقنا الغالي كل القدرات والمهارات والطاقات للتفوق والتألق في جميع المباريات إلى حصول كأس العالم 2026 بإذنه تعالى آمين يارب العالمين وماعلينا إلا بذل جميع الجهود المطلوبة والتي لا أظن اللاعبين والسيد وهبي والطاقم التقني غافلين عنها والتوكل على مولانا ونصيرنا.
حذاري من الإفراط في التفاؤل يجب وضع الارجل على الأرض و التواضع
عندنا فريق قوي في الدفاع ووسط الميدان لكن في خط الهجوم هناك شبه عقم ،أظن أن ماينقص المنتخب الوطني هذاف وقناص صريح،يسجل في جل المباريات،وهذا ما يعاني منه المغرب مند فترة على الأقل من وراء فترة اللاعب بصير
السلام عليكم صلاح الدين بصير لاعب يخترق الدفاع سريع كان اسمه يرعب المصريين وهدفه في مرى سكتلاندا لن ينسى من زاوية ديقة لاعب الرجاء العالمي لن ينسى