في خطاب مشحون بالعداء للمغرب، استغل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الخطاب الذي وجهه أمس إلى الجزائريين أمام البرلمان لتجديد استهداف بلاده للسيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية ودعمها لجبهة “البوليساريو” الانفصالية، مؤكدا أن الجزائر لن تغير موقفها بشأن هذه القضية التي اعتبرها “قضية حق شعب في تقرير مصيره”.
وانتقص تبون من مبادرة الحكم الذاتي التي تقدمت بها الرباط لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء واصفا إياها بـ”الفكرة الفرنسية” وبـ”خرافة جحا”، على حد تعبيره؛ وهو ما يؤكد مرة أخرى، وفق مهتمين، على مركزية هذا الملف في السياسة الخارجية الجزائرية وتصدرها أجندة النظام الحاكم في هذا البلد.
وفي كلمات تعكس عمق الأزمة في العلاقات بين الجزائر وباريس التي زادت حدة بعد وقوف هذه الأخيرة إلى جانب الرباط في قضية وحدتها الترابية، وجه تبون انتقادات لاذعة إلى فرنسا، إذ استحضر في ما يبدو أنه محاولة لتعزيز الخطاب القومي الداخلي قضايا مرتبطة بالذاكرة الاستعمارية؛ مثل المطالبة باستعادة جماجم المقاومين الجزائريين، والاعتذار عن الجرائم الاستعمارية في الجزائر، وقضية النفايات النووية.
في هذا الإطار، قال جواد القسمي، باحث في العلاقات الدولية والقانون الدولي، إن “استحضار الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لقضية الصحراء المغربية في خطابه الموجه إلى الأمة أمام البرلمان يدل على مركزية هذه القضية في السياسة الخارجية الجزائرية والعداء التاريخي للوحدة الوطنية المغربية، حيث لا يتوانى هذا النظام عن إقحام قضية الصحراء في كل المناسبات”.
وأضاف الباحث في العلاقات الدولية والقانون الدولي: “في الوقت الذي يُفترض فيه أن يتطرق الرئيس الجزائري إلى قضايا ومواضيع لها علاقة مباشرة بانتظارات الجزائريين الذين عبّروا عن عدم رضاهم عن الأوضاع المتدهورة التي وصلت إليها البلاد على المستويين الاجتماعي والاقتصادي وغياب الحريات عبر منصات التواصل الاجتماعي، يحاول الرئيس الجزائري تعبئة الرأي العام مرة أخرى ضد المغرب بتبخيس فكرة الحكم الذاتي، متناسيا أن هذه الفكرة هي نفسها التي أشادت بها الكثير من دول العالم، بما في ذلك مجلس الأمن، واعتبروها فكرة واقعية وذات مصداقية؛ بل إن الكثيرين اعتبروها الحل الوحيد لمشكل الصحراء”.
وأكد القسمي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الربط بين فكرة الحكم الذاتي وبين الاستعمار الفرنسي يهدف إلى إثارة المشاعر الوطنية والقومية لدى الجزائريين، وإظهار أن الجزائر تقف ضد الإرث الاستعماري، وتبرير موقف الجزائر الداعم لجبهة “البوليساريو” في سردية أضحت مفضوحة ومبتذلة، تنهل من ماضٍ لم تعد فروضه قائمة، وتظهر أن النظام الجزائري لم يستطع التأقلم مع التحولات الدولية الجديدة والمتسارعة”.
من جهة أخرى، شدد الباحث ذاته على أن “هجوم تبون على فرنسا يمكن قراءته من واقع العلاقات الجزائرية الفرنسية المتوترة، خاصة بعد الاعتراف الفرنسي بمغربية الصحراء والالتزام الفرنسي بالدفاع عن مغربية الصحراء في المحافل الدولية واعتبار الحكم الذاتي الحل الوحيد للقضية”.
وفي هذا الصدد، لفت المتحدث إلى أن “الرئيس الجزائري استحضر بعض القضايا الخلافية مع فرنسا؛ من قبيل إحياء الذاكرة الاستعمارية، ومطالبة فرنسا بالاعتذار عن جرائمها، وقضية الجماجم، بالإضافة إلى النفايات النووية في صحراء الجزائر”.
تفاعلا مع الموضوع ذاته، قال محمد عطيف، باحث في الشؤون الدولية، إن “خطاب الرئيس الجزائري لا يرقى أولا إلى مستوى الخطاب السياسي لرؤساء الدول والحكومات، ويسيء عن وعي أو بدونه إلى الدولة الجزائرية وإلى مؤسسة الرئاسة في هذا البلد.
وأضاف عطيف، في تصريح لهسبريس، أن “كل خطابات رموز النظام الجزائري لا تنفك تثير قضية الصحراء المغربية التي أصبحت القضية المركزية التي ينبني عليها الخطاب السياسي في الجزائر، متفوقة بذلك على قضايا أكثر إلحاحا بالنسبة للشعب الجزائري”.
وأوضح المتحدث ذاته أن “إثارة تبون لقضية الصحراء في خطاب يُفترض أن يقدم إجابات عن الأسئلة التنموية في الجزائر ينطوي على محاولة لإظهار الجزائر وكأنها مستهدفة بسبب مواقفها الثابتة إزاء هذه القضية؛ وبالتالي محاولة تبرير الفشل في احتواء الأزمة الداخلية وموجة الاحتقان التي يشهدها الشارع الجزائري، الذي يرفض سيطرة العسكر على مقدرات الشعب وصرفها في صراعات لا تخدم انتظاراته”.
وتابع الباحث في الشؤون الدولية أن “خطاب الرئيس الجزائري يؤكد مرة أخرى أن الجزائر فاعل رئيسي في تعقيد النزاع حول الصحراء وتعمل على إطالة أمده؛ بل وعرقلة جهود التسوية السياسية، متجاهلة الدعوات المتكررة لحل النزاع في إطار سلمي يراعي تاريخ الصحراء ومستقبل المنطقة”، معتبرا أن “استهداف السيادة المغربية على الصحراء أصبح نهجا ثابتا في السياسة الخارجية الجزائرية التي تقوم على تغذية التوترات وتصعيد المواقف ليس فقط مع المغرب، بل مع مختلف دول الجوار”.
وخلص الباحث ذاته إلى أن “التمادي الجزائري في استهداف المغرب دبلوماسيا وإعلاميا لا يعكس فقط تعنت النظام في الجزائر وتحديه للإرادة الدولية التي تدفع في اتجاه تسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء؛ بل يُظهر أيضا رغبة جزائرية واضحة في تقويض استقرار المملكة المغربية وإجهاض طموحاتها التنموية بأي ثمن كان، ولو كان ذلك على حساب مصالح الشعب الجزائري نفسه”.
عقلية تبون والمتحكمين في الجزائر عقلية ماضوؤة تجاوزها العصر،ونظام الكابرانات في انحدار كل يوم
اقتربت ساعة تفكيك دواة الكابرانات الى 3 دويلات و الايام بيننا
وسير تمشي بحالك يا تبون الشمعة طفاتلكم وبديتيو كترميو الاتهامات ديالكم للمغرب والمغرب مشا بعيد ونتوما المروك المروك المروك واش كتبات تحلم المروك ولا شنو يا على جيران طحنا فيهوم. مصيبة هادي
والله يا تبون لا عمرك حلمتي بالمحيط الاطلسي لا أنت ولا تريكتك.
هذا الدمية رئيس معين يتميز بتصرفات مراهق او فتى . مند ان جيء به المرادية لا هم له إلا المغرب المغرب المخزن الخ.
هل فيكم من يعرف مصحة لامثاله رجاء؟
حتى رئيس كوريا الشمالية لا ينزل أبدا لمستواه في نزالاته مع الغرب و كوريا الجنوبية . فعلا تبون حالة نشاز و كلما احس ان الارض تهتز تحت ساقيه يدعو لمنبر و بوق ينفت فيه كل النعوت للمغرب و احيانا لفرنسا
سوريا بشار ذهبت مع الريح و دورك قادم
الوضع الحالي المشحون بين المغرب والجزائر يقتضي مبادرة من طرف احرار الجزائر للتعبير وللتعبئة وسط الشعب الجزائري الشقيق للرأي المخالف للنظام القائم في الجزائر الشقيقة والداعي لخفض التوثر درءا لما يمكن ان ينتج من مواجهة بين الشعبين البشقيقين حيث سيكونان خاسرين معا.من الجانب المغربي على نشطاء وسائط الاتصال نجنب كل ما يمكنه اثارة مشاعر اخوتنا بالجزائر، مع استمرار في السياسة المرنة والمتزنة دون التفريط في الحقوق الوطنية المتبناة من طرف الدولة.
الجزائر على فوهت بركان سياسي قادم و شتاء ساخن ، ان يجهش رئيس دولة بالبكاء امام العالم يخفي ما يخفيه من وضع متأزم هناك احتمالا انقلاب عسكري و ثورة شعبية جدا مرتفع . اما تعليق فشل منظومة هرمة غبية وافشلة على شماعة المغرب فهذا امر عادي منن تأسس هذه الدولة .
حسب رايي المتواضع وبما ان الصحراء في مغربها والمغرب بصحرائه مكان لا حكم ذاتي ولا هم يحزنون.بجب العمل على الجهوية المتقدمة وتطويرها خاصة في اقاليمنا الجنوبية.ونببنا صلينا عليه.رفعت الجلسة.
تبون يواجه الأزمات الداخلية لبلاده بتجييش الجزائريين ضد المغرب و فرنسا …. أيامكم معدودة يا كبرانات تبون شنقريحة ….
أعوذ بالله من الشيطانَ الرجيم ، ولاحول ولا قوة الا بالله ، لا شغل شاغل يشغل العرب في هذه الدنيا ، الا الفتن وتاحراميات.
بعد ليبيا القذافي وسوريا الأسد، بدأ العد التنازلي لسقوط النظام العسكري الجزائري المجرم، الذي لم يتردد في الوقوف إلى جانب الطاغية بشار في إبادة الشعب السوري على مدى 14 عاما.
عندما نسمع هذا النوع من الخطاب فكأن الزمن توقف في الجزائر عند السيتينيات.
ما يهم تبون من قضية الصحراء المغربية هو اتخاذها وسيلة لإلهاء الشعب الحزائري عن أوضاعه الداخلية المزرية بينما تطفوا الجزائر على بحر من الغاز ومثله من البترول.
الجزائر لها من الثروات ما يؤهلها لتكون سنغافورة افريقيا لكن أين تذهب كل تلك الاموال.
أنا أتحدى تبون وربيبه ابراهيم أن يخيرا المحتجزين في تندوف بين البقاء هناك والعودة للمغرب.
القافلةتسير والكلاتنبح والقمر منيرا”واللذين كفروا اعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الضماءان ماءا حتى اذا جاءه لم يجده شيءا “صدق الله العظيم .الله. الوطن. الملك.
لا حل أمام هذا النظام الا حل واحد وهو دعم حركات الانفصال ضد الكيان الذي صنعته فرنسا إلى دويلات القبائل في الشمال والازواد في الجنوب ودويلة بني عبد الواد في الشرق .
ونحن المغاربة ايضا نطالب فرنسا بالاعتذار للمغرب ولشمال افريقيا بزرعها لكيان وهمي اسمه الجزائر واقتطاعها اراضي مغربية و ضمها بالقوة ، ونطالبها بارجاع الحقوق للمغرب قيامها علنا وفي المحافل الدولية باعلان الصحراء الشرقية مغربية وكل من بشار وتندوف وباقي المناطق التي اقتطعتها من المغرب ، وكذلك ان تعطي القبائل حقهم وتعلن انها لم تستعمر تلك المنطقة الدا وانها منطقة تتمتع بخصوصية وانها دولة بمعنى الكلمة وان تعترف بها دوليا وتعترف بحكومتها ورئيسها فرحات مهني بصفته رئيسا مؤقتا للجمهورية القبائلية.
على غرار أفلاطون في كتاب الجمهورية يسعى تبون إلى خلق الجزائر الفاضلة فقط في مخيلته، غير أن واقع الجزائر يثبت انها دولة تعيسة تئن تحت حكم نظام عسكري أتى على الأخضر واليابس تحت تصفيقات ممثلي الشعب الذي قال جزء منه بأنه غير راض.
لقد قالها صراحة ان العالم يلوم الكبرنات وضلوعها في هده القضية انهم بداو بالاعتراف بمسؤوليتهم في الصحراء الغربية المغربية الآن الصحراء الشرقية المغربية لأن نهاية حقبة العسكر بدأت ما علينا نحن المغاربة إلا الاستعداد للدفاع عن صحراءنا المغتصبة في الشرق
الحل سهل عند الجزائر و القضاء على جميع المشاكل هو الإعتراف بمغربية الصحراء الشرقية و الغربية و الإعتذار للمغرب و تعويض المهجريين المغاربة من الجزائر و توقيع معاهدة الأخوة و الإستسلام
على الشعب الجزائري الحر أن يسقط هده العصابة الكابرانية الجرتومة السرطانية التي نخرت البلاد و العباد وهي عائق للتنمية في المغربي العربي وإفريقيا والعالم إلى متى ستظل هده العصابة الإجرامية الكاهلة التي بلغت من العمر عتيا وتركت الشباب يحرقون الى الضفة الأخرى إلى متى
جمهورية القبايل المحتلة من نظام العسكر الجزائري و سبتة و مليلية اخر مستعمرات في أفريقيا
أرى أنه آخر خطاب لعمي تبون، رئيس دخل في أزمة مع فرنسا مولات لبلاد، لعسكر دفعوه للزوبيا، عمي تبون يظن أنه فعلا رئيس و هدا لن تغفره لهه فرنسا
إذن لقد ضرب موعدا أخر لتأزيم القضية المفتعلة وسارع على نهج معاكسة المغرب في أرضه ومحاولة منه تقويض استقرار الأوضاع الأمنية المغربية. وفي هذا الصدد يجب علينا أن نتخذ الحيطة والحذر من هذا الذي
ما فتئ يتحامر ويتحامل علينا بدون وجه حق. ولنقل لهذا كفاك هروبا من حلول أزمات الشعب الجزائري، الذي لا ينتظر منك التنمية والتحول نحو الأفضل وأنت لا تخوض معركة مع إخوانهم. وكفاك استغفالهم ، لن تستطيع أن تصل الى هدفك الخبيث.
اشفق على حال الشعب الجزائري الذي يرزح تحت حكم اشخاص وصلوا من للكبر عتيا ووصلوا لمرحلة الخرف… ادعو الله ان يفرج على الشعب الجزائري ويخلصه من حكم طغاة العسكر كما فرجها على الشعب السوري.
عندما تلاحظ في خطابه نوع من النرفزة فاعلم انه يشبه خطاب الوداع عند القذافي المشهور بزقة زنقة داردار
كفى من الإختباء وراء الجزائر.
على الحكومة تصحيح اىمدونة والشغل.
تجييش الجزائريين إزاء فرنسا أمر صحي وطبيعي، أما إزاء المغاربة فهذا ضرب من الجنون، مرحبا بمن يريد التعاون بالاستثمار في القواسم المشتركة والمصير المشترك، والويل لمن يطمع في حبة رمل من صحرائنا..
كل هذه التصرفات التي يقوم بها النظام الجزائري و هذه الخرجات الإعلامية المتشنجة تدل على أن قضية الصحراء المغربية اقتربت من النهاية ،و نهايتها تعني خسائر مالية كبيرة تجنيها الجزائر من المساعدات المالية و من المواد الغذائية التي ترسل للبوليزاريو من مختلف المنظمات الإنسانية الدولية، هذه المساعدات تمر عبر البنوك و آلموانئ الجزائرية ، و يتم سرقة جزء كبير من هذه الأموال التي تأتي على شكل عملة صعبة ، كما يتم استبدال المساعدات من سلع و مواد غذائية بمواد جزائرية الصنع أقل جودة.
لذلك الجزائر تعمل جاهدة على إطالة و استمرار هذه القضية حتى تستمر فى السرقة، و لكن الأمر اقترب من النهاية لذلك فكل هذه الحركات تعتبر كرقصة الديك المذبوح.
لو تمت الاطاحة بنظام تبون و من معه و قدم تبون للمحاكمة فاكيد انه سينكر كل ما قال و خاطب به شعب الجزلئر و ان كل ما حصل هو تحريف لخطاباته لان الرجل لا مبادئ له و كل ما يقوم به هو الحفاظ على كرسيه على حساب مصلحة الشعب الجزائري المغلوب على امره و لا حول و لا قوة الا بالله
خطاب إنهزامي خطاب مشحون باليأس ولإنحطاط الأخلاقي خطاب بالأساس موجه إلى الشعب الجزائري الذي يعاني نقص حاد في المواد الغذائية الأساسية، خطاب أراد به تبون تخفيف الضغط عليه وعلى وأزلامه من الكبرنات.إنه الخطاب الثاني لعمو تبون خلال أسبوع بما يفسر أن هناك أشياء تطبخ للنظام الجزائريي الكرغولي الذي كعادته يرمي بأزناته خارج حدوده..وهنا نقول للطرطور القافلة تمشي والكلاب تنبح، وبح ما تربحوا من المملكة المغربية الشريفة
تبون خصوصا ومسؤولو الجاء زائر عموما، مثل تلك العجوز التي تترك بيتها رأسا على عقب، وتظل طوال النهار مطلة على الناس، تراقب هذا وتنتقد ذاك وتوجه هذا وتعيب الاخر، وتتقول عن ذاك وتشتم الآخر، وفي النهاية تجد اناءها قد احترق فوق الموقد، وترى نفسها تراجعت عن مستوى حالها لسنة 1962.
أي حقد هذا يحمله هذا الرئيس المعتوه اتجاه بلدنا؟
المهم ،القافلة تسير والكلاب تنبح
تهجم على مواطن جزاءري كان موظفا كبيرا في وزارة الثاقفة و نعته باوصاف زنقاوية مع العلم ان صلصال لازال بالنسبة للقضاء يعتبر بريءا حتى تثبث تهمته. و هذا يدل على غباء حكام العالم الآخر.
نهاية الجزاءر . تصريحات أظهرت الفشل السياسي والاجتماعي …
البكاء كالطفل لتحريك مشاعر وعطف الجزائريين لايشفع لك ولايحل مشاكل المواطنين اليومية .صدام حسين يوم الاعدام نطق بالشهادة ووجهه مبتسم ولم يبكي
انت ممثل بكل امتياز ولكن الجزائريين الاحرار سيخرجون لاسقاط النظام الغاشم لانهم عاقوا بكم
الخوف هو الذي اجبرك على اطلاق سراح السجناء والزيادة في الاجور لاسكات الشعب لا لا لا ثم لا
تحيا الجزاءر جيشا وشعبا فهمنا الاعيبكم القذرة فنحن الان من وراء قيادتنا الرشيدة العين بالعين والبادي اظلم شكرا سيدي الرءيس واطال في عمرك وحفظك من كل مكروه يازعيم الجزاءر من اليوم تاكدت لا خوف على الجزاءر
حلفاء بشار الاسد في الجارة الشرقية ايامهم معدودة انتظرو ما جرا ل سوريا ان شاءالله التورة الجزائرية قادمة او العجايز مصيرهم مصير الاسد و القدافي لي كايحك علينا كايخلصو الله او كايعطيه أشد العداب القدافي بشار الاسد بن علي حسني مبارك كلهم خلصهم الله او بقا لينا هدا الشويش ديال دار العجزة
الحقير قربات ساعتو هو وحاشيته ومأله السقوط بمشيئة الله
واخا تجيش جيش ابرهة وجيوش فرعون وجياشة قارون لن ينفع معاكم لا مال ولا بنون يا تبون وانكم لخاسرون ايها القوم الذي حشرنا معاهم لا فقه ولا ملة من مناوراتهم التي باتت فاشلة وبفشل واصبحت مخططاتكم معروفة ومكشوفة للعالم برمته بارهاباتكم المافيا لا تجدي بكم بشيء وغا بهاوية لمعسكر مامافرنسا …….. وديما مغرب رابح رابح
وتبقى صحراءنا مغربية ابا عن جد الى ان يرث الله الارض وما عليها
العسكر جاه الحماق ديال شي حاجة اسمها طلة على المحيط
الأطلسي
ارجو من فرنسا والغرب اي حلف الناتو ان يزيدوا عنا هذه الشردمة المافيوزية العسكرية كما فعلوا ببشار سوريا حيث هاد الكبرانات يخافو ما يحشمو
يا عم تبون يا مجيدو يارئيس المرادية،كفى من البكاء أمام شعبك الذي خربت ثرواته وبعثرتها من أجل قضايا لا تهمه في شيء و عادت عليه بالخراب والبؤس،كفى من التمثيل أمام الكامرات،ألعن الشيطان،أم أنك أنت الشيطان اللعين بنفسك،ابتعد عن قنينات خمر جاك دانييل. وقصح معنا راه خطابك كل كذب وبهتان على المغرب أولا وفرنسا ثانيا.شعب ادزاير راه كاعي)هاشتاغ_مانيش راضي).أما الكاتب الجزائري بوعلام صلصال الذي سجنته ظلما وعدوانا لأن فرنسا قصحت معك ومع الكابرانات فهو على الحق،والصحراء الشرقية مغربية مأة في المأة وستعود الى سيادة المملكة بمشيئة الله أسوة بالصحراء الغربية التي استرجعها المغاربة من يد المستعمر الأسباني.
الشعب المغربي فقط يطالب بصحرائه الشرقية:تيكورارين تيديكلت بشار تندوف،التي سرقتها فرنسا و وضعتكم حراسا عليها حتى يسترجعها المغرب الى سيادتنا في حكم العرش العلوي المجيد.
المملكة المغربية لا تسعى الى حرب معكم ولا مع أي أحد.ها أنتم قضيتم 50 سنة في تسليح ميليشيات البوليسارية الأرهابية ضد الجيش المغربي وأنشأتم على الورق جمهورية تندوف الوهمية بلا أرض ولا شعب ولا سيادة،فقط خلقتموها ضدا في نظامنا الملكي الذي
لا حول و لا قوة الا بالله ليس لديهم شغل و لا مشغلة سوى معاداة المغرب و معاكسته في وجدته الترابية
الجارة الشرقية بنظامها العسكري الديكتاتوري تورطوا في قضية الصحراء المغربية و كابرانات فرنسا يريدون طوال امد المشكلة حتى يستنكرون في قبضة الحكم. المملكة المغربية بقيادة الملك وشعبه الوفي يخدمون البلاد وكا نراه من مشاريع واوراش في المناطق الجنوبية يحسد عليه آخرون وعلى رأسهم النظام العسكري الذي يكن لنا عداوة و يشجع على الارهاب في المنطقة المغاربية والساحل يجب القضاء عليه وتغييره حتى ينعم الشعب الجزائري المسكين والرفاهية و الازدهار.
النظام التبوني العسكري الشنقريحي الجزائري فقد كل شيء واصبح عاجزا عن حل مشاكل شعبه وبلاده الداخلية وفقدانه الثقة من شعبه لذلك منذ مدة إلى الآن وهو يحاول تجييش وشيطنة شعبه تجاه المغرب وفرنسا لانها هي المحور الرئيسي في نزاع الصحراء المغربية المفتعل وهي من تعرف جيدا تاريخ وجغرافية منطقة المغرب العربي لأنها كانت من مستعمراتها المهمة والشاسعة وهي من غيرت جغرافيتها وقسمتها الى دول كانت غير موجودة لذلك فهذا النظام الكابراني خاءف جدا من مستقبل المنطقة وخاصة الصحراء الشرقية للمغرب وخاءف من مستجدات المستقبل وأحس من اقتراب نهايتهم واندثارهم كما وقع لبعض حلفاءهم الاشتراكيين الشيعيين كسوريا وحزب الله اللبناني وإيران في الشرق الأوسط وكذلك لما رأى هذا النظام المستبد ان الحراك الشعبي الجزائري بدأ ينهض من نومه وبدأ يعي خطر هذا النظام عليه لذلك يلجأ هذا الأخير إلى شيطنة واستعداء شعبه ضد المغرب وفرنسا ولكن لن يفلح ابدا لأن الصحراء المغربية انتهت قضيتها نهائيا.
لا يمكن في الحقيقة نعت هذه الهرطقات الرديئة والمبتذلة بالخطاب السياسي.. انها عقدة المغرب الابديةوالشوكة اامدمية في حلق كابرانات البلد الجار..انها الغيرة والحقد والحسد… اللهم نجنا من شرق الخلق ما ظهر منه وما بطن..واخيرا وليس آخرا نقول لهؤلاء القافلة تسير والكلاب تنبح والسلام
صرخة أرض الجزائر إلى شهداء جدد
هل من منقد ؟؟
الجزائر تنادي أحفاد الشهداء أن لا يتركوها للمفسدين
اليوم قبل غدا
الرئيس عبد المجيد كشف عورة المرادية وتلف بوصلتها .ويتكلم مع الشعب وتوأمه معا في نفس الوقت وكان الصحراء المغربية ملك لهما ولو كان حل المشاكل بهكتارات الأراضي لحلت مساحة الجزائر مشاكل العالم لشساعته .
فكرة، أتحدى حكام الجزائر أن يقوموا باستفتاء الشعب حول دولة الوهم في تندوف، ويسألون الشعب : هل تناصر الوهم في تندوف ضد المغرب؟ آنذاك ستظهر النتيجة أن الشعب لا يعنيه الوهم في شيء و أن الكابرانات هم من بوهمون الشعب بأن المغرب عدو للجزائر.
فلينظر كل عاقل الى الفرق الكبير بين رئيس دولة الجزائر الذي يصب بمشاكله و إخفاقاته على المغرب ووحدته الترابية وبين حكمة ملك المغرب الذي يعمل ما بوسعه لتنمية وتطوير بلاده في جميع القطاعات…ملك يشتغل في صمت ولا يترنح ويستغل كل مناسبة او خرجة إعلامية للهجوم على المغرب الذي يتجاهل تهوره وحماقته…
هذه الدويلة المارقة الحركية الصهيونية لن تتوقف على محاربة المغرب في كل الميادين. لذا على المغرب ان يتغذى بها حتى بالتحالف مع شياطين الانس والجن. وعلى المغرب الغاء الحكم الذاتي نهائيا حتى يتمنونه هم وإصابة البوليخرا فلن يجدون.
الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب، عين الحسود فيها عود يا حلاوة،
يقول الله تعالى: قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلۡفَلَقِ (١) مِن شَرِّ مَا خَلَقَ (٢) وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (٣) وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰاثَٰاتِ فِي ٱلۡعُقَدِ (٤) وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (٥).
هاشتاغ زعزع نظام ……الجزاءريين ينتظرون تحسين ظروفهم المعيشية و الرايس يتحدث عن الصحراء المغربية …
قمة الزهايمر
في هذه الظرفية بالذات على المغاربة عدم الإنسياق مع هذه الهجمة الشرسة على المملكة خصوصا و أننا ربحنا تقريبا قضية الوحدة الترابية دبلوماسيا و سياسيا و أن كل القوى الكبرى مع الحكم الذاتي….بالإضافة إلى أننا مقبلون على تنظيم تظاهرات دولية وعالمية في كرة القدم….و فوزنا بتدشين مقر إفريقي FIFA…ثم ما نحظى به من إحترام و تقدير لدى اوربا و العالم العربي و الأسوي و كافة أمريكا …و هي بوادر قد تمنحنا مقعدا دائما في الامم المتحدة…
يجب على المغرب أن يطلب الصحراء الشرقية فورا وبعد ذلك نغلق الحدود الشرقية. يجب على المغرب أن يطلب الصحراء الشرقية فورا وبعد ذلك نغلق الحدود الشرقية.
تبون رئيس مزور من صنع الكبرانات أكل وشرب عليه الدهر وصار يسبح مع كبراناته في الماء العكر
لا حولة ولا قوة إلا بالله
الحق يعلى ولا يعلى عليه
ان الله حرم الظلم على نفسه وحرمه بين الناس
الظلم ظلمات
الاحتلال أكبر ظلم
الله يحطم كل ظالم اثيم
الجزائر دويلة من صنع الإستعمار الفرنسي ولتبقى خريطتها على الكرة الأرضية فهي تهاجم المغرب وتحاول تقسيمه إلى دويلات وترسّم الحدود الموروثة عن الإستعمار لكن هيهات هيهات لقد إقترب وقت الحساب وقت تصفية الإستعمار بكل أشكاله والبكاء لا يفك من الموت.
أنصح الأستاذ العلامة تبون أن لا يتوانى في التنسيق مع بوتين من أجل الحجز المسبق للجوء السياسي بروسيا إلى جوار صديقه السيد بشار الأسد .. وبهذا الحل سيؤنس بشار الذي يعيش عزلة قاتلة .. ونطمئن بشار وندعوه الى عدم اليأس فسوف يلتحق به الرفيق تبون .. ونوصيه به خيرا . . خاصة وأنه سبقه الى بلاد البلاشفة ..
تعلمت فرنسا من المملكة المغربية تجاهل و عدم الرد على الرئيس الجزائري. Vue et passer
تبون يتكلم عن الإرث الاستعماري الفرنسي ونسي ان ماقامت به فرنسيا هو اعطاءها تلك المساحة العظيمة بعدما كانت الجزائر عبارة عن مدينة صغيرة ونسي ان المغرب ضحى بالصحراء الشرقية تضحية منه لتستقل الجزائر ولكن الكافر يبقى كافرا حتى انه قال لن يؤمن حتى يرى الله جهرة
مسرحية تبون امام البرلمان كان موضوعها إظهار العداء للمملكة الشريفة في ملف الصحراء المغربية و هذا يبين ان بقاء نظام العسكر العميل للاستعمار يرتكز على لإلهاء الشعب الدزايري بمشكل لا يهمه من قريب أو من بعيد. لكن الأمور سوف تتأزم في بلده و ان هذا النظام سوف يزول كما زالت أنظمة دكتاتورية مشابهة له.
هذا الخطاب اصبح متجاوز في كل شي بحيث انه هذا النظام دائم يخطب بخطاب الماضي الذي اكل عليه الدهر وشرب في كل قضايا المطروحة بل ان النظام اصبح معزولا خصوصا في قضيتنا وحدتنا النرابية المغربية فجل دول ان لم كل دول اعترفت وستعترف في قريب اىعاجل انشاء الله بوحدة المغرب الترابية على الصحراء وبمقترح الحكم الذاتي كحل اصيل للقضية المفتعلة اما فيما يخص هجومه على فرنسا وابتزاازها بالماضي الاستعماري والاعتذار عن تلك الحقبة الزمنية التي ولت يعطيك ان هذا النظام اراجوز يعيش في الزمان الغابر .
هذا الخطاب اصبح متجاوز في كل شي بحيث انه هذا النظام دائم يخطب بخطاب الماضي الذي اكل عليه الدهر وشرب في كل قضايا المطروحة بل ان النظام اصبح معزولا خصوصا في قضيتنا وحدتنا النرابية المغربية فجل دول ان لم كل دول اعترفت وستعترف في قريب اىعاجل انشاء الله بوحدة المغرب الترابية على الصحراء وبمقترح الحكم الذاتي كحل اصيل للقضية المفتعلة اما فيما يخص هجومه على فرنسا وابتزاازها بالماضي الاستعماري والاعتذار عن تلك الحقبة الزمنية التي ولت يعطيك ان هذا النظام اراجوز يعيش في الزمان الغابر .
المهم قريتوها وفهمتوا القصد وتركت جرح في قلوبكم من هول الصدمة يكفيني شرفا لا اريد مجاملات
العالم الآخر يتألم بشدة و صداه بدأ يصم الأذان
والله ان تبون اجهل و اقبح سياسي رايته في حياتي بل لايجوز نعته بالسياسي بل فقط بدمية كابرانات فرنسا انسان متخلف امي ونهايته اقتربت في اخر المطاف سوف يقتله شنقريحة او يضعه في السجن اللهم باعد بيننا وبين كابرانات فرنسا كما باعدت بين المشرق والمغرب