أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
18
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
11:34
الركراكي ينتقد تعامل البرتغال مع رونالدو
-
11:01
تداولات الاثنين تنعش بورصة البيضاء
-
10:26
أمريكيان يتوجان بجائزة نوبل للاقتصاد
-
10:12
التحالف يواجه تهديدا جويا بالسعودية
-
10:11
الصناعات الدفاعية تتطور في المغرب
-
09:50
إيران تعرض الوساطة لاحتواء التصعيد
-
09:09
عملية افتحاص تطال صفقات بالمليارات
-
08:55
السعودية تمدد إغلاق مطار الرياض
-
08:12
"الأفوكا المغربية" تواجه منافسة قوية
-
07:40
جلسة عمومية لانتخاب رئيس مجلس النواب
-
06:21
غلوكسمان يتطلع إلى رئاسيات فرنسا
-
04:38
15 فيلما تتنافس في مهرجان الدوحة
صحيح نحن مع تثمين عمل الزوجة في المنزل وتمكينها من مقابل مادي عن تعبها لكن اين هو دور الدولة في تحسين ظروف عمل الموظفين والعمال كي ينعكس ذلك على الاسرة هي الأخرى هناك طرف متملص هنا والطرف المتضرر هنا هو رب الأسرة ككل اما المرأة فهي فقط ربة البيت
بهده الطريقة : الفقراء للفقيرات والأغنياء للغنيات.
لا يمكن لغني أن يتزوج فقيرة تسلبه ماله بين ليلة وضحاها.
لا يصح كل ما قلته اذا كان من يريد أن يثمن جلوس المرأة في المنزل فعلى الدولة ان تتكفل بذالك كما في الدول الأوروبية اما العمل في المنزل هدرة خاوية مصصطلح اختروعوه النسويات
حقوق المرأة في المغرب واقع ، لمرا خدات حقها أوو نص ، لمرا حكمة في كرة القدم كتحكم في فريقين ، مدربين، طاقمين طبيين،في سيارة الإسعاف ، في رجال الأمن،…. في كرة السلة لمرا كتحكم رجال فيهم جوج ميترو ، في الملاكمة في الطيران، في سياقة الحافلات و السيارات …… أوو غادي تحير فيك أنت ف الدار. آ لخوت غير عطيو الطوع راه وقتهم هادا.
لا يمكن للزوجة ان تحتفظ بالحقوق الزوجية في الاسلام ، والحقوق والتشريعات النسوية الغربية الوضعية في الغرب ،،، تناقض راسخ …هذا زواج لتنشأة أسرة متوازنة وليست مصالح ومضاربات قبل الزواج … لا يمكن للمرأة كانت تعمل في منزل أبوها وتتمنى زوجا ، ثم تطالب بتثمين الخدمات المنزلية …اما اختيار الاسلام كشرائع للحفاظ على العلاقات الزوجية او اختيار المساواة بالمنطق فيفتي في كل شيء الخدمات المنزلية ، المصروف والمشتريات شراء المنزل فيفتي في كل شيء … وهذا يسمى المساواة والعدل .. دائما النسويات يفكرن في سلب الرجل من حقوقه المشروعة..والسلام
في الدين الإسلامي المرأة غير ملزمة بخدمة البيت أو حتى رضاعة الأبناء فإذا لم ترغب في ذلك على الزوج ان يؤجر من ترضع أطفاله ويؤدي عن ذلك ولا يجب عليها إنفاق مالها على البيت لأن ذلك من واجبات الزوج في حين تجد المرأة المغربية تشتغل واموالها تنفقها على البيت طواعية وترضع أطفالها بحب وتشتغل بتفاني كبير في بيتها ولا تنتظر سوى كلمة طيبة من الزوج تفرحها فقط كلمات طيبة تشعرها انها ملكة في بيتها
نخن لسنا في حلبة مصارعة من يغلب المرأة او الرجل الزواج سكن ومودة واحترام وتقدير
في الإسلام الزواج هو تحصين للزوج والزوجة والتضحية من أجل بناء أسرة والأسرة كانت مقدسة وذلك ابتغاءا لمرضاة الله ….لكن تجار الدين وفهمهم الخاطئ والمقصود جعلوا من الأسرة سجن للمرأة والزوج جلاد .والعلمانيين مع تمرد الأبناء باسم حقوق الطفل وتمرد الزوجة باسم مدونة الأسرة وغياب هبة الاب تحطمت الجدران و اصبحت الأسرة غابة مباحة للجميع فكثر المشرملين والمشرملات
ثم ماذا دورها ؟ ديكور ؟
لما علي ان ادفع مهرا و تكاليف العرس ؟
اذا كان الامر كذلك , لا داعي للزواج , خلينا مصاحبين و كل واحد يعاون راصو
غريب و عجيب هذا الأمر : دفع مقابل للمرأة التي تشتغل في البيت . هل هذا البيت لا يعنيها و لا علاقة لها بأفراده. هل هي خادمة أم ربة البيت . ماهذا الانحطاط ماهذا الاستهتار في قيمة المرأة .
القوانين يجب أن تتناسب مع المجتمع.. لي فيه 40% الأمية، و عالم قروي مهمش.
المساواة دروها أولاً في العدالة أمام القضاء و محاربة الريع و زيد و زيد ..
النسويات عبارة عن نساء فاشلات في حياتهن العاطفية و باغين يخسروها على عباد الله كاملين.
إلا كانت العلاقة بين الرجل و المرأة علاقة شخصية، في إطار “الحرية” و “وش سوقك” .. إذاً خلوهم يحلو مشاكلهم بنفسهم !
لماذا لا تتساءلون عن حقوق الخليلات ؟
جعلنا بينكم الموده والرحمه هاته ايه تم ضربها تحولت المؤسسة الزواج إلى الجحيم انسان المسلم حقيقي يرحم زوجته المسلمه ترحم زوجها ولا تنتقم منه الزواج مبني على الصبر والاحترام المال ليس كل شيء
بنادم ما عرفش واش يفتح بيت مبني على المودة والرحمة. ولا يفتح شركه فيها عمال خاصو يخلصهم
عن اية مساوات نتحدث ، المراة لديها المتعة عن الطلاق ، هل هي لاتتمتع ؟ وللمرأة الحق في اعتبار العمل المنزلي مشاركة في إنتاج الثروة هذا غير عادل لان الرجل هو الذي يتحمل مصاريف العائلة. فاذا تحدثنا عن المساوات فالمقارنة بين هذين الآخرين ربما يفرض على المرأة تأدية واجب من المال للرجل عن الطلاق اذا افترضنا ان العمل المنزلي يساوي 3000 درهم في الشهر فان الرجل يصرف اكثر 5000 درهم على العائلة. هذه ليست مساوات بل تدمير الرجل والمرأة والعائلة
اخي بدون لف او دوران
نحن مع تثمين عمل الزوجة في البيت لكن متطرف الدولة اولا هي من يجب عليها تخصيص اجرة شهرية منصفة لهده المراة وليس الرجل وانذاك سيتم قسمة كل شيء بعد الطلاق او تركه الابناء بعد الممات
وشكرا التارت الموضوع
اتعلمون ان المراة اذا كان زوجها موظف يتقاضى عليها اجرة من الدولة، اتعرفون كم هي هذه الاجرة وقدرها:(……؟درهم في الشهر). اين هم الذين يدافعون عن المراة؟ ولم اسمع يوما احداهن تتحدث به……………انها مهزلة.
هذه المدونة هي نصب واحتيال على ممتلكات الرجل ويجب مقاطعتها
ولكن كيف يمكن إثبات أن تلك المرأة تقوم بأعمال المنزل ؟؟؟؟ العديد من النساء لا يعملن ويجلسن في المنزل على اساس انهم ربات بيوت. في حين يستيقظن حتى 12 اذا كان لديها اولاد دائما لا يذهبون للمدرسة في الصباح. تفطر حتى 1 او 2 ديال النهار ومتطيبش الغداء والاولاد تشريلهم sandwich وفي الليل تبقى سهرانة في التليفون حتى 2 ديال الليل. هل هذه ربة بيت ؟؟؟؟ هل هذه يجب ان ندفع لها المال، يجب معاقبتها هذه امرأة مهملة.
توظيف بعض الكلمات و المسميات هي التي تجعل الناس تنتقد. ما سميتهاش تثمين اسمها إكرام الزوجة و هي من شيم الرجال و الكرماء. و من اكرمه الله بدخل ميسور يقدر يخصص و لو عشرة في المية او سبعة من دخله إكراما و إعفاءا للزوجة من الطلب اليومي لقضاء حاجياتها البسيطة. لو قدر الله لهذا الزوج ان يكون مكان هاته الزوجة لشهر فقط لشعر بما تشعر به و أحب ان يتم إكرامه بدون الحاجة للسؤال. و ليكن في علم الأزواج ان ما سيعطيها من مبلغ رمزي بسيط لن يجعل منها ثرية او مليونيرة لان المرأة بطبعها تحب ان تنفق على اولادها و قضاء حوائجهم و حوائج بيتها و شراء بعض حاجيات الزوج نفسه. و كل من يشتكي ستكون ابنته زوجة في يوما ما و سيحب ان يرى صهره يكرم ابنته. فالزوجة تعمل ليل نهار فهي لا تعمل على مدار اليوم و الليلة و بدون عطلة..تعمل مدرسة، محفظة قران، مربية، معالجة نفسية، طباخة، سائق، عاملة، مساعدة، تشتري اغراض البيت و تعد و تطبخ و تنفخ. ان جابت خادمة ستدفع و ان جلبت سائق ستدفع و كل هذا تقوم به بحب حتى ان اردت ان تضع ثمنا لخدماتها فلن توفيها. لذلك إكرامها و حفظ كرامتها من السؤال يشعرها بان الزوج ممتن لما تقوم به.