تبحث حكومة سيراليون إلغاء تجريم الإجهاض، وذلك بسبب تعريض حياة النساء والفتيات للخطر.
وتقول فاتو إستر جوسو إنها شعرت بالرعب عندما حملت وهي في سن السادسة عشرة، خوفا من أن يؤثر ذلك على مستقبلها.
ونظرا لكون الإجهاض غير قانوني في سيراليون، وخوفا من أن تحكم عائلتها عليها، أخذت جوسو بنصيحة الأصدقاء واشترت عقار الميزوبروستول، وهو دواء يشمل من بين استخداماته الإجهاض، من صيدلية محلية؛ وعندما فشلت محاولتها أصابها اليأس، لكنها حاولت مرة أخرى وتم إجهاضها.
وقالت الشابة ذاتها: “ذهبت إلى دورة المياه… وخرج الطفل”، مضيفة أنها أصابها الإغماء وتم نقلها إلى المستشفى، حيث طلبت من الأطباء ألا يخبروا والديها.
وتعتبر جوسو التي يبلغ عمرها الآن 21 عاما نفسها محظوظة، إذ إن إحدى صديقاتها لقيت حتفها بعد تناولها نسخة منتهية الصلاحية من الدواء.
وبالنظر إلى هذه التجارب تقوم الشابة، طالبة التمريض، بحشد الدعم لمشروع قانون من شأنه إلغاء تجريم الإجهاض في الدولة الواقعة غرب إفريقيا.
وأوردت جوسو: “رغم أنني ارتكبت خطأ إلا أن هذا الخطأ ينقذ حياة الآخرين”.
ويمكن أن تصبح سيراليون ثاني دولة في غرب إفريقيا تلغي تجريم الإجهاض، ما يقول العاملون في مجال الصحة إنه سيحسن بشكل كبير سلامة النساء الحوامل، ويقلل من عدد الوفيات التي يمكن الوقاية منها ويضع حدا للقانون الحالي الذي تم سنه في الحقبة الاستعمارية.
ويقول مؤيدو مشروع القانون إن عمليات الإجهاض غير الآمنة تمثل نحو 10٪ من حالات وفيات الأمهات.
وقدم رئيس سيراليون جوليوس مادا بيو بشكل واضح مشروع قانون الأمومة الآمنة، وذلك بعد أن ألغت المحكمة العليا الأمريكية قضية “رو ضد وايد” عام 2022، ما أدى إلى حرمان المرأة من الحماية الدستورية للإجهاض.
من غباء البشر عوض ما يبحثون عن الحل الجِدري لاي مشكل و يذهبون إلى أصل المشكل لكي يجدوا له حل و يتخلصوا من المشكل للابد، فإنهم يبحثون عن حلول لنتائج المشاكل و ليس لأسبابها لذلك البشرية تعيش في نكد و تعاسة و فارقة في الأوحال.
الإسلام عندما يعالج ظاهرة معينة فإنه يذهب إلى الأصل و يجد لها الحلول سواء بالعقوبة القاسية و الرادعة سواء بالتوبة او غيرها من الحلول الربانية الحكيمة.
لا حل للعيش بسلام و سعادة إلا بالإسلام الحقيقي المعتدل
قتل الجنين بالنسبة للنسويات لا يعدو انه قطعة لحم و الفساد و الزنا حرية شخصية لا تستحق التجريم بالنسبة لهم و لكن الحمد لله مع هاد ترامب كل الجمعيات النسوية سيقطع عليها الدعم الأمريكي
تلك دولة مسيحية ومع ذالك تجرم الإجهاض لماذا تريدون ان تصوروا لنا مشهد بعض الفتياة عندهم وهن يحاولن التخلص من الجنين عن طريق الحبوب الطبية خوفا من العار و الأهل. المغزى المراد من هذا النشر هو السماح للاجهاض ولا عين رأت ولا اذن سمعت ( الطريق السريع)
يجب إلغاء تجريم الإجهاض بالمغرب فالحاجة إليه جد ملحة
لاأفهم كيف يفكر بعض المغاربة؟ كيف يعقل أن تتوقعوا من فتاة تقومون بإجبارها على إنجاب طفل وهي في سن المراهقة أن تحسن تربيته؟ خصوصا و أنتم أنفسكم تعتبرون أنها عديمة المسؤولية بسبب الحمل سواء أكان اغتصابا أو عن رضاها…
أتفهم أن بعض الناس يعتقدون أن في ذلك قتل طفل، و لكن على أرض الواقع فالجنين ليس رضيعا، دينيا لاتنفخ الروح في الجنين إلا بعد 4 أشهر الأولى، و علميا لاتظهر أي علامات على النشاط الدماغي إلا بعد 3 أشهر الأولى، في هذه الفترة، الجنين ليس مختلفا عن مجرد خلايا في خضم النمو.
95%+ من حالات الإجهاض تتم في الأشهر الثلاثة الأولى، و الخمسة بالمئة الباقية التي يتم السماح بها بعد ذلك دائما ما تكون نتيجة إضطرار طبي بسبب خطر على حياة الأم و الجنين.