تجنيس الصحراويين يعيد الجدل السياسي إلى واجهة علاقات المغرب وإسبانيا

تجنيس الصحراويين يعيد الجدل السياسي إلى واجهة علاقات المغرب وإسبانيا
صورة: و.م.ع
الأربعاء 1 يوليوز 2026 - 10:00

عاد ملف منح الجنسية الإسبانية للصحراويين المولودين خلال فترة الإدارة الإسبانية إلى واجهة النقاش السياسي في مدريد، بعدما جدد وزير الشؤون الخارجية الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، دعمه الصريح لمشروع القانون المعروض على البرلمان، نافيا وجود أي عراقيل من جانب الحكومة تحول دون اعتماده، في وقت يواصل فيه المقترح استكمال مساره التشريعي وسط ترقب لمآلاته السياسية والقانونية.

وأكد رئيس الدبلوماسية الإسبانية، خلال رده على سؤال برلماني، أن تأييده للمشروع لا يتعارض مع حرص بلاده على الحفاظ على أفضل العلاقات الممكنة مع المملكة المغربية، مبرزا أن المصالح الاستراتيجية التي تجمع الرباط ومدريد تجعل من تعزيز التعاون الثنائي خيارا ثابتا في السياسة الخارجية الإسبانية، بالتوازي مع دعم المبادرات ذات الطابع الإنساني والقانوني المرتبطة بالنزاع.

يأتي هذا التطور بعد أشهر من الجدل الذي أثارته التعديلات التي أدخلها الحزب الاشتراكي على مقترح القانون المقدم من ائتلاف “سومار”؛ إذ استبعدت الوثائق الصادرة عن جبهة البوليساريو من وسائل إثبات الأهلية للاستفادة من الجنسية الإسبانية، بدعوى أنها صادرة عن جهة غير معترف بها، مع التشديد على ضرورة الاعتماد على وثائق رسمية توفر ضمانات قانونية أكبر.

وفي خضم هذا النقاش، تتباين القراءات بشأن الخلفيات السياسية والقانونية للمشروع وانعكاساته المحتملة على مسار نزاع الصحراء المغربية، وما إذا كان يندرج في إطار معالجة أوضاع تاريخية مرتبطة بالإدارة الإسبانية السابقة للإقليم أم إنه يحمل أبعادا تتجاوز الجانب القانوني إلى حسابات التسوية السياسية، وهو ما يقف عنده محللون ومتخصصون في الشأن الإسباني ونزاع الصحراء المغربية.

مقاربة براغماتية

تفاعلا مع الموضوع، قال باهي العربي النص، مدير “مركز السلام للدراسات السياسية والاستراتيجية”، إن تصريح وزير الخارجية الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، بدا أقرب إلى “بيان سياسي” منه إلى جواب برلماني عادي، مبرزا أن السؤال الذي وُجه إليه داخل البرلمان لم يكن يتعلق أساسا بمشروع منح الجنسية الإسبانية للصحراويين، بل بموضوع آخر، غير أنه استغل المناسبة لتوجيه رسالة سياسية مقتضبة ومكثفة تعكس الموقف الرسمي لمدريد من هذا الملف ومن العلاقات مع المغرب.

وفي تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، كشف العربي النص أن ألباريس حرص من خلال تدخله على نفي الاتهامات التي وُجهت إلى الحزب الاشتراكي الإسباني بشأن عرقلة مشروع قانون منح الجنسية، مؤكدا أن الحزب يدعم هذا القانون من حيث المبدأ، لكنه في المقابل يضع في الاعتبار المصالح الاستراتيجية لإسبانيا مع المملكة المغربية، وهو ما يفسر إشارته إلى وجود نحو ستة آلاف شركة إسبانية تنشط بالمغرب، وإلى أزيد من مليون و200 ألف مغربي يعيشون مندمجين داخل المجتمع الإسباني، باعتبار أن الحفاظ على هذه العلاقات يمثل أولوية بالنسبة لمدريد.

وأوضح المتحدث أن النقاش المتعلق بمنح الجنسية للصحراويين المولودين خلال فترة الإدارة الإسبانية لا ينبغي النظر إليه بمعزل عن السياق السياسي العام للنزاع، مشيرا إلى أن هذه المبادرة تندرج ضمن أدوات غير مباشرة يعتمدها المجتمع الدولي لتسهيل الوصول إلى حل سياسي، إلى جانب المسار الرسمي الذي تقوده الأمم المتحدة عبر قرارات مجلس الأمن وجهود المبعوث الشخصي للأمين العام، موردا أن تزامن عودة هذا الملف إلى الواجهة في كل من إسبانيا وموريتانيا مع تنامي الحديث عن مبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الإطار الأكثر واقعية للتسوية، يعزز هذا التصور.

وبخصوص الخلفيات السياسية للموقف الذي تبناه الحزب الاشتراكي، كشف الخبير في الشؤون الإسبانية أن ما بدا لكثيرين ترددا أو عرقلة لمشروع القانون لم يكن، في تقديره، سوى تأجيل ظرفي فرضته حسابات التوقيت السياسي، حتى يصدر النص في ظرف يضمن استقراره وعدم تعرضه للإلغاء في حال سقوط الحكومة أو الدعوة إلى انتخابات مبكرة.

وفي رده على سؤال حول مستقبل المشروع، أوضح الخبير ذاته أن الجلسة البرلمانية المرتقبة يوم 23 تمثل المحطة الحاسمة في المسار التشريعي، مضيفا أنه في حال المصادقة على الصيغة النهائية للقانون، كما ترجحه مواقف غالبية الأحزاب الإسبانية باستثناء حزب “فوكس”، فإن المشروع سيكون قد استكمل مساره التشريعي، ولن يتبقى سوى استكمال الإجراءات الإدارية المتمثلة في نشره بالجريدة الرسمية، وتوقيع الملك عليه، ثم إعداد النصوص التطبيقية من قبل وزارتي الداخلية والخارجية.

ولفت المهتم بخبايا نزاع الصحراء إلى أن تجاوز هذه المرحلة سيجعل القانون بمنأى عن أي تغيرات سياسية محتملة، حتى في حال تغير الأغلبية الحكومية، لأن النص سيكون قد دخل المنظومة القانونية الإسبانية، ولن يبقى سوى الشروع في تنزيل مقتضياته على المستوى الإداري.

وأجمل باهي العربي النص بالقول إن مشروع منح الجنسية الإسبانية للصحراويين يشكل، من وجهة نظره، إحدى الأدوات السياسية الموازية التي يمكن أن تسهم في تهيئة الظروف لإنجاح الحل السلمي للنزاع، مشددا على أن هذا الاعتبار هو الذي يفسر في نهاية المطاف موقف الحزب الاشتراكي الإسباني، الذي لم يكن معارضا للمشروع في جوهره، وإنما سعى إلى تمريره في التوقيت الذي يخدم المصالح الاستراتيجية للدولة الإسبانية.

تداعيات مرتقبة

من جانبه، يرى رمضان مسعود العربي، عضو المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، أن مشروع القانون المرتقب مناقشته داخل البرلمان الإسباني يوم 23 يوليوز، والمتعلق بمنح الجنسية الإسبانية للصحراويين المولودين خلال فترة الإدارة الإسبانية، يندرج ضمن مقاربة سبق أن اعتمدتها مدريد مع فئات أخرى تربطها بها روابط تاريخية، على غرار المنحدرين من المستعمرات الإسبانية السابقة بأمريكا اللاتينية واليهود السفارديم، موضحا أن النقاش لا يزال قائما بشأن مدى شمول هذا الحق أبناء وأحفاد المستفيدين.

وأضاف رمضان مسعود، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذا المقترح حظي خلال الفترة الماضية بدعم واسع من جبهة البوليساريو وأنصارها، الذين طالبوا الحكومة الإسبانية بفتح الباب أمام تجنيس الصحراويين، غير أن تطورات الملف أظهرت، في تقديره، أن الجبهة قد تكون الطرف الأكثر تضررا من دخول القانون حيز التنفيذ.

وسجل المهتم بنزاع الصحراء أن المغرب لا يواجه أي إشكال مع حصول الصحراويين المعنيين على الجنسية الإسبانية، لافتا إلى أن عددا من أبناء الأقاليم الجنوبية سبق أن سووا أوضاعهم القانونية واستفادوا من الجنسية الإسبانية خلال السنوات الماضية، في انتظار استكمال المسار التشريعي للمقترح الجديد.

ونبه المتحدث ذاته إلى أن المجتمع الدولي يمارس ضغوطا متزايدة من أجل الدفع نحو تسوية نهائية للنزاع في إطار المسار الأممي، مؤكدا أن مشروع منح الجنسية يندرج ضمن هذه الدينامية الرامية إلى تهيئة الظروف أمام الحل السياسي.

وبخصوص تداعيات المشروع على جبهة البوليساريو، أورد عضو “الكوركاس” أن المستفيد الأكبر من القانون سيكون سكان مخيمات تندوف الراغبون في تسوية أوضاعهم القانونية، في حين ستكون الجبهة المتضرر الرئيسي، وهو ما يفسر، وفق قراءته، غياب أي موقف رسمي منها أو من الجزائر تجاه هذا التطور.

وشرح أن المصادقة على المشروع داخل البرلمان الإسباني ستفتح المجال أمام عدد من سكان المخيمات للاستفادة من مقتضياته، مما قد ينعكس على الأوضاع داخل المخيمات، خاصة إذا اتجه المستفيدون إلى تسوية أوضاعهم القانونية بصورة فردية.

وخلص المحلل السياسي إلى أن مشروع منح الجنسية الإسبانية يحمل أبعادا سياسية تتجاوز طابعه القانوني، ويرتبط بالسياق الدولي الداعي إلى إنهاء النزاع، مشددا على أن جبهة البوليساريو تبدو الطرف الأكثر تأثرا بمآلات هذا المسار في حال استكماله والمصادقة عليه.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

15
  • عيد سعيد
    الأربعاء 1 يوليوز 2026 - 10:08

    الصحراويون مغاربة الأصل و لايجب السكوت عن هاده القرصنة المتعددة من إسبانيا.

  • محمد
    الأربعاء 1 يوليوز 2026 - 10:15

    حان. الوقت. لتجنيس. كل. من. ولد. على. اراضي. سبتة. و مليلية. المغربيتين. المحتلتين

  • كمال بيه
    الأربعاء 1 يوليوز 2026 - 10:24

    يمكن لإسبانيا أو غيرها أن تمنح الجنسية لمن تشاء حتى للشيطان لكن دون أن يتعارض ذلك مع علاقاتها السياسية وغير السياسية مع سيادة بلدنا ! لهذا فهي مسؤولة عن كل مايمكن أن يسببه هؤلاء المجنسين من قلاقل بين البلدين وأن لابد أن تلجمهم حتى لا يتسببوا في الضرر بهذه العلاقات التي قطعت أشواطا كثيرة وتخدم مصالح البلدين على كل المستويات !!!

  • abdellhamid zrira
    الأربعاء 1 يوليوز 2026 - 10:26

    ملاحظ
    ألا تتضرر إسبانيا من هذا التجنيس ولا سيما إذا شمل كل مستعمراتها بأمريكا اللاتينية وكذا اليهود؟
    سؤال يطرح : ما هي مخاطر هذه العملية على مسار تسوية قضية الصحراء المغربية ؟
    هل ينتقل المخيمات المتواجدة بتندوف إلى مثيلاتها بإسبانيا مثلا ؟

  • بابا سنفور
    الأربعاء 1 يوليوز 2026 - 10:31

    و طلعات لهاد الصحراويين ….إحنا نحركًو فالبابور …وهما يمشيو مبرعين فالطيارة.

  • sameer
    الأربعاء 1 يوليوز 2026 - 10:40

    إسبانيا وسياساتها العدوانية هي التي تعرقل منذ زمن طويل لاسترجاع الصحراء المغربية تذهب حكومة وتاتي اخرى يمينية او يسارية هم سواء جار سوء منذ مائات القرون

  • هشام
    الأربعاء 1 يوليوز 2026 - 10:46

    اسبانيا هي من خلق مشكل الصحراء وهي من تمول البوليزاريو حيث يوجد مئات الجمعيات الرسمية التي تدعم البوليساريو بشكل مباشر.

    اسبانيا هي من توفر الغطاء الديبلوماسي لكل افراد البوليساريو حيث ان اغلبهم يملكون جوازات سفر اسبانية.

    جنرالات الجزائر يستغلون هذا الملف اولا كورقة الهاء للشعب الجزائري الشقيق ثانيا للضغط على المغرب ثالثا هي كراهية مجانية للمغرب, بل يوزرعون الفتنة والكراهية في وسط الشعب الجزائري,
    المشكل هو انه يوجد بعض الاشخاص والمؤثرين في المغرب يسترزقون في هذا السياق حيث انه يوجد من الجزائريين من يعتقد ان المغرب يريد احتلال الجزائر بسببهم.

    انا اظن انه يجب منع اي مؤثر او اي شخص اخر في الحديث عن موضوع الجزائر وبجب ترك هذا الملف فقط للخارجية المغربية الوحيدة في تسيييره.

  • خد الحقيقة
    الأربعاء 1 يوليوز 2026 - 11:06

    الامر جد معقد وله طابع سياسي خطير قد يعصف بالعلاقات الإسبانية المغربية وبؤرة توثر يصعب فك طلاسيمها الى الابد نحن لسنا امام سيادة دولة في ان تمنح جنسيتها لاي مقيم عندها فهذا امر متعارف عليه دوليا ولا خلاف حوله اسبانيا من حقها ان تمنح جنسيتها لمن تشاء وهو حق سيادي لكل الدول لكن الشيطان يكمن بين التفاصيل وبالنسبة الساكنة جنوب المغرب فاذا منحتهم الجنسية الإسبانية على اعتبارهم أجانب تجنسوا فهذا امر عادي لانهم يسمون مزدوجي الجنسية مغربية واسبانيا اما اذا كان الدافع هو انهم ساكنة مستعمرة سابقة ولهم الحق في الاحتفاظ بجنسية المستعمر فهنا المشكل لانهم لن يبقوا مغاربة اصلا باعتبارهم كانوا محتلين اسبان وليس من حقهم الاستفادة من امتيازات الجنسية المغربية التي لا تسقط اطلاقا بحكم القانون والمغربي يبقى مغربي هو وسلالته الى الابد عكس كل جنسيات العالم لعلمكم فاذا تجنسوا بسبب كونهم كانوا اسبان ايام الاحتلال هذا يسقط عنهم تمغرابيت ولا حق لهم مستقبلا في إدارة منطقة الصحراء لانهم أجانب عكس تجنيسهم بسبب الإقامة الحالية في إسبانيا مثل اي مغربي متجنس

  • بنعبدالسلام
    الأربعاء 1 يوليوز 2026 - 11:15

    إذن، من تجنس فهو إسباني وله الحق في العيش في إسبانيا، ولا يحق له أن يطالب بالعيش في الصحراء المغربية . لما رحلت إسبانيا من الصحراء ،رحل معها جميع الإسبان ،حاملي الجنسية الإسبانية.نفس الإجراء يجب أن يطبق على الصحراويين المطالِبين حاليا بالجنسية الإسبانية. الصحراء المغربية للمغاربة فقط وليس للإسبان.

  • فألور
    الأربعاء 1 يوليوز 2026 - 12:50

    الاف المغاربة من وجدة وتطوان والعرائش وفاس والراشدية ومراكش و اسفي و القنيطرة وبني ملال و فكيك … تمنحهم اسبانيا الجنسية الاسبانية وهم.من يقدمون طلب الحصول على هذه الجنسية .

  • المتقاعد
    الأربعاء 1 يوليوز 2026 - 14:27

    منح الجنسية للصحراويين الذين ولدوا في فترة إدارة الإسبان لتلك المرحلة أي قبل سنة 1975 يخدم مصالح المغرب أكثر من دولة أخرى لأن تسوية وضعية هؤلاء الذين ازدادوا في تلك الفترة عددهم قليل، وطرح هذا المشروع في هذا التوقيت يمكن أن يكون في إطار المبادرة التي تقوم بها الولايات المتحدة والضغط عليها لإنهاء هذا النزاع المفتعل من طرف بوخروبة.

  • عادل تغزوت
    الأربعاء 1 يوليوز 2026 - 14:48

    مادام المغرب انه كان مستعمرة لجنوب اسبانيا والبرتغال فمن حقه تجنيس سكان الاندلس وجزر الكناري المغربية وكذالك سكان جنوب البرتغال من فارو مروارا بالاكارف(الغرب،)الى لشبونة واين هو المشكل، كما اننا كشعب مغربي لا نعترف باسبانية جزر الكناري المغربية ولا برتغالية جزيرة ماديرا؟

  • زاكورة
    الأربعاء 1 يوليوز 2026 - 15:00

    فصل القول عندي، ان المكلفين المغاربة لن يتركوا اي تفاصيل. و كل من يحاول أن يعقد هي الجزاير، و ليس أسبانيا لأنها تعلم مخالب المغربي : تقتلع القرون و الانياب. كما عاشت من قبل.

  • AMIR
    الأربعاء 1 يوليوز 2026 - 15:42

    هذا هو حال من يدعون انهم مسلمون. التلهث وراء الجنسيه المسيحيه العلمانية هو سيد الموقف.
    علما انه لا يجوز شرعا.

  • Karim
    الأربعاء 1 يوليوز 2026 - 19:27

    هذا الامر ليس عادي لماذا؟ لان اسبانيا تستهدف فئة واحدة و هي منطقة حساسة بالنسبة للمغرب، اسبانيا ايضا كانت متواجدة في شمال المغرب لماذا لم تمنح هذاه الفرصة لسكان شمال المملكة ايضا هنا تفهم ان غرضهم شيء آخر و يجب ان نعرف عما يبحثون

صوت وصورة
عروض فرقة المسيرة الخضراء
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 19:35

عروض فرقة المسيرة الخضراء

صوت وصورة
محافظتي تتيح تتبع العقارات عن بعد
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 18:00

محافظتي تتيح تتبع العقارات عن بعد

صوت وصورة
إعادة هيكلة جوطية درب غلف
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 17:12 4

إعادة هيكلة جوطية درب غلف

صوت وصورة
"صاك طنجة" يشعل مجلس البيضاء
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 14:37 14

"صاك طنجة" يشعل مجلس البيضاء

صوت وصورة
محامو المغرب يعودون إلى المحاكم
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 13:18 4

محامو المغرب يعودون إلى المحاكم

صوت وصورة
المنتجات المغربية في أبوظبي
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 12:24

المنتجات المغربية في أبوظبي