أنهت سلطات الحي الحسني بالعاصمة الاقتصادية عمليات تجهيز تسعة مراكز بآلات التبريد والمعدات المستخدمة في عملية التلقيح ضد كورونا، التي سيشرع فيها بمجرد تسلم المغرب اللقاح.
وموازاة مع هذه الخطوة، أكد مسؤول ترابي بمنطقة الحي الحسني أن السلطات الصحية حرصت على إخضاع عدد من الأطباء والممرضين، ممن سيشاركون في عملية التلقيح، لدورة تدريبية مكثفة، قبل انطلاق أكبر عملية تلقيح ضد مرض فيروسي بالمغرب.
وحسب معطيات حصلت عليها هسبريس من مسؤولين محليين فإن تجهيز تسعة مراكز بكل من ليساسفة والحي الحسني والألفة سيتيح تلقيح مواطن كل ثلاث دقائق، وبالتالي تفادي أي شكل من أشكال الاكتظاظ، سواء داخل هذه الأماكن أو خارجها.
وقال حسن السلاهمي، رئيس جمعية الألفة، إن المجتمع المدني يعتبر شريكا مهما في عملية التلقيح الشاملة للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد.
وأوضح السلاهمي، في تصريح لهسبريس، أن الجمعيات شرعت في عملية تحسيسية بأهمية التلقيح ضد هذا الفيروس المعدي، للمساهمة في تسريع وتيرة القضاء عليه بشكل جذري.
وأوضح المتحدث ذاته أن المراكز التي تم تشييدها في منطقة الحي الحسني تم تجهيزها بمعدات تسهل تسريع وتيرة التلقيح، الذي يشمل في المرحلة الأولى المسنين والمصابين بالأمراض المزمنة، والذين يعانون من هشاشة صحية لا تساعدهم على مقاومة فيروس كورونا.
يولد في المغرب 350 الف شخص كل عام، هذا هو عدد المواطنين الذين يجب ان يلقحوا بهذا اللقاح في الدفعة الاولى، فاذا عاشوا فان بقية الشعب سيلقح في العام المقبل، واذا هلكوا فسوف نكون قد خسرنا عاما من الولادة فقط .
سياسة وقرارات التلقيح والحجر لا تمثل إرادة المغربي لأنها فرضت عليه فوقيا ولم يشارك في اتخاذ قراراتها كما ينص على ذلك الدستور. زيادة على الكولسة التامة والغموض وتضارب المعطيات ورفض الحكومة الإجابة عن أسئلة النواب بهذا الخصوص.
الكل يسمع عن لجنة صحية تقرر من وراء ستار ولا أحد يعرف أعضاءها وتوجهاتهم.
قراراتكم لا تعنيني.