كيفية تدبير أزمة الماء والجفاف، ودعم الفلاحين، وموازنة المالية العمومية، ومعالجة إشكالية التشغيل، خاصة بعد فقدان عدد مهم من المناصب بسبب أزمتي الجفاف وكورونا، بالإضافة إلى تسريع إخراج عدد من النصوص التشريعية؛ ملفات على طاولة الحكومة بعد الدخول السياسي المقبل.
إخراج قانون المالية لسنة 2024 مع مراعاة التحديات الاقتصادية والاجتماعية، مدخل من المداخل لتجاوز مخلفات الأزمات التي تواجه المغرب، يقول محمد معاش، باحث في سلك الدكتوراه، في تصريح لهسبريس، مبرزا أن الحكومة، حسب الرسالة التوجيهية حول إعداد مشروع قانون المالية لسنة 2024، “تضع أربع أولويات تتعلق باتخاذ تدابير لمواجهة التأثيرات الظرفية، خاصة التضخم وإشكالية الجفاف، وتنزيل ورش الحماية الاجتماعية، من خلال صرف التعويضات العائلية، ومواصلة تنزيل الإصلاحات الهيكلية، لاسيما في مجال منظومة العدالة واللاتمركز الإداري، وتعزيز الاستثمار”.
وأضاف المتحدث أن أهم تحد يواجه قانون المالية للسنة المقبلة، “هو تعزيز استدامة المالية العمومية والبحث عن تمويلات مبتكرة مع التقليل من اللجوء إلى الاستدانة”.
إخراج مجموعة من النصوص القانونية، يتابع معاش، أيضا من الملفات التي تواجه الحكومة، سواء تلك التي تنتظر مصادقة البرلمان، ويتعلق الأمر بمشروع قانون العقوبات البديلة ومشروع القانون المتعلق بتنظيم وتدبير المؤسسات السجنية، خاصة مع التصريح الأخير للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج حول اكتظاظ السجون، وتعديل منظومة القانون الجنائي ومدونة الأسرة، خاصة وأن هذين المشروعين يعرفان نقاشا مجتمعيا وسياسيا مفتوحا.
وواصل الباحث ذاته بأن “الحكومة أمامها استكمال تنفيذ التزاماتها في إطار برنامجها لخطة 2021-2023، خاصة إخراج إطار قانوني للتشاور العمومي، ثم استكمال باقي الالتزامات الأخرى”.
من جانبه، أوضح عبد الرحيم العلام، أستاذ القانون الدستوري والفكر السياسي، أن السنة الثالثة من الولاية الحكومية، “عادة ما تكون حاسمة في عمل الحكومات، باعتبارها منتصف الولاية”، وقال: “لم يعد للحكومة مجال للمبررات من قبيل التعرف على الملفات أو تجاوز التركة التي خلفتها الحكومات السابقة”.
وأشار العلام إلى أن “الحكومة تجد نفسها أمام إشكالية التشغيل، خاصة بعد فقدان عدد مهم من مناصب الشغل نتيجة لجائحة كورونا والجفاف، بالإضافة إلى الرهانات التي تنتظر القطاع الفلاحي، إذ إن حالة المناخ خلال السنة المقبلة غير معروفة، وحتى إذا كانت السنة ماطرة، فالأزمة ستستمر بسبب مخلفات السنة الماضية والسنة التي قبلها”.
ونبه الباحث إلى أن “ما يعيشه المغرب من حالة تضخم، أدى إلى ارتفاع كبير في الأسعار، بالإضافة إلى غلاء المحروقات، وما يمكن أن تتسبب فيه المتحورات الجديدة لفيروس كورونا، التي من المحتمل أن يكون لها تأثير في حال تم إقرار إغلاقات جديدة، ينبغي أن تستعد له الحكومة بحلول ناجعة، دون إغفال أهمية معالجة الموازنة في المالية العمومية”.
التحدي السياسي، يضيف العلام، “يستدعي من الحكومة تحسين صورتها”، مبرزا أن “التواصل على مستوى قبة البرلمان ضعيف، والتشريع والرقابة لم يصلا بعد إلى المستوى المطلوب”.
من جهة أخرى، قال أستاذ القانون الدستوري والفكر السياسي إن وزير العدل وعد بإخراج القانون الجنائي خلال هذه السنة، “فهل سيلتزم بهذا الوعد أم سيطاله أيضا التسويف، خاصة فيما يتعلق بالعقوبات البديلة والحريات الفردية”، زيادة على “الأمور المتعلقة بمدونة الأسرة والإصلاحات المرتبطة بها”.
بالإضافة إلى التحديات الداخلية المذكورة، أشار العلام إلى التحديات الخارجية، وفي مقدمتها قضية الصحراء، مبرزا أن “الجزائر تقوم بأدوار معينة لمحاصرة المغرب، والأخير لديه مواقف يريد أن يجلب من خلالها للقضية المزيد من الاعتراف في ظل المستجدات المرتبطة بالعلاقات مع إسرائيل وكيفية موازنته ما بين علاقاته مع الأخيرة وفي الوقت نفسه الحفاظ على علاقاته التاريخية مع فلسطين في ظل حكومة إسرائيلية يمينية متطرفة”.
المشاكل تزداد يوم بعد يوم ولا بوادر انفراج في الأفق
مبروك علينا الزيادة الثالثة في المحروقات هذا اليوم و هنيىا لنا بالمهرجانات و كرة القدم
الحكومة دائما تبرر فشلها بالازمات وتركة الحكومات السابقة مع العلم ان الاحزاب المشكلة منها الحكومة الحالية نفسها كانت في الحكومات السابقة مند الاستقلال اما عن الازمات جفاف حروب كرونا فهده في حقيقة مبررات تخدم الحكومة فقط للتغطية عن أزمة الفساد ونهب ثروات الشعب والتهرب من المحاسبة والعقاب واسترجاع الأموال المنهوبة
الجزائر لا تعاني من مشكلة تشغيل. حتى أولئك الذين لا يعملون يستفيدون من راتب شهري مدى الحياة. يعاني معظم الناس في الدول العربية من بطالة مزمنة. بالإضافة إلى ذلك، يهدد الغلاء السلم الاجتماعي. تتزايد عائدات الوقود باستمرار بفضل العقوبات المفروضة على روسيا الصديقة، ويمكن أن تستمر لعقود. وبطبيعة الحال، روسيا لن ترضخ لتلك العقوبات وستستمر في محاربة الإرهاب في أوكرانيا حتى تستعيد كل أراضيها التاريخية المغتصبة
بالله عليكم عن أية حكومة تتحدثون…؟. حكومة لا تهتم بامور الشعب ابدا . حكومة متعطشة للزيادة في كل شيء فقط . حكومة سلوكها متذبذب . المهم انا اسميهها حكومة آخر الزمان … منذ توليها السلطة لم نسمع او نرى اي مشروع مهم يستفيد منه المغاربة…
راه عرفناهم من وعودهم الكاذبة خلال الانتخابات وقلنا انهم سوف يتحججون بكورونا والجفاف وووو هذه هي سياستهم اجمعين
الله يفرج علينا الأزمات ويرحمنا رحمة من عنده
الحكومة عندها إلتزامات صارمة ولكن في زيادة ثمن المحروقات أربعة في ظرف وجيز 4مرات في نصف شهر
سينفذ الدعم المباشر للفئات المسهدفة من الفقراء بقيمة 2500 درهم فإذا تحولت بقيمة 00.00 درهم و 250 درهم الأرض المغربية كلها حجارة
عن أي مؤسسات تتحدثون …الحقيقة هي أن تلك المؤسسات أصبحت عبء على الوطن والمواطن ضررها أكثر من نفعها وللتدليل على ذلك سنسوق مثالا واحدا وهو ما يتعلق بتلاعبات الشركات في قطاع المحروقات والتواطىء المفضوح بينها لضرب أستقرار أسعار السوق ….فأن تتفق الشركات على الزيادة في زمن قياسي وقبل حلول منتصف الليل بدون سابق أنذار فهدا ذليل على ضعف المؤسسات أما في حالة أنخفاضها فالمواطن ينتظر للأيام بل لأسابيع ..أنها سياسة المافيا والعصابة التي تتحدى القانون والمؤسسات …فهل يمكن الحديث عن دولة أجتماعية ومواطنة في ظل هدا الواقع المخزي وهل يمكن أن نتظر من الدخول الحكومي شيءا أدا كان أبرز مهندسيها طرفا في هده المؤامرة
لماذا كل هذا التشاؤم ؟ حتى ولو أمطرت السنة المقبلة ستستمر الأزمة في ظل التضخم وغلاء الاسعار وارتفاع المديونية وكوفي الجديد..! ألم ير هولاء الخبراء مدى جدية الحكومة والبرلمان في العمل على ربط المسؤلية بالمحاسبة و بربرتنا التنمية الاجتماعية… وأما القوانين الآتية كقانون العقوبات وقانون الأسرة فسوف تكون المفتاح لتنمية شاملة في جميع الميادين وسوف تقفز بالبلاد درجات عدة في مؤشر التنمية من صحة وتعليم وتشغيل… اللهم كثر حسادنا..!
مطالب المتقاعدين بالزيادة في معاشاتهم ما تزال ضمن المطالب الملحة لهذه الفءة من المواطنين الذين قدموا خدمات جليلة للوطن وهم اليوم يعيشون الفقر المذقع بسبب معاشات جد هزيلة
ننتظر من الوزير المشرف على قطاع الشباب و الرياضة و خصوصا المخيمات الصيفية توضيح آليات انتقاء الجمعيات و المؤطرين العاملين في هذا المجال على ضوء فضيحة بيدوفيل أحد المخيمات الصيفية.
هذه فضيحة من العيار الثقيل لأن مثل هذه الحالات تجعل المغربي لا يأتمن الدولة على أطفاله.