حذّرت تقارير استخباراتية من مخاطر أمنية محتملة قد تستهدف بطولة كأس العالم لكرة القدم المقررة في يونيو ويوليوز المقبلين، في وقت أدى تأخر صرف مخصصات مالية اتحادية إلى إبطاء وتيرة التحضيرات داخل الولايات المتحدة.
وتشير الوثائق، الصادرة عن جهات اتحادية ومسؤولي ولايات، إضافة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إلى احتمالات وقوع هجمات تستهدف شبكات النقل أو تجمعات جماهيرية، فضلاً عن مخاوف من اضطرابات مدنية مرتبطة بسياسات الهجرة الأمريكية.
وتستضيف الولايات المتحدة وكندا والمكسيك النسخة المقبلة من البطولة، التي تنطلق أولى مبارياتها في 11 يونيو بالمكسيك، على أن تبدأ مباريات الولايات المتحدة وكندا في اليوم التالي.
ورفع مسؤولون أمريكيون مستوى التأهب الأمني خلال الأشهر الأخيرة، في ظل تصاعد التوترات الدولية، بما في ذلك تداعيات الحرب على إيران، مع تقديرات بإمكانية تنفيذ هجمات انتقامية.
في السياق ذاته اشتكى مسؤولون محليون ومنظمون من تأخر صرف 625 مليون دولار مخصصة لتعزيز الأمن، وهي أموال كانت مدرجة ضمن مشروع إنفاق اتحادي أُقر في يوليو 2025. ورغم إعلان الوكالة الاتحادية لإدارة الطوارئ في نوفمبر نيتها توزيع التمويل قبل نهاية يناير لم تُصرف المخصصات إلا بعد استفسارات إعلامية حديثة، إذ أكدت الوكالة هذا الأسبوع بدء تحويلها.
تقرير استخباراتي صادر عن ولاية نيوجيرزي في ديسمبر 2025 رصد بدوره تصاعد الدعاية المتطرفة ومحاولات تنفيذ هجمات، محذراً من تجمعات غير منظمة قد تنشأ بفعل توترات بين جماهير منتخبات مختلفة.
كما أبدى مسؤولون قلقاً من فعاليات “مهرجان مشجعي الفيفا”، التي تستقطب أعداداً كبيرة في أماكن مفتوحة. وأُلغيت بالفعل فعالية رئيسية في جيرزي سيتي واستُبدلت بتجمعات أصغر، في قرار أُرجع جزئياً إلى اعتبارات أمنية.
الخلافات السياسية داخل واشنطن ألقت بظلالها على الملف، حيث تبادل مسؤولون من الحزبين الاتهامات بشأن مسؤولية تأخير التمويل، وسط جدل مرتبط بسياسات الهجرة وتنفيذها.
ومع اقتراب موعد البطولة تواجه المدن المستضيفة تحدياً مركباً يجمع بين ضغط الزمن وتعقيدات المشهد الأمني، في واحدة من أكبر الفعاليات الرياضية على مستوى العالم.
أش داكم تهجمو على إيران ، غادي تندمو على هاد التهور و غادي تندمو اشد الندم
لن تقام منافسة كاس العالم 2026….عقلو عليها …لن تنظم ..أحداث اا يعلمها إلا الله ستكون سبب إلغاء المنافسة….اكتب هذا التعليق بتاريخ20مارس2026…
أمريكا تريد تنظيم المونديال وفي نفس الوقت تحرم الجمهور من الدخول وتريد منع إيران من المشاركة والفيفا لا تحرك ساكنا،، ،
ترامب باغي الزبدة وفلوسها . باغي يدك العالم ويشعل العافية و يدمر الاقتصاد وفي نفس الوقت باغي تمويل للمونديال والناس تشري التذاكر الي اصلا هي غالية . غاتكون اسوء كاس عالم زيدها على ديك النسخة ديال جنوب افريقيا
هي نتيجة مباشرةلحضارة الحروب و الإغتيالات والتشريد و التهجير و الشؤم و اللؤم إنهم أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تقتيل و تديمر هؤلاء المعتدين على الدول و المدمرين لبنيانها،دول سافكة لدماء الأطفال،معتدية على السيادات والقوانين و الشراءع الدولية والإنسانية،تتدخل ببوارجها و طاءراتها دون أي سند قانوني أو تفويض من المنتظم الدولي الذي له وحده الكلمة الفصل من ناحية المبدأ في استعمال القوة لحل المشاكل و التجاوزات إن تبث وجودها،لكن ما يقوم به هؤلاء المجرمين هو إعتداء إجرامي سافر و متوحش و خارق لكل القوانين و الأعراف،إنه الكذب على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد بدأت مع هذه المرحلة ليكتشف مرة أخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل و الدمار الغير مبررو دون أي تفويض أو مقتضى قانوني،فقط بذريعةإدعاءكاذب و خرافة دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر الصواب والحكمة و أصبح إستعمال القوة ضد دول ذات سيادة و لا تشكل أي تهديد بالنسبة لمنطقتها أو للعالم، تعيد نفسها باستمرار،إن الأمم المتحدة مطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلا مبرر لوجودها إطلاقا
من زرع الحروب و الفتن فلينتظر النتيجة. أتوقع انه ربما لأسباب أمنية سيلغى تنظيم كأس العالم.
على مالنا حنا خصنا نحبو الأمريكان صحة يكما ولدناهم ونسيناهم اجراءات أمنية غير مبررة
او مالكم ومال امريكا؟؟؟. اعداء اصدقاء المغرب في الداخل والخارج بداؤ حملاتهم الخبيثة والحا قدة على كأس العالم في شمال امريكا : هذا هي أفعالهم الاجرامية داءما بأفكار العدمية والتخريب مع الاعلام لنشر افكاهم الباءدة .لكن لن يفلحو وسنرى انشالله مونديال من ارفع المستويات والانجازات. ومع كل التوفيق لشعوب الولايات المتحده الامريكيه وكندا والمكسيك.
تحديرات لا معنى لها ايران التي هي في حرب مع امريكا سمح لمنتخبها بالمشاركة وكان قرارا من ترامب هههههه في حين روسيا التي ليست في حرب مع أمريكا استبعدت من المشاركة،
لماذا لا يتم إقصاء أمريكا ومنع فريقها من المشاركة كما فعلت الفيفا مع الدب الروسي أم أن الكرة تدور في فلك السياسة الأمريكية الصهيونية
بلد ارهابي همجي لا يعرف إلا القتل والتدمير، وبالخصوص تخريب الدول الإسلامية.
والمصيبة يحكمه معتوه رفع عنه القلم
نتمنى الا من الله العالي القدير. الايتم تنظيم كأس العالم هدا العام ان يجعل أمريكا في ازمة حادة