حذّر رئيس الجمعية المغربية لحماية المستهلك والدفاع عن حقوقه، نور الدين حمانو، من المخاطر التي قد تترتب على استعمال بعض المنازل السكنية كمستودعات لتخزين مواد قابلة للاشتعال أو مواد غذائية، أو تحويلها إلى ورشات ومخابز ومرافق لممارسة أنشطة مهنية وصناعية، في فضاءات مخصصة أصلاً للسكن.
ويأتي هذا التحذير في أعقاب عدد من الوقائع التي أثارت مخاوف لدى الساكنة، من بينها اندلاع حريق بأحد مخازن الأفرشة وآخر مخصص للنجارة، إضافة إلى واقعة منزل كان يُستعمل لتخزين الكرتون، فضلاً عن بعض المنازل التي يتم استعمالها لتخزين مواد غذائية بكميات كبيرة.
ويرى رئيس الجمعية أن تحويل المنازل السكنية إلى مخازن أو ورشات أو أماكن لممارسة أنشطة مهنية دون احترام الشروط القانونية وشروط السلامة قد يشكل خطراً على سلامة السكان والممتلكات، كما قد تكون له انعكاسات على الصحة العامة وسلامة المستهلك.
ومن الناحية القانونية ينص القانون رقم 12.90 المتعلق بالتعمير، في المادة 58، على أنه لا يجوز تغيير الغرض المخصص له كل مبنى، والذي سُلّمت من أجله رخصة البناء ورخصة السكن أو شهادة المطابقة، إلا وفق الشروط والإجراءات المنصوص عليها قانوناً، وبعد التأكد من ملاءمة الغرض الجديد وعدم تشكيله إزعاجاً لسكان البنايات المجاورة.
كما أن تصميم التهيئة يحدد، بموجب المادة 19 من القانون رقم 12.90، تخصيص المناطق بحسب طبيعة استعمالها، بما في ذلك المناطق السكنية والصناعية والتجارية وغيرها، وهو ما يجعل احترام طبيعة الاستعمال المقرر للبنايات أمراً أساسياً.
وفي ما يتعلق بخطر الحرائق فقد تم اعتماد المرسوم رقم 2.14.499 الصادر في 15 أكتوبر 2014 بالموافقة على ضابط البناء العام المحدد لقواعد الوقاية من أخطار الحريق والهلع في البنايات، وهو إطار تنظيمي يهدف إلى ضمان متطلبات الوقاية والسلامة داخل البنايات.
أما بالنسبة إلى تخزين المواد الغذائية فإن القانون رقم 28.07 المتعلق بالسلامة الصحية للمنتجات الغذائية يضع قواعد وشروطاً صحية خاصة بمراحل معالجة وحفظ وتخزين المنتجات الغذائية، بما يضمن سلامتها ويحمي صحة المستهلك.
وبناءً على ذلك يطالب رئيس الجمعية السلطات المحلية والإقليمية والمصالح المختصة بتكثيف عمليات المراقبة والتأكد من مدى قانونية استعمال بعض المنازل السكنية كمخازن أو إسطبلات أو مخابز أو ورشات أو أماكن للإعداد والتصنيع، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق كل استعمال قد يشكل خطراً على الساكنة أو الممتلكات أو الصحة والسلامة العامة؛ كما يدعو إلى التعامل بجدية مع هذه الظاهرة، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بتخزين مواد قابلة للاشتعال أو كميات كبيرة من السلع والمواد الغذائية داخل أحياء سكنية، تفادياً لتكرار حوادث قد تكون عواقبها خطيرة على الأرواح والممتلكات.
هاد الجمعييات الله يهديهم اصافي َََََََََََََََََ………
هنا في مدينة سلا حي الرحمة العديد من السكان يحولون منازلهم لمستودعات و معامل تتعامل مع مواد قابلة للشتعال زيادة على الضجيج و الروائح الكريهة بل هناك من حول اسفل منزله لثلاجة يخزن فيهاالفواكه فيصبح الزقاق عبارة عن مارشي كريو من الساعات الاولى للفجر امام اعين وزارة الداخلية و راحة المواطن لا اعتبار لها لان القائد و المقدم مستفيد .
اما حي المستقبل بسيدي معروف بالدار البيضاء أغلبية منازل الأرضية اصبحت عبارة عن دكاكين يتعاملون اصحابها من مغاربة وافارقة من النوافذ لبيع سلعهم في ضروف غير صحية لأنها مستودعات للمواد الغذائية لا تتوفر فيها سلامة الصحة
شي مواضيع كتطرق ليهم الجمعيات اخر هم (جمع هموم ) المستهلك الله يهديهم وصافي
منطقة اهلال في طنجة مئات المحلات لتخزين مواد الغذائية نصفها في الشارع العام في أشعة الشمس. الماء العواسير ووو، كلها يستهلكها المواطن المغربي بدون مراقبة ولامحاسبة كارثة بكل المقايس،لا يوجد محلل من هاؤلاء المحلات بالترخيس من المسئولية هنا عن صحة المستهلك
السلام عليكم ، اما اذا قمتم بزيارة حي الأحباس بالدار البيضاء فسترون كيف أن كل المنازل القديمة احتلت من طرف هؤلاء القراصنة دون ذكر ما يترتب عن ذلك من ضوضاء واخطار .
: حي الأحباس يحتاج إلى تدخل عاجل
أصبح تحويل المحلات المخصصة للسكن إلى أنشطة تجارية في حي الأحباس بالدار البيضاء مشكلاً كبيراً، لما يسببه من إزعاج وضغط على السكان والزوار، ويؤثر على طابع الحي وسكينته. نطالب المسؤولين عن المدينة بالتدخل العاجل، واحترام الغرض المخصص لهذه المحلات، ووضع حد لهذا الوضع الذي أصبح غير مقبول
حي الأحباس بالدار البيضاء أصبح يعرف انتشاراً غير مقبول للأنشطة التجارية داخل محلات مخصصة للسكن، مما يضر براحة السكان والزوار. نطالب السلطات والمسؤولين الحكوميين بالتدخل العاجل ووضع حد لهذا العبث واحترام قانونية واستعمالات الحي
تسليط الضوء على موضوع تحويل عدد من المنازل المخصصة للسكن إلى محلات ومزاولة أنشطة تجارية، لما أصبح يسببه ذلك من إزعاج ومساس براحة الساكنة، خصوصاً في حي الأحباس بالدار البيضاء.
مما يستدعي تدخلاً من المسؤولين والسلطات المحلية لحماية الطابع السكني للمنطقة، واحترام راحة وسلامة السكان والزوار.
نرجو من جريدتكم المحترمة إعادة فتح هذا الملف ونقل انشغالات الساكنة إلى المسؤولين المعنيين، من أجل إيجاد حل يحفظ للحي طابعه السكني ونظامه العام