قال مركز الجودة في الرعاية الصحية بألمانيا إن الأشخاص طريحي الفراش أكثر عُرضة للإصابة بعدوى الجهاز التنفسي، بسبب تنفسهم بشكل سطحي، فضلا عن تراجع قوة عضلات الجهاز التنفسي مع التقدم في العمر.
التنفس بعمق
وأضاف المركز أنه ينبغي للأشخاص طريحي الفراش التنفس بعمق من خلال الشهيق بعمق والزفير لمدة طويلة؛ ما يضمن إمداد الرئتين بالهواء على نحو جيد، ويساعد في الحد من تراكم المخاط في المسالك التنفسية السفلية، وبالتالي تواجه مسببات الأمراض صعوبة أكبر.
ولهذا الغرض ينبغي على مقدمي الرعاية الصحية رفع الجزء العلوي من الجسم لدى طريحي الفراش بحيث يتخذ وضعا قائما.
كما يساعد الغناء والضحك طريحي الفراش على التنفس بعمق، إذ يصل بذلك الكثير من الهواء إلى الرئتين، وينبغي عليهم أيضا السعال بانتظام للتخلص من البلغم.
نظافة اليدين والفم
ولحماية الجهاز التنفسي من مسببات الأمراض ينبغي أيضا الاهتمام بنظافة اليدين والفم والِأسنان لدى طريحي الفراش؛ لأن مسببات الأمراض يمكن أن تصل من اليدين والفم إلى الرئة.
جو الغرفة
من الضروري أيضا أن يكون جو الغرفة صحيا؛ حيث ينبغي أن تتراوح نسبة الرطوبة بين 40 و60 %، ويمكن قياسها بواسطة جهاز قياس الرطوبة، مع مراعاة تهوية المكان بانتظام لتجديد الهواء.
ومن المهم أيضا أن تخلو الغرفة من الغبار ودخان التبغ والزيوت العطرية، وذلك لتجنب تهيج الجهاز التنفسي لدى طريحي الفراش.
نسيتوا حرارة الاكسجين المقدم.يجب ان يكون قريبا من حرارة الجسم لتفادي “الرواح”.