أنهت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، اليوم الجمعة، بأداء سلبي؛ فقد سجل مؤشرها الرئيسي “مازي” انخفاضا بنسبة 1,2 في المائة، ليستقر بذلك عند 16.723,79 نقطة.
وتراجع كل من مؤشر “MASI.20″، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، وMASI.ESG، مؤشر الشركات الحاصلة على أفضل تصنيف ESG، بنسبة 1,2 في المائة إلى 1.360,81 نقطة، وبنسبة 1,04 في المائة إلى 1.170,67 نقطة، على التوالي.
بدوره، سجل “MASI Mid and Small Cap”، مؤشر أداء أسعار الشركات الصغيرة والمتوسطة المدرجة في البورصة، خسارة بنسبة 1,07 في المائة إلى 1.723,78 نقطة.
في ما يخص المؤشرات الدولية، أغلق مؤشر “إف تي إس إي – سي إس إي موروكو 15” على تراجع بنسبة 0,9 في المائة إلى 15.919,41 نقطة؛ في حين خسر مؤشر “إف تي إس إي – سي إس إي موروكو آل – ليكيد” بنسبة 1,11 في المائة إلى 14.371,71 نقطة.
لا ينبغي أن يتم تشغيل سوق الاكتتاب العام الأولي المغربي في المقام الأول للاستفادة فقط من الاستثمار قصير الأجل الذي يؤدي إلى تشوهات متكررة في التسعير واتجاهات أسعار الأسهم بعد الإدراج. حتى المستثمرين المؤسسيين، الذين يجب أن يعملوا كمستثمرين طويلي الأجل، غالبًا ما باعوا أسهمهم الجديدة المخصصة لهم فورًا بعد الإدراج. [نلاحظ هذا مع العديد من الشركات المملوكة لرجال أقوياء في المغرب – وخاصة الشركات المرتبطة بأولئك الذين يتمتعون بموقف قوي في السياسة المغربية] أدى السعي إلى تحقيق أرباح قصيرة الأجل فقط إلى ارتفاع حاد في توقعات الطلب وعدم تسعير الأسهم الجديدة الصادرة بشكل صحيح، مما أدى إلى حلقة مفرغة من الزيادات الحادة في أسعار الأسهم المغربية فقط في يوم الإدراج، تليها انخفاضات. يجب تقديم خطة تحسين نظام الاكتتاب العام الأولي والإعلان عنها لحل هذه القضايا وتحويل سوق الاكتتاب العام الأولي إلى “استثمار قائم على القيمة المؤسسية”….^^…*