سجلت أسعار بيع اللحوم الحمراء على مستوى مجازر الدار البيضاء تراجعا نسبيا وفق ما ذكرته شركة التنمية المحلية “الدار البيضاء للخدمات”.
وحسب النشرة الأسبوعية التي تقدمها الشركة المذكورة فإن أثمان بيع لحم الأبقار بمجازر الدار البيضاء تراوحت بين 72 و95 درهما للكيلوغرام، أما بالنسبة للحوم الأغنام فتراوحت حسب المصدر نفسه بين 85 و110 دراهم للكيلوغرام.
وعزا فاعلون في قطاع بيع اللحوم هذا الانخفاض النسبي إلى تراجع الطلب على اللحوم الحمراء من طرف المواطنين مؤخرا، مع إقبالهم على اللحوم البيضاء.
وأكد جمال فرحان، الكاتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتجار والمهنيين بقطاع نقل اللحوم بالدار البيضاء، أن هذا التراجع الطفيف يرجع إلى انخفاض الطلب من طرف المستهلكين على اللحوم الحمراء، بالنظر إلى الظروف الاقتصادية.
وسجل فرحان، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن قرار وزارة الفلاحة القاضي بالسماح بذبح إناث الماشية مجددا من شأنه أن يسهم في تخفيض أسعار بيع لحوم الأغنام.
لكن المتحدث ذاته أورد أن الأسعار ستبقى مرتفعة هذا الموسم، على اعتبار أن “الكسابة” سيمتنعون عن بيع إناث الماشية، بينما ستنخفض في حال ندرة التساقطات المطرية التي ستؤثر على “الكساب” وتدفعه إلى بيع الأغنام.
عبد الرحمن المجدوبي، رئيس الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز، بعدما ثمن قرار الوزارة التراجع عن منع ذبح إناث الماشية سجل أن الأثمان ستحافظ بهذه الخطوة على استقرارها.
وأوضح المجدوبي، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الموسم الفلاحي هو الذي سيحدد مدى إمكانية تراجع الأسعار من عدمه، ذلك أن غياب الأمطار سيؤثر على “الكساب” ويدفعه إلى بيع الأغنام.
ولفت المتحدث نفسه الانتباه إلى أن المهنيين استبشروا خيرا بقرار وزارة الفلاحة، بيد أنهم يطلبون تقديم دعم لـ”الكساب”، الذي تضرر جراء ندرة الأمطار وارتفاع أسعار العلف.
يجب مقاطعة جميع اللحوم الحمراء حتى يمكن تراجع الأثمنة كما كانت قبل هذه الحكومة
الاثمنة هي كالعادة أين هو تراجعها؟
يجب توقف الطلب على اللحوم حتى نشوفكم كتعاودو التصدير ديالو ….
ما دامت الاثمنة على حالها فمن الأحسن للمواطن المتوسط البسيط الاستغناء على اللحوم الحمراء والتوجه إلى اللحوم البيضاء والاسماك ريثما يفهم والمضاربين انهم على خطأ ويرجعوا إلى الصواب. الجشع والمزيد من الربح الغير الشرعي لن يزيد هؤلاء إلا المزيد من الخسارة كون الشعب بدأ يفهم أكثر منهم.
قلناها مرارًا: لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها. كل واحد يعيش على قدر جهده، وكل شخص مطالب أن يعيش في حدود إمكانياته. فلا التاجر ولا الفلاح ولا الصانع يعتدون عليك، بل أنت من فشل.
واحد اشترى مرسيدس، وآخر بالكاد يملك دراجة، وواحد يتعشى على الكوطليط والكالامار، وواحد يتعشى على العدس. وهذه سنة الحياة، اللهم إذا أردت أن تغتصب إرادة الله الذي فرّق الأرزاق، وليس من إرادة: الشناقة، المحتكرون، اللوبيات، التماسيح، الفراقشية… الشمّاعة التي تعلقون عليها فشلكم وسوء خياراتكم في الحياة، وتبكون وكأن العالم بأسره يتآمر ضدكم.
استعملوا عقولكم قليلًا: لو كنتم أذكياء، وسعيتم في التجارة أو الأعمال بجد وإصرار، كما فعل غيركم، وأصبحتم تكسبون المال الوافر بعرق جبينكم، فهل كنتم ستبكون ثمن اللحوم والمازوط والطماطم والبصل؟ طبعًا لا. فقط “القافزون” الذين هرولوا إلى الوظيفة العمومية هم من يبكون، أما من بادر وامتهن العمل الحر فإنه لا يكترث لهذه التفاصيل حتى وإن وصل ثمن اللحم 300 درهم، لأن حسابه البنكي ممتلئ.
بالمناسبة: لا أحد منعك أن تصبح ثريًا، ولا أحد فرض عليك أن تبقى فقيرًا. فقرك وعجزك ناتجان عن سوء خياراتك في الحياة.
هذ التراجع والارقام ديال القضاء على الفقر وتحسن التعليم باليا كاين غير في العالم الافتراضي اما الواقع راه كنعيشوه وكنشوفوه يوميا
كم من شيء قضيناه بتركه نحن من تتحكم في الاسعار كيف ما كان نوعها لأن الثمن يرتفع أو ينخفض حسب الطلب اظن لو تركناه مدة شهر واحد كونوا على يقين بأنه سيعود إلى خمسون درهم أو أقل
كلنا معا و بطريقة حضارية لمكافحة طمع الجزار و ارتفاع تكلفة العيش…. #خليه_يخناز
سيعمل المستوردون بتصدير الابقار والاغنام لتجفيف البلد ثم العودة الى استيراد اللحوم والحصول على الدعم والاعفاءات الجمركية والضريبية .
يومه الاربعاء بحي النهضة بمدينة الرباط وهو حي شعبي اديت الكفتة ب 130 درهم للكيلو.وعندما استفسرت عن الثمن تضرع صاحب المحل بالف عذر.
فهل من مراقب
ويعد الجزائريون أكبر مستهلك للحوم في العالم العربي وإفريقيا، بفضل السياسة الغذائية الحكيمة التي ينتهجها الرئيس عبد المجيد تبون.
الرئيس عبد المجيد تبون هو الزعيم العربي والإفريقي الوحيد الذي يشجع مواطنيه على تناول اللحوم لبناء جسم صحي.
استورد الرئيس عبد المجيد تبون مليون كبش من رومانيا ليجعل مواطنيه الأكثر لياقة وصحة في العالم العربي والإفريقي.
يستطيع الرئيس الجزائري استيراد 100 مليون كبش، على عكس دول الخليج التي لا تهتم إلا بالعقارات والبنية التحتية. لا عزاء للحسودين.
على عكس بلد المليون ونصف المليون شهيد، فإن الدول العربية من المحيط إلى الخليج لا تهتم إلا بالعقارات والبنية التحتية وكرة القدم.
نصيحة الاطباء لكبار السن و دونهم ممن يعانون زيادة في الكلسترول الا بتعاد عن اللحوم الحمراء التي لم تعد في تناول الجميع و تعويضها بلحم الدجاج و السمك لمن استطاع اليهم سبيلا
أتذكر تدخلاً للسيسي وهو يخاطب المصريين. لهجة جريئة لا يجيدها أي حاكم عربي. قال: تجدون المنتجات غالية فلا تشتروها. أما أنا فٍسمعت على الإنترنت عن من يتناولون الفاكهة والخضراوات فقط؟ جربتُ ذلك طويلًا، وصحتي ممتازة. أتناول القليل من اللحوم، ونادرًا ما أتناول السمك، ولديّ جسم سليم وعقل صافٍ. وحتى أسلوبي واضح كما لاحظت. أشعر براحة كبيرة في جسدي.
لا اعلق على ما ورد في الموضوع لكن اود القول بان التراجع سببه البطالة وتدني الاجور…الكثير من المواطنين يشتغلون باقل من ثمن كيلو من اللحم..ويلجأون الى اللحوم البيضاء لثمنها الذي اصبح بدوره مرتفعا نتيجة الاقبال عليها.اللحوم لا تتراجع بل سعرها يبقى مرتفعا.شخصيا بمعاش يكفي للضروريات و للضرورة اشتري اللحم من الاسواق الاسبوعية بسعر يقل بعدة دراهم عن المدينة..ويتراوح في الغالب ما بين 75 و 80 درهما.ومع ذلك يبقى مرتفعا مقارنة مع السنوات الماضية.اذن اللحوم تراجع ثمنها بدراهم قليلة نتيجة تراجع اغلب المواطنين من اقتنائها..وفي جميع الاحوال حتى بسعر اقل من 70 درهما تبقى غالية على الكثير من المواطنين..نتمنى من الله ان تعود الامطار وينعم علينا بالرخاء الذي اشتقنا اليه.