بعدما كشفت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، في معطيات حصرية وفرتها لهسبريس، عن طبع إضافي بلغ 100 ألف نسخة من الكتب المدرسية المخصصة لمدارس الريادة خلال الأسابيع الأولى من شهر شتنبر لمواجهة الخصاص الذي تعرفه المقررات الدراسية، قال حسن المعتصم، رئيس رابطة الكتبيين بالمغرب، إن الرابطة، إلى حدود الساعة، لا تتوفر على أي معطيات تؤكد ما إذا كانت هذه النسخ قد تمت طباعتها وتوزيعها فعليا أم إن العملية لا تزال في طور التنفيذ.
وصرح المعتصم لهسبريس قائلا: “ليس لدينا معلومات واضحة حول كيفية توزيعها، وما إذا كانت ستوجه مباشرة إلى المؤسسات التعليمية أم سيتم توزيعها عبر المكتبات”.
وأشار رئيس رابطة الكتبيين في المقابل إلى أن الأيام الأخيرة عرفت تراجعا في حدة أزمة نقص المقررات الدراسية، موضحا في هذا الصدد أن بعض المقررات التي كانت قليلة بدأت تصل إلى السوق، مشيدا بهذا التطور ولافتا إلى أن الخصاص لا يزال قائما في عدد من المقررات، خاصة كتب مدارس الريادة، إضافة إلى بعض عناوين التعليم الإعدادي والثانوي.
وختم المعتصم بنبرة متفائلة: “نحن نواصل تتبع الوضع عن قرب، ونتمنى أن تتم معالجة ما تبقى من الخصاص في أقرب وقت، حتى يتمكن جميع التلاميذ والأسر من الحصول على المقررات التي يحتاجونها في الوقت المناسب ودون مزيد من التأخير”.
أليس هناك احصاء مضبوط لعدد المتمدرسين….؟!أليس هناك تنسيق بين وزارة التعليم والمطبعات لطبع النسخ الكافية؟!ثم ماذا سيقع إذا طبعت مقررات زائدة على الطلب.هل هي خضر ام فواكه ستبور وتتلف؟!ديما ناقصين في كلشي،كي تعليمكم،كيف صحتكم،كيف كرتكم.كيف تخطيطاتكم..؟!لاحول ولاقوة الا بالله.
ماشي مشكيل أصلا كلشي لاهي معا الانتخابات لا المسؤولين لا الكتبيين لا الأسر فحد داتها لا زبة على صلاح