تواصل وضعية سد وادي المخازن منحاها التراجعي المطمئن بعد ثاني أسبوع من استقرار الأوضاع الجوية في المنطقة، إذ بلغت نسبة ملء السد اليوم الجمعة حوالي 115 بالمائة، بعدما كانت تجاوزت حاجز الـ160 بالمائة قبل أسبوعين.
ووفق معطيات رسمية محسنة حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية فإن منسوب المياه بالسد تراجع إلى 63.89 مترا فقط، فيما بلغ حجم المياه المعبأة في المنشأة الحيوية نحو أزيد من 775 مليون متر مكعب، ما يمثل نسبة ملء بلغت 115.30 في المائة.
كما بينت المعطيات ذاتها أن عمليات تصريف المياه من السد تواصلت بوتيرة أقل من السابق، إذ بلغ صبيب المفيض حوالي 192.50 مترا مكعبا في الثانية، بينما لم يتم تسجيل أي تصريف عبر القنوات السفلية للسد.
وسجلت المعطيات عينها أن صبيب قناة محطة إنتاج الطاقة الكهرومائية بلغ 80 مترا مكعبا في الثانية، الأمر الذي رفع إجمالي الصبيب المفرغ من السد إلى نحو 272.50 مترا مكعبا في الثانية.
ورغم توقف التساقطات المطرية حوالي أسبوعين مازال سد وادي المخازن يستقبل واردات مائية من الروافد والوديان التي تصب فيه، حيث يقدر حجم هذه الواردات بحوالي 17.5 مترا مكعبا في الثانية.
يذكر أن هذه المؤشرات تعكس استمرار تدبير الموارد المائية بالسد في ظل مستوى ملء يفوق الطاقة الاستيعابية، من خلال عمليات تصريف منتظمة تروم الحفاظ على توازن المنشأة وضمان سلامتها، خاصة في سياق المتغيرات المناخية والتقلبات التي عرفتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
سبحان الله في العام الماضي كنا نطلب الله ان يمطر علينا مطرا يرفع حقينة السدود ، و اليوم نحاول افراغ السدود من المياه…. سبحان من بيده مقاليد كل شيء
تيفرشوا لينا باش الدولة تبقى تبيع لينا فالاسواق بالغلاء ونقص الخضروات والفواكه لتصدر أو بالأحرى تقوم بتهريب غدائنا وخيراتنا للافارقة والاوروبيين وتبقي على سحق وطحن ودمار القدرة الشرائية للمواطن المغربي راعي شوية لهاد شعب راه تقهر بالغلاء والجوع ونقص المواد الغذائية والأساسية
انعدام روءية بناء سدود صغيرة وقنوات لتخزين مياه السدود عند بلوغها معدل الملء عوض تصريفها إلى البحر ….الله يرحم الحسن الثاني لي بنا لينا هاد السدود و معظم الوديان او القنوات من الاستعمار الفرنسي .
نتيجة إهمال مخطط 2020-2030 للحد من الفيضانات وأثر الكوارث وبعد مرور ست سنوات لم يتم فعل شيءا فيما يخص مشروع حماية مدينة القصر الكبير من الفيضانات وغيرها من المشاريع مع الأسف صار التوجه لأشياء أخرى كبناء مركبات التبويق الكروي ومشاريع الواجهة في حين تم إهمال ماهو ضروري وأولوي واهم للمواطن لكن مع الأسف المواطن ووضعه لا يدخل في حسبان واعتبار من بيدهم الأمر فعلى المسؤولين إعطاء تفسيرات وأجوبة مقنعة لأسباب تاخر المشاريع المبرمجة في المخطط المذكور إذا كانت هناك مسوولية ومحاسبة
المغرب أضاع الفرصة مرة أخرى بسبب عدم الربط بين السدود والى المناطق الجافة وهذا ما جعل ملايير الأمتار المكتبة ضاعت في البحر