اعتبر دونالد ترامب، اليوم السبت، أن الحرب التجارية التي تخوضها الولايات المتحدة الأمريكية ستؤتي ثمارها داخل البلاد، مؤكداً أن “هذا الأمر لن يكون سهلاً”، وداعياً إلى “الصمود”، وذلك غداة رد صيني وتراجع كبير شهدته أسواق المال العالمية.
وأورد الرئيس الأمريكي، على منصته “تروث سوشال”، أن “الصين وجّهت ضربة أشد بكثير من تلك التي وُجّهت إليها (…) نستعيد وظائف وشركات كما لم نستعد من قبل (…) إنها ثورة اقتصادية وسنربح. اصمدوا، هذا الأمر لن يكون سهلاً، لكن النتيجة النهائية ستكون تاريخية”.
بل النتيجة النهائية سوف تكون كارثية. و شكرا هيسبريس
سوق البورصة الأمريكي خسر لحد الآن و في يومين فقط 6تريليون دولار.ذلك يشكل 1/4من الناتج الداخلي الأمريكي .أما الشركات الأمريكية فخسرت أمس كثيرا من قيمة أسهمها على الشكل التالي:
ـ نايك: 14% لصالح أديداس و غيرها.
ـ بنك أوف أمريكا: 11% لصالح البنوك الصينية،الأسيوية والأوروبية.
ــ مورغان ستانلي: 9%
ـــ آبل : 9%
ــ أمازون : 9%
ــ نفيديا : 8%
ــ شيفرون: 6%
ــ فورد : 6%
ــ تيسلا : 5،5%
ـــ إكسون : 5%
ــ جنيرال موتورز : 4%
ــ ماستر كارد: 3%
ــ ترامب: 99%
هل تتوفر أمريكا على مقومات الصمود المتوفرة للصين و خصوصا مع انخفاض أسعار النفط؟بذلك الصين تتصر على جبهتين: جبهة النفط و جبهة الجمركيات.
ترامب لا يعد المستثمرين إلا خسارى.في الأيام الأولى لحربه التجارية الشعواء خسرت الشركات الأمريكية ما يزيد عن6 تريليون دولار والحبل على الجرار و لا تهم الظروف والعواقب.هذا ليس وقت الإثراء.هذا زمن الإفلاس العالمي لأن ترامب يشعر أن أمريكا لم تعد قادرة على المنافسة الاقتصادية والعسكرية و حتى القيمية.ماذا بقي من صورة أمريكا و ماذا يعلق في ذهن العالم منها من غير الإبادة الجماعية؟ترامب يبشر العالم بالكساد الأخير.أما الكساد العظيم فنقترب من تخليد مئويته الأولى والأخيرة. لكن لا مؤشرات على نجاة أمريكا منه و لا فرص لها في ذلك.
الفتنة كانت نائمة فايقظها ترامب ثم بدأ يشكو ويتالم من رد الصين عليه بمثل ما عاقب عوقب وبدا يمني نفسه وبلده بالصبر
الأمر ليس سهلا الان تعترف بما تقترفه من اهانة وفي النهاية سينقلب كل شيئ من الأعلى الاسفل الكل يفهم الحيل
إنها حرب الإمبريالية المتوحشة على البشرية وستكون هزيمة مدوية لهولاكو العصر الحديث
هذا ما جنت عليه براقش.وهذا ما ستجنيه أمريكا من وراء ترامب الخسائر وتراجع الاقتصاد والبورصات لان ترامب لا يستمع للخبراء والمستشارين الاقتصاديين. ماذا تنتظر من رءيس يخاطب مواطنيه عبر السوشيال ميديا وتويتر ؟وليس عبر وسائل الإعلام الرسمية.اليوم عندما احس بأن خطر التنين الصيني قادم يطلب من مواطنيه الصبر ويعدهم بالنصر
quand la chine s’éveile , le monde tremblera, هذه المقولة كنا نسمعها منذ ستينيات القرن الماضب و ها هي اليوم تتحقق ضاربة إقتصاد أمريكا في مقتل، زادتها تصريحات و قرارات ترامب حدة حتى صار يهدّأ من روع الشعب الأمريكي و كبريات الشركات المتمركزة بالبلاد و يطالبهم بالصبر و الأنات و بأن الفرج آت لا ريب لكن هيهات ! مع من طحتي، فالتنّين الأصفر قد يأتي على الأخضر و اليابس ، ولّي فراس الجمل فراس الجمالة
سلام ترمب الحمق بغي يهرس الاقتصاد ديل دول الكبر ولكين غدي يرجع هليه
العالم كله يبكي على التعرفة الجمركية لانه هو المتضرر لان العالم كله يصدر الى امريكا لانه شعب مستهلك بامتياز وترامب قال للعالم لكم الحق في رفع التعريفات الجمركية وامريكا لها الحق من الدفاع على مصالحها ما العيب
هل تتوفر أمريكا على مقومات الصمود المتوفرة للصين و خصوصا مع انخفاض أسعار النفط؟بذلك الصين تنتصر على جبهتين: جبهة النفط و جبهة الجمركيات.ما يريد ترامب ربحه في10سنوات ها هو يخسره في يومين فقط. إذن ماذا سيخسر في10سنوات؟ترامب سيظفر بانهيار وتفكك أمريكا.الحرب الأهلية الأمريكية الثانية على الأبواب.أزيد من 300مليون قطعة سلاح بيد الأمريكيين.فكم رصاصة بين أيديهم؟
القوي هو الذي يتوسع ويبحث عن أسواق جديدة وهذا ما تفعله الصين عكس امريكا التي بدأت تتقوقع على نفسها وتحاول حماية اقتصادها من المنافسة الصينية وغيرها .
مناسبة لصين لتحول المعاملات المالية بعملة غير الدولار بالطبع مع دول أخرى نافدة في التجارة الدولية روسيا الهند البرازيل ووووو
هذه نتيجة الدكتاتورية الرأسمالية الصهيوأمريكية،ربما تكون بداية نهاية هذه الدكتاتورية الأمريكية الإقتصادية التي تتصرف بعقلية إستعمارية يقودها رئيس مصاب بجنون العظمة، و يعتقد أنه الأقوى الوحيد، لكن الصين القوة القادمة لك بالمرصاد، و قريبا سينقلب السحر على الساحر،
هل البيت الأبيض أن يبدأ في طبخ العشاء الأخير لتناوله قبل الصلب
حسب كارل فون كلاوزفيتز،فالحرب سعي لكسر إرادة العدو في القتال وذلك بتدمير قواته في الميدان.إذن الحرب التجارية سعي لكسر إرادة “العدو”في المنافسة و ذلك بتدمير أسواقه و بتدمير روحه التنافسية.هل كانت أمريكا تتوقع خسارة حرب فييتنام و حرب العراق و حرب أفغانستان؟في بداية كل هذه الحروب كانت ترفع شعار و صوت النصر المطلق.لكن ماذا حصدت في النهاية من غير الهزيمة النكراء عسكريا،ماديا،قيميا،اقتصادايا،سياسيا وبشريا؟لن يختلف الأمر في الحرب التجارية الترامبية.في حرب فييتام كانت الصين متخلفة و هزمت أمريكا بدعمها لفييتنام.الآن الصين متقدمة وفييتنام متقدمة.العالم كله سيصطف مع الصين والعالم كله يقف في وجه ترامب.
“إن زيادة ترامب للضرائب على السلع المستوردة هي خطوة تهدف إلى تعزيز الاقتصاد المحلي ودعم الصناعات الوطنية. من خلال تقليص الاعتماد على الواردات، تسعى الحكومة إلى تحفيز الإنتاج المحلي، ما يمكن أن يؤدي إلى زيادة فرص العمل وتحسين الاستقلالية الاقتصادية للولايات المتحدة. ورغم أن هذه الزيادة قد تؤثر في الأسعار على المدى القصير، إلا أنها قد تسهم على المدى البعيد في تقوية الاقتصاد الوطني من خلال تحسين القدرة التنافسية للمنتجات المحلية. لذا، من المهم أن نرى هذه السياسة كجزء من استراتيجية شاملة تهدف إلى تحقيق نمو اقتصادي مستدام. إلى الامام….
الصين هي الخاسرة مجتمع ينتج ويصدر ولا يستورد وله يد عاملة كبيرة اغلب الشركات ستغلق ابوابها مثل كرونا
اهل مكة أدرى بشعابها علما ان ترامب قبل ان يكون رجل سياسي ورءيس لاعظم دولة في العالم، فهو رجل اعمال وتخصص اقتصاد محلي ودولي ،، ادن فهو خبير اقتصادي ويفهم جيدا ما يفعل،،
لن يتضرر إلا المجتمع الأميركي ،الذي ألف الترف والوفرة . أما الصينيون فإن تاريخهم ونمط عيشهم (عنذ الضرورة ، يقتاتون على أي شيء حي تيسر لهم ) يساير شظف الحياة وتقلبات الأزمنة .شعب يستطيع العيش بما تنتجه بلاده ،فقط . ويمكنه أن يستغني كليا على التجارة مع أمريكا . منتجات هم وسلعهم بتمن في المتناول ،تنافسي ، وتفي بالعرض ؛ ( عكس السلع الأمريكية) يمكن توجيهها نحو الدول النامية.
ولا خوف على دولة مثل أمريكا التي تصنع وتنتج كل شيء. ستستعيد أمريكا الوظائف والشركات كما لم يحدث من قبل
أعيش في امريكا واعرف ما يقع وترامب يقوم بالعلاج بالصدمه والسؤال هو هل يصمد الشعب الأمريكي…ترامب محق في أن امريكا يتم إستغلالها لا شك في ذلك لكن العلاج يجب ان يكون عبر مراحل كي لا يتخلخل الاساس …رأيي هو انه كان عليه إلغاء التعريفات الجمركيه كلها والسماح للمستوردين بالقيام بعملياتهم التجاريه بكل حريه وبعدها تتم محاسبتهم بضرائب عاليه على ارباحهم. …في الوقت الحالي الشعب هو الذي سيدفع ثمن التعريفات
أن “إعادة تعريف سلاسل التوريد ليست مهمة يمكن إنجازها في بضع سنوات، بل إنها تتطلب عقوداً من الزمن”، أن المغرب شريك رئيسي للولايات المتحدة، التي تربطها بها اتفاقية تجارة حرة منذ عام 2005، وهو شريك تفضيلي للاتحاد الأوروبي، وهو ما قد يسمح له بالعمل كجسر بين البلدين.
أظن أن أمريكا يمكن إستحمال الرسوم الجمركية الصينية و سنرى قريبا أمريكا تخرج ورقة جديدة ضد الصين و ربما رفع الرسوم مرة أخرى.
ترامب نجحت خطته و سيجعل الصين تغرق أوروبا مثلا بالبضائع و هدا سيدفع أوروبا لرفع الرسوم الجمركية على الصين و الرد بالمثل و ستنشأ مشاكل بين الصين و أوروبا و هدا ما يريده ترامب.
أمريكا عندها جميع الإمكانيات لتحمل أي مستنجد. ترامب جعل ألمانيا تقترض أكثر من ألف مليار دولار لتجنب الإنهيار أي ألمانيا تحول في ظرف سنة إلى دولة غارقة في الديون مثل إيطاليا بل ستصبح أكفس من إيطاليا لأن أمريكا تخلت عن مساعدة و حماية ألمانيا. في الأخير من يقرض ألمانيا هو كيانات أمريكية
دكاء usa لا حدود له ! تعرف جيدا كيف تخلط الاوراق ، بحركاته هاته جعل العالم كله يتحرك و يظهر اوراقه و قدراته .. و طبعا الكلمة الاخيرة للقوة الاولى في العالم و هي امريكا .
قرار متهور ليس له أي أساس سياسي أو اقتصادي جر عليه استنكار الحلفاء قبل الأعداء. التفسير المنطقي الوحيد لهذا القرار هو أن أن أمريكا لا تستطيع منافسة الصين ضمن النظام العالمي الحالي و الحل الوحيد هو خلق الفوضى حتى لا يستفيد أحد .
هذا ما جنته على نفسها و أهلها براقش و هو ما ينطبق على السياسات الجمركية الحمائية القاسية للرئيس الأمريكي و ستدفع ثمنها أمريكا و اقتصادها و شعبها لأن بضائعها باهضة التكلفة و السعر و لا قبل لبعض الدول بها خصوصا إذا ردت على هاته الإجراءات بأخرى مماثلة و عبر اتحادات جمركية حمائية مثل الاتحاد الأوروبي و دول آسيا و شرق أفريقيا الأشد ارتباطا بالصين الشعبية و أسواقها و بضائعها المتدنية التكلفة
سفيه السياسة و الاقتصاد العالم لم يعد كما عهدت امريكا تحت اقدامها و عقارب الساعة لن تعود أبدا إلى الوراء العقل يقول ان امريكا تتعاون مع العالم لايجاد حلول للاوبئة و تقلبات المناخ اما الطريق الدي يسلكه ترامب هو حرب على الابواب لا رابح فيها.