أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، أنه لم يتخذ قرارا بعد في شأن مشاركة الولايات المتحدة في الضربات على إيران، محذرا من أن النظام الإيراني الحالي قد يسقط نتيجة الحرب مع إسرائيل.
وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض إن تغييرا للنظام الإيراني “قد يحصل”.
علئ من تكدبون ايها المجرمون سفاحين الدماء أليس طياروك هم من يقصفون اران وغزة ايها المتوحش علئ من تضحك لولاكم لا كانت اسراءيل في خبر كان
شكرا السيد ترامب. هدا نضام قتل الملاين على الهوية. يجب اجتتاته من الوجود. و من بعد نضام جزايري الخبيت. و دعونا نعيش فى هده الحياة القصير و المريرة
الكثيرون يتحدثون عن أن ترامب و الولايات المتحدة الأمريكية ساعتها قربات باش بالهضرة و العاطفة رغم أن ديننا الحنيف يحث على العمل و الإجتهاد و قل أعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله و المؤمنين و هاد السيد كيعمل و كيقول و كيفعل
يا إخواني المسلمين، هذه حرب على الأمة الإسلامية كلّها.
الغرب لا يفرّق بين سني وشيعي، ولا بين عربي وغير عربي. نحن جميعًا – في نظره – “العدو المشترك” حينما يتعلق الأمر بمصالحه وتحالفاته. انظروا كيف يقف متواطئًا، بل داعمًا، للكيان الصهيوني رغم جرائمه الفاضحة والمستمرة في غزة، وأمام أعين العالم.
اليوم، هناك من يفرح بقصف إيران، لكن أقول له: لا تكن أداة في يد عدوك. إن انتصرت إسرائيل اليوم على إيران، فغدًا سيكون الدور على غيرها من الدول العربية، واحدة تلو الأخرى. إسرائيل كيان مجرم لا يعرف صديقًا، ولا يحترم معاهدة، ولا يلتزم بحدود.
وحدتنا قوتنا. والفرقة بيننا هي التي مكنت أعداءنا منا.
ترامب العجوز أصابه الخرف يقول عدة تصريحات في يوم واحد وغير متطابقة ستنتصر إيران رغما عنه وعن إسرائيل وسيطالب شخصيا بالمفاوضات فقط يجب على إيران الصبر لبعض الوقت وتحمل الضريات وفي نفس الوقت ضرب العدو الاسراءيلي الجبان بالصواريخ..
عمره 80 سنة و فقد عقله و قريبا سيجري آلعالم الى حرب لا تنتهي الا بنهاية امريكا و الصهاينة
أمريكا هي من تحارب إيران وإسرائيل في الواجهة بماركة الدول الكبرى ودول الخليج اللذين يقدمون الأموال لترامب
نعم نحن نعرف العدو من الصديق ولكن الكيان الإيراني الجزائري البوليزاريو لاخير فيه ونتمنى نهايته من يقول الحرب على المسلمين نعم ولكن إيران خرجت طاعة الله ورسوله هم من يشتمون الرسول وزوجته أم المؤمنين. هل هاؤلاء مسلمين. هاؤلاء الشياطين ماهم إلا خونة الأمة الإسلامية زائد الجزائر صاحبة إيران بالوكالة يجيب على ترامب برمجتها في اللئحة متاع الإرهابين لأنها داعمة الإرهاب في دول الساحل والصحراء
على ترامب أن يمر للفعل بدل إكثار الشفوي للفت الأنظار لنفسه هههه
تصريحات تساهم في الحرب النفسية على إيران مثل قد نضرب ،نعرف مكان المرشد،قد بسقط النظام ….
هذا جزاء دول التي لا تصنع اسلحتها بنفسها ولا تنفق على تكنولوجيا و الذكاء الاصطناعي سوف تصبح للعبة تحت رحمة الغرب
تغيير النظام الإيراني المارق يجب أن يحصل. سقوط نظام الملالي حتمي وضروري
العالم أصبح فوضاويا وكأننا نعيش في العصور الوسطى ايام الشعوب المتبربرة ولكن بتكنولوجيا القرن 21 .إسرائيل وامريكا اصبحت تستبيح الشعوب وسيادة الدول .الامم المتحدة والقوانين الدولية مجرد ديكورات .لافرق بين هولاكو وهتلر ونتانياهو وترامب سوى فارق الازمنة والتواريخ
لم يعد وجود إيران ضروري للغرب و أمريكا في الشرق الأوسط بعد إتفاقية الإبراهمية ،هذه الإتفاقية تضمن للغرب و أمريكا الإستقرار في الشرق الأوسط
نتمنى لأمريكا وبلداء العالم الثالث أحلام سعيدة فهي بالمجان
إلى المعلق رقم 8 عن اى أمة اسلامية تتكلم يا اخى . اين كنت عندما كانت ايران. تقتل رجال العراق و تسبي النساء و تبقر بطون الحوامل لانهم النواصب . اين كنت لما دخلت بتقلها فى سوريا و قامت بأعمال يستحى ان يفعلها المسلم و اين انتم عندما مزقت اليمن و لبنان. ايران دينها التقية هدفها اقامت دولة فارس العضمى. قتلت اكتر بكتير مما قتلته إسرائيل و امريكا فى جميع حروبيها.
هذا المعتوه الكذاب يعرف جيداً أنه مشارك في العدوان على الشعب الإيراني وعلى سكان غزة من أنت حتى تقرر في مصير الشعوب أنكم أكبر المجرمين على الإطلاق وإن شاء الله سوف تهزمون
باي باي ايران سبب المشاكل في الدول العربية وحليفة المرتزقة ،الدق تم تم
ترامب : قد يحصل
وقد لايحصل 50٪.
أنا هبيل و سأدلو بدلوي في هاد الروينة. لو كانت الحرب ضد المسلمين لكانت هذه الحرب في أندونيسيا التي يسكنها 160 مليون مسلم . إيران إستهدفت أول ما إستهدفت العراق ( الحضارة العباسية ) سوريا (حضارة الأمويين ) تم إنتقلت إلى اليمن السعيد بحضارته التليدة. مشكلة إيران الأخرى أنها بغض النظر عن نشرها للتشيع تنشر السلاح وسط ألويتها ، حركاتها و تنظيماتها في بلدان عربية و مسلمة سنية .
في 2010 تلاقيت مع عراقي سني في العاصمة النرويجية أوصلو و حكى ليا العجائب والغرائب لي دارت فيهم إيران في العراق بعد مقتل صدام حسين المهم نهدر باختصار الحاصول كولشي السنيين طردوهم من العمل ديالهم و إيران فرضات على السنيين عادات غريبة يعني في الأسواق في الشوارع في المطاعم فكل مكان و هادشي في العراق وخلقات الفتنة بين شعب واحد يعني بين السنيين و الشيعة و هاد الفتنة و هاد الخراب جبد مدة طوييييييلة و قال ليا بلي شاحنات ديال النفط وحدة مور وحدة و كلهم غاديين إتجاه إيران و السلام عليكم و رحمة الله.
حذارِ ثم حذارِ من الاصطفاف مع النظام الصفوي وتلبيسه ثوب الإسلام، وإلا فإنّ العالم كله لن يفرّق بين السنة والشيعة، وستُلصق بكم كل البدع والتهم الشيعية.
وإذا كان إسلامكم هو نفس إسلام الشيعة الذي ساهم في قتل مليوني سوري، وخرّب اليمن ولبنان والعراق، ويمدّ مرتزقة البوليساريو بالسلاح لقتل أبنائنا، ويُصدّر الفتن والطائفية، فأشهد أنني أتبرأ منه، وأكفر به، وأرفضه دينًا ومنهجًا. الإسلام بريء منكم، ومن إيران الشيعية، ومن جرائمها، ومن حقدها المذهبي المقيت، الذي لم يجلب للأمة إلا الخراب والدمار.
أولويتنا الآن ليست الشيعة أو السنة، أولويتنا من يخلصنا من إسرائيل. فهل من سني صديق يخلصنا من قتلة الأطفال؟ هل من يني يشفي غليلنا ولو بصاروخ؟
الإيرانيون أسقطو نظام الشاه الأمريكي، هذه حصلت.
المرشد الأعلى فوض جميع صلاحيتته للمجلس الأعلى للحرس الثورى.هذا يعنى انه هو من يملك السلطة الفعلية. اذا افترضنا وفاة المرشد فالحرس الثورى هو من سيعوضه.لذالك يصعب تغيير النظام حاليا ومستقبلا.
بالامس القريب كان النظام الايراني يدعم الطائفة الشيعية في العراق التي فتكت باهل السنة وفي سوريا التي دعمت بشار بالمال و السلاح.وقتل وهجر الملايين .واثارتها للفتن في الدول العربية بمحاولة نشر التشيع
دون ان ننسى دعمها المعممين الذي يسبون زوجات النبي و صحابة الرضوان ليلا ونهارا .و ترضيهم عن قاتل عمر بن الخطاب. حيث يقيمون له ضريحا هناك.
سيرتاح المسلمون من شر هذه الدولة الى الابد،
النظام الإرهابي الإيراني حان الوقت لإزالته وتعويضه بحكام ديمقراطيين يخدمون الشعب الإيراني الذي عانا و لازال يعاني منذ عقود حتى الآن من فقر و اضطهاد و اعتقالات و تعذيب و إعدامات جماعية.
ذالك هو هدف الرعاع الأمريكان والصهاينه .تغيير اي نظام في المنطقه لا يدور في فلكهم.
هدفهم الان هو ايران وقد يأتي من ورائها ان تمكنو من ذالك كل من تركيا وباكستان.
أما الباقي فقد تم تدجينهم ووضعهم تحت السيطره. الكل سمعنا واطعنا. في مشهد مخجل لم تشهده هذه الامه المكلومه ابدا.
وما الذي استفادته العراق من تغيير نظام صدام حسينٕ ونا الذي لستفادته باكستان وافغانستانٕ وسوريا ما الذي استفادوا منه؟ وما الذي يستفيده العالم من تغيير نظام دولة ايران والتي تشكل جزءا صغيرا من عموم العالم؟ ولماذا لا تغيير النظام من اجل تحرير اوكرانيا ؟ وفلسطين ومسلمين الصين الذين يعانون ومناطق أخرى منكوبة؟ هل تم حل المشاكل في العالم ولم تبقى تصفية ايران ليها الرئيس البهلوان الذي يجمع نقوش التنمية ويخصصها لتزويد الصهاينة بالأسلحة من اجل قتل الابرياء والمنكوبين في غزة وفي ايران؟