حضّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب نظيره الروسي فلاديمير بوتين، الأربعاء، على التوصل لاتفاق يضع حدا للحرب الطاحنة الدائرة في أوكرانيا “على الفور” وإلا فستواجه موسكو رسوما جمركية وعقوبات.
وجاء في منشور لترامب على منصته تروث سوشال “إذا لم نعقد صفقة، قريبا، لا خيار آخر لدي سوى فرض ضرائب باهظة ورسوم جمركية وعقوبات على كل ما تبيعه روسيا للولايات المتحدة ولدول أخرى”.
ترامب يحارب من داخل امريكا فهناك من له مصلحة في استمرار الحروب في جميع انحاء العالم
ترامب شعبوي.وهو هتلر جديد، بل يخفي إعجابه بهتلر، ويريد تقليده، أي ينتخب بطريقيةديقراطيية ثم قبل الأمور له ويتحكم في السلطات ويصبح سلطويا. فقد يمنعه السطات الديمقراطية المترسخة في امريكا منذ قرون. والأن يصدر اللأوامر لكل دول العالم ويهدد فيهم بطريقة مستفزة لم تحدث مع رئيس أمريكي من قبل.
ممكن أن يتحول عهده إلى كارثة ..
هدا واقيلا مافخباروش را مريكان قطعات علاقتها التجارية مع روسيا بعد هجوم بوتين على أكرانيا
هذا الشخص ماكن عليه أن يترك الرئسة في امريكا والو ليوم واحد
حيت هوا الشيخ المناسب لكل العالم
ليس إلى أمريكا فقط
كل خطاباته لا تخلو من الحقيقة فقط الحقيقة
هوا ليس السياسي الذي يختبي وراء السياسته كاكل الساسين
إنما يوجه العالم بوجهه الحقيقي وليس بلقناع مثل البعض
احسن رئيس في تاريخ أمريكا.. طبعا لمصلحة امريكا المطلقة الاقتصادية.
أمامه حرب داخلية طاحنة ضد تماسيحه.
العالم كله يتخوف من ترامب وكانّه قارون آخر الزمان ينعت دائما بسبابته اتجاه كل من يخاطب كان العالم اصبح بين يديه ولا احد يتكلم اصبح كما كان قارون فخسف بداره
راك غالط السي ترامب في روسيا يمكن ، الى فلتي في الولاية ديالك الاولى بخير ، دابا راها تقسم ليك ظهرك على جوج الى حطاتك في ذماغها ، و أطلب التسليم .
ترامب متفق مع بوتن على خطة لعقد صفقة ويضحكون على البليد الذي دمر أوكرانية تلبيتا لاوامر بايدن المريض بالحرب الباردة حرب مدمرة وفي الآخر لن تنضم اوكرانيا للحزب الأطلسي
تحياتي للصين و أوكرانيا من؟؟!
كل جهد أمريكا وترامب، أو حتى الشيطان براسو رئيس مع روسيا هو عقوبات التي لن تزيد سوى في قسمة ظهر الإقتصادات الغربية.
السيد ترامب العظيم رجل المال والسلم والسلام يتوعد بالضرائب الشفوية… في حين أن السيد بوتين
العظيم.. يتوعد باسترجاع أرضه التاريخية من القبيلة الروسية الخائنة لأصلها…بعدها ستقام معاهدة
سلمية بين أمريكا وروسيا لكن كما قال دميتري ميدفديف لا ثقة في أمريكا والغرب إلا بعد مائتي
عام////:
حياة ترامب على كف عفريت فهو يريد أن يقصي الدولة العميقة حتى يتربع على العرش الى يوم الدين.. ونهايته لن تختلف عن آل كنيدي
كلامً ترامب هذه المرة سطحي واستهلاكي فقط
لانً بوتين يعتبر صديقا لترامب
الكلامً موجه لزلينسكي من اجل الخضوع لشروط روسيا وابرامً اتقاقية وقف الحرب
آمل من كل قلبي وقلوب ملايين الاشخاص عبر العالم.فكما وقع تغير في المناخ البيءي العالمي.
أن يقع تغير في مناخ الإقتصاد العالمي خصوصا لدى الدول السبع.
وتعود الأموال إلى مجاريها الأصلية.لدى الدول النامية.
بذالك يحصل التناوب على الرفاهية.لاكن بالعمل والعلم.
خلقوا لنا الاحتباس الحراري.فتضررنا من جهة التساقطات الماءية
يجب خلق الاحتباس الاقتصادي ليتضرروامن السيولات المالية.
لاكن كيف.؟
بالوعي وحل المشاكل الخلافات السياسية سلميا.
سي ترامب روسيا ماشي هي العراق صدام حسين النفط مقابل الغداء او ليبيا القداقي الحصار هدي راه روسيا دولة عضمى سياسيا و اقتصاديا راك غالاط ا ترامب راك ما شي امربراطور العالم العالم كايتحدت على عالم متعدد. الاقطاب او روسيا عندها حق الفيتو ف اروقة الأمم المتحدة
ضرائب روسيا تتحملها شعوب العالم وليس امريكا.