أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين في كلمة أمام الكنيست أنه يريد اتفاق سلام مع طهران بعدما انضمت الولايات المتحدة إلى إسرائيل لشن ضربات على مواقع نووية في إيران في وقت سابق من هذه السنة.
وأكد ترامب “سيكون رائعا التوصل إلى اتفاق سلام” مع إيران مضيفا “ألن يرضيكم هذا؟ ألن يكون ذلك جميلا. أظن أنهم يريدون ذلك أيضا”.
ثم أضاف “نحن مستعدون عندما تكونون مستعدين” للتوصل إلى اتفاق.
إيران ستقبل بكل تأكيد بشرط أن يتم رفع جميع العقوبات المفروضة عليها منذ أربعة عقود.
إذا تم رفع العقوبات عن إيران ستصبح قوة دولية، و لا أظن أن إسرائيل و بعض دول الجوار ستقبل بذلك.
إيران مع عودة العقوبات، لم يعد لها ما تخسر أصبح لها رهان واحد هو القوة العسكرية، لهذا ركعت إسرائيل لإيران ونقلت رسالة للإيرانيين عبر الروس، أنها تستسلم ولا تريد حربا.
على إيران الآن “رد الصرف لهم”, بالقول نعم غدا سنأتي لنوقع إتفاق سلام شامل مع إسرائيل والغرب، سيعم السلام منطقة الشرق الأوسط، وإطلاق خمسة ألاف صاروخ ثقيل فرط صوتي على وسط تل أبيب
هذا يعني الإستسلام والبحت عن طرق أخرى
بدل إستعمال القوة المفرطة التي جابت له الهلاك
تحول ترامب إلى حال المشاكل
بعدما التفرعين والقوة
لن تحقق أي هدف
لا أحد له الحق
في منع إيران من
تطوير أسلحتها
ترامب جاء ليحل مشاكل
المغلوب على أمره
لمادا تعول على ترامب لو كنت قويا
كما تسوق نفسك .
من لا يتمتّع بقوة عسكرية قادرة على حمايته بشكل كامل، عليه أولاً أن يعترف بالواقع بدل الإنكار.
عالم تُحدّده موازين قوى عسكرية واستراتيجية، الخضوع المؤقت قد يكون خيارًا صحيحا للحفاظ على الوجود، لأن المواجهة العبثية مع قوى تملك قدرات عسكرية تدميرية هائلة هي انتحار سياسي ومادي.
لا عيب في أن تعترف ايران بضعفهاةأن لا تبقى في حالة إنكار. لان الاعتراف بالضعف ليس هزيمة، بل خطوة عقلانية تسمح بالعمل المنهجي في السر لبناء مقومات القوة وتطوير القدرات الحربية والاقتصادية، التعليم والتكوين التقني، بناء مؤسسات دفاعية فعّالة، وتطوير شبكة تحالفات دبلوماسية ذكية.
حين تتراكم هذه المقومات تصبح المواجهة خيارًا مسؤولاً أو تقف الدولة ندًّا لندّ مع كبار الفاعلين. حتى ذلك الحين، الحكمة في الاحتراز والذكاء الاستراتيجي يحقق الحفاظ على السيادة بأقلّ خسائر ممكنة.
يريد السلام
بعدما كان مسعورا مفرعنا دون حدود
يضرب الذول ويهاجمها
أين هي التفرعينة ؟
هذه علامة الإستسلام
الآية الكريمة هي: “﴿ وَلَنْ تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ ……صدق الله العظيم
ترامب بيتعمل حيلة العافية في التبن او الديب تحت القفة يريد ان طبطمءن ايران حتى يبحث عن ثغرة و بنقظ عليها بكل سهولة هل يوجد في القنافد املس
إسرائيل تتودد الى إيران. لأنها تعرف مدى قوتها العسكرية التى وقفت أمام استمرارها فى إبادة الشعب الفلسطينى
هناك : اما تحالف إيران مع إسرائيل ضد خاصة دول الخليج او تحالف دول الخليج مع إيران ضد اسراءيل.الموقف الأخير سيجنب دول الخليج دفع ترليونات الدولارات لأمريكا كل مرة وستتحرر من قيود الصهاينة.اسراءيل ستستمر فى معاداتها للعرب وايران وهدفهاحاليا تدمير إيران.
هو يبحت عن إتفاق
لمنع إيران من تطوير سلاحها
لمصلحة من ؟
ترامب يقترح السلام
مع إيران
لكن إيران لن تقبل أبدا أبدا بهذا السلام الملغم
فكيف سيتحول العدوا إلى صديق
إيران فقدت الثقة فيهم 1000%
إيران لا تقة لها في أمريكا وليست بليدة .