استبعد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مستشارَ الأمن القومي الأسبق، جون بولتون، من الحماية الأمنية التي كانت توفرها له هيئة الخدمة السرية الأمريكية، ضمن قرار جاء في سياق تصريحات الرئيس الـ 47 للولايات المتحدة وصف فيها بولتون بـ”الغبي”، مبررا قراره بعدم تحمل الحكومة أعباء حماية شخصيات لم تعد تشغل مناصب رسمية.
وحسب تقارير دولية، فإن هذا القرار يعتبر امتدادا لخلافات متجذرة بين الرجلين حول قضايا داخلية وخارجية، لافتة إلى أن “التوتر القائم بين ترامب وبولتون تصاعد بشكل كبير بعد نشر الأخير مذكراته المعنونة بـ “الغرفة التي حدث فيها ذلك”، تضمنت تفاصيل حساسة عن إدارة ترامب، بما في ذلك مزاعم عن طلب ترامب مساعدة الرئيس الصيني، تشي جين بينغ، في حملته الانتخابية.
ملفات السياسة الخارجية
لم تقتصر هذه الخلافات على التسريبات فقط، بل تعود إلى فترة عمل بولتون في البيت الأبيض، حيث اختلفت رؤى الرجلين حول ملفات دولية رئيسية مثل إيران وكوريا الشمالية، بحيث دعا بولتون إلى سياسات متشددة لم يوافق عليها ترامب؛ الشيء الذي استدعى الأخير إلى إقالته في شتنبر 2019، بعد تصنيفه بأنه “غير قادر على التكيف مع نهج الإدارة” و”عدو سياسي أكثر من كونه حليفا سابقا”، ووصف التسريبات بأنها “غير وطنية” و”خيانة”.
وفي هذا الصدد، أعرب جون بولتون عن “خيبة أمله” من قرار ترامب سحب الحماية، مذكرا بـ”التهديدات الأمنية المستمرة التي يواجهها، بما في ذلك محاولات استهدافه من جهات خارجية مثل الحرس الثوري الإيراني”.
العداء الدائم لمغربية الصحراء
ويُعَدّ جون بولتون، مستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق، من أبرز الشخصيات الدولية التي اشتهرت بمواقفها المناهضة للمصالح المغربية في قضية الصحراء؛ فخلال مسيرته السياسية، لم يخفِ انحيازه للطرح الانفصالي، إذ لعب دورا بارزا في دعم مقترحات تسعى إلى تقويض الحقوق المشروعة للمغرب في أقاليمه الجنوبية، ما جعل اسمه مرتبطا بشكل دائم بمحاولات تعطيل الحلول الواقعية للنزاع.
كما عمل بولتون خلال توليه منصب مستشار الأمن القومي على تقليص ولاية بعثة المينورسو من عام إلى ستة أشهر خلال سنتي 2018 و2019، في خطوة اعتُبرت ضغطا مباشرا على المغرب وأطراف النزاع الأخرى للدخول في مفاوضات تحت ظروف زمنية ضيقة.
ولم تتوقف جهود الرجل عند هذا الحد، بل واصل الضغط لتقليص الولاية، بهدف إبقاء نزاع الصحراء المغربية حاضرا بشكل مستمر في أجندة مجلس الأمن، وهو ما فُسر كمحاولة لإعادة الزخم إلى مشروعه السياسي الذي يتعارض مع الموقف المغربي.
بولتون وخطة جيمس بيكر 2003
وتعود جذور عداء بولتون للمغرب إلى الفترة التي شغل فيها منصب مساعد خاص للمبعوث الأمريكي للصحراء جيمس بيكر؛ بحيث دعم بقوة خطة بيكر الثانية التي كانت تسعى إلى فرض حل يتجاهل المصالح المغربية، داعيا إلى تطبيقها بموجب البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة، قبل أن يتدخل المغرب عبر قنواته الدبلوماسية لإجهاض هذا المخطط وضمان بقاء النزاع تحت البند السادس، الذي يركز على الحلول السلمية والتفاوضية.
لطالما انتقد بولتون ما وصفه بـ”خضوع مجلس الأمن للتوجيهات الفرنسية” في قضية الصحراء، وهو ما يعكس رفضه للتحالفات الاستراتيجية التي يدعمها المغرب، خاصة مع القوى الدولية المؤثرة مثل فرنسا، التي تُعتبر أحد أبرز حلفاء المملكة في هذا الملف، إذ حاول جون بولتون مرارا تقويض هذا التعاون عبر تقديم مقترحات تهدف إلى إضعاف الموقف المغربي في المحافل الدولية.
ورغم محاولات جون بولتون المتكررة للتأثير على مواقف المجتمع الدولي بشأن قضية الصحراء المغربية، إلا أن المملكة نجحت في التصدي لهذه الضغوط من خلال حرب دبلوماسية ناعمة مكنت من ترسيخ مقترح الحكم الذاتي كإطار واقعي وعملي للحل، مع تعزيز حضوره الإقليمي والدولي كشريك موثوق في الاستقرار والتنمية.
الرجل كان يقتات بشكل كبير من عائدات النفط والغاز الجزاءري حيث كان الكابرانات يغدقون عليه حتى التخمة ولكن مكرهم باء بالفشل
ترامب يعاقب أكبر داعم البولي زيرو داخليا وبعده سيعاقب داعمي هذا الكيان على الصعيد الخارجي وأخص بالذكر نظام العالم الآخر ..
ما يعجبني في رجل البيت الأبيض هو صراحته وشجاعته دون نفاق او تلوي .برافو ترامب
وحتى ثنايا وجه هذا الغبي كما سماه ترامب لا تبشر بالخير، سيماهم في وجوههم،صياد النعام يلقاها يلقاها،والذي يقف في وجه الشرفاء تنكسر شوكته،والله يمهل ولا يهمل.برافو فخامة الرئيس.
الماء والشطابة،،،قرار في محله،
مادمت خدمته-الرعناء-انتهت،،،فلامجال لحمايته،،،عليه أن يحمي نفسه،بكراء-ڨيدورات-،كما يفعل بعض الممثلات والممثلين-في بلاده-،،،فله الامكانيات المالية لذلك…
اما بشأن موافقه ،من قضية وحدة بلادنا الترابية،،،وخاصة الصحراء المغربية،،،فتنطبق عليه الآية القرآنية:”لايفلح الساحر حيث أتى”،،،فالمغرب لايحتاجه،وغيره،فالصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه ،تحت شعار”الله الوطن الملك”.
سلام. كل قارة يوجد فيها اسد وامريكا اسدها ترامب
عودة ترامب الى البيت الأبيض مثل افلام رعاة البقر التي يأتي بطلها في النهاية لينتقم من الذين سخروا منه او اذوه في مرحلة معينة .لهذا سيبدأ من السياسيين الامريكيين الجههوريين الذين عارضوه ثم بعد ذلك من السياسيين الاوربيين ثم سيأتي دور الصين وروسيا وقادة الخليج وبعدها يتفرغ ان شاء الله للجيران الذين بدأ الرعب يدب في نفوسهم .فرغم شخصيته الغريبة المتقلبة والنرجيسية والعدوانية الا انه عندما يتكلم يفي بوعوده لانه لا يفكر بعقلية السياسي بقدر ما يفكر بعقلية الاقتصادي البراكماتي لا يسعى الا لمصلحته المادية
ذهبت ملايير البترودولار الجزائرية الكرغولية مهب الريح،ويبقى الكائن الكرغولي هو أكبر خاسر
ويوقع مذكرة الدفاع الشترك مع الجزائر التي بدورها تفرج عن رهينة اسبانية نتمنى ان تلتئم الحهود للحوار و طي ملفات عديدة فحتى روسيا و اوكرانيا سينتهب بهم المطاف للحوار
هذا كلام فارغ ، امريكا كل مسؤوليها متشابهون مثل القنافذ لا يوجد فيهم أملس ، اما بولتون فقد وصفه ترامب بالرجل المريض و المغفل الاحمق ود الداعم للحروب.
جون بولتون من أكبر الصهاينة في عهدة ترامب السابقة ومن الديانة اليهودية.
كان من أكبر من أوقدوا الفِتن والحروب والنزاعات في عهدة ترامب…
خلق وافتعل نزاعات مع المغرب، والنزاع القطري الخليجي.. قبل طرده في الأخير.
برحيله جون بولتون وJames inhof رئيس لجنة الدفاع والخارجية بمجلس الشيوخ فقدت الجزائر اكبر داعميها وهم من المشتغلين عند اللوبي البترولي الامريكي الدي تغدق عليه الجزائر بملايين الدولارات
الغبي، جون بولتون، إسم على المسمى، كان من أشد الأعداء المغرب، وكان راشيا من الدرجة الأولى، حيث أخذ من الكبرانات الملايين الدولارات، التي ذهبت مع مهبة الريح، مقابل معاكسته المغرب في أرضه وأمام شردمة غبية مثله. وفي بعض الأوقات العصيبة، قد سبب للمغرب إنتكاسة، ولكن الأسد الأطلسي انتفض ضده ووجه إليه الضربات القوية، سواء داخل الإتحاد إفريقي أو داخل أروقة الأمم المتحدة، والنتيجة كانت إنهزامه شر هزيمة هو وولي أمره من سكان قصر المرادية: الجنس الكاغولي.
اريد أن اصحح معلومة لبعض الإخوة الذين يقولون أن هذا الشخص كان ينحاز للمرتزقة بسبب أموال كرغولية. هذا غير صحيح فهو كان عنده توجهات يسارية متطرفة و يدعم البوليزيرو انطلاقا من قناعة و إيمان، وهذا النوع هو الاخطر على قضيتنا. أما المرتزقة الذين يفعلون ذلك بسبب الأموال فحلهم ساهل و غالباً لا يحتاج أي تدخل منا خير مثال على ذلك ابنة الرئيس العربيد المقتول كينيدي والتي كانت ترعد وتزبد في معاداة المغرب عندما كانت مؤسساتها تتلقى أموال طائلة من النظام الكرغولي، لكنها في السنوات الأخيرة توقفت عن ذلك بعد أن توقفت أموال الكابرانات بسبب الأزمة الاقتصادية التي يعانون منها ولم يعد عندهم ما يكفي من الأموال لتقديم رشاوى سمينة هم بالكاد حالياً يستطيعون رشوة اراذل القوم من دول العالم الثالث.
ما على هذا الغبي كما وصفه ترامب الا ان يطلب من الغالي زعيم الجمهورية البولبزارية الوهمية ان يتكفل بحماته الشخصية .
هذا مازال حيا وكأني سمعت انه مات وذهب لكن ترامب شفى غليلي انسان نكرة،كان عدو الله يتلقى الرشاوى من الكبرنات ،ليعرقل تقدم المغرب لايجاد مكتسبات ،وهو ما نراه اليوم.تبا لكل حقود مرتشي،.
ترامب يعاقب أكبر داعم “للبوليساريو”….داعم واحد لي كاين و هو تبون شنقريحة
شيكات عسكر المرادية الدسمة من الصعب على أمثال بولتون مقاومتها
هذا لا يستحق الطرد فقط وانما يجب محاكمته بسبب نشر اخبار كاذبة تمس بسمعة الولايات المتحدة الامريكية يتبينً منُ خلال طرده فحسب
انً ترامب لمًيكن قاسيا معه
كل من يسير مع الطرح الانفصالي في الصحراء المغربية فإنه باع موقفه لكبرنات المرادية ليقتات من عائدات النفط والغاز من دولة الكبرنات الهرمة
لا تيقة فعتيقة فهاد المبتز للمغرب فقضية الصحراء المغربية فاغدقت عليه عصابة كهنة معبد المرادية الحركيين وكبرنات شين الريحة بملايين الدولارات لنصرته للبوزبال في المحافل الدولية والامم المتحدة ولكن فشلت مشاريعه المضادة للوحدة الترابية للمملكة بحنكة الدبلوماسية المغربية القوية واصدقاءها وحلافاءها للدول و جاء حاليا دور الرءيس ترامب الذي اطفء فتيل شمعته للأبد وبقي عزاء الأعداء في الشيراتون
استحضرت كل ما انفق البلدين المغرب والجزاءر لاستمالة هذا الموقف اوذاك منذ تنصيب العداء من طرف بومدين العداء للمغرب وتمادي من تعاقب على الحكم بالجزاءر لنفس النهج الا من بعض الاستثناءات حتى اصبحت عقيدة تثوارت.فقلت لو ان كل هذه الملايير من الدولارات اسثمرت اسثمرت في مشاريع اقتصادية واجتماعية لكان البلدين وبالتالي شمال افريقيا مثل دول الخليج بل اكثر لوفرة الكفاءة واليد العاملة ناهيك عن القبول باشياء فرضت علينا رغم منافاتها لعقيدتنا ومبادءنا.ان كان المغرب احسن حال لانه اخرج الاقاليم المسترجعة من العدم الى الوجود في مجال التنمية
تعازينا الحارة إلى جميع الكابرانا في الدولة الهكاوية في احد رمز من رموز الفساد الذي كان يمتص دماءكم من أجل المال ا ليدافع عنكم في المطافل الدولية وطبعا بفلوس كثيرة تقدر بالملايير ليشتغل ظد المملكة المغربية الشريفة!!!! هل نجح في دعمكم ضد المغرب ؟؟؟؟ نعزيكم في جنوب افريقا والموزنبيق وفي تونس ( قيس سعيد) ونصف ليبيا وكل من ساهم في دعمكم على لاشيء!!!! انا لله وانا اليه راجعون!!!!!
قضية وحدتنا الترابية تتصادم مع مبدإ الابتزاز ، ليمتد النظر فيها دوليا لنصف قرن بلا فائدة ترجى . وبالرغم من الدبلوماسية الناعمة للمملكة و اختراقاتها عبر العالم يبقى الأمر معقدا ومرتبطا بمصداقية من اعتبر الحكم الذاتي حلا وجيها و فريدا من أجل إنهاء هذا الصراع المفتعل . نعم ، لابد من توخي الحذر من طرف الدبلوماسية المغربية عندما يتعلق الأمر بالأقوال لا الأفعال وينطبق هذا على حكام أميركا و أوروبا و بعض دول القارة الأفريقية هؤلاء الذين يومؤون فقط بالإشارة قولا لا فعلا . ناهيك عن دور المنظمة الأممية التي لن تجد لتقديراتها الغامضة تفسيرا يذكر . كل هذا الذي قلنا عنه ، يبقى معطى نظريا لا عمليا لتخلص الدبلوماسية المغربية إلى حل ناجع مطلقا مؤثاه سحب ملف الصحراء المغربية من أروقة الأمم المتحدة لسبب واحد فقط لا ثاني له ألا وهو عدم البث فيه باعتباره أقدم نزاع مفتعل في هذا العالم المحكوم بالمتناقضات . و حيث إن الأمر يتطلب من المنتظم الدولي وعلى مستوى الكبار الحسم في هذا النزاع الذي طال أمده فإن الصحراء مغربية و ستبقى كما كانت مغربية ولو أشرقت الشمس من مغربها ونادى منادي قيام الساعة و نهاية العالم .
يتلقى جون روبرت بولتون 250 ألف دولار أمريكي صافي شهريًا من الحكومة الجزائرية في عام 2020، وحاليًا وقعت الجزائر مع جون روبرت بولتون بالأبيض والأسود مبلغًا يصل إلى 350 ألف دولار أمريكي صافي شهريًا من خلال الضغط على حكومة ترامب لإزالة الاعتراف بمغربية الصحراء، وتقول الجزائر إنها قادرة على زيادة هذا المبلغ إلى 500 ألف دولار أمريكي شهريًا إذا رأت تقدمًا في العملية خلال ولاية ترامب بأكملها، وإذا كان هناك تغيير محتمل لعكس القرار، يتلقى جون روبرت بولتون مدى الحياة أو لأفراد عائلته الذين عينهم الأخير مبلغًا قدره 600 ألف دولار أمريكي شهريًا إذا فقد جون روبرت بولتون حياته + ………