قوانين سالبة للحرية وغرامات مالية، تلك هي الحلول الجديدة التي تحاول حكومة بنكيران تمريرها من أجل زجر الغش في الامتحانات المدرسية، والتي تعددت طرقها وباتت غير تقليدية، عبر استخدام التكنولوجيا ووسائل الاتصال ومواقع التواصل الاجتماعي لنشر تسريبات مواضيع الاختبارات، خاصة منها المتعلقة بمستويات الباكالوريا.
مقترح القانون الذي تعكف لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب على تدارس مضامينه قبل التصويت عليه في الأيام القليلة المقبلة، قبل شهور من حلول موعد الامتحانات الإشهادية، يتضمن عقوبات مشددة تصل إلى السجن لمدة سنتين، وغرامة مالية تبلغ 20 ألف درهم.
الباحث التربوي حنافي جواد يرى أن الغش في الامتحانات يكاد يشكل ظاهرة خطيرة تقتضي التفكير فيها بالجدية المطلوبة وبأسلوب علمي، معتبرا أن “الغرامات المالية أو العقوبات الحبسية تبدو في ظاهر الأمر مفيدة ومجدية، ولكنّ الإشكال هو صيغ التفعيل والأطراف المتدخلة في الموضوع، وقدرة الأستاذ المراقب والإدارة على الدفع بالملف إلى القضاء”.
وقال حنافي، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن المتعلم الذي تعود على الغش في الابتدائي والإعدادي والثانوي، ويجد نفسه منتقلا إلى المستوى الموالي بنقط هزيلة دون استيفاء الكفايات الأساسية، وفي غياب مواكبة ومسايرة القسم الذي انتقل إليه، يكون ضحية لسياسة تعليمية، ليبقى الحل، في نظره، إما أن يرجع ورقة التحرير فارغة أو يلجأ للغش المرفوض، فيتحول الغش، في أحيان كثيرة، إلى شدّ وجذب بين الأستاذ المراقب والتلميذ المصر على الاستعانة بما في جيبه أو ما أرسل له عبر الهاتف وما استجد من تقنيات وإبداعات.
من جهتها، ترى إلهام أعديل، الأستاذة بنيابة وارزازات، أن الغرامات المالية والعقوبات الحبسية يمكن أن تقلل بعض الشيء من هذه الظاهرة، إلا أنها لن تحد منها، خاصة وأن وزارة التربية الوطنية اتخذت في السنوات الماضية مجموعة من الخطوات العقابية المماثلة؛ كالحرمان من اجتياز الامتحان لمدة معينة، ومع ذلك دائما ما يتم تسجيل مجموعة من حالات الغش.
وتشدد الأساتذة أعديل على أن رجال ونساء التعليم يؤمنون بأنه من المستحيل محاربة الغش تماما، وأن كل ما باستطاعتهم هو المساهمة في التقليل من حدته وتوعية التلاميذ بخطورته على مستقبلهم في المدى المتوسط والبعيد، أما القريب فهم يرون أن هدفهم النجاح فقط، وأن اللجوء للغش سيساعدهم لتحقيق هذا الهدف.
وعن الحلول المقترحة لتفادي الظاهرة، تعتبر المتحدثة أن الواقع يقتضي إعادة هيكلة المجتمع بأكمله، ابتداء من الأسرة وتوعيتها بأهمية تربية الأبناء تربية صحيحة بعيدة عن الغش وكل الصفات المذمومة، إلى المدرسة وتكوين أساتذة أكفاء، أو بالأحرى اختيار أساتذة أكفاء وواعين بخطورة الغش.
أما الباحث التربوي، حنافي جواد فيقترح تفعيل عدد من الخطوات قبل التفكير في عقوبات حبسية أو غرامات مالية، من قبيل ألا ينجح إلا من يستحق النجاح، تفعيلا لما جاء في التدابير ذات الأولوية 10/5 في الابتدائي و20/10 في الإعدادي والثانوي، دَرءًا لتراكم فاقدي الكفايات الأساسية، إلى جانب مؤازرة المدرسين والمدرسات والمراقبين والمراقبات في الامتحانات، وكذا كل الأطراف المتدخلة؛ مؤازرة حقيقة حتى لا يكون المراقبُ طرفا فريدًا في الواقعة؛ وفي قلب المواجهة.
وخلص الباحث إلى أن العقوبة المناسبة ليست الغرامات المالية ولا الحبسية، بل أن يشطب على الغشاش من المؤسسة، ويحرم من الامتحانات لمدة معينة، معتبرا هذه الخطوات قرارات زجرية كافية ومنصفة إذا طبقت، وأعطيت الصلاحيات المناسبة للمعنيين بالأمر.
عقوبات الغشاشين هي محاربة الفساد و ربط المسؤولية بالمحاسبة و الكف عن نهب المال العام آنذاك سينضبط التلميذ ..و سيقتنع بدوره في محاربة الغش .
وما مصير الدى ينهب مال العام .التما.. والعافريت..ولا عفا الله عما سلف.
الحل ليس الحبس او الغرامة او اي شيئ في مخيلتكم الحل هو قريوا الشعب هدا هو الاصلاح في نظركم ان تمت عملية التدريس سليمة هل سيكون الغش.الغش هو الدي تقوم به الوزارة بمساندة الحكومة بناء مدارس وتوظيف اساتدة لمحاربة الاكتظاظ اوان ياتنظرونه تدريس اينائكم في المدارس الحرة وبالخارج على حساب الشعب وفي الاخير تقهرونه.انتم مدينون للشعب الدي درس ابناءكم من ماله الخاص ليكونوا في المناصب العليا وهم يبقون عبيد
الغريب في الامر ان الارهابيين الذين فجروا باريس تم اعتقالهم بفضل المخابرات المغربية لكن من قام بتسريب الامتحانات لم يعرف بعد من هم واحسن طريقة للحد من ظاهرة الغش هي من ثبت عليه الغش عقوبته الجلد 365 جلدة وسنة بيضاء
يقول المثل . ادا رأيت الفقيه للطبل ضاربا فلا تلومن الأطفال ادا رقصوا . الأستاذ طالع بالنقله و الرشوة وباباك صاحبي …. كيفاش بغيتوا هاد الجيل ايكون …?
لا داعي للعقوبة… فبعد النجاح سيستقبلون بالزرواطة
أما أنا من رأي أن الطريقة المثلى لمحاربة الغش فهي تغير نوعية الأسئلة فعوض طرح أسئلة تعتمد على الحفظ والاستذكر فليقم معدوا الامتحانات بطرح أسئلة شمولية تجعل التلميذ مجبر على إعطاء نوعا ما تلخيصا للمقرر بحيث أنه وبهذه الطريقة فلن يستطيع التلميذ الغش ولو أعطي فرصة الرجوع إلى الكتاب المدرسي،ويكون التنقيط على كم المعلومات اللتي يستطيع التلميذ الإتيان بها وطريقة الصياغة.
ولكن تنزيل هكذا طريقة يتطلب إعادة صياغة كل المقررات وكذا طريقة التدريس.
يقول المهدي المنجرة رحمه الله :<إذا أردت أن تهدم مجتمعا، إهدم التعليم. و إذا أردت هدم التعليم، إهدم المعلم>
لقد تنقل هنا في أمريكا هذه الأيام خبر من ألمانيا يقول إن القضاة وبعض كبار المسؤولين في هذا البلد طالبوا بمساواة رواتبهم وميزاتهم برواتب وميزات المعلمين، التي تعتبر الأعلى في ألمانيا، فردت عليهم المستشارة ميركل: أيعقل أن تكونوا في منزلة واحدة مع من علموكم؟؟
علاج الغش في الإمتحانات ليس بالأمر السهل.لكن هنالك حلان فعالان قويان لها وهما: أولا: الرجوع إلى القاعدة فى المدرسة و إرجاع الهيبة إلى المعلم التي فقدها بسبب منظمات حقوق الإنسان و الجمعيات كما يجب على الدولة أن تبدأ بتحسين وضع المعلمين و الأساتذة و المؤطرين و المكونين مادياً، ومنحهم الامتيازات، واختيارهم بشكل دقيق، ليكونوا بحجم المسؤولية، ويسهموا في عودة القدسية إلى هذه المهنة… ويبقى الدور الثاني للأسرة وإعادة بناء الشراكة التربوية مع المدرسة بشكل عام، ومع المعلم بشكل خاص، فإذا لم يعي الطالب بمساعدة أهله أهمية المعلم ومكانته، فإنه بلاشك لن يعي قيمة العلم وأهميته لمستقبله.
لمحاربة الغش في المدارس يجب – لزوما – تحقيق ثلاثة شروط:
1- عدم ترك التلاميذ الذين هم دون المستوى المطلوب يجتازون إلى القسم الأعلى.
2- عدم الضغط على أساتذة التعليم الأساسي بتضخيم معدلات التلاميذ لأجل تفادي التكرار خدمة (للخرائط) المدرسية التي لا تسمح باستيعاب تلاميذ جدد في وجود المكررين.
3- و هذا الشرط يتعلق بعقلية الذين تهمهم الأرقام و الإحصائيات ( عدد الناجحين، عدد المسجلين، عدد المنقطعين، عدد المعاد إدماجهم ، و …وهلم جرا ) التي لا تبين المستوى الحقيقي لتلك الأعداد.
حسب علمي إن التلاميذ ليست لهم عقوبة سالبة للحرية. فلهم فقط غرامات تتراوح بين 500 و 20000 درهم .
ارجو نشر نص المقترح بالكامل قبل الخوض في هذا الجدل.
من تسبب في تسريب امتحانات الباكالوريا؟؟؟؟
وجب محاربة المفسدين والمافيا أولا ماتضحكوش على الشعب.
صلحوا راكم بعدا.
…..
السجن مشي حل معرفناش اش غادي اولي من بعد الفترة السجنية لي غايقضيها اصلا هاك غادي تبقا القرارات المطروحة و المصادق عليها حتى كلشي اكره العدالة و التنمية و فالانتخابات غادي نرجعوا كيف كنا مبروك على مؤامرة 2011 كانت فالمستوى
قد يكون الزجر حلا لكن ليس في كل الأحوال لأن وراء هذا الغش عوامل كثيرة أبرزها التواطؤ والخوف. صراحة عشنا وما زلنا أمام حالات يتواطأ فيها الأستاذ والمدير والحراس العامون واللجان … مدن الشمال معقل المتسلقين والغشاشين فيه يتدخل الآباء والأساتذة الآباء للرفع من النقط للدخول إلى أحد المعاهد واختيار أحسن الحراس لأبنائهم ومعارفهم فيظل الأستاذ المجد يواجه الفساد والمفسدين لوحده .أبهؤلاء ستنفع القوانين أعتقد أنه يجب إحضار حراس لهؤلاء الحراس…
متى يآ من تتحكمون في زمآم آلآمر تطبقون نفس آلآمر مع من أفلس ونهب ملآيير وهربوهآ؟؟؟؟ كيف تنتضرون من شآب يآفع وأنتم شيوخ وتهنبون وتغشون ؟؟؟؟؟؟؟
Ce phénomène augmente au fil du temps malgré tout je pense qu'il est fonction croissante de la fraude fiscale politique administrative et judiciaire que connaît notre pays ou il suit la rente
ان الحل الوحيد في نظري هو بناء مكتبات كبرى في الثانويات والمدارس… واعمارها بكل الكتب التي تجعل من التلميذ الاعتماد على نفسه ورفعه من شأنه فيما يخص تفكيره المستقل…
والحمد لله هناك بحر من كتب للتوعية وبناء الذات… مثلا كتب الراحل ابراهيم الفقي هو رائد في التنمية البشرية.
كفانا الكل اصبح يتدخل و يعرف في كل شيء يجب ان يتعلم التلميذ ان من غش سيعاقب. وهكذا سنربي جيل المستقبل على المحاسبة كباقي الدول المتقدمة. و المغرب يمتلك في اداراته شباب اكفاء ونزيهين ويخدمون وطنهم. فكفا من كلام المقاهي.
في هولاندا تم تسريب الامتحانات من طرف ابناء جلدتنا .حيث حكم عليم بالسجن والغرامة المالية.بالاضافة الى غلق الثانوية كمعاقبة.
متتبع لخرفات حكومتنا الموقرة
انا وحدي اسنطيع اعطوني حقوقي ثم ثقوا في وانا قادر على منح نقطة مستحقة للنلميذ اي المراقبة المستمرة فقط وبدون اي امتحان وطني وساوفر لكم اموالا طائلة الحل بسيط ولن تجدوا اجدر منه والله لن ينجح الا كل مثابر ثقوا في انا محمد
غير كتزطمو الاستاذ فش كيكل الهراوى كتخلوا عليه…الامن مامسوقش والادارة كتقول كلشي داز مزيان اروا التعويضات
اودي و الاساتذة براسهم نهار الوطني قالونا غاهضرو المهم مايتسمعش حسكم -_-
المشكل ليس في النقيل. المشكل في المقررات و البيداغوجية جد بليدة تعتمد على مبدأ "هذه بضاعتها ردت إلينا"و "ألكم عرض الجودة"، انظروا كيف هي طريقة التعليم في أميركا و كندا و اليابان. مافيها باس نتعلمو من سيادنا…
من سيحمي الأستاذ الذي ضبط التلميذ الغاش ان زج به في السجن طبعا يواجه المشكل لوحده اذا اعتدى عليه خارج المؤسسة
أنا أيضا لست متفق مع العقوبات الحبسية بالنسبة للتلاميذ.
إن طريقة طرح الأسئلة تساهم في الغش ولذلك يجب الإنكباب على هذه النقطة.
لما كنا في الكلية سمعنا بأساتذة يرخصون للطلبة باستعمال أي وثيقة يريدونها لأنهم يطرحون أسئلة للفهم والتحليل.
بالفعل اليوم هناك وسائل الإتصال والحل هو السكانير، وكل من ضبط يعاقب وتسجل عقوبته.
هناك بعض المسائل الخطيرة وهي عندما يتواطئ الحراس مع الغشاشين فالبعض يقول لماذا أمنع من الغش " النقيل " ويسمح به للبعض.
يجب أن نخشى من المستقبلعندما نسمع بين الفينة والأخرى نسيان فصاما أو أدوات في أجسام من خضعوا لعمليات جراحية، أو الإضطرار إلى إصدار أوامر بهدم عمارات حديثة هذا إذا لم تسقط قبل ذلك.
كيف يمكن الثقة في غشاش نجح في مباراة لشغل منصب حساس
هناك تكمن خطورة الغش لأنها تكون في البداية مسألة نجاح وتوظيف لكنها تتحول إلى مسألة حياة أو موت في النهاية.
هناك موضوع يسهل فيه تطبيق هذه المسألة وهو رخص سياقة السير.
فعندما يحصل شخص على رخصة سياقة وهو لا يستحقها فإنه يشكل الخطورة على الجميع بمن فيهم من منحوه تلك الرخصة.
لم تعد المدرسة المغربية تقوم بدورها التنويري, المستوى المعرفي سواء عنذ المعلم أو المتعلم نزل بشكل رهيب, و تسوق هذه الرذائة إلى ألأأجيال القادمة. هذا الفقر المعرفي لا يمكن أن ينتج إلا لنهالغش الذي استشرى في جميع مناحي الحياة. من المسؤول عن تكوين أطفال يرتكبون أخطاء عددها عدد كلمات الجملة . المسؤول عن هذا النظام التعليمي هو المستفيد الأول لأنه يعرف كيف يحمي أبنائه من هذه الرذائة.
المعلم كالطبيب .
فمسؤوليتهم ﻻتبنى بالمال .. فما دام ان كل واحد اختار هذه المهنة عن طواعيته فلا يربط العطاء بالمادة والا كما قلت فسيلعنه الله والمومنين والناس اجمعين .
اي غش و المفتشون يتهافتون على الدروس الخصوصية،اي غش ومعدل ساعات التدريس شاسع بين الخصوصي والعمومي،اي غش والامتحان الجهوي يسرب او يباع باكاديمية دكالة عبدة ولا احد يحرك ساكنا،اي غش ،اي غش ولا احد او مسؤول يتحدى محترفي الساعات الاضافية في قسم يتجاوز عدده ٢٠٠تلميذ في ثانوية كانت بالامس حلا للمفصولين ،اي غش واستاذ يقوم بدروس خصوصية بها يحصل على اجر يتجاوز اجرة الوزير الأول ،استاذ كشف عنه حجاب موضوع الإمتحان الجهوي، اي غش اي غش؟؟؟
السؤال الذي يطرح هو كيف يمكن إثبات الغش أثناء الامتحان في ظل ما يتعرض لك الحراس من تهديدات من قبل المترشحين الشاذين ؟ وعدم حماية الأساتذة وهو يمارسون العملية التربوية فكيف وهم يراقبون امتحانا يعتبر مصيرية لكثير من التلاميذ .الموضوع كان ينبغي أن يعالج عبر مراحل تم درس التلاميذ مدرسيا ومنزليا ولكن في مجتمع أصبح فيه الغش سمة إجتماعية لا يمكن التغلب عليها الا بمحاربة الغش في كل المستوية الاجتماعية
عجبا لا أعرف كيف يفكر هؤلاء المسؤولون :
1- أطفالهم يدرسون في أحسن المدارس بنظام أجنبي في مدارس أجنبية بنقود مغربية
2- عمدا لا يريدون تغيير نظام تعليمنا المغربي :
1- لا أظن أنهم غير واعون أن التعليم المغربي فيه من العيوب : كثيرة هي الدروس ، والمواد والكتب متناقضة وبعيدة عن الواقع المغربي
2- لا أظن أنهم غير واعون أن نظام التقييم أصبح من الماض – للذكرى في الوقت الحاضر لا نحتاج إلى مراقب ولا إلى مصحح في الوقت الحاضر إثناء الامتحان بل إلى حاسوب وكاميرات وامتحان هادف-
3- لا أظن أنهم غير واعون أن نظام التعليم المغربي لا يمثل إلى الشغل بصلة
4- إي جودة أعددنا لهم كي نطلب منهم الجودة
5- أي شهادة نسلم لهم : شهادة لا تكرم نهايتهم ،شهادة شحن ، شهادة عدم التجربة ، شهادة بطالة، شهادة يأس
قال الرسول صلی الله عليه وسلم : من غشنا فليس منا
فنجد اغلب الشعب نجح بالغش و اشتغل بالرشوة و الوسيطة. والان يغشون في شغلهم
فاين هي امة سيدنا محمد؟
الانضار توجهت فقظ لتعليم لاعدادي والتناوي حول الغش في الامتحانات . بل تعالى لكي ترى العجب العجاب في الجامعات ولاسف انسان راشد ومسؤول عن افعاله . يبتكر طيلة ايام القليله عن الامتحانات احدت وسيلة جديدة في الغش بل هناك مجموعات من الطلبة والطلابات يتفننون في ايحاد ااطرق الفعالة . وبما انتاج لبداية سنة جديدة ولننتضر الجديد في الدورة الخرفية . ان شائ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا أستاد أعمل لمدة طويلة
أقول هنا والله لن نستطيع أن نحارب الغش و لو بالاسلحة
لان الغش مستشري في كل مناحي الحياة
مادا فعلتم لمسربي الباكلوريا من الادارة المركزية؟
مادا فعلتم لناهبي مال البرنامج الاستعجالي ؟
أضف إلى دلك نوع المواد و المناهج التي نحن عليها
Couper la main  l étudiants et temps Qu  y etre pourquoi pas la tete. Et aussi celle de sa famille
Et les voleur de bien de l état. Eux son toujours dans des belles voiture. D'état. Et résidence de luxe de l état. Etcc
ناري الحباسات كلهم غيعمروا!علىحكومة بن زيدان تحول المدارس الى سجون لان السجون ماغتبقاش كافية لوضع التلاميذ فيها
لن تحقق هذه المقاربات الزجرية في الحد من ظاهرة الغش في الامتحانات مادام النظام التعليمي تقليدي يعتمد على الاستظهار واستحضار المضامين والمعارف عوض استثمارها في وضعيات مركبة لإبراز مدى تحقق الكفايات. لعمري سيضل الحال على مجراه لسنين وسنين قادمة على مثلها من أجيال كانت ولا تزال ضحية عقلية متشبثة بأنموذج كتاتيبي لم يعد مواكبا للعصر ولا يمكن الثقة في معاييره التقويمية التي أبانت عن فشلها على مدى السنين الماضية. فلا أدري كيف وبأية وسائل وفي أية أحوال سيظل الامتحان اليوم الذي يفرح فيه المرء أو يهان ؟
الغش ولا حاجه طبيعيا وفطريا في لإنسان
عقوبات الغرامات! !!!! لا أستغرب! !! يريدون تعمير جيوبهم !!!!
عقوبات الحبس!!! لكي يتحول الطالب إلى مجرم حقيقي و إلى متشرد و مدمن مخدرات …!!!
قوانين أم خطط لتخريب الشباب والمجتمع؟ !!!
الله يرحم الهراوى اللي تربينا عليها! !!
عقوبات حبسية أوغرامات مادية لن تزيد الغش إلا استفحالا لأن الحارس أستاذ ضعيف نتركه وحده في الواجهة يتحمل مسؤوليته لن يجد الحماية الكافية داخل أسوار مركز الامتحان او خارجه
في زمن الثورة الاعلامية والوزارة التي تتبجح بانتشارالنظام المعلوماتي في جميع المؤسسات التعليمية لمراقبة الاستاذ هلا وضعت كامرات في كل قسم للتوثق وتخفف من عبئ الاستاذ في مواجهة هذه الاجيال التي اصبح الغش حندها حق مشروع
لقد دق قلبي بسرعة المغشي عليه من الخوف حينما سمعت أن قانونا يوجد قيد المناقشة لتشديد العقاب على الغشاشين في الامتحانات بالحبس والغرامة
ففي الحين الذي أردنا فيه أن نقول بأن العقوبات الحالية التي تصل إلى إقصاء التلميذ من الدراسة لمدة 3 سنوات مبالغ فيها ومضيعة لمستقبله نفاجؤ بعقوبات سالبة للحرية ومكلفة لدخول الأسر تتم مدارستها لتخريج أفواج جديدة من المجرمين من السجون
كفانا حماقة
كفانا استهتارا
كفانا عبثا
أهذا من إصلاح التعليم أم من إفساده
إن هذه النقطة وحدها يمكن أن يفتح من أجلها نقاش موسع يساهم فيه كل متدخل في سلسلة التربية والتعليم لإعطاء الحلول البديلة التي تعالج أسباب اللجوء إلى الغش قبل العقوبة المناسبة.
اللهم احفظ أطفالنا من قرارات بعض المتهورين في كل مراكز القرار . آمين
لكن حتى في هذه الحالو سيأتيه الغش من الخارج ومن تسريبات و الفايسبوك، ويبقى المشكل قائما ما لم يتم التشويش على خدمة الهاتف في مراكز الامتحانات
نساءل جهابدة القانون والتشريع المغربي وفي مقدمتهم رئيس الباجدة ووزير عدله الدي بريد ان يطبق العقوبات الحبسية غن الغشاشين في الامتحانات الاشهادية مادا فعلتم مع قضية تسريبات امتحانات الباكالوريا 2015 …..مادا فعلتم في افتحاصات مجالس جطو…………ام انكم دوما تستاسدون على ضعفاء هده الامة وتتحولون الى حمل وديع امام التماسيح الجياع
بالنسبة للاقتراح المتعلق بإلغاء مباريات ولوج بعض الكليات و المعاهد و الاكتفاء بدراسةالملفات فهو يمكن أن يساهم في دخول غشاشين الى تلك الكليات و المعاهد .
كان يتعين القيام يتجربة معينة إجراء مباراة يتم فيها قطع وسائل الاتصال و يتم تشديد الاحراسة أنذاك يمكن التأكد هل الذين يتفوقونمدلاتهم المحصل عليها في الباكالوريا معبرة أم ان العديد منهم دون المستوى . حاليا بكليات الحقوق بالمغرب أقسم بالله العظيم أن هناك أشخاص ليس لديهم حتى مستوى الباكالوريا يحضرون الدكتوراه….
حلال عليكم وحرامن علينا هادا ليخرج هاد القانون راه خاصو هو الاعدام مباشرة بدون جلسات عاد الاخرون المحاسبة والغرامة والسجن بدون اكل ولا شراب حاصو تسبيح او الماء لوضوء تم زربية للصلاة تم المصحف
الحل اعادت هيكلة المجتمع المغربي برمته بدء بالمسؤولين ومرورا بالاسرة…
حكومة ابن زايد ناقص داخت، والمثل يقول :الى شداتك الدوخة، شد الارض.! سبحان الله اول مرة في تاريخ الحكومات المغربية، كل وزير كيطبل بوحدو؟؟؟؟ العجب!!!!!!!!
قبل التفكير في البحث عن عقوبات لزجر التلميذ الغشاش.يجب من الاولى.ان يتم محاربة غش المدرس.الذي لايقوم بواجبه داخل الفصل.من اجل اجبار التلاميذ على الدروس الخصوصية.و نهب جيوب اولياء امورهم.و قبل ذلك تحديد الدروس التي من المفترض ان يختبر فيها التلميذ.حتى لا يضيع جهده سدا.في المراجعة و التحضير بين كمية هائلة من العنواين.و ايضا في عدالة الحراسة في الفصول خلال اجتياز الامتحان.فان يتم غض الطرف عن ابناء الاعيان.و مساعدتهم في الاجابة.و تطبيق القانون على الضعفاء فتلك عنصرية و تحيز صارخ.
قوانين يجب تطبيقها على الحكومة ايظا !
مند الاستقلال لم نرى أي اجتهاد أو ابتكار من أي حكومة في جميع البرامج وجميع المواضيع العامة،
وإنما قامت بنقل (نسخ ) تجارب واقعية لبلدان مجتهدة ومبتكرة.