“اطمئنان مبدئي واضح” خلقه وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، لدى مسؤولين في مؤسسات دستورية وهيئات مغربية مدافعة عن طرح إلغاء عقوبة الإعدام، وذلك بعد إعلانه، أمس الاثنين، أن المملكة تعتزم التصويت لأول مرة على قرار الأمم المتحدة العاشر بشأن وقف تنفيذ عقوبة الإعدام خلال الجمع العام المقبل للأمم المتحدة في 15 دجنبر الجاري.
وقبل إعلان وهبي أمس، دبجت هيئات مدافعة عن الحق في الحياة مراسلة إلى رئيس الحكومة تدعو إلى التخلص “من موقف الامتناع عن التصويت لصالح قرار وقف التنفيذ، حتى تنسجم على الأقل مع الموقف غير الرسمي للمغرب الذي لم ينفذ الإعدام قبل أكثر من ثلاثين سنة، وحتى يكون ذلك تعبيرا عن قلقها من استمرار قتل المئات من الأشخاص كل سنة وإعدامهم بأبشع أساليب القتل الهمجي المتخلف، في الكثير من الدول باسم القانون”.
“إسقاط التشريع”
آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، قالت لهسبريس إن ما أعلن عنه وزير العدل في المؤسسة التشريعية بمثابة خطوة جريئة في مسار إلغاء المغرب عقوبة الإعدام، مسجلة أن من أهم توصيات الإنصاف والمصالحة، أو حتى ما تمت إثارته خلال المناظرة الدولية حول التجربة المغربية في مجال العدالة الانتقالية التي انعقدت بالبرلمان المغربي نهاية الأسبوع الفائت، أن تصوت المملكة لصالح وقف التنفيذ.
ولفتت رئيسة المؤسسة الدستورية المعنية بحماية حقوق الإنسان، وأولها الحق في الحياة، إلى موقف المجلس الذي كان واضحا، من خلال الدعوة إلى الإلغاء والمصادقة أولا على البروتوكول الاختياري الملحق بالعهد الدولي والتصويت لصالح القرار الدولي لوقف التنفيذ خلال اجتماع اللجنة الثالثة، مبرزة أن “هذه الخطوة هامة بالفعل في أفق الإلغاء”، وزادت: “هذا قرار حكومي مرجعي في ما يخص التصويت.”
وأشارت المسؤولة سالفة الذكر إلى القرار التشريعي الذي مازال منتظرا، لا سيما في ما يخص القانون الجنائي المغربي، وإسقاط هذه العقوبة السالبة للحياة من التشريع الوطني، مضيفة أن “الحق في الحياة ومتطلبات حمايته وتحصينه تشهد تحديات كثيرة وكبيرة على مستوى منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا”، خالصة إلى أن “المغرب هكذا يجدد وينبه إلى أهمية حماية هذا الحق عبر العالم؛ فقرار الرباط يحظى بالضرورة ببعد دولي هام”.
“عقوبة وحشية”
عبد الله مسداد، الكاتب العام للمرصد المغربي للسجون العضو في الائتلاف المغربي ضد عقوبة الإعدام، قال إن “قرار المغرب حكيم يأتي في وقت توفرت فيه كافة الشروط التي تؤازر خيار التصويت الإيجابي بعد سنوات من الامتناع”، موضحا أن “الحركة الحقوقية والهيئات المدافعة عن حقوق الإنسان في شموليتها وبطابعها الكوني ظلت تترقب تحركا من هذا النوع لأكثر من 15 سنة تقريبا”، وزاد: “الآن، نتمنى أن يكون التصويت خطوة في مسار الإلغاء التام”.
وسجل مسداد، في تصريح لهسبريس، أن “الغاية هي نيل قانون جنائي يخلو تماما من عقوبة الإعدام الوحشية التي لم يعد لها مكان في التشريع الحديث”، مبرزا أن “العالم صار يناقش اليوم أنسنة العقوبة، والمدافعين عن الإلغاء لا يدافعون إطلاقا عن الإفلات من العقاب بالنسبة للجُناة والمجرمين، بل يرفضون الانتقام باسم العدالة”، وقال: “التقدير الإنساني يمكن أن يخطئ والإعدام لم يكن قط حلا نهائيا للجريمة في أي مجتمع”.
وعبر المتحدث عن أمله أن “تواصل المملكة مسارها حتى تتخلى نهائيا عن هذه العقوبة وفق المنهجية الدولية التي تتحرك بنوع من التدرج في هذا النطاق”، خالصا إلى أن “التقليص من الحكم بهذه العقوبة لاحقا سيكون مدخلا أوليا نحو خطوات أكثر جرأة، فالإلغاء لا يبدو بعيدا كما أنه ليس قريبا وسيتطلب وقتا ونوعا من الروية”، موردا: “طموحنا عموما أكبر، وهو كما قلتُ أن ننظر في التشريعات الوطنية ولا نعثر على أي أثر لكلمة [إعدام]”.
سؤال للحكومة
آنتم أعلم أم الله ؟؟؟
هذه الجمعيات لا تمثل المجتمع المدني ولا حتى الشعب المغربي عامة ، ولا تمثل العدالة
مع إعدام المجرمين و القتلة و مغتصبي النساء و الاطفال و تجار المخدرات غير هذا فهذه الجمعيات المتاجرة بمعانات الناس و الضحايا و أهاليهم اللذين يموتون عشرة مرات يوميا لأن المجرم لازال حيا و يتباهى بجرائمه علنا و بهذا سيبدأ الانتقام و أخذ الثأر
هده الجمعيات هي التي تساهم في اغتصاب الفتيات وقتل الابرياء بدون حق
النفس بالنفس هذا شرع الله من قتل يقتل من ثكل أما و رمل زوجة و يتم اطفالا واغتصب اطفالا يقتل.. الله يعز القضاء في مصر
طبعا يجب ارضاء المؤسسات و المجتمع المدني قبل ارضاء الله
لا يجب التهاون مع المجرمين بشتى أنواعهم . عقوبة الإعدام رغم عدم تطبيقها على أرض الواقع إلا أن أثارها النفسية كافية لردع المجرمين نحن مع الإبقاء على عقوبة الإعدام
القرار الصائب هو ابقاء حكم الاعدام قاءم والحكم به عند الضرورة وتنفيده على الفور لأن من قتل نفس من غير حق يستحق الموت الفوري باستثناء جراءم الدفاع عن النفس والدفاع على الشرف .وهل من يغتصب طفل او طفلة تدافعون عنه ويستحق كل هدا الدعم
قال ربي سبحانه وتعالى في محكم التنزيل
ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب
انا كامواطنة مغربية ضد الغاء عقوبة الاعدام انا مع ارجاع تنفيدها. ضد المجرمين هولاء يحاربون. من اجل حقوق. المجرم ضد الضحية التي ازهق روحها بدون. وجه. حق انا مع شرع الله من قاتل يقتل. ولا حول ولا قوة الا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
دابا لّي عندو شي حساب مع صاحب دعوتو إصفّيها ليه و يمشي يدوّزها حبس واكل شارب ناعس بلا مايضرب تامارة و مع مرور الأيام يخرج يتفطح على الإنجاز لّي دار ، و من قتل نفسا بغير حق ، آش نديرو فيها ؟ أمريكا لّي ما بيها لا خير و لا إحسان مع الإسلام كاتطبق شرع الله فهاذ القضية ،،،،، ما بقينا فاهمين والو .
تلك الهيئات لا تمثلني ولا تمثل جميع الشعب لأنه لو قمتم باستطلاع الرأي لكان 99% من المغاربة مع إعدام القاتل دون شفقة ورحمة القاتل يجب أن يقتل تطبيقات لحكم الشرع
حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم اللهم إنا نتبرأ إليك من هذا الأمر
بما ان الحكومة عازمة على التصويت بالامم المتحدة على الغاء عقوبة الإعدام بالمغرب فمن واجبها ان تحمي كذلك الضحايا والقتلى الذين يتعرضون للقتل العمد وذلك بسن قوانين عقابية جد جد متشددة كما تفعل عدة دول وذلك بالحكم على كل قاتل ب 40سنة سجنا عن كل فرد يقتله واذا قتل اثنين يحكم عليه بثمانين سنة وهكذا ذواليه وأن لا يستفيذ ابدا من العفو الملكي مهما كان وكيفما كان وان يحكم على قاتلي الاصول ومعذبيهم قبل قتلهم بالعقوبات المتشددة لا ان ياكلوا ويشربوا ويعيشوا كيف يشاؤون داخل السجون هكذا يمكن ردع القتل العمد والاجرام الخطير والاغتصاب الجماعي وتقطيع الجثث وحرقها ووووو.
أصبح الحق مع كل من سمى نفسه حقوقيا .وما بقي من المجتمع أو من سواده الأعظم لا رأي له . لا نرى إلا سوادا فيما هو قادم.نسأل اللطف من الله العلي القدير.
هذا مجرد تشجيع للقتلة والمفسدين والناهبين.” بصحتهم وراحتهم “ما دام هناك من يدافع عنهم بكل ما أوتي من قوة.
الجمعيات في جهة والجمعيات الريعية في جهة أخرى
إعدام القتلة فيه حماية للأرواح وردع لمن تسول له نفسه قتل الناس بغير حق . ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب .
لا لتغيير ما نزل به القرآن ، نعم لإحقاق العدالة ، لا لتشجيع المجرمين على ارتكاب جرائم كالقتل واستباحة الاطفال ، نعم للردع وإعطاء المثل ، نعم للعدالة الحقة…..ولمن ينادي لحذف او إلغاء هذه العقوبة ، ماذا لو دخل عليك مجرم واستباح زوجتك وقتل طفلك ؟
الإعدام الحقيقي أرحم من الإعدام الاجتماعي، حين لا أمل في العيش الكريم، ولا أفق لذالك، حين يصبح الذهاب إلى يدي الله أرحم من عالم الساسة هذا، آمل أن تستحضر بلادنا هذا المعطى، لأنها جد معنية بذالك..
ناسف لموافقة الحكومة بالغاء تنفيذ عقوبة الإعدام في حق هذه الفئة الخطيرة من المجرمين مما يشجع على ارتكاب المزيد من الجرايم البشعة في حق أبرياء ما دام القانون متسامح معهم في الوقت الذي كان من االمنتظر تنفيذ هذه العقوبة بتفعيل القصاص منهم لاعطاء دروس بالردع لغيرهم وانصاف الضحايا واشفاء غليلهم
قالك عقوبة وحشية، عقوبة الإعدام لا تصدر إلا في حق من قتل بطريقة وحشية لهذا يجب أن يعاقب بالمثل ليكون عبرة.
ألم يكن من الأجدر تطبيق شرع الله ،لماذا نغضب ونرضي أعداء الله
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
سؤال لكل من يتفق مع إلغاء عقوبة الإعدام
مثلا : توزجت عن حب انجبت اميرة صغيرة تحبها وترى من خلالها الدنيا، في احد الايام ظهر شخص مجرد من الإنسانية، إغتصب الصغيرة، عدبها، وقتل.ها، وقطعها، ورماها في حاوية الازبال.
إستيقضت على هدا الخبر المفجع، السلطات تحركت وألقت القبض على الفاعل، إعترف الفاعل بفعله الشنيع، وانت حرمت من فلدة كبدك.
القاضي منحك حرية التصرف في الحكم، وأنت عيناك في عيني عديم الإنسانية قاتل إبنتك الوحيدة الحبيبة. اجب بصدق ماالحكم الدي ستنزله عليه، بصدق؟
شرع الله وحدود الله لا يعلوها شيء
علينا أن نتقي الله في أقوالنا وأفعالنا ونياتنا والقرارات التي نتخذها لأننا سنحاسب عليها
أنا مع هذا القرار لسبب واحد، هو أن الضلم كاين و الخطأ كيوقع، و عقوبة الإعدام لا تعويض و لا رجعة فيها
لقد الغيت عقوبة الإعدام في الإسلام بشرط
وهي أن يتنازل اهل الضحية للمعتدي مقابل دية.
وهذا هو العدل الالاهي.
غير ذالك فهو انتهاك لحقوق وأهل الضحايا
هل أنتم أعلم وأرحم من الله،او تريدون إرضاء المؤسسات الدولية.من هم هؤلاء الهيئات المجتمعية المدنية هل تمثل الشعب المغربي.لماذا مثل هذه القرارات على الأقل تطرح لإستفتاء الشعب.اما شرع الله فهو واضح.كيف يعقل مثلا لقاتل أفراد ان يفلت من الإعدام وكيف يعقل مثلا لمغتصب صبية في عمرها سنتين أو بالمجمل قاصرة وينتج عنه حمل.لقد رأينا طفلة في عمرها عشر سنوات أغتصبوها ثلاتة وحوش ونتج عنه حمل ومولود وحكموا بسنتين لولا تدخل جهات عليا لإعادة محاكمتهم.نحن دولة منفتحة ونساير العصر ولكن يجب أن يطبق شرع الله (وبركة لينا من الإجتهادات الفارغة وأراء بعض العلمانيين في المجتمع المدني الذين يريدون تخريب البلاد)لقد قالها جلالة الملك لن احلل ماحرمه الله ولن أحرم ما حلله الله.إنتهى الكلام
بادرة طيبة إلغاء عقوبة الإعدام …أتمنى تعويضها بتكريم للقاتل والاحتفال به .
لاحول ولاقوة الابالله .
حسبنا الله ونعم الوكيل .
هل فعلا المغرب دوله إسلاميه هل دستورها القرآن .
هل المسوؤلون والمواطنون يقرأون القرآن
هل يستمعون وينصتون ويفهمون أياته .
الم يقرأون قوله تعالى :
” ومن لم يحكم بماانزل الله فأولئك هم الكافرون ”
الم يقرأون قوله تعالى :
” ولكم في القصاص حياة يااولي الألباب ”
يعني اصحاب العقول إذا انتم ماعندكم ذرة
عقل .
خالفتم شرع الله واتبعتم شرع الكفره الغرب .
إذا انتظروا عذاب الله .
الحد شرعًا: «عقوبة مقدرة في الشرع؛ لأجل حق الله»،
و هي: عقوبة مقدرة شرعاً في معصية؛ لتمنع من الوقوع في مثلها أو في مثل الذنب الذي شرع له العقاب. والحدود شُرِعَت لتكون زجرًا للنفوس عن ارتكاب المعاصي والتعدي على حرمات الله سبحانه، فتتحقق الطمأنينة في المجتمع ويشيع الأمن بين أفراده، ويسود الاستقرار، ويطيب العيش.
آنتم أعلم أم الله ؟؟
النفس بالنفس، هذا شرع الله، لماذا تريدون تغيير شرع الله؟ ستدور عليكم الدوائر
لديا سؤال لمن يطالب بوقف عقوبة الإعدام هل إدا تم قتل واغتصاب وتقطيع وتشويه جتة احد افراد عائلتهم …من طرف المجرمين وتم الحكم عليهم حكم مخفف 15 او 20 سنة اكان يرضيهم الحكم
ان كان صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله لا يحرم ما احل الله تعالى لا يحلل ما حرم الله تعالى فلما تشرعون ما تريدون ،فالقصاص اي النفس بالنفس في حالة القتل العمد ركن للحفاظ على كلي النفس من المقاصد الشرعية اي الكليات الخمس و في إقامة الحد حفاظ الامن و الاستقرار و العدل لان ازهاق روح كما قتل الناس جميعا فلا احد يحس بألم الفراق كاهل الضحية و هل هاته الأنماط البشرية تحس بهذا و هل هي مستعد لتضع نفسها في الطرف الآخر اي المقتول و أهله خي تقف مع القاتل لانه انسان مسكين مجرم مسكين اما المقتول مجرد لا شيئ لا يستحق الحياة فموته احسن من حياته لنعيش مع مجرمين يقتلون و يدافع عنهم بل هم النموذج ،القصاص عبر لكل من سلوت له نفسه او ستسول له التعدي على المجتمع لان في الحد ظمان الحق و إقامة للعدل.
هذا القرار،يعزز و يؤكد ما قاله وزير الاوقاف،اننا علمانيون.
على اي اساس تزعمون وجود ترحيب مدني؟
هل جرى استفتاء الشعب في ذلك؟
ام هو ما يتمناه البعض يفرض على البقية؟
(ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب)
نقطة إلى السطر
عندي سؤال: هل يستحق بشار الوحش الإعدام أم لا؟ و هل بهذا القانون ألغي القصاص المذكورة في القرآن الكريم؟
المشكل قي عقوبة الإعدام أنها عقوبة لا يمكن التراجع عنها، رأينا مئات الحالات لأشخاص بريئين سجنوا لعقود طويلة، ثم ظهرت براءتهم لاحقا …ماذا لم تم إعدام إنسان وتبين لاحقا أنه ليس المذنب بل تم تلفيق التهم له سواء من شخصيات نافذة أو من شخص استغل تواجده أو إحدى القرائن المرتبطة به في مكان الجريمة؟
نريد لعقوبة الاعدام ان تبقى حتى ينتهي الشعب من محاكمة الفاسدين و ناهبي المال العام و تنفيد الاحكام . بعدها يتم تنزيل الالغاء. من الاجحاف في حق الشعب الغاء الاعدام و ترك الفاسدين يستمتعون بالمال العام و الاكفاء بانتضار عداب و غصب الله عليهم.
القاتل المحكوم عليه بالإعدام.. ألم يسلب حياة القتيل الذي له الحق في الحياة أيضا ؟؟؟ و هل استشاروا أهل الضحية حول هذا الالغاء ؟؟؟سؤال للمدافعين عن إلغاء عقوبة الإعدام.
الحق في الحياة للمجرم القاتل والحق في الموت والتنكيل بالجتة للبريئ الضحية
يجب تطبيق تعليمات القرآن الكريم والسنة النبوية .
يجب عدم العفو على المجرمين .
يجب القضاء على جرائم القتل بتطبيق الإعدام .
يبحثون عن ارضاء مموليهم، و كل مرة على حساب قيمنا و مبادئنا و ديننا، من اراد ان يلغي عقوبة الاعدام فليذهب لفرنسا او النرويج، و اكيد انه لو جاءتهم رسالة من ترامب ترفض الغاء العقوبة لقالو عكس ما يصرحون به و ستر حججا و دلائل و جملا عريضة، هم يسيرون بحسب اهواء الاقوياء، و يضعفوننا في الطريق
لا تأخدوا القرارات الرئيسية والتي تهم الشعب المغربي اولا واخيرا باسم الشعب المغربي ونحن لن نرضى بديلا الا الحكم الى الشريعة الإسلامية دون غيرها
بعض العقوبات تستوجب الاعدام وعدم تنفيذه يعد اعداما للضحية ولو انه/انها لايزال او لاتزال على قيد الحياة
إلغاء عقوبة الإعدام هو تشجيع مباشر و صريح للمزيد من قتل الابرياء و الافلات من العقاب و هو مخالف للشرع الخالق ربما .
إلى هؤلاء الفيروسات الضارة اللذين يطالبون بإلغاء الإعدام ويحاربون شرع الله اوللءك هم المفسدون فى الأرض يقول الله تعالى فى كتابه العزيز إن النفس بالنفس والعين بالعين واللانف باللنف والؤذنة بالؤذن والسنة بالسن والجروح قصاص وقال أيضا ومن لم يحكم بما انزل الله فؤللءك هم الكافرون ومن لم يحكم بما انزل الله فؤللءك هم الظالمون ومن لم يحكم بما انزل الله فؤللءك هم الفاسقون إذا هؤلاء الذين يطالبون بإلغاء الإعدام هم من هؤلاء الذين ذكرهم الله فى القرآن الكريم هم الكافرون وهم الظالمون وهم الفاسقون ولهاذا يجب محاربة هؤلاء الفيروسات الماسونيين اللذين يحاربون شرع الله فى حكمه
الجمعية واقفة مع الفقراء .او الاغنياء….جواب. العدل والقانون فوق كل البشرية سوسية ..ماديرش .ماتخافش…
الشعب المغربي اغلبيته يوافق مع عقوبة الاعدام و هي ثابتة في القرآن و السنة و التي اصلا يشتغل بها امريكا و الصين و روسيا و بعض الدول المتقدمة . انتم تريدون سخط الشعب عليكم و تريدون اشاعة الجراءم في هذا البلد . انتم تريدون مصلحة البلد ام تريدون ارضاء الغرب ؟؟ اي حقوق تتحدثون عنها ؟ نعم لحقوق لمن يستحقها .. اما حقوق لمجرمين و مغتصبين فلا و الف لا . كل الدول التي تطبق الاعدام بشكل مستمر نسبت الاجرام فيها منخفضة .. و كل الدول التي تعطي حقوق زاءدة للمجرمين نسبة الاجرام فيها عالية . و الله اعلم و انتم لا تعلمون . قالى تعالى : وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنَّما نحن مصلحون ألا إِنَّهُم هم المفسدون ولكن لا يشعرون
دابا حنا حسن من مريكان اللي كتشدد العقوبات المتعلقة بجرائم اغتصاب الأطفال والنساء وكتنفد كل عام عقوبات الإعدام وخير دليل هاذ العام ،مافهمتش؟؟!!!!
العقوبة الوحشية هي من يرتكبها من يريد إلغاء عقوبة الإعدام ويدعو إلى الديمقراطية وحكم الأغلبية للأقلية، ثم يستأثر بالقرارات الهامة لمصير المغاربة دون أن يدعو إلى تنظيم استفتاء شعبي بشأن مسألة مصيرية تهم المغاربة في أنفسهم وأموالهم، والدستور المغربي لسنة 2011 ينص على أن دين الدولة هو الإسلام، والقرآن يقول: من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا، وأضاف: ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب.
لا لإلغاء عقوبة الإعدام إلا بإرضاء أولياء المفتول بإعطاء الدية والاهتمام بعائلة الضحية.
بعض الولايات في الولايات المتحدة الأمريكية أكبر الديمقراطيات في العالم كما يقال لا زالت تنفذ عقوبة الإعدام في القتلة ومغتصبي الأطفال بعد تمتيع المجرم بالمحاكمة العادلة.
يقول الله تعالى: فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله.
الإعدام للقاتل حق للمقتول، فإذا كانت هذه الجمعيات تدافع عن حق المجرم في الحياة، فمن سبدافع عن حق المقتول؟ هل هذه هي حقوق الإنسان التي تدافعون عنها يا جمعيات آخر الزمان.
اذا ابتلاك الله بمجرم ليسلب حياة ابنك او اي من احبائك ستعلم حينها كم ان القصاص فيه راحة لنفسك التي ستكون مليئة بالغيظ ونزعة الانتقام اتجاه قاتل ولدك
ابشروا بارتفاع كبير في نسبة الجرائم كالقتل العمد واغتصاب القاصرات والقاصرين وقطاع الطرق .فالولايات المتحدة التي تتبجحون بديموقراطيتها لا تزال الى يومنا هذا تطبق عقوبة الاعدام.والله لن ترضى عنكم اليهود ولا النصارى حتى تتبعوا ملتهم.
انا شخصيا ضد رفع عقوبة الاعدام وخاصة القتل العمد ومع تطبيق الشريعة الإسلامية احقاقا لحق الضحايا في العيش ،لأن الله سبحانه وتعالى هو من يعطي وياخد الحياة ويحرم قتل نفس من دون وجه حق،إذن الى اين داهبون ارضاءا للجمعيات الغربية؟!
عقوبة الاعدام حكم عادل ضد كل من سولت له نفسه المس بحق الاخرين في الحياة
و الواجب انشاء محاكم مستقلة و متخصصة بجنايات الاعدام و تكون احكامها مستمدة من الشرع و يكون قضاتها اصحاب علم شرعي و فقهي
يقول الله تعالى ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب صدق الله العظيم…كيف لمجرم يستعمل ابشع الطرق للقتل والاغتصاب…مع الاسف هناك الأقلية في المغرب تفرض رأيها .مثل هده القوانين يجب ان يبث فيها الشعب بواسطة استفتاء وليس تغييرها بأوامر خارجية
الغاء عقوبة الاعدام يعني أحداث الفوضى إذ سينتشر الأخذ بالثار وهذا يؤدي إلى نتيجة لا تحمدعقباها هل الذين يدعون إلى الغاء عقوبة الاعدام ادرى من الخالق الذي يعرف النفوس هكذا نقول لرب الكون انك يارب لاتعرف شيئا مخلوقاتك يارب تعرف احسن منك
شكون قالها ليكم آسي ؟
نحن مع عقوبة الإعدام.
إذا كنتم خاضعين للأمم المتحدة أو لأمريكا فهذا شأنكم. نحن مع الحق وما أنزل الله!
أمريكا تطبق الإعدام على المجرمين مباشرة وبدون محاكمة وأنتم تكافؤون المجرمين!
المجرم إذا خولت له نفسه أن يقتل نفسا فكيف له هو أن يبقى في الحياة.
صاحب العقل السوي لا يقبل هذا !!
من رحب و من يتكلم باسم الاغلبية ؟ الاعدام جزر لفعل شنيع ضد الانسانية ازهاق ارواح بريئة لم تستطع الدفاع عن نفسها و في اخر المطاف يجازى الفاعل بحكم السجن تحت مراقبة و اكل وشرب و تطبيب من دافع الضرائب لماذا لكون الغرب قالها لا للاعدام و هو من يقتل باسلحته و بالوكالة من اجل وجودهم اتمنى ان لا يتم الموافقة عليها.
أوقفوا جرائم القتل العمد. أوقفوا جرائم الاغتصاب ضد النساء والأطفال ومحاولة إخفاء هذه الجريمة أحياناً بجريمة القتل وأحيانا تقطيع الجثة لإخفاء معالمها. عندما توقفوا كل هذه البشاعة طالبوا بإيقاف العقوبة عليها والتي هي من تشريع الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز الصالح لكل زمان ومكان وليست من تشريع البشر. أما إن أردتم أن تشيع الفاحشة والإجرام فهذا أمر آخر. أتمنى فقط أن تصيب هذه الأفعال البشعة شخصا عزيزا على من يطالبون بإيقاف هذه العقوبة رغم ثبوت فعل الجرم على صاحبها. ولنرى ساعتها كيف سيكون إحساسه.
ترحيب مدني ,,,???????????
إلى الذين يرون الغاء عقوبة الإعدام و يقولون نحن مسلمين .. ألا يعلموا أنهم بهذا القول يخالفون شرع الخالق العادل الحكيم ؟! ألا يعلمون أن عقيدتهم و إيمانهم في خطر لأنهم مثل الذي يرى أن حكم الله ليس صحيحاً و العياذ بالله .. هناك أمور تأصيليه لا نقاش فيها