“مرحبا بكم في بلدكم الجديد”، بهاته العبارة استقبل رئيس الوزراء الكندي، جيستان تريدو، أول دفعة من اللاجئين السوريين، حلت بمطار بيرسن بتورونتو، قادمة من بيروت، قبل منتصف ليلة الخميس.
وكان تريدو مرفوقا بالوزيرة الأولى لمحافظة أونتاريو، كاثلين وين، وعدد من الوزراء في الحكومة الكندية (الهجرة، الصحة، والدفاع)، فيما منع حضور العموم الاستقبال لدواعي أمنية. وقد قام تريدو بتوزيع ألبسة شتوية على الوافدين الجدد، الذين قدموا شكرهم الجزيل للوزير الأول الكندي ولحكومته، على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، فيما رد عليهم تريدو قائلا: “أنتم في بلدكم، مرحبا بكم في بلدكم”.


وأضاف تريدو، في معرض خطابه إلى اللاجئين السوريين، أن “هذه أمسية سعيدة، حضرنا فيها نزول أول طائرة تحمل كنديين جدد، ولنبين للعالم أن قلوبنا مفتوحة، وترحب بأناس يعيشون حالة عصيبة، هاته هي كندا”، يقول تريدو.
الطائرة العسكرية الكندية الأولى أقلت 163 مهاجرا سوريا، جاؤوا من لبنان، وينتظر أن تستقبل كندا 25 ألف لاجي سوري مع نهاية فبراير القادم، حيث تم تجنيد كل الإمكانيات العسكرية والمدنية لإنجاح عملية تنقل اللاجئين على متن جسر جوي وبحري.

وتم احتضان الدفعة الأولى من اللاجئين السوريين من طرف مجموعات من الكنديين، تشكلت بمبادرات خاصة في جميع ربوع كندا، لاستقبال عدد من السوريين، وما إن وجهت بعض الجمعيات نداء للمواطنين الكنديين تطلب منهم المساعدة بألبسة وأغدية، حتى تم إغراق البعض منها، لدرجة أن جمعيات بمونتريال طلبت من المواطنين التوقف عن العطاء، لأنها توصلت بأكثر من طاقتها الاستيعابية.
فيما اجتمع عشرات النساء الكيبيكيات المنضويات في جمعية لنسج طرابيش صوفية، وحددن لأنفسهن هدف توفير 25 ألف قطعة، حيث يجتمعن كل يوم بمقر الجمعية، ويقضين اليوم في النسج وتجاذب أطراف الحديث.

“السوريون القادمون إلى كندا كلاجئين سيخرجون من مطار بيرسن بتورونتو كمهاجرين دائمين بكندا، حاملين معهم كل حقوق المواطنة التي تضمنها بطاقة الائتمان الاجتماعي وبطاقة التغطية الصحية المجانية، وحاملين معهم أيضا حلم حمل الجنسية الكندية بعد بضع سنوات”، يقول تريدو.
رئيس الوزراء الكندي أضاف: “هذا شيء بمقدورنا فعله بكندا، لأننا لا نعرف الكندي بالعرق، أو اللون، أو اللغة، أو الدين، أو ماضيه، ولكن بتقاسمه لقيم الأمل، والحلم، والأهداف، التي تتقاسمها الإنسانية جمعاء”.

وسيتم توزيع الـ 163 لاجئا سوريا على عدد من المحافظات الكندية، فيما سيستقر الجزء الأكبر منهم بأونتاريو، ويلتحق 35 منهم بألبيرتا، و8 بكلومبيا الانجليزية في أقصى غرب كندا. كما تجدر الإشارة إلى أن 400 من اللاجئين السوريين كانوا قد وصلوا إلى كندا على متن رحلات تجارية، منذ أن فاز الحزب الليبرالي بالانتخابات التشريعية الأخيرة في الرابع من نونبر.
يستقبلون احسن من استقبال للمهاجرين المغاربة في مطار محمد الخامس
الديموقراطية وروح الحرية التي تشبع بها المجتمع الكندي الفاضل أفرزت عن حكومة شابة يراسها شاب …هل تعلمون أن رئيس الوزراء الكندي الشاب هو أول من هاجم وانتقد تصريحات المرشح الامريكي العنصري دونالد ترامب بشان منع هجرة المسلمين الى أمريكا…في حين فضل حكام العرب الصمت وهم الذين كانوا يتعاملون مع شركات "ترامب العقارية وعلى رأسهم الامارات….نتمنى من الاخوة السوريين ومعظم المسلمين أن يسدوا الخير لهذا المجتمع الذي تقبلهم بالمساهمة في بنائه بدل التشبع بافكار داحش والقاعدة الصهيونيتين ..
.j ai voté Trudeau et je ne le regrete pas
Meci Mr le ministre
هكذا يكون الاستقبال للاجئين وليس مثلما يقع في اوروبا من حصار على ناس عزل بينهم صبيان لا حول لهم ولا قوة الا بالله
وليس كالدول العربية مثل الكويت والسعودية والإمارات وفطر لم تدخل ولو مرضى للعلاج من ؤولائك المهاجرين وأنهم مسلمون ايضا فأي اسلام لديهم
هادي كندا بلاد الخير و الخمبر يا ربي دوم عليها الامن و الامان و سائر بقاع الكون و تبعد على البشرية العنصرية المقيتة را حنا كلنا ولاد ادم و حواء و ترزق الخير لبلاي الام المغرب.
ما فائدة رئيس دولة بدون شعب يا بشار??
هذا كنز ثمين حصلت عليه كندا من الدولة السورية المخربة ، فكلهم أطر ذوي خبرة عالية ستستفيد منهم كندا بدون صرف أي دولار عليهم وهذه منة من الله لكندا ،فهم لا يقبلون الناس العاديين أو الأميين ، وذلك ما فعلته ألمانيا هكذا تتقدم الدول ، لو كان المغرب فتح لهم الباب واستفاد من أطرهم الطبية ووظفها في البوادي المغربية التي يرف الأطباء المغاربة العمل فيها
الدول الغربية و الصهاينة افتعلوا الحروب في العراق و سوريا و ليبيا و قريبا في الجزاير و في شمال افريقيا من اجل اضعاف هذه الدول و بالتالي وضع يدهم على ثرواتها
و الآن بدؤوا في سرقة الانسان و تهجير الادمغة لاستغلالها كذلك في اقتصادهم
… .
هذا ليس كلامي هذا كلام قالته شخصيات امريكية و غربية عن الحرب التي خاضتها امريكا في العراق وتخوضها اليوم في سوريا تحت ذريعة القضاء على الارهاب
يستقبلهم بالاحضان ويمنحهم حقهم في التطبيب والسكن والتشغيل.المرجو من المسلمين في كل دولة استقبلتهم وحفظت كرامتهم أن يطهروا المجتمع من كل متطرف حقود يهدف الى استعمال دين الاسلام لتنفيذ مخططاته الخبيثة ….اقبضوا على كل داحشي وسلموه للأمن حتى ينال عقابه العادل
vraiment apres regarde les reportages on se demande cette bonte qui est tellement absente de nos societes surtout entre nous et envers l'etranger, ces syriens ont ete traites comme de la peste aprtout ou ils partent a part la turquie et quelques places en jordanie, mais regardez ce gouvernement qui a consacre toute une equipe incluant le premier ministre pour s'assurer que ces refugies se sentent chez eux Bravo, Grand Bravo mes souhaits que tous les pays musulmans en fassent pareil et croyez moi ces enfants n'oublieront pas ce moment et c ainsi qu'on cree la loyaute, la derniere nouvelle de notre pays les futurs docteurs se font tabasser et on nous parle de droits, Benkirane et son equipe parlent bcp mais agissent de moins en moins peut etre le poids extra quand on s'abitue a la chaise gouvernementale, Salam
God bless canada
Tous mes souhaits d'une belle nouvelle vie au canada
سامحونا سامحونا ان حملنا كالاغنام على ظهر السفينة وقطعنا البحار والمحيطات سنينا وسنينا ….وكأن الراحل نزار قباني تنبأ بهذا الحال المأساوي الذي الت اليه الدولة السورية حينما شتتها العربان والاعراب بشراء المرتزقة والاقلام خدمة للكيان الصهيوني المتسلف .هذا حال سوريا اليوم خراب ودمار .نقول من بستقوي بالاجنبي من يبيع وطنه من ينجر للدولار سباقا للكراسي خدمة لاسياده هو خائن للوطن مجرم حرب بغض النظر عن تحججاته وتبريراته.الوطن هو الوطن ويضل الاجنبي اجنبيا .بئس الربيع ان كان دمارا ودمارا وخرابا.
إن الشعب السوري أشد احتياجا إلى مثل هذه المواقف النبيلة و اﻷكثر إنسانية. وإني أحيي رئيس وزاراء كندا وشعبه على حفاوة اﻹستقبال ﻹخواننا في سوريا بعد أن أنهكتهم الحرب وشردتهم عن بﻻدهم. كم تمنيت من بلداننا العربية أن تحتضن هؤﻻء اﻷشقاء. إن كندا تعطي درسا كبيرا لكل اﻹنسانية وترفع مثل هذه القيم النبيلة.
مثال حي لرجال السياسة الذين يحبون وطنهم و يعملون من أجله، هل من مساعدة اريد الذهاب لكندا لدراسة الماستر لكن ظروفي المادية لن تمكنني من أداء واجبات الدراسة الباهضة و أيضا نقطي في الجامعة المغربية الفاشلة ليست عالية حتى أحصل على منحة، هل من حل؟
it's really shamefull how how east european countries behave toward refugees
wise man said:
Either you win people and win yourself or lose people and lose yourself.
Thumbs Up for the young canadian
i want to live in canada
انهم خير امة اخرجت لناس ……..
ياريت لو قامت دول عربية بإعطاء الحقوق لشعبهم انا لو اعطوني تاشيرة لا امكت ساعة في بلدي لاتغطية صحية لاتعليم حقيقي رجال التعليم ابنائهم يدرسون في التعليم الخصوصي وكذالك المستشفى العمومي للمساكن ولكن إن عندك شخص هناك سيساعدك هذا هو المشكل بلدك احسن ولكن المسوبية تقتل المواطنة في قلوب الشعب انا درسة في المدرسة حتئ الخامس إبتدائي المشكل كنت في البادية لم تكون المساعدة للفقراء
في بعض الاحيان الحرب نعمة هؤلاء السوريين لم يكونوا يحلموا بهذا الذي حصل لهم كانوا يعيشون في بلد استبدادي الفرص فيه ضعيفة وأنفاس العباد مراقبة وبقدرة قادر أصبحوا في بلد الانسان هو كل شئ كرامته مصانة بعض الشعوب ستحسد السوريين رغم الرعب الذي يعيشونه لأنهم في بلدانهم يموتون عرق بعرق
جهد بحسب لتريود . لكن هذه الاعداد سوف تنضاف لملايين العرب الذين يشتغلون تحت الطاولة ويطلبون الاعانات. القرار سياسي محض لكن تبعاته السوسيو اقتصادية متأزمة . هذا من ناحية ومن ناحية اخرى بعض الوجوه من اللجءين تبدو مرتاحة وليس على وجوههم تجاعيد الهم والغم، وقعت انسلالات بالمات ان ام اقل بالالاف. لقد كنت ضمن المستقبلين في المطار وهاته ملاحظاتي . اما الذي يطبل لترودو فهو مخطىء.
سعدات الكنديين برئيس بحال هذا هذو هما السياسيين المسؤولين وإلا فلا مشي بحال عندنا ما عندهم علاقة بالتشغيل ولا بالتطبيب ولا بالتعليم ولا بالعدالة الإجتماعية شكون لعندو الله أعلم ٠ياخد أجر سمين على والو ٠لكيعرفو يضاربو هذا إسلامي هذا ظلامي هذا حداثي وفاش الله أعلم ٠بغيتو تقلدو الغربيين قلدهم في الإهتمام بمواطني بلدهم بإعطائهم القيمة لهذا بلدهم لديها قيمة إقتصادية وإجتماعية بل حثى في رقي الإنسانية
هكذا تكون الانسانية، فهذا درس للحكام والحكومات العربية، لعلهم يستفيدون ويعرفون كيف يتعاملون،
سبحان الله إنسان متواضع رئيس دولة عظمى ليس هناك زرابي حمراء حفظكم الله وتعيش كندا .
this is the best and smart way to fight daich
وما ادراك من شياطين الماسونية. هدشي كامل مخطط وباحكام فالنتيجة المطلوبة هي ان يثور العرب اولا على الدين السلامي بطريقة غير مباشرة والحقد بين العرب فلماذا رفضت الدول العربية ضم السوريين باستثناء الدول الغربية طبعا لجعل اللاجئين الحقد على الدول الاخرى العربية. المهم هو ان نكره بعضنا البعض والظن بان اروبا هي على صواب ومعضمنا يضن ذلك. تقو بي والله كل شيء متقون اشد الاتقان.
الله يستركم دنيا و اخرة
الجود و الكرم من شيم الاخلاق
جزاكم الله خيرا
وحنا مزال لمقدم كيتعامل مع المواطنين فالقيادات بحال الى راك في دار بوه هادا غير مقدم اما الى قدر الله عليك عداب الدنيا دخل للولاية
ان السوريين تنفسوا الصعداء بعد نزولهم بين يدي آمنة ليست ملطخة بالدماء أنهم نزلوا بين أناس يحترمون اآدميتهم ن الله يقيم الدولة العدالة ولو كانت غير مسلمة إخراج الناس من بيوتهم واوطانهم لهو أعظم عند الله .يالله يالله
من يستحق دخول الجنة ؟
اجيبوا يرحمكم الله ياخير امة اخرجت للناس !
Salam,
Hats off to the Canadian Prime Minister. This is Islam not the middle east who think their country is to expensive for Syrian Refugees
God bless CANADA
هذه هي موطني الثاني بعد المغرب.كندا بلاد السلام
كندا تستثمر في الإنسان كندا بلاد الخير والأمان. الله يزيد خيرات هده البلاد.هكذا تكون القيادة الرشيدة
تستقبل الغرباء وتسمح دموع اليتامى وتحسيهم انهم في وطنهم.الله يكثر من امثالك ياسيدي الرئيس لقد اخجلتنا
وادمعت مقلتانا بلطفك الكبير وبحسك الإنساني المنقطع النظير.انت تقيم للإنسان وزنا ونحن نقيم لك وزنا وانت تاج على رؤوسنا.
اينكم يا رؤاساء و زعماء المسلمين و العرب, هؤلاء هم المسلمين ديال الصح
سامحونا سامحونا على هذا الخدلان قد وجدتم الخير في حكام نصارا و ملحدين و خدلكم الحكام اللذين يدعون الاسلام.لو فتحو الابواب لكم لدخول الدول العربية و الاسلامية و منها المغرب لكان الشعب المغربي قد اسكنكم و اواكم و احبكم اكثر من اي بلد اخر.وللاسف حكامنا يقدمون المساعدات لليابان و الصين وكل بلد وقع فيه كارثة الى كان الحكام العرب هم السباقون لتقديم المساعدة ومع ذلك يدعون الاسلام و ليس عندهم درة ايمان.
نتمنى ان تشمل هذه الحفاوة اللاجئين السنة وأن لاتقتصر على المسيحيين ، إن كل العارفين بالديانات السماوية يتكلمون عن قرب إنشاء دولة صهيون الكبرى من النيل الى الفرات وعلماء السياسة يتكلمون عن قرب نشوء الحرب العالمية الثالثة ، فهل هذه مقدمات لها…..
A celui qui a mis le commentaire N 4 , il faut se renseigner avant de parler . le président du Canada, pendant sa campagne il a promis que le canada accueillera plus de 50 milles syriens cette année ce chiffe a été revu a la abaisse pour en garder que seulement 25 milles, ce qui est chiffre très faible par rapport a ceux que l’Europe a accueilli , l'Allemagne toute seule a reçu 800 milles demandeurs cette année, et n'en parlons même pas des pays qui l'entourent ( Belgique, pays-bas , suisse, et les payas nordiques). quand le canada accueillera 10 pour-cent de que l’Europe a accueilli vient pour me parler
Le Centre communautaire arménien de Willowdale coparraine plus d'un millier de réfugiés syriens.
Réfugiés syriens accueillis à Toronto par l'évêque église orthodoxe arménienne du Canada
**
le couple avec trudeau sur la photo, sont des chrétiens arminiens…ils ont déjà critiqué que l'hisoire revient encore sur leur exode en faisant reference aux musulmans qui les echapent…..
la majorité des refugiés était selectionnés en majorité des chrétiens….
la photo ou des femmes prennaient silfie avec trudeau ne sont pas des refugiées mais des bénévoles ou des personnes presentes a l'aeroport ce moment là y compris des quebecoise….
merci de publier hespress
لتوضيح هاد الناس استقبلو الاجئين وعطاوهم حوايج الشتا ولكن يجب ذكر انه 80% من جاو ب parrainage privé يعني أشخاص أوعائلاتهم المقيمة فكندا أو جمعيات هما لي خلصو من جيبهم باش يجيبو هاد الناس واحد المليونير فأنتاريو خلص 1.5 مليون دولار باش يجيب 50 عائلة سورية ووجدليهم كل ما يحتاجو وفاش تتجيب شي حد هنا لكندا شحال هادي كانت 3 سنين دبا ولات 5 سنين وأنت مسؤول عليه وعلى كل ما يحتاج لانهم دبا عندهم فقط بطاقة الاقامة الدائمة عندهم الحق فالتطبيب والدراسة والمساعدة الإجتماعية والعمل ولكن وعكس ماجاء فالمقال أنه ما عندهمش كل حقوق المواطنة فليس لديهم حق الإنتخاب ومن بعد 5 سنوات بالتمام والكمال من إقامتهم بكندا عندهم حق يدفعو طلب جنسية يتم البحث فيه وإذا قبل تيدوزو إختبار كتابي بسيط وفاش ينجحو يشدو الجنسية فعلا كندا الله يعمرها دار ولكن ما ننساوش أنها بلاد شاسعة و تغلب عليها الشيخوخة وخاص لي يخدم ويخلص الضرائب باش يقدو يقومو بالناس لكبار ماديا ويلقاو يد عاملة لإدارة البلاد لأنه طبيب أو مهندس أو أي إطار مهما بلغت قيمته ماغاديش يخدم فمجال تكوينه راه شحال من طبيب جاي من بلاد أخرى خدام سائق طاكسي هنا فكندا
.You are very welcome our brothers sisters in Islam.
Thanks Canada
لتتمة تدخلي كيف قال الأخ ألمانيا وحدها أستقبلت مليون لاجئ وليس 800 ألف وفي أحد البرامج على قناة TVA وعلى لسان المحلل السياسي والصحفي Jean Lapierre قال:السلطات الكندية اتصلت بحوالي 45 ألف شخص بمخيمات اللاجئين لتخبرهم أنه وقع عليهم الإختيار لدخول كندا فقط ألف وشي شوية لي جاوبو بالإيجاب لأن أغلبهم يحلم بالإلتحاق بأوروبا خصوصا ألمانيا والدول الإسكندنافية للإلتحاق بعائلاتهم لي سبقوهم. والسؤال هو ماذا بعد السيلفيات والإستقبالات؟ راهم مهاجرين ذوو كفائات عالية جاو سنين هادي وباقي ما دمجوهم وخدامين فاش ما جاب الله خصوصا أن كندا داخلة على سنوات عجاف وإقتصاد يتباطئ والوعود لي قال ترودو خاصة الإجتماعية تتطلب أموال كثيرة لي ماعندوش لدرجة أن وزير إقتصاده خرج مؤخرا بتعليقات حذرة باش يبرد الدقة لأنه إقتصاديا ça va être la galère. أما الأخ "يوسف الباسل" المغرب ورغم إمكاناته البسيطة كان أول من فتح مستشفى عسكري بالزعتري الذي زاره ملكنا وأستقبل السوريين مند 2011 ولكن فاش ولات تنوض الفوضى بالمساجد والإنفلات الأمني خاص يتوضع حد وخا يعاود يفتح المغرب الباب الأغلبية الساحقة غادي ديرو طريق باش يدوزو لأوروبا
un grand salut pour les commentateurs Numeros 20 et 37, les gens ne comprennent pas le système Canadiens, 50% veuilkards et 25% BS ou humanutaire( réfugiés Hatiens, Africains et maintensnt Syriens), et moins que 20% travaillent pour nourir tout ce monde.
….وفي بلاد العرب يتسولون وتتتبع عيون الذئاب بناتهم ونسائهم. هذه هي بلاد العرب وتلك هي كندا !!!
لا حول ولا قوة الا بالله
السورين شعب طيب خلوق مكيستهالوش يتشتتون بين الدول بهذه الطريقة .
الكيان الصهيوني خطير جدا وغباء الدول العربية المحيطة به جعله ينفذ خطته بإحكام
الكيان الصهيوني خطته وحلمه ان تصبح دولته يحدها الفرات في العراق والنيل في مصر والان كما نرى العراق وسوريا ولبنان أصبحو في خبر كان
وقريبا سوف نرى خريطة جديدة في الشرق الاوسط ، بعد ان كانت السعودية أكبر دولة هناك ، قريبا سوف يصبح الكيان الصهيوني لذيه أكبر دولة بين الدول العربية
لا نعرف هل حقا نهاية العالم أصبحت قريبة ……
إسمحوا لي أن أصف الساسة الكنديين بأنهم منافقين و ذلك عن تجربة لازلت أعاني الفرقة عن زوجتي و إبنتي بسبب أكبر أكدوبة كندية إسمها حرية الطفل و حقوق لاإنسان و التقدم. الكنديين يرون في الأفارقة و المغرب واحد منهم دول الجوع و التخلف و الفقر و يحتقروننا. و عندما تمعن النظر في القوانيين الكندية و الحقوق تجد أنها نفسها في المغرب فقط في وطني يلزمنا الرجال لإحقاق العدل.
Le minister Trudeau joue sur l'image et le marketing de son parti . Le Canada va accueillir seulement 25.000 réfugiés tandis que l'allemagne a accueilli a peu pres 1 million des syriens et selon les images , je pense qu'il ne s'agit pas des réfugiés et des syriens qui ont besoin de 'l'aide et qui souffrent de la guerre , mais plus de des immigrants qualifies et selectionnes . pfffff je deteste la politique et les politiciens car ils disent que des mensonges.
اللسان والقلم يعجزان عن التعبير لهذه الصورة المعبرة عن قمة السماحة والوداعة
لو كانت هناك فعلا قيمة للانسان المسلم,لكان المسلم قد احتضن من بني جلدته….
وهو في مرمى حجر منها..
وعوض ان يخدموا الانسانية..فضلوا (الوثنية )عنها…
المشكل يا إخوتي ليس عدم رغبة الشعوب في استقبال اللاجئين، لا، أغلب البلدان و شعوبها تتمنى فتح حدودها لكل اللاجئين السوريين. المشكل هو كلاب داعش الذين "ما يرحموا ما يخليو الرحمة د ربي تنزل". يتسللون مع اللاجئين و كأنهم منهم، ثم ينفذون عملياتهم الإرهابية من انفجارات و قتل من فتحوا لهم أبوابهم. رغم أن هناك screening و تحري مكثف لكل لاجئ لمدة سنتين، لكن هذا لن يمنع المئات من إرهابيي داعش أو جبهة النصرة من التسلل للبلدان المستضيفة.
il les a accueillis comme les princes et les rois des musulmans avaient fait.
J’ai pleuré lorsque j'ai vu Trudeau à l'aéroport.
Merci Canada. Merci les canadiens. Merci Trudeau.
J'ai pa voter pour cette marionette et jne le regrette pa
Ce novice de politique va endetter le Canada jusqu'a qu'a la Moelle
Qui va payer pour les soins Medicaux a ses gens qui va leur payer leur well fare qui va payer pour la garde de leur enfant …nous les contribute.
Au diable Trudeau et sa politique de l'Autruche
merci monsieur le ministre, je ne regrette pas d avoir vote pour vous
حسب ما ورد من جلة من آلمتطوعين المسلمين اللذين سهروا على استقبال ما سمي بللاجئين السوريين أن قائمة الأسامي كانت جلها أسامي مسيحة أرمينية،وهم أناس لا تظهر على وجوههم ويلات الحرب والقهر يرتدون ملابس جد أنيقة ،فأين هم أطفال سوريا اللذين نراهم عاى الشاشات بوجوه شاحبة و ثياب ممزقة,ومن المآكد أيضا أن غالبتهم كانوا يعيشون في لبنان و دول الخليج قبل اندلاع الحرب بسنين .
لك الله يا مسلم سوريا
خير امة اخرجت للناس:
-السعودية تريد الخادمات السوريات …الجميلات فقط.
-قطر اميرهم قال :لدينا مايكفي من العبيد..
لم اسمع باي دولة اسلامية قامت بمجهود يذكر تجاه السوريين.
على الاقل استحوا ولاتقولوا نحن خير امة اخرجت للناس….احاول دائما ان ابحث عن هاذا الخير فلا اجد له اثرا
Vraiment le pays Canada est unique en son genre mondialement. Je n'oublierai jamais les moments d'or que j'ai vecus pendant notre derniere visites chez mes enfants a Montreal.Ce qui specifie le regime canadien des autres ailleurs c'est le droit de vivre tranquillement sans aucun souci.Respecter les reglements internes du pays tout le monde te respecte.
هدا كله سياسة بني صهيون – ان السم في العسل
استقبال جميل من الرئيس أين نحن من هذه الدول التي تحترم ظروف أي إنسان بغض النظر عن دينه أو عرقه. تحية للشعب الكندي على استقباله لإخواننا السوريين
لاتندفعوا بطيبتنا المعهودة لمجرد صورة،فاذا امعنتم النظرفيها ستفهمون كل شيء، فكندا التي تتشدق بحقوق الانسان والانسانية لن تعمل الا ما فيه مصلحتها ومصلحة بلدها، وبغض النظرعن كون اللاجئين معظمهم مسيحيين وهذا الارجح فكندا يهمها اولاد هؤلاء اللاجئين اللذين سيتربون إن لم يكن على المسيحية فعلى العلمانية حتى تستقطب دماء شابة للنهوض مستقبلا باقتصادها المنهوك، فكل شئ مدروس وإلا هل رأيتم غيرشباب وأطفال في الصورة؟ أين هم شيوخ وكهول سوريا في الصورة ؟ لا يوجدشئ في زمننا هذا بدون مقابل خاصة بالنسبة لهذه الدول الكبيرة التي لايرونا سوى شعوب متخلفة ولا يهمها لا العرب ولا المسلمين بقدرما يهمها مواطنوها دافعوا الضرائب