شهدت مدينة طنجة، مساء اليوم السبت، تساقطات مطرية غزيرة في ظرف وجيز، أدت إلى إغراق مجموعة من الأحياء والشوارع في عدد من المقاطعات.
وسجلت منطقة رياض تطوان وسط المدينة تجمع كميات كبيرة من مياه الأمطار التي اجتاحت إحدى المقاهي القريبة من المدار الحيوي في عروس الشمال، الأمر الذي استدعى تدخل فرق شركة التدبير المفوض لإعادة فتح القنوات لتصريف المياه.
وأغرقت الأمطار الكثيفة أحياء العوامة وبني مكادة وبلاصا طورو وبير الشيفا وبن ديبان، بالإضافة إلى مناطق أخرى لم تنجح قنواتها في استيعاب الكميات الكبيرة للمياه.
وتناقل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو وصورا توثق للأحياء والأزقة التي باتت تتنفس تحت الماء في ظرف وجيز، مطالبين بالعمل على تنقية وتسريح قنوات الصرف لضمان الانسياب السلس لمياه الأمطار وتفادي تجمعها في المناطق المنخفضة.
يذكر أن مدينة طنجة تبقى من بين المدن الأكثر استقبالا للتساقطات المطرية في البلاد، حيث تتجدد مشاهد غرق الشوارع والأزقة كل فصل شتاء، ترافقها انتقادات واسعة للمجالس المنتخبة لعجزها أمام الأمطار.
الغريب هو كيف سمح المسؤولون باستمرار الدراسة حتى حاصرت المياه العديد من التلاميذ والأساتذة داخل مؤسساتهم؟ فهنا يتبين أن المسؤولين عن قطاع التعليم خارج التغطية ولا يشاهدون حتى النشرة الجوية.
هنالك مثل يقول:درهم وقايه خير من قنطار علاج ،فهذه المحن التي عرفها المغرب مؤخرا تدعو الى تكوين وكالة وطنية لتدبير المخاطر تتكفل بوضع خارطة طريق لمواجهة المخاطر كيفما كان نوعها والاحتياط لها مثل إنشاء ملاجىء في حالة وقوع خطر الفيضان او الزلزال او الحروب وغيرها ،علما ان بعض الدول لديها ملاجىء للاحتماء من الأشعة النووية وغيرها،وايضا الإشراف علىتنظيف البالوعات خلال الصيف مع المشاركه في تخطيط المدن ووضع تصاميم لكل نشاط على حدة فمثلا المنطقه الصناعيه تكون بعيدة عن المدار الحضري ويمنع السكن حولها،ولاباس من انجاز الوكالة لمكتب دراسات عمومي تابع لها.
نشاهد المواطنين على الأنترنيت في أمريكا وفي أقاليم اسبانيا والبرتغال،على القنوات الفضائية وهم يزيلون الثلوج من شوارعهم ويساهمون في قطع الأغصان والأشجار المشكلة للخطر ويساهمون في الأسعافات وغيرها،
هل من المفروض أن ينتظر المواطن المغربي المتضرر،السيد الوالي أو السيد العامل أو الشرطي أو الدركي أو رجل الوقاية المدنية أو القايد أو المقدم كي يزيل له الثلوج من باب داره في الدوار ومن حومته في مدينته،ويبني له مسكن ويعطيه ويطعمه؟ما لكم كيف تحكمون؟ هناك من يستعبط المواطنين ويستخف بعقولهم!! المواطن المغربي في أغلبيته أصبح يدرك مدى قدرات الحكومة والسلطات ولا يحملها ما لا يمكن.وبدل العويل والتباكي،انزلوا للميدان وساعدوا الثلوج ومساعدة المتضررين من الفيضانات.
الكل مشتغل جزاهم الله من أفراد الجيش الملكي،الدرك الملكي،الوقاية المدنية والقوات المساعدة،الشرطة الوطنية وكل المرافق الأدارية والوزارية،كل مسخر على مستوى المملكة يقوموم بالواجب في مدن ومناطق شمال المغرب و وسطه و جنوبه وكلنا نعيش معهم بقلوبنا وسواعدنا ودعواتنا وبما استطعنا ماديا بدون امتنان.
لم استطيع المرور للعمل بسبب الماء المترسب في الطريق اين قنات ا لصرف مغلوقة كزانية ڢيرساي طنجة اين الشركة النائمة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اولا قبل طلب تنقية المجاري لي انا فطنجة كنشوف الشركة المكلفة كتقوم بالدور ديالها عند كل بداية الخريف و الشتاء بتنقية المجاري…… نحاسبو داك المواطنين “الاوباش” لي كيخليو زبل ديالهم عرضة للمياه لي كتنقلو عبر السيول للمجاري المائية و كتغلقها… و كمثلل فهاد الاحياء لي ذكرتو فالمقال شوفو شنو فيها؟ اي طنجاوي كيعرف هاد الاحياء مثلا بني مكادة و خصوصا مدار سينيما طارق للباعة المتجولين شنو كيخليو موراهم من ازبال …. و كذالك فبوخالف العرفان فالكريق الرئيسية لي رجعت سوق خضر ماشي طريق و الازبال لي كيخليو تما الخضارة مواليك كرارس ..
خصنا نحاسبو هادو لي كيسببو فاغلاق مجاري الصرف
نتذكر الكارثة اللتي راح ضحيتها مجموعة من العمال في الخياطة في طابق سفلي دون حسيب و لا رقيب عن ظروف العمل و البنية التحتية للمدينة. لوكان لي كان بين يديا الشغل لي ما دارش الواجب الباب وسع من كتافو.