شهد حوض المعيدر في إقليم زاكورة، خلال الساعات الماضية الأخيرة، تساقطات مطرية غزيرة؛ وهو ما أدى إلى خسائر كبيرة في البنية التحتية، خاصة في القناطر والطرقات.

كما تسببت هذه الأمطار الغزيرة في انقطاع التيار الكهربائي عن مناطق عديدة بجماعات آيت ولال والنقوب وتازارين وآيت بوداود وتغبالت؛ وهو ما زاد من معاناة السكان القاطنين بالمناطق سالفة الذكر.

وأعلنت السلطات المحلية في دائرة المعيدر، ممثلة في قائدي تازارين والنقوب، حالة استنفار قصوى للاطمئنان على سلامة المواطنين وتقديم الدعم اللازم لهم، بالرغم من انقطاع عدد من المحاور الطرقية بسبب السيول الجارفة؛ فيما تعمل فرق الصيانة من الجماعات الترابية ووزارة التجهيز والماء، تحت إشراف السلطات المحلية، على إعادة فتح المحاور الطرقية المتضررة.

وتعرقل الأضرار التي لحقت القناطر والطرقات، خاصة بالنفوذ الترابي لقيادة تازارين، حركة التنقل وتزيد من صعوبة وصول المواطنين إلى وجهاتهم؛ فيما طالب عدد من الشباب، في تصريحات لهسبريس، وزارة التجهيز والماء بإصلاح الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية الطرقية والمنشآت الفنية، وفتح تحقيق لمعرفة أسباب هذه المشاكل هل هي تقنية أو غش في الأشغال؟، وفق تعبيرهم.

من جانبها، تعمل فرق الصيانة على إعادة التيار الكهربائي في أسرع وقت ممكن؛ بينما تقوم السلطات بتقييم الأضرار وتحديد الأولويات لإصلاح البنية التحتية المتضررة. كما جرى توجيه نداءات إلى السكان بضرورة توخي الحذر والابتعاد عن المناطق الخطرة، خاصة تلك القريبة من مجاري الأودية والأنهار.
وأين السيد الوزير من إصلاح قطاع البناء والأشغال العمومية وتأهيله للرقي للبنى التحتية بينما هو منهمك في تأثيث البيت الداخلي لحزبه منذ شهور ..
علقت في هذا المنبر قبل أيام قليلة وقلت ان التوقعات تترقب هطول أمطار غزيرة في هذه المناطق و عليه وجب اتخاذ إجراءات استباقية لتفادي الخسائر البشرية على الأقل، النتيجة اليوم قرابة عشرة وفيات رحمهم الله!
أعيش في فرنسا سقطت امطار هنا أقوى مما سقط في المغرب لكن لا خساير في الأرواح!
اهتموا بالإنسان المغربي يا مسؤولين غداً ستسألون أمام الله
الذين يطالبون مبكرا بالمحاسبة عن الاضرار ، فليسألوا الطبيعة والماء الذي انعم به الله علينا وليسألوا اؤلائك الذين لا يؤدون الزكاة في ابانها وحلول وقتها ، اما الاشغال فلا قوة قادرة على درء الملمات والمكاره ولا حول ولا قوة الا بالله .
نحمد الله على هته التساقطات المطرية…………..
لا احد يستطيع مقاومة القدرة الالهية . فهي اعظم بكثير . ومع ذلك هناك امور من صنع ” البشر ” يمكنها ان تصمد امام الامطار والثلوج والعواصف..في الدول الراقية منشآت في اعالي الجبال وسط طبقات من الثلوج يستعملها البشر كوسائل للترفيه. هناك قناطر تصمد امام تيارات عالية من المياه اثناء السيول..هناك طرقات بآلاف الكيلومترات وسط جبال من الثلوج.هناك السكك الحديدية.وهناك منشآت كثيرة تصمد امام التقلبات الجوية..لا احد يشك في ان القدرة الالهية لا تقهر. لكن لابد من قول الحق.في بلادنا عواصف لمدة لا تتعدى ال24 ساعة تسببت في خسائر كبيرة..وهذا يدعو الى اعادة النظر في طرق انجاز البنية التحتية للطرقات والقناطر والمنشآت التي تشيد في الاماكن المعرضة لمثل هاته العواصف..في الكثير من الاحيان سيول لمدة ساعات معدودة تخرب منشآت كلفت الدولة الملايير..شاهدت سنوات السبعينات وانا في عطلة عند اخ لي بفرنسا انجاز طريق للسيارات. وقفت اتامل في طريقة الانجاز..اكثر من متر ونصف من الحجارة والاسمنت والزفت وعشرات القنوات المخصصة والمحتملة لكابلات مختلف اللاجهزة الكهربائية والالكترونية وقفت اتامل كيف يشتغل هؤلاء مقارنة بنا.
الذين يطرحون موضوع المساءلة او المحاسبة امام الخسائر ، فليسألوا الطبيعة والارصاد والمياه التي وهبها الله الينا رحمة بنا ، ولسألوا اولا الذين يتهربون ولا يؤدوا الزكاة في اوقاتها ومواعيدها كما امر الله بها اما الخسائر فان من المستحيل على اي بشر درءها ودفعها وان القوة لله ولا حول ولاقوة الا بالله وقضائه وقدره ، فلا نملك الا ان نطلب الله اللطف بنا وبالمتضررين من اخواننا .
هل هي تقنية أو غش في الأشغال؟، وفق تعبيرهم.
أي وفق تعبير الشباب الذي طلب الجهات المعنية بفتح تحقيق حول الكوارث. هل هي بفعل الأمطار أم بفعل البنيات التحتية الهاشة المغشوشة.
وفق “تعبيرهم” كأن الكاتب لم يلاحظ صورة الطريق المنهارة.
يجب محاكمة رؤوساء المصالح والمقاولين.اشمن وفق تعبيرهم
الأمطار التي سقطت هي جد عادية مقارنة مع دول أوروبية أخرى المشكل الحقيقي ليس في الأمطار بل الأمطار نحن في أمس الحاجة إليها و لكن المشكل في البنيات التحتية تبقى ضعيفة و غير مخدومة جيدا و مجاري المياه مخنوقة و لا تتم مراقبتها بشكل دوري. يجب محاسبة المسؤولين على التقصير في عملهم.
ماشاء الله فعل .. ليس هنا اسى على البنايات التحتية في الجنوب الشرقي لانها ضعيفة اصلا .. علا سبل المثال الطريق الوطنية رقم 13 لا توجد قناطر من الجيل الجديد .. توقف السير لمدة 11 ساعة مابين ارفود و الراشيدية ..
والطامة الكبرى هي ان تلك المياه دعيت سدى الى اعداء الوطن بالجزائر ..لهدا تلح ساكنة تافيلالت بينا سدين بواحد زيز وواد غريس
بمجرد النظر إلى صور ، يمكن رؤية أخطاء التصميم الفادحة
السلام عليكم، ليس المطر هو الذي تسبب في الضرر، ولكن الشركات التي كسبت المال من خلال العمل السيئ وليس هناك من يحكم عليها، انظر، لا يوجد أكثر من 1 سم من القطران لم أر هذا من حياتي… .
قلنا بأنه يجب المحاسبة الصارمة والعقوبة القاسية لكل من يغش البلاد و العباد….هاذ اذا اردنا ان تتقدم البلاد …
الى لهلال الرباط رقم 6
الزكاة شيئ والمحاسبة شيئ أخر……………………..
الزكاة يؤديها الانسان بينه وبين ربه …………………..
اما المحاسبة عن المسؤولية والمال العام فهي شيئ أخر…
تحياتي لكل من يؤدي مهمته بصدق و نزاهة…
غش في جميع المجالات في هاته الجهة بدون استثناء وزيد على دلك عدم تسليم رخص البناء يي للمواطنين ولم يبق لهم سوى بناء المنازل من الطين لان البناء بطين لايحتاج رخص البناء وهو السبب في هاته الفواجع وانهيار المنازل يجب النضر في هاته الجهة جهة يشفق عليها خصوصا القطاع الصحي لاشيء يدكر يشفق علينا خصوصا من السياح ونريد تنظيم كأس العالم ويدون الحديث عن السدود اطنان من المياه لانستطيع.منها شيئا فقط الجارة الجزائر
اغلب الدواوير تقع على الوديان الجافة و لكم واسع النظر
وهل تلك المناطق اصلا لهم بنية تحتية حتى نقول ان هناك خساءر كبيرة انا لا ارى سوى انجراف الاوحال والمتلاشيات القديمة واغصان الاشجار
الامطار لم تتسبب في اي اضرار،الاضرار تسبب الغش من المسؤولين