ارتفع رقم معاملات شركة “المغربية للصلب”، المنتج الوحيد للصلب في المغرب، في النصف الأول من السنة الجارية، بنسبة 38 في المائة، ليصل إلى 2.9 مليارات درهم.
وأوردت الشركة، في بيان نتائجها المالية نصف سنوية، أن رقم المعاملات بلغ 1.45 مليار درهم خلال الفصل الثاني من سنة 2022، مقابل 1.09 مليارات درهم خلال الفصل الثاني من 2021؛ وذلك نتيجة ارتفاع أسعار الصلب على الصعيد الدولي.
وجاء ضمن البيان أن حجم المبيعات من الصلب بلغ 116 ألف طن في الربع الثاني من السنة، مقابل 114 ألف طن قبل سنة، في حين بلغ 234 ألف طن خلال النصف الأول من السنة، بانخفاض طفيف قدره 2 في المائة مقارنة بالنصف الأول من سنة 2021.
وعلى مستوى الاستثمارات، أنجزت الشركة استثمارات بـ14 مليون درهم خلال الفصل الثاني من سنة 2022، وهمت بشكل أساسي الصيانة ومرافق الإنتاج.
ويعود تأسيس الشركة إلى سنة 1975، حيث بدأت بصناعة الأنابيب الفولاذية، وأصبحت مع مرور السنوات لاعباً رئيسياً في قطاع الصلب المغربي.
وخلال العام الماضي، حققت الشركة رقم معاملات بنحو 4.65 مليار درهم، بارتفاع ناهز 66 في المائة مقارنة بسنة 2020.
رحمة الله على المؤسس الحاج فضيل اما في الأرباح فهي على حساب المواطن لصالح الابناك فقط
كل هده الارباح وعمالها يعيشون في الفقر دون مراعات ولا إنسانية
غلاء جد فاحش في مادة الحديد وكأنه مشتق من البترول …. أما الاسمنت لا أعلم لماذا أغلى من اسبانيا ، يباع فيها بما يعادل 20درهما 25 كلغرام . اما في المغرب وصلت الى 80 درهما 50 كلغ والكثير الله يلطف بنا يا رب .
هناك احتكار و سيطرة تامة على السوق مواد البناء خاصة مادة الحديد و الاسمنت. ثمن الحديد البناء و الاسمنت عندنا اغلى من بعض الدول الأوربية ما ينتج عنه غش كبير في البناء