تسريبات تفتح الصندوق الأسود لشبكة جيراندو .. ابتزاز وأموال عابرة للحدود

تسريبات تفتح الصندوق الأسود لشبكة جيراندو .. ابتزاز وأموال عابرة للحدود
الجمعة 14 غشت 2026 - 21:16

لسنوات طويلة، اختبأ اليوتوبر المقيم في كندا هشام جيراندو خلف شعارات براقة ومصطلحات رنانة من قبيل “حرية التعبير” و”كشف الفساد”، لتأسيس “إمبراطوريات مالية قذرة” تبنى على أنقاض سمعة وشرف المواطنين، غير أن حبل الكذب والابتزاز مهما طال، لا بد أن يلتف يوما حول عنق صاحبه.

هذا بالضبط ما يعيشه اليوم جيراندو، الذي طالما سوق لنفسه كصوت معارض، قبل أن تأتي تسريبات “مجموعة أطلس هاكرز” الأخيرة لتسقط ورقة التوت وتكشف عن الوجه الحقيقي والمظلم لشبكة إجرامية منظمة، تتجاوز حدود التشهير العادي لتغوص في مستنقعات الابتزاز المالي وغسيل الأموال وتمويل شبكات الاتجار بالبشر.

غير أن الجانب الأكثر إثارة في هذا الزلزال الرقمي الذي أحدثته تسريبات “أطلس هاكرز”، بالصوت والصورة، لا يكمن فقط في حجم الفضائح المدوية التي تم كشفها، بل في ذلك التطابق المذهل والدقيق بين مضامين هذه التسريبات وبين النتائج والأدلة التي راكمتها التحقيقات الأمنية والمحاكمات القضائية بالمغرب على مدار سنوات، وهو ما يمنح هذه المعطيات بعدا يتجاوز مجرد تسجيلات مسربة إلى خيوط تتقاطع مع ملفات سبق أن اشتغلت عليها الأجهزة الأمنية والقضائية.

وتغوص معطيات هسبريس في أعماق هذه الشبكة العنكبوتية، كما تشرح كيف تقاطعت الأدلة الرقمية المسربة مع المحاضر الرسمية، وكيف ساهم هذا التقاطع في إعادة تركيب صورة واحدة من أخطر شبكات الجريمة المنظمة العابرة للقارات.

آلية اصطياد الضحايا وجمع الأموال

في عالم الجريمة المنظمة، تعتبر طريقة التنفيذ (Modus Operandi) البصمة التي تميز عصابة عن أخرى، وقد كشفت قضية تاجر المخدرات المسمى “رضى العمدي” عن الهيكلة الدنيئة التي تعتمدها شبكة جيراندو في اصطياد ضحاياها، إذ بدأت القصة عندما وجد العمدي نفسه وعائلته في مرمى نيران التشهير، في حين تم استهداف سمعة أبنائه من خلال مقاطع فيديو غرضها التدمير النفسي والاجتماعي.

وأمام هذا الضغط النفسي الرهيب، اضطر العمدي إلى التواصل مع وسيط ميداني يدعى “رشيد الراضي”، لتبدأ فصول مساومة لا تختلف في تفاصيلها عن سيناريوهات أفلام المافيا الكولومبية، كما كشفت التسريبات الأخيرة عن مكالمة مباشرة تم ترتيبها بين العمدي وجيراندو، وفي هذا التسجيل الصوتي والمرئي لم يكن جيراندو يتحدث كصاحب قضية، بل كـ”عراب مافيا” لا يرف له جفن، يساوم بدم بارد ويضع التسعيرة لإنقاذ الشرف.

وكان رد جيراندو على فريسته صادما ومجردا من أي وازع أخلاقي أو إنساني، إذ طالبه صراحة بالدفع قائلا بكل وضوح إن عليه أن “يساهم ماديا مثل غيره”، كما أن هذا الاعتراف الصريح والموثق يمثل دليلا قاطعا على أن المحتوى الرقمي الذي ينتجه جيراندو ليس سوى “مقاولة للابتزاز”، يتم فيها تسليع الشرف والسمعة وتحويلهما إلى أصل تجاري يدر مبالغ مالية ضخمة.

وهنا تبرز براعة الأجهزة الأمنية المغربية، إذ إن ما كشفته “أطلس هاكرز” اليوم كانت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية قد وضعت يدها عليه منذ فترة من خلال أبحاث قضائية دقيقة وموثقة، ففي سنة 2024 قادت التحقيقات الميدانية والتقنية إلى تفكيك الخيوط الأولى لهذه الشبكة، كما استمع المحققون إلى تصريحات “رضا العمدي” نفسه، الذي اعترف بتعرضه لابتزاز ممنهج من قبل جيراندو مقابل حذف فيديوهات يتهمه فيها بترويج المخدرات.

وقد توجت هذه الأبحاث الأمنية بتوقيف الوسيط الميداني “رشيد الراضي” برفقة شخص آخر، وخلال التحقيق معه انهارت دفاعات الوسيط ليعترف بتفاصيل خطيرة تتطابق حرفيا مع ما جاء في التسريبات المعلن عنها مؤخرا، إذ أقر بتسلمه مبلغ 12 ألف درهم من رضى العمدي على دفعتين، فاحتفظ لنفسه بمبلغ 2000 درهم كعمولة وساطة، في حين قام بتسليم مبلغ 10 آلاف درهم لشخص آخر بمدينة الجديدة، تبين أنه مكلف من طرف جيراندو بجمع العائدات الإجرامية، لذلك فإن هذا التطابق بين الاعترافات الموثقة في محاضر الضابطة القضائية والتسريبات الرقمية الحديثة يقطع الشك باليقين ويوثق الطبيعة الإجرامية لنشاط هذه العصابة.

ولم تكن قضية رضى العمدي مجرد حالة معزولة، بل كانت جزءا من نسق إجرامي متكرر، وفي هذا السياق يبرز ملف شخص آخر يدعى “فهد الكعنة”، الذي تعرضت عائلته بدورها لحملة تشهير شرسة، كما تشير تفاصيل هذا الملف، التي وثقتها تحقيقات الفرقة الوطنية وأكدتها التسريبات، إلى أن زوجة فهد الكعنة، وتحت وطأة التشهير، اضطرت إلى التواصل مع رضا العمدي ليلعب دور الوسيط لدى جيراندو من أجل وقف المذبحة الرقمية في حق عائلتها.

وكانت الشروط واضحة، دفع إتاوة مالية قدرها 55 ألف درهم، وقد تم تحويل هذا المبلغ بالفعل على مرحلتين عبر مسالك ملتوية لتجنب التتبع الأمني، إذ أرسلت الدفعة الأولى عن طريق وكالة لتحويل الأموال بمدينة الدار البيضاء، في حين سلمت الدفعة الثانية عن طريق شخص وسيط في مدينة فاس.

وبمجرد استلام الأموال من طرف “عراب المافيا” صدرت الأوامر من كندا وتم مسح الفيديوهات المسيئة في لمح البصر، وهو ما يكشف أن هذا التكتيك المنظم في جمع الأموال عبر وسطاء موزعين بين الجديدة والدار البيضاء وفاس لم يكن مجرد تصرف عابر، بل يؤكد أننا أمام منظومة مالية سرية تدار باحترافية لتبييض أموال الابتزاز.

وسطاء ومدن ومسارات مالية..

لا يمكن لأي شبكة إجرامية دولية أن تنجح دون وجود أذرع ميدانية لتنفيذ المهام القذرة على الأرض، وفي شبكة هشام جيراندو يبرز اسم الوسيط “رشيد الراضي” الملقب بـ”رشيد الصحراوي” كأحد أهم رؤوس هذه الآلة الإجرامية، إذ لم تقتصر مهامه على مجرد نقل الرسائل أو استلام الأموال، بل تحول إلى جهاز تعقب مصغر، يقوم بالترصد واصطياد الأهداف وجمع المعطيات التفصيلية والحميمية عن الضحايا ومحيطهم العائلي، ثم يرفعها في تقارير إلى جيراندو لاستخدامها كذخيرة في فيديوهات التشهير.

كما كشفت المحادثات المسربة عن مدى الانحطاط الأخلاقي والجشع اللامحدود لهذا الوسيط، الذي لم يكتف بابتزاز صغار الضحايا، بل اقترح على جيراندو استهداف “الرؤوس الكبيرة” طمعا في جني مبالغ خيالية، غير أن الأخطر من ذلك هو استعداده المطلق لخيانة وطنه وهويته، إذ أبدى استعداده لبيع ممتلكاته ومغادرة المغرب بأي ثمن، بل وصل به الانحطاط إلى حد القبول بالحصول على الجنسية الإسرائيلية كدرع يحميه من الملاحقة القضائية، مما يظهر مدى انسلاخ عناصر هذه الشبكة من أي انتماء وطني أو أخلاقي.

لقد أثبتت الأبحاث أن هذه الشبكة تمكنت من رصد وتحديد هوية مجموعة من الأشخاص، سواء من المتورطين في تجارة المخدرات أو من المواطنين العاديين الذين تعرضوا للابتزاز هم وأسرهم، إضافة إلى شبكة معقدة من الوسطاء، بعضهم بحسن نية وآخرون بنية إجرامية خالصة، وكانوا مكلفين بتحويل وجباية الأموال، كما تكشف تعددية المدن التي ظهرت في مسارات الدفع، من الجديدة إلى الدار البيضاء وفاس، عن بنية ميدانية موزعة تسمح بجمع الأموال بعيدا عن الشخص الموجود في كندا، وتخلق في الوقت نفسه طبقات متعددة بين الضحية والرأس المدبر.

وفي هذا السياق، لم تكن الوساطة مجرد حلقة ثانوية في الشبكة، بل كانت جزءا أساسيا من آلية عملها، فمن يجمع المعلومات قد لا يكون هو من يتسلم الأموال، ومن يتواصل مع الضحية قد لا يكون هو من يحول المبلغ، في حين يبقى القرار النهائي بوقف المحتوى أو حذفه مرتبطا بمركز القيادة الموجود خارج المغرب، وهو توزيع للأدوار يمنح الشبكة مرونة أكبر وقدرة على التحرك عبر أشخاص ومدن مختلفة.

من المغرب إلى تركيا..

إذا كان الابتزاز المالي جريمة يعاقب عليها القانون بشدة، فإن الوجهة التي تذهب إليها هذه الأموال تمثل الجانب الأكثر رعبا في هذا التحقيق، لأنها تنقل الملف من خانة الجرائم الإلكترونية إلى خانة الإرهاب المالي والجريمة المنظمة العابرة للقارات.

ففي أحد المقاطع المسربة، يعترف هشام جيراندو بلسانه، وبكل فخر، بأنه يطالب تجار المخدرات بتخصيص جزء من عائداتهم الإجرامية لتمويل عمليات الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، كما تتلخص الخطة في استخدام أموال الابتزاز لتمويل عصابات تهريب البشر انطلاقا من تركيا نحو أوروبا، في حين تستهدف هذه الشبكات مواطنين مغاربة وسوريين ومن جنسيات أخرى.

وهنا تكتمل أركان المنظومة الإجرامية، إذ يبتز جيراندو في المغرب ويجمع الأموال عبر وسطاء، ثم يضخها في تركيا لتمويل كارتيلات الاتجار بالبشر وتسهيل تهريبهم نحو الفضاء الأوروبي، وهو ما أكدته الأبحاث الأمنية الجارية التي رصدت وجود مواطن تركي ضمن الهيكل التنظيمي لهذه الشبكة، ويشكل، وفق هذه المعطيات، حلقة الوصل بين أموال الابتزاز في المغرب وعمليات التهريب في تركيا.

إن قراءة متأنية ومقارنة دقيقة بين تسريبات “مجموعة أطلس هاكرز” والمحاضر الرسمية للفرقة الوطنية للشرطة القضائية تضعنا أمام استنتاج واحد لا يقبل الشك، فنحن لم نعد أمام ملف يتعلق بحرية التعبير أو بمعارضة سياسية من الخارج، بل أمام ملف جنائي ثقيل لشبكة إجرامية منظمة تتوزع فيها أدوار التخطيط واصطياد الضحايا والتشهير والابتزاز وجمع المعلومات وغسيل الأموال، وصولا إلى تمويل الاتجار بالبشر.

وأمام هذه المعطيات الخطيرة والصادمة، أصبح من الفرض والواجب الإسراع بفتح تحقيق جنائي دولي موسع، بتنسيق مباشر بين السلطات القضائية والأمنية في كل من المغرب وكندا، باعتبارها مكان تواجد الرأس المدبر، وتركيا، باعتبارها مركز عمليات الاتجار بالبشر، لأن حماية المجتمع الدولي من هذه الكارتيلات الرقمية تقتضي تفعيل مذكرات التوقيف الدولية عبر “الإنتربول” وتطبيق القانون بصرامة قصوى، لإنهاء هذه المهزلة المستمرة وإرساء رسالة واضحة بأن الفضاء الرقمي ليس ملاذا آمنا لممارسة أبشع جرائم المافيا والابتزاز وتهريب البشر.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

27
  • خمار علي
    الجمعة 14 غشت 2026 - 21:24

    لماذا يترك لمثل هولاء الفرصة لابتزاز لولا حصول افعال مشبوهة اذا يجب معالجة القذارة من منبعها بالابتعاد عن التصرفات والاعمال التي من شانها اثارة جشع العصابات ! راه المشكل في الاصل لكي لا تترك اي فرصة لاي احد التطاول

  • تعليق
    الجمعة 14 غشت 2026 - 21:28

    السؤال المطروح هو لمذا يصدقه الناس؟ لأنهم يرون بأم أعينهم انعدام المحاسبة و كيف يفرض الفساد بالقانون، عدم التحقيق في تسريبات جبروت مثلا، منع الجمعيات من التبليغ عن الفساد، سحب قانون الإثراء غير المشروع، أحكام غير متناسبة مع صخامة المبلغ المنهوب من صندوق الضمان الإجتماعي (115 مليار درهم) ودون آلية لايترجاع المبالغ المنهوبة (ربط مدة سجن المدانين بقيمة المبالغ المسترجعة كما تفعل الدول التي تحترم نفسها)

  • Dude
    الجمعة 14 غشت 2026 - 21:28

    وقفت عن 2000 درهم … تاجر مخدرات ومافايا كالمافيا الكولومبية .. وفالاخر 2000 درهم … هههه هزلت
    كون لقاو عند جيراندو جلفة ديال التمر ماشي ديالو كون رحلوه من كندا. باسطا.

  • حافظ السوسي
    الجمعة 14 غشت 2026 - 21:34

    في كل الدول عندما تكون تسريبات فإن الأجهزة الأمنية تحقق في صحة هذه التسريبات أولا تم التحقيق عن مصدر هذه التسريبات لكن في بلدنا يتم العكس ، أنا لا أهتم اذا كان مصدر التسريبات شخص مجرم لكن ما يهمني اولا هو هل هذه التسريبات صحيحة او لا لأن هذا الأمر هو ما يهمني كمواطن في الدرجة الأولى

  • مزاب
    الجمعة 14 غشت 2026 - 21:44

    عاشت المملكة المغربية ولاعاش من خانها .
    يجب على المغاربة الأحرار التصدي للخونة العملاء خاصة تنظيم الإخوان وبقايا…. همهم ارضاء الأعداء وضرب الاستقرار في بلادنا

  • ايت الراصد :المهاجر
    الجمعة 14 غشت 2026 - 21:47

    مع الاسف انتم بهذه الخزعبلات تقولون لاجهزة كندا انكم تتسترون على مافيا الاتجار بالبشر …داخل أراضيكم !؟؟باختصار لم تعرفوا كيف تصنعوا فصول المسرحية خاصة ان المخرج كان سيئا في إخراجها ؟!؟

  • Mohamed
    الجمعة 14 غشت 2026 - 21:47

    إن كثرة التجاوزات ومظاهر الفساد وما تفرزه من ملفاتٍ قابلة للاستغلال تخلق مناخاً خصباً للابتزاز، حتى يصبح وسيلةً للتأثير وتبادل المصالح. وفي مثل هذا المناخ، غالباً ما يجد عديمو الضمير فرصاً أكبر للنفوذ والانتفاع.

  • said
    الجمعة 14 غشت 2026 - 22:01

    سبحان الله،كم كنت أكره هاد الخائن جيراندو لأنني كنت على يقين بأن الملفات المشبوهة التي كان يتوصل بها ويفضح اصحابها على السوشل ميديا مدعيا محاربة الفساد، كان من ورائها ابتزاز وجمع أموال طائلة وسخة.
    يجب اعتبار هذا خائن لوطنه وتطبيق أقصى العقوبات في حقة وفي حق شركائه حتى تعطى العبرة.
    تحية كبيرة لفرقة الشرطة القضائية المغربية التي تعمل جاهدة لحماية الوطن من خبث هؤلاء الخونة

  • ج و
    الجمعة 14 غشت 2026 - 22:06

    جريدة تصرف عليها المليارات. وخبر على عدو دالوطن فيه 7 ديال التعليقات؟ فهمتو قيمتكم

  • الحزم ولاشيئ غير الحزم
    الجمعة 14 غشت 2026 - 22:09

    نبدأ من حيت انتهت القصة، لا دور الآن سوى على الأجهزة الأمنية الوطنية بكل تلويناتها وما بصمته من وزن دولي بانخراطها المميز في الأنتربول الدولي وذلك من أجل قيادة إعصار الإطاحة الفورية للمبتزين والمتلاعبين بمقاصد الوطنية والحرية تحت غطاء رنان يجده البعض منا للأسف سبيلا للانسلاخ من هويته وإغماض العين عن حقيقة ما ينجزه هذا الوطن لفائدة أبنائه ألا وهو غطاء محاربة الفساد، وليس هشام جراندو سوى من يتذيل قائمة الرؤوس التي يجب فورا تصفيتها بكل ما تحمله الكلمة من الدلالة، في انتظار متابعة بقية الاسماء الواردة في القائمة ومن جملتها ما يسمى بالفرشة.

  • مغربى
    الجمعة 14 غشت 2026 - 22:18

    على السلطات أن تثبت بالحجة والدليل القاطع أن هذا المسمى جيراندو أنه متهم بجميع هذه التهم المذكورة فى هذا المقال أم أن كل من يفضح الفساد والظلم والتعسف والإستبداد الذى يمارس على المواطن الضعيف يتهم بشتى التهم …

  • asil loutf
    الجمعة 14 غشت 2026 - 22:48

    يجب مطالبة كندا بتسليم هذا الرجل المحترف في الإبتزاز والضرب في أعراض رموز الدولة حتى أنه وصلت به الجرئة والوقاحة والذل بذكر أعز وأغلى ما يفخر به كل المغاربة الأحرار داخل وخارج أرض الوطن سيدنا وحبيبنا ملكنا العزيز محمد السادس أيده الله ونصره وشافاه وعافاه إن شاء الله، فلابد بتقديم مذكرة إيقاف دولية في حق هذا الحقير، مثله مثل باقي الأوباش المبتزين داخل أرض الوطن.

  • معلق
    الجمعة 14 غشت 2026 - 22:55

    سبحان الله هذا المسمى جيراندو أعرفه منذ كنت في مرحلة الإعدادي، وكان هو من الجيل الذي يسبقنا وبحكم أن بلدة اهرمومو بلدة صغيرة والكل يعرف الكل، هاد جيراندو مكانش عندي معه كانت فيه واحد العياقة وكترة الفهامات السيد كيتمشا على رأس بنانو كيفما كنقولو..

  • متقاعد
    الجمعة 14 غشت 2026 - 22:56

    نحي السلطات الأمنية على مجهوداتها الكبيرة والمتواصلة التي تقوم بها من اجل محاربة هذه العصابات الإجرامية الخطيرة و المنظمة المتواجدة خارج أرض الوطن ومن يتعاون معها بداخل الوطن علي التغرير بابناءنا نحو التحريض على الهجرة الغير منظمة والتهريب والاتجار في البشر والمخدرات وانتشار الرذيلة كلها سلوكات اجرامية دخيلة على وطننا وسلوكاتنا و لا تمث بصلة الى ثقافثنا وعاداتنا وديننا الاسلامي الحنيف الذي يحث على الإستقامة والتحلي بالاخلاق الحسنة والعمل الصالح

  • الحبيب
    الجمعة 14 غشت 2026 - 23:07

    رغم كل ما تقولون.. هذا السيد يفضح الفساد المستشري في البلاد.. و يفضح رؤوس النهب و السرقة الذين يستفيدون من حصانة غير مفهومة.. أصوات الحق دائما مقموعة في هذه البلاد

  • يوسف
    الجمعة 14 غشت 2026 - 23:29

    حكايات قيس و ليلا ،في قديم الزمان كان وكان ثم أصبح

  • فاعل حقوقي
    الجمعة 14 غشت 2026 - 23:31

    هذا لص تأبط شرا و دأب على نسج أكاذيب و ابتزازات و السطو على أموال الناس بالباطل و هو مضطرب موتور حاقد مسعور

  • لحسن
    الجمعة 14 غشت 2026 - 23:32

    الى المسمى مزال: المغاربة الأحرار يطالبون بمحاسبة أعداء الوطن الحقيقيين و المتمثلين في المسؤولين الفاسدين و لصوص المال العام و ناهبي الثروات و مستغلي السلطة لمصالحهم الخاصة و كل من على شاكلتهم، والمحاسبة تكون أولا بمصادرة ممتلكاتهم وممتلكات زوجاتهم و وأبنائهم ثم الزج بهم في غيابات السجون، غير هذا فالبلد سيكون عبارة عن زريبة، كل من يملك سلطة او منصبا يرتع على حساب الفقراء الذين يتضاعفون كل يوم. اللهم سلط الأمراض والاوجاع و الأسقام على االمسؤولين المفسدين و لصوص المال العام. اللهم فاليصبحوا مشللين لا يستطيعون لا وقوفا ولا جلوسا و أحرمهم من حنان و عطف الأبناء . اللهم لا تجعلهم ينعمون بنومهم. اللهم سلط عليهم الكوابيس و الشقيقة الدائمة. قولوا آمين

  • اكتساح العلامة الحمراء
    السبت 15 غشت 2026 - 00:00

    التعليق الذي سأضعه الان لا يهم مضمون المقال الذي نشرته هسبريس مشكورة، فلقد سبق لي اعلاه ان أدليت برأيي في الموضوع، بل سينصب على مجمل التعاليق التي وردت على المقال، واكاد أجزم انها تكشف عن خطورة ما يحمله البعض من تأييد لما يحاك ضد البلاد وقبوله بأعمال الابتزاز والتحريض على الفتنة تحت غطاء الحرية ومحاربة الفساد، وإلا ما معنى ان تكون كل التعاليق التي تسير في اتجاه ضرورة حزم الدولة لمحاربة أعداء الوطن ان تكون كلها مبصومة بعلامة السلبي(-) . هذه إشارة قوية للدولة لأخد الاحتياطيات

  • zouzou@
    السبت 15 غشت 2026 - 00:10

    باركا من الكذوب الناس واعية وعارفة علاش الناس بغا تهاجر واش كاع هاد المهاجرين نهار تهاجرو اصبحو مثل جيراندو او اكثر ،الوطن الذي لم يرحم مواطنيه كيف للمواطن ان يحترم وطنه راه الحب متبادل والكراهية متبادلة منطقيا ما تزرع تحصد

  • Majid
    السبت 15 غشت 2026 - 01:09

    حينما ينشر مثل هذا الإمعة شيئا من خزعبلاته و تفتح الجهات الأمنية تحقيقات و تقلب الدنيا رأساً عن عقب ، هنا الخطأ.لانكم انتم من أعطيتم لهذا النصاب اكثر من حجمه.

  • مواطن
    السبت 15 غشت 2026 - 01:20

    الفساد قهرنا والنخب السياسة خاصها استبدال وحماسبة جدية على سنوات من نهب ونخر الميزانيات معى حل البرلمان ووقف فوري لصرف تقاعد البرلمانيين لانهم عالة على المجتمع لا يقدمون اي اضافة بل على العكس يممرون قوانين تخنق الشعب وفي صالح اللوبيات الاقتصادية فقط

  • yyassineiilyas
    السبت 15 غشت 2026 - 01:28

    الحمد لله و بفضله تتم الصالحات. ان شاء الله يتم سجن جيراندو خاءن الوطن . عاش الملك و المملكة المغربية و حفض الله مملكتنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن

  • omam
    السبت 15 غشت 2026 - 05:21

    Vous êtes dans dans un pays démocratique et son nom c est le Canada .pays où le moindre trafic est signalé aux policiers et aux surveillances du territoire. Ce n est pas comme dans un pays de tiers monde où tout est corrompu et trafic .au moindre signalement.ce Canado marocain serait expulsé ou mis en prison

  • محمد
    السبت 15 غشت 2026 - 06:18

    هل نصدق ما نقراه و نسمعه ام ما نراه و نعيشه و يراد لنا ان نتعايش معه على انه الحق و دونه الباطل جيراندو او غيره يمكن تكذيبه او تصديقه فلا ضير و لا ضرر في ذلك ولكن الواقع الذي نعيشه لا يمكن تكذيبه والحال يغني عن السؤال فلا يمكن إنكار ان في بلدي الحبيب استشراء الفساد الاقتصادي و الاجتماعي و الاخلاقي تضارب المصالح الاثراء غير المشروع استنزاف خيرات البلاد استغلال النفوذ كثرة البطالة كثرة العنوسة انتشار الأمراض النفسية و الجسدية فلا يمكن اقناع القارى ان خطر الخاين المغترب جيراندو أشد علينا من خطر المفسدين الذين يعيشون بين ظهرانينا…

  • الطارق
    السبت 15 غشت 2026 - 07:37

    الصندوق الأسود الحقيقي والابتزاز هو ما نشهده نهارا جهارا في المغرب ولا أحد يتجرأ عن ذكر ذلك. وزراء ونواب اغتنوا بشكل فاحش بعد عام فقط من تسلمهم مناصبهم ولا أحد يسائلهم. ميزانية ضخمة لدعم استيراد الماشية اختفت ونهبت أمام أعين الجميع ولا حتى لجنة يربمانية للتقصي. مجلس صحافة مكون من غير أهله يجتمع ويخطط لابتزاز وإخراس صحافي حر ولا أحد حرك ساكنا. أعيان جهلة وسياسيون فسدة يتحكمون في رقاب المتعلمين وأصحاب الشهادات العليا والنزهاء في هذا الوطن، والأمر عادي جدا …المهم، من فضلكم لا تسخروا منا وتستخفوا بذكائنا، فلم يعد هناك ما يمكن حجبه أو تزييفه فنحن نعيش أصلا في عصر التزييف والتزوير والتلفيق.

  • Karimov
    السبت 15 غشت 2026 - 08:54

    لماذا لا تقوم وزراة الداخلية المغربية برفع مذكرة اعتقال دولية ورفعها الى السلطات الكندية عبر سفارة المملكة المغربية لذى كندا؟

صوت وصورة
غلاء المحروقات يركن السيارات
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 23:03 7

غلاء المحروقات يركن السيارات

صوت وصورة
احتجاج طلبة الجديدة
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 18:06

احتجاج طلبة الجديدة

صوت وصورة
تفكيك سرديات نشأة المرابطين
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 15:17

تفكيك سرديات نشأة المرابطين

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد اللطيف وهبي
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 08:55 17

لقاء خاص | عبد اللطيف وهبي

صوت وصورة
الشعر الصوفي ''إكسير الشفاء''
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 07:48 2

الشعر الصوفي ''إكسير الشفاء''

صوت وصورة
دراسات أثرية حول العصر المرابطي
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 00:30

دراسات أثرية حول العصر المرابطي