أعلنت السفارة الفرنسية بالمغرب، عن تسهيلات في إجراءات الحصول على مواعيد تأشيرات “شنغن” الخاصة بفرنسا لفائدة الطلبة المغاربة الذين تخرجوا من التعليم العالي الفرنسي.
ونشر الحساب الرسمي للسفارة عبر “فايسبوك” فيديو توضيحيا جاء فيه أن “هذا الإعلان يهم الحاصلين على الماستر أو الدكتوراه بالجامعات أو المدارس العليا وغيرها ضمن نظام التعليم العالي بفرنسا”.
وبحسب المصدر عينه فإن “هذه المبادرة تساهم في تسهيل إجراءات الحصول على مواعيد التأشيرات الخاصة بنظام ‘شنغن’ لفائدة الطلبة المغاربة المتخرجين من فرنسا، التي يمكن أن تصل مدتها إلى حوالي خمس سنوات تمكّنهم من زيارة فرنسا”.
وشرح الفيديو سالف الذكر خطوات التسجيل في هذا النظام، أولا عبر إنشاء حساب عبر منصة “FRANCE ALUMNI MAROC”، وثانيا ملء استمارة طلب الاستفادة، التي تضم المعطيات المعروفة الخاصة بطلب التأشيرات.
بهذه الخطوة الذكية ،فرنسا تسهل لهجرة الأدمغة خدمة لصالحها مستقبلا ،بينما حكومتنا تبقى متفرجة دون تقديم تحفيزات لاقناع هذه الفئة المهمة،
خطة لسرقة الرأسمال البشري و الأدمغة من المغرب حيث تنفق الدولة الملايين من أموال دافعي الضرائب لتعليمهم وتكوينهم لتأتي فرنسا و تأخدهم.
فرنسا كنت دائما تسرق الأضمغة للمغرب
الطلبة المتفوقين كلهم أخدهم فرنسا
وهذا سبب من أسباب تأخر المغرب
كل سنة كانت فرنسا تأخد المتفوقين في الدراسة
تشكيوا من المهاجرين. ويطلبون في نفس الوقت نوع المهاجرين الذين يريدونه.
تحفيزات من أجل جلب الادمغة وحكوماتنا المتعاقبة على سدة الحكم تقدم تحفيزات إلى النواب في الغرفتين او غيرهم ونفس شيء للاحزاب دون طاءل وتتعضر عن تقديم تحفيرات للبحت العلمي والتقني
المغرب والنظام لا يريد هده الادمغة وهي مصدر لتهديده مستقبلا ، لان النخب الفاسدة لا يمكن ان تتعايش مع هاده
واحد كان عندنا في فاس
يسبق الآلة في الحساب
أي رقم أي حساب الجواب فورا
يسبق الآلة بالتفكير الفوري
دولتنا المغرب لا تعرفه ولا تهتم به بتاتا
ضاع مسكين في المغرب .
كان أطفل الدرب يضحكون عليه
المغرب والنظام لا يريد هده الادمغة
لكن في قانون تاشيرتهم السابق كانو يسمحون لطلبة خريجين جامعات فرنسية بالعودة الى فرنسا من خلال منحهم تاشيرة
اذن ما هو الجديد في هذا القرار
المسؤولية تبقى على عاتق المغرب للحفاض على هؤولاء الادمغة المتفوقة خاصهم التحفيزات والتشجيع لانهم هم راسمال التقدم للبلاد.