تعلن الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب (ADM) ، في إطار التزامها الدائم بتحسين تجربة مستعملي الطريق السيار، وتماشيا مع رؤيتها الإستراتيجية التي تضع المواطن في صلب اهتماماتها، عن العودة إلى السعر الأصلي لبطاقة الأداء الإلكتروني “جواز”، ابتداءً من شهر شتنبر 2024.
ونوهت الشركة بتشكيل نظام الأداء الإلكتروني “جواز” مشروعا رائدا في مجال التحول الرقمي منذ إطلاقه سنة 2014، إذ ساهم بشكل فعال في تسهيل حركة المرور، خاصة في فترات الذروة، وضمان رحلة آمنة ومريحة لجميع فئات مستعملي الطريق السيار.
وحرصاً منها على تعميم استخدام هذا النظام وضعت “ADM” إستراتيجية تسعيرية تهدف إلى جعله في متناول الجميع، إذ خفضت تدريجيا سعر البطاقة من 200 درهم إلى 100 درهم، ثم إلى 10 دراهم فقط، وهو السعر الذي حافظت عليه لأكثر من خمس سنوات. وقد تحملت الشركة الفارق بين هذا السعر الرمزي والكلفة الحقيقية للبطاقة، في إطار سعيها المستمر إلى توفير خدمة عالية الجودة وتشجيع الانتقال نحو الأداء الإلكتروني.
وأثمرت هذه المبادرة نتائج ملموسة، إذ تم بيع أكثر من مليوني بطاقة “جواز” إلى غاية اليوم، فيما بلغ معدل استخدامها حوالي 60 في المائة مقارنة بوسائل الأداء الأخرى، ليصل إلى 80 في المائة في فئة الوزن الثقيل المهني (PL2).
وبعد تحقيق الأهداف المسطرة ترى “ADM” أن العودة إلى السعر الأصلي للبطاقة خطوة مناسبة في هذا التوقيت، وذلك لعدة اعتبارات، أهمها تحقيق الهدف الأساسي، بعدما تمكن عدد كبير من المواطنين من اقتناء البطاقة بثمن رمزي، ما ساعد في تعميم استعمال الأداء الإلكتروني على الصعيد الوطني، إضافة إلى بلوغ التوازن الاقتصادي؛ ذلك أنه بعد خمس سنوات من تحمل الشركة فارق التكلفة أصبح من الضروري اعتماد سعر يعكس الكلفة الحقيقية للبطاقة، ثم ضمان استدامة الخدمة، بحيث يهدف السعر المتوازن إلى دعم استمرارية الخدمة وتحسينها، والاستثمار في أحدث التقنيات للارتقاء بجودة الخدمة لفائدة جميع المستخدمين.
وتؤكد الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب التزامها المتواصل بتطوير حلول رقمية مبتكرة، وتوسيع شبكة البيع وإعادة التعبئة، بما يضمن استفادة جميع فئات المواطنين من خدمات حديثة وآمنة وفعالة، بينما يبقى المزيد من المعلومات متاحا عبر زيارة الموقع الرسمي للشركة: www.adm.co.ma.
لي فهم فيكم البلاغ الله يرحم الوادين يشرح لينا.
دبا بشحال الثمن لي غاتباع بيه البطاقة وواش فيها الرصيد؟
ثانيا علاش ما خفضتوش الثمن في شهر غشت وهو شهر السفر بامتياز لكل المغاربة سواء صحاب الداخل والخارج؟
بطاقة جواز نعمة تسمح لك بالمرور عند محطة الأداء في بضع ثواني بدون إنتظار أو طوابير. أتعجب لمن يستعمل الطريق السيار و لا يتوفر على هذه البطاقة.
البلاغ فيه غموض …كما جاء في الرد الاول ما هو السعر الاول ..واش 10 دراهم او خمسين درهم ..علما ان البلاغ تتخللته كلة 10دراهم تخفيض رمزي …اذن الثمن الاصلي هو خمسون درهم معبأة ب 40 درهم …والسلام بقيت ملاحظة صغيرة لماذا الرجوع الى الثمن الاصلي حتى شهر شتنبر ؟؟؟
خلال هذا الأسبوع فقط اشتريت جواز فارغ ب80 درهم…. أين هو هذا التخفيض اللذي تتكلم عنه الشركة
من خلال قراءة متأنية للمقال يتضح أن الشركة الوطنية ستعود الى تسعيرة 200 درهم الثمن الحقيقي كما يقولون محتجين بأن جل المغاربة قد استفادوا من السعر المخفض
ابتداء من شهر شتنبر ههههه، بعد نهاية العطلة وعودة المواطنين لوظائفهم والمهاجرين لبلدان الاستقبال…!!! وى غي ما تقولوش أنكم تضعون المواطن في صلب اهتمامكم! الاهتمام هو ترجعوه فورا لثمنه الأصلي وليس بعد فترة الذروة(العطلة الصيفية)، سبحان الله كلشي كى ينتفع ويريح ويجلد ويسلخ، الكل يتنافس على استنزاف جيوب المواطنين، لا حول ولا قوة إلا بالله .
البطاقة تعود إلى سعرها الأصلي يعني تعود إلى سعر التكلفة الذي هو 10 درهم فقط أما ثمن استعمال البطاقة فلم يطرأ عليه أي تغيير
العبرة من هذا كله هو أن سياسة القاطعة والاحتجاج اعطت اكلها وهدفها فعندما ارفعت الشركة ثمن الجواز قاطعوه المغاربة وتركوه وفضلوا الخلاص العادي وعندنا لاحظت الشركة عزوف المغاربة عن شراء الجواز عاودت ورجعت الى ثمنه الاصلي 10 دراهم مع التعبئة والمهم من هذا كله فلو طبق المغاربة نفس سياسة المقاطعة عن كل منتوج زاد ثمنه الاصلي وزاد عن حده لوجنا جميع المنتوجات في متناولنا ولارغمنا جميع الاقطاعيين والشناقة والسماسرة والجشع على التراجع والبيع باثمنة مناسبة ترضي جميع المغاربة ولكن لا حياة لمن تنادي.
الثمن سيعود إلى 200 درهم هذه طريقة اعلانية من اجل رفع المشتريات حاليا والى نهاية الشهر
عن اي كلفة تتكلم عنها شركة الطرق السيار،من أجل إصدار جواز.يجب على الشركة أن توزع بطاقةجواز مجانا مع خفض أسعار المرور لأن هي أصلا ربحة من بطاقة جواز ،لنعطي مثال محطة الأداء بوزنيقة شباك واحد او إثنين من يعمل بالأداء النقدي و8شبابيك بالجواز .عملية حسابية وبالخوشيبات 8شبابيك وكل شباك يتناوب عليه 3 موظفين يعني بالمجموع 24موظف ،وبمعنى أوضح ان الشركة تربح راتب 24موظف ومصارفه عبر صندوق التقاعد وكذالك مطالبه الحقوقية.خلاصة القول الرابح الاكبر هي الشركة
التحول مبداش من شهر شتنبر كما جاء في المقال انا اشتريت واحد من محطة الأداء فمكناس ف 25 ماي 2025 حيت قالتلي المستخدمة ان البروموسيون نتاع 50 درهم و فيها 30 درهم كتعباة مبقاتش
الطريق السيار يا عباد الله ديال رباط دار البيضاء خاصها تكون فابور أكتر من عشرون سنة و هم ينهبون جيوب المواطن