يستمرّ الجدل في المغرب بشأن عقوبة الإعدام في أعقاب انتحار سجينين متابعين في قضايا الإرهاب، كانا مدانين بعقوبة الإعدام، أحدها مرتبط بخلية شمهروش والآخر كان متابعا في قضية جنائية مرتبطة بالإرهاب.
وفي أعقاب الجريمة البشعة التي راح ضحيتها شرطي أب لطفلين نواحي حد سوالم، أحرقت جثته ورميت أجزاء منها في بالوعة صرف صحي، اشتد النقاش العمومي بشأن تطبيق عقوبة الإعدام، لاسيما عندما يتعلق الأمر بجرائم خطيرة تهدد سلامة المجتمع واستقراره.
وتشير مصادر رسمية إلى أن أحكام الإعدام صدرت جميعها من أجل جرائم على درجة كبيرة من الخطورة في حالات معدودة، ويبلغ عدد الأشخاص المحكوم عليهم بها إلى حدود اليوم 83 شخصا، 81 ذكرا و02 من الإناث.
وتبدي أحزاب وجمعيات تمسّكها بإلغاء “عقوبة الإعدام” التي تم توقيف تنفيذها عمليا منذ سنة 1993، لكن محاكم المملكة مازالت تنطق بها. فيما امتنع المغرب عن المصادقة على البروتوكول الاختياري الثاني للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية لإلغاء عقوبة الإعدام منذ سنة 2007.
وشهد النقاش الدائر في المغرب حول عقوبة الإعدام زخما خلال السنوات الأخيرة، لاسيما بعد الرسالة التي وجهها الملك محمد السادس إلى المنتدى العالمي لحقوق الإنسان بمراكش عام 2014، حيث دعا إلى توسيع النقاش حول هذا الموضوع؛ إضافة إلى الإشارات الصادرة عن وزير العدل السابق، محمد أوجار، التي تصب في اتجاه احتمال إلغاء العقوبة، لكن لم تَلُحْ في الأفق أي إشارات جدّية في هذا الصدد.
ويشير رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان، عبد الإله الخضري، إلى أن موضوع عقوبة الإعدام يطرح في كل مرة عقب انتحار محكوم أو ارتكاب جريمة بشعة.
ويشير خضري إلى أنه كحقوقي يقر بقدسية الحق في الحياة يوافق على ضرورة إعادة النظر في هذه العقوبة القاسية، مستدركا: “لكن من ناحية أخرى، مازال المجتمع المغربي يشهد بعض الجرائم التي تقشعر لها الأبدان، ولا يستسيغ الرأي العام المغربي الاكتفاء بالحكم على الجاني بالسجن، فيما يوما ما قد يستفيد من تخفيف الحكم إلى المؤبد وربما المحدد”.
وبعدما أكد أن أحكام الإعدام بالمغرب لم تعد تنفذ منذ ثلاثين سنة، يضيف خضري أن “هذا الوضع الصعب والمتناقض يدفعنا إلى المطالبة بتغيير حكم الإعدام بالمؤبد مع الأشغال كعقوبة بديلة ومشددة غير قابلة للمراجعة أو العفو في حق جناة ارتكبوا جرائم قتل بشعة أو بطريقة متسلسلة”، مشددا على أن “المحكومين بالإعدام تصيب غالبيتهم ضغوطات نفسية حادة وحالة اكتئاب شديدة، كما تنتابهم نوبات هستيرية وصرع متتالية، وهذا الوضع يستدعي من الناحية الإنسانية إحاطة ومتابعة طبيتين”.
وختم المتحدث ذاته بالقول: “البعد الحقوقي في هذه النازلة بين مطرقة مبدأ الكونية الذي يقتضي بصون الحق المقدس في الحياة، وسندان واقع صعب ومليء بأفعال مشينة، ورأي عام يميل إلى الرغبة في القصاص من مرتكبي الجرائم البشعة”.
من جانبه، قال محمد شيبة، فاعل سياسي وحقوقي، إنه “مع تفعيل حكم الإعدام في المغرب بسبب بعض الجرائم الخطيرة التي تمس الشعور بالأمن لدى المواطنين”، مبرزا أن الجريمة التي وقعت في حد سوالم مثال بارز وحي على ضرورة تطبيق الإعدام في حق المجرمين.
وشدد شيبة، في تصريح لهسبريس، على أن “الشريعة الإسلامية شرعت القصاص وأمرت بقتل كل من زهق الأرواح، وبالتالي وجب تطبيق حكم الإعدام على كل المجرمين الذين يسفكون الدماء ويزهقون الأرواح، خاصة عندما يتعلق الأمر بالتهجم على الأطر الأمنية والمدنيين”.
وما جدوى وجودالاحكام بالاعدام دون تنفيذ كل من يطالب بالغاء الإعدام لم يسبق له ان تعرض لاعتداءات او جراءم من طرف المجرمين لاهو ولا عائلته ولكن استمعوا لمن وقع لهم هذا
المشكل ان العقوبات فالمغرب لا تتناسب مع الجرم هاد الايام شخص اغتاصب قاصرة وفتض البكارة ديالها بالعنف حكمو عليه ب5 سنين فقط اخر ضرب بنت قاصرة بزيزوار شوهلها وجها عطاوه عاماين اصحاب الكريساج بالضرب والجرح تايعطيوهوم تلات سنوات كايديوزو منها النص وكايخرجو وكاتسمع العصابة الفلانية اعضائها من اصحاب السوابق العديدة بالاضافة للقتل وتشويه الجتت لي رجعنا كل نهار كانسمعو خبر بحال هادا تايحكمو عليهم بمؤبد لي هو حكم بغير ما أنزل الله وماكايشفيش العائلة ديال القتيل اضن ان المغرب من اكبر الدول المتساهلة مع القتلة والمجرمين والمغتصبين في الاحكام
ان شاء الله ياربي يطبق على هاد المجرمين لي بلا شفقه ولا رحمه ياربي يطبقو عليهم الاعدام باش يبرد قلب ميمتو مسكينه
الله الذي خلق النفس ..
آمر بالنفس مقابل النفس في القتل العمد..
إن الرجوع إلى إقامة حدود الله أصبحت ضرورة ملحة حتى يتم ردع المجرمين.
نعم لعقوبه الاعدام لان الخالق قال في كتابه العزيز النفس بالنفس اي يعني من قتل يجب ان يعدم ولو تطبيق حكم الاعدام في المغرب لا قلت الجريمه بشكل كبير هذ المدافعين على الغاء عقوبه الاعدام لو قتل له احد من افراد عائلته لايد حكم الاعدام اقسم بانه سيغير رايه بين عشيه وضحاها وسيؤيد حكم الاعدام
ما قاموا به يتعدى الوحشية.
وفي رأيي،السجن طويل الامد لكل من يثبث أنه يعتدي على الناس بالسلاح الابيض ويسلبهم ممتلكاتهم .ويسبب لهم هلعا او يصيبهم بعاهات…وما يتبع ذلك من تأثير نفسي…
أما من يسلب ارواح الناس .ويترك اليتامى والأرامل فيجب إعدامه
فما بالك بهؤلاء الذين شوهوا جثة شرطي بلباسه الرسمي ومعدات عمله…بعد قتله …؟؟
انا مع عقوبة الإعدام لي ناقصنا هو نفكرو فلحالة نفسية ديال واحد قتل بأبشع طرق و شوه الجثة فبلاصة مانفكرو فلمجرم و حالتو فنفسية فكرو فحالة الضحية النفسية اولا وهو عارف راسو غيموت و كيتعذب جسديا و نفسيا قبل مايموت و فلحالة النفسية ديال عائلتو الإسلام كيقول القاتل يقتل
نعم للاعدام نعم للاعدام نهم للاعدام
انا دعوات المدعين فكلها باطل في باطل في باطل
يتناقضون في مواقفهم : النقتول عندهم ماسي روح ونفس لها حق الحياة والقاتل لا بعدم عندهم نزولا عند مبدأ الحق غي الحياة . وا فرنسا والولايات المتحدة اللتان تدعيان حقوق الانسان لا تزالان تطبقان عقوبة الاعدام
والمملكة السعودية وايران تطبقان عقوبة الاعدام .. ايران اعدمت في السنة المنصرمة تقريبا خمس حالات
إنني في غاية الصدمة لما جرى في هذا الرجل كان من الأمن الوطني أم مواطن عادي حشومة وبزاف والله ينتقم ممن فعل هذا
تحياتي هسبريس
جريمة الإعدام قصاص الأهي قبل ان يكون قصاص وضعي
استغرب للصمت المطبق على الجمعيات الحقوقية والمدنية والمجتمع المدني
فباستثناء بعض التعاليق في بعض الجراءد الإلكترونية وبعض القنوات الإلكترونية فاننا لم نرى اي رد ولا تنديد
تخيلوا لو ان الشرطي هو الجاني لرأينا مظاهرات صاخبة تطالب بالقصاص الفوري
صمت رهيب غريب امر هدا الشعب
قضية لمجرد وحكيمي عرفت نقاشا كبيرا
والشرطي كانه من كوكب اخر
قتل ومثل بجثته وتم إحراقه واحراق سيارته وسرقة سلاحه في اكبر فعل إجرامي اجتمعت فيه كل وساءل التشدد
لك الله اخي الشهيد وحفظ الله هدا الوطن من كل مكروه
هذه هي نتيجة حقوق الإنسان في الإنسان في المغرب يجب الرجوع إلى ما كان عليه المغرب سابقا في العقوبات نحو الإجرام والمجرمين.
السلام
القتل شيء فضيع ولكن بالعقل هل الناس الذين يدافعون عن الإعدام هل قتل احد أولادهم او آبائهم يجب عليهم بأن يعيشو هذا العذاب لكي يحكمو على هذا الجرم
السلام عليكم
القصاص هو الحل ،الاسلام حرم التمثيل بجثة العدو في الحرب كيف لوحوش أن تفعل بنفس بريئة ما فعلت، لتذهب كل الجمعيات إلى الجحيم، حماية المواطنين الأبرياء أولى ،هؤلاء قتلوا و قاموا بتشويه جثة شرطي يخدم مصلحة البلاد ،الاعدام وليس الحكم بالاعدام ،ليس لمن ثبت أنه له مسؤولية في هذه الجريمة أن يعيش ولو في السجن ولو بالمؤبد.
من اقترف مثل هاته الافعال المشينة واللا مقبولة من ديننا الحنيف … يبقى الإعدام هو الملاد الوحيد في حقه وليس هناك اختيار!!!! هل شاهدتم الام المكلومة في فلدة كبدها وهي تبكي بحرقة والسرطان نخر جسمها ….ما على المدافعين عن الحق في الحياة ان يستشهدوا في قول كلمة حق!!!! لاحول ولا قوة الا بالله!!!!!
قال جلالة الملك اعزه الله لااحرم ما احله الله .في مثل هذه الحالة وجب القصاص.انتهى الكلام.
كما هو معروف مثل هده الجرائم في الولايات المتحدة الأمريكية يكون القاتل جزاءه الإعدام مع العلم أن أمريكا لها جمعيات حقوقية أكثر ما عندنا نحن في المغرب ولهانفود قوي ماشي بحال نكفات لعدنا ولهدا لانقاش ولامن يردن ويدافعن عن المجرمات والمجرمون
الاعدام والقصاص حق رباني وجب تطبيقه وتفعيله. ضبط المجتمع لايتم بمناقشة أتار العقوبات بل بإعطاء الحقوق لأهلها وحفظ ارواح الناس. الحياة حق وهبه الله للبشر وهو الوحيد الذي له حق قبضه. لدى فعقوبة الإعدام عقوبة عادلة وشاملة
كلما ابتعدوا في الأحكام على منهج الله عزوجل إلا وزاد حدة العنف والاجرام في المغرب. لان الله سبحانه وتعالى قال النفس بالنفس .والسارق تقطع يده وغير ذلك من القرآن الكريم…اللهم ردنا إليك ردا جميلا
مادام هذه الجمعيات تؤمن بقدسية الحق في الحياة ، فبأي حق سمح المجرم لنفسه بإزهاق روح أو أرواح الاخرين ، ألا يستحق ان تزهق روحه في المقابل ،عقوبة الاعدام ليس الغرض منها منع الاخرين من ارتكاب الجرائم وإنما الغاية منها الانتقام للضحايا من سلوك المجرم ، غير انني أعارض تماما إصدار حكم الاعدام في القضايا السياسية !!!
بعيدا عن الدين وعن السياسة وعن المزايدات ….. جميل أن ترى شخصا قتل اباك او امك او ابنك اوقريبا ظلما وعدوانا افقده حياته .وافقدك عزيزا عليك وربما عماد أسرتك. تراه في السجن بالمؤبد او المحدد يتمتع بحياته مهما كانت الظروف اي انه لم يعش رعب لحظات القتل… اي قانون هذا .؟ فليحكم بالاعدام ودعونا من الاكتئاب والانتحار..مادام حكم عليه فلينفذ الحكم ولماذا الانتظار سنوات
القاضي يعرف ويعلم جيدا حثى ولو حكم بالإعدام فإنه لا ينفد ولا يطبق.
و المجرم كدلك يعرف ويعلم جيدا بأن حكم الإعدام لا ينفد ولا يطبق في حقه..
و المجرم يعي ويعلم انه سينعم بالأكل والشرب والترفيه السهرات والهاتف والدوش ..
و المجرم يعي ويعرف جيدا انه سيستفيد من الإعدام إلى المؤبد. ومن المؤبد إلى المحدد. ومن المحدد إلى الإعفاء.. ويمر أمام أهل الضحية معززا مكرما
السجون امتلأت بالمجرمين منهم ذوو سوابق وقاموا بجرائم اخرى ادخلتهم السجن من جديد لكن لا يتعظون من ذلك ولهم ميزانية خاصة بهم لهذا فان عقوبة الإعدام احسن الطرق لردع من يرتكبون جرائم كهذه التي وقعت لهذا الشرطي فكل يوم نسمع في اليمن السعودية باكستان ايران عن تطبيق الإعدام في حق القتلة لماذا نحن لا هل المغرب بلد مسلم اذا كان نعم فليطيق شرع الله فيمن ازهق روحا تزهق روحو
عقوبة الاعدام وما حرم الله لايمكن تحليله وما احل الله لا بمكن تحريمه وما جاء في رد جلالة الملك لا يمكن ان احل ما حرم وامير المؤمنين كلامه واضح اذن جمعيات التي تجتهد فيما هو بعبد عن الشعب كالاخزاب
الإعدام ضروري جدا جدا جدا جدا جدا جدا جدا
فين المطالبين بإلغاء عقوبة الاعدام ، هل روح الشرطي أو غيره رخيصة لا حق لهم في الحياة ، أم الحياة فقط للقتلة .
هذه المرة سيطبق إنشاء الله
لأن هذه الحالة ضربت كل قيم الانسانية المميزة للبشر
اضف انها لا تناسب مغربنا الحبيب وًقيمه
الاعدام واجب على القتلة من هذه الفئة
انشري هسبريس وًمزيدا من المواضيع ذات صلة خاصة اضهار اراء السياسيين الحقيقيين و العلماء
عناصر الكموندو وقف على سيارة سوداء اللون بحي البلوك بالدروة يشتبه استعمالها فهذه الجرمية النكراء التي هزت الراي العام الوطني ،بحيت تضيف المصدر ان المصالح الامنية لازالت مرابطة فمكان تواجد السيارة وكذا التحقيق مع صاحبها .
فعلا لابد من تطبيق عقوبة الإعدام باعتبارها العقوبة الأكثر نجاعة من أجل الكف عن ارتكاب مثل هذه الجرائم التي تمس أمن الدولة ورجال الأمن، فعقوبة الإعدام إذن تفرمل حتى التفكير في اقتراف الجريمة.
يجيب تطبيق عقوبة الإعدام من اجل الردع خصوصا متل هده الجرائم
عقوبة الإعدام مستمرة بأمريكا اما في فرنسا تهديد بالسلاح الابيض فقط سيكون سببا لاعدامك بنفس الوقت ونفس المكان من طرف الشرطة… اما نحن فمجرمين خطيرين وارهاببين ولصوص وخونة واصحاب السوابق القضائية يزرعون الرعب في المارة والأحياء ومازالوا نتردد. نتيجة مايسمى بحقوق المجرم…. فحذاري … الإعدام للشر والاجرام حياة للآخرين وعدالة اجتماعية
ما رأيكم في عريضة وطنية من أجل عودة عقوبة الاعدام
اشمن إعدام يا ناس ! شهيد الواجب الوطني رحمة الله عليه دهب عند ربه ، ناقوس من الاجراس ؟! ،،نلتمس من مؤسسة الإجتماعية للامن ان تهتم بإمه المريضة بالسرطان كما قال بعض . اما الحقوق المستحقة للعائلته فالسيد الحموشي في الكافية مع المحيط طبعا .المغضور من المجرمين .الله إرخمو و يصبر العائلة ، قدر الله ما شاء فعل ، اما الإجرام له الجدور لا يمكن ان ينمو بدونهم، يا مسؤولين اجراس الخطر تدق كل يوم و لا تجاوب ! إلى متى ؟ ، للاسف الشديد .
المجرم المغربي الذي يقتل شخصا ظلما وعدوانا وجب إعدامه بشكل نهائي فإن لم يعدم سيصبح القتل سهلا في مجتمع يعرف أن الاعدام لايطبق……
انا مع تطبيق حكم الاعدام لكن ليس قبل فترة لا تقل عن عشرة سنوات يقضيها المدان في السجن يخضع خلالها لمختلف أصناف و أنواع التعذيب الجسدي و النفسي كسحب الاضافر و قلع الاسنان و الصعق الكهرباء ما يجعله يتمنى تنفيذ االاعدام في اسرع وقت كخلاص له من العذاب
لازم لاعدام في جرائم القتل والثمتيل والتنفيد امام الملاء وكذالك في السرقات يجب تشديد العقوبة فوق عشر سنوات مع الاعمال الشاقة
تنفيد عقوبة الإعدام أصبحت ضرورة ملحة مع توالي و تنامي جرائم القتل العنيفة و التمثيل بالجثت و ظاهرة حمل السلاح الأبيض من طرف اللصوص و الجانحين الردع هو افضل وسيلة لحماية سلامة المواطنين و المجتمع
يا امة ضحك من اجلها الامم
استغرب لمن يدافع عن الخق في الحياة كمبدأ مقدس
وهو يقصد فقط المجرم ويخاف عليه من الاعدام اليس هذا جهلا مركبا اي ملام لا اساس له
اولا يجب الدفاع عن حق الضحية وليس المجرم
ثاتيا القصاص بالعدام حكم به الله في القران الكريم وهو نص مقدس ولايحق لاي مان عصيانه ومن انكره ارتكب منكرا واضحا
ثالثا مناقشة الغاء الاعدام ما هو الا لاستعراض العضلات والتقوي بالخارج الذي لايؤمن بشرعنا المقدس
نبحث عن حق الجاني في الحياة وننكر على ضحايا الجرائم البشعة حقهم في هده الحياة .وكم ولاية في والولايات المتحدة الأمريكية تطبق اقول تطبق حكم الاعدام؟اضافة الى ان اامجتمع هو الدي يقرر وليس مجموعة من الدين يعتبرون أنفسهم اوصياء عليه وهم في ابراج تغطية.
صندوق النقد الدولي يحارب كل ماهو شرعي وعدم تطبيق عقوبة الإعدام هو أكيد من شروطه وبرامجه إذا لم يطبق الإعدام في هذه البلاد السعيدة لن يعيش المواطن في سلام لأن القصاص هو حكمة ربانية لقوله تعالى ولكم في القصاص حياة يا أولي الالباب
القاتل…..يقتل..حين.ثبوث جريمته بالقتل…في.مدة أقصاها…45.يوما….اقول لجميع من يعارض…الإعدام….ماهو.رايكم. من جديد…في جريمة.قتل الشرطي وحرق جثته…..وترك من.ورلءه 2.اطفال.صغار…وعاءلة.مسنة..ليس لها.اي مدخول…شهري….اقول الحقيقة….الاعدام….ضروري ومؤكد فالمغرب….للدين….اقترفوا جريمة القتل…..
يجب إعدام المجرمين قاتلين النفوس البريئة بدون رحمة ولا شفقة او رميهم الى الكلاب الضالة لهشرتهم وتمزيق اجسادهم حتى الموت
عقوبات الجرائم المالية اهم و أشد بكتير من عقوبات جرائم الاعتداء على الأشخاص و أمنهم. المواطنون سواسية أمام القانون فقتل شرطي أمر جلل و لكن روحه ليس أكثر أهمية من روح المواطنين. يعني قتل روح مواطن كيفما كانت مهنته هي جريمة بشعة تستلزم القصاص. اغتصاب جريمة بشعة تستلزم السجن فوق عشر سنوات و عند العودة إلى نفس الجريمة الاخصاء و السجن. نعيش في مجال لا تساوي فيه روح و امان الشعب شيئا.
نعم لعقوبة الإعدام في حق هؤلاء المجرمين
من قتل بهذه الطريقة لايستحق الحياة
السلام عليكم ، ازول.
هذا العصر، اشتد فيه الهرج والقتل والتمثيل بالجثت و مازال كيزيد هادشي. يعني هادشي رآه غي البداية الا متخداتش اجراءات انية وعاجلة رآه غادي تشوفو العجب العجاب من هنا القدام. هادشي لي ولينا كنعيشوه ولا كنسمعو به لا يبشر بالخير. مكاين غي القتل والدبيح فين ما مشيتي، مبقاتش دابا شي بلاصة نقولو راها بخير. ورزازات زكورة لي الناس ديالها معروفين بالصدق و المعقول ها هيا كنسمعو عليها جرائم ديال عصابات الكنوز شحال من طفل تقتل فيها.
نتمنى من السلطات تاخد اجراءات ملموسة من اجل الحد من هذه الظواهر التي تسيىء لبلادنا. رآه البشر شبع مبقا بغا احشم، وإياكم الزيار على المجرمين والقتلة.
و السلام.
لو كان الإعدام مند زمان لخاف الناس وترجعو عن القتل العمد اصبح القتل عادي عندهم عليكم بالإعدام لمن سولت له نفسه بقتل رجال الأمن او احد المواطنين الإعدام حق من عند الله
قال تعالى ولكم في القصاص حياة ياولي الالباب وقال تعالى النفس بالنفس والجروح قصاص فعقوبة الاعدام هي اكبر راداع للمجرمين االذين يزهقون ارواح برئيه والتمثيل بها واعتقد انه لو تعرض احد اقارب من يناودن بحقوق الانسان لمثل هذه الحرائم البشعة لتغير ت كل النظريات الزائفة لديه
الإعدام هو العقوبة الربانية لكل من سولت له نفسه الاعتداء على حياة الناس. لأن الله هو خالقنا فهو الاعلم بالنفوس. أما الرحمة بالظالمين بذريعة حقوق الإنسان فهي ظلم للمظلومين وضياع لحقوق الناس.
نحن مع الأحكام الصارمة ضد أي مجرم وكيفما كان نوع الضحية وليس فقط عندما يتعلق الأمر برجال الداخلية كما يوحي العنوان والأهم كذالك في المغرب هوالحد من الشطط في إستعمال السلطة فمجرد أصغر رجل سلطة يعتبر نفسه فوق القانون
الاحزاب والجمعيات ضد عقوبة الاعدام والمواطن الضعيف هو الضحية يعاني مع المجرمين والغريب في الامر اغلب المجرمين يحاكمون احكام مخففة مع انهم يستحقون الاعدام
السؤال داءما لماذا المجرمين والعصابات تطبق الإعدام في حق الضعفاء و الدولة و القانون لا يطبقه من الاقوى اي سلطة هل هم أقوى من القانون ام انهم لهم نفوذ فوق القانون الى متى هدا الاستهتار بحقوق المدنيين اليس الوقت الان لتطبيق الإعدام الميداني لردع من تسول نفسه قتل النفس بدون حق النفس بالنفس
اين الحقوقيون الذين يطالبون بالغاء الاعدام ماذا نقول في قتل الشرطي بابشع جريمة لماذا لا تخرجوا بمطالبة اشد العقوبة للمجرمين الله ياخذ فيكم الحق . اطلقتم العنان للمجرمين بان يفعلوا ما يريدون .
“ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب” ما جدوى النطق بالإعدام وهو متوقف؛ إن كان لا يطبق فالأولى مراجعة المسطرة الجنائية من قبيل الحكم بالمؤبد مع الأشغال الشاقة وعدم الإستفادة من ظروف التخفيف؛ لكن الأولى هو تطبيق شرع الله لردع المجرمين ويسود العدل والأمن هذا هو دين الله.
الاعدام لكل مجرم قتل نفسا. سواء الضحية وزيرا او مواطن فقير ساكن بالكاريان. يجب تطبيق الاعدام لسارقي المال العام الكبار. والبيدوفيليين.والمغتصبين. تساهلتم مع اولاد الفشوش المغتصبين.حتى أصبحوا يغتصبون في أوربا وامريكا.ويسقطون في أيدي عدالة لا تعرف باك صاحبي.كما فعل لمجرد
واش أعياد الله باقي فيها شي مناقشة عقوبة الاعدام راه الدولة لي تقاست منين تقتل شرطي اش باقي مايتقال خلينا من دوك الشعارات الخاوية ديال حقوق الإنسان
في هكدا جرائم لابد إدخال عقوبة الإعدام حتى يكون درسا مهما لمن يهمه الأمر بنية ارتكاب جريمته
النفس خلقها الله وامر بالقصاص على من اعتدى عليها …..حكمة الخالق تترك وقوانين المخلوق تطبق ….النتيجة تبكي لها الافئدة.
وما قول المطالبين بإسقاط عقوبة الإعدام لأنها تحىم الشخص الحق في الحياة.
هذا الشرطي ما ذنبه حتى يقتل ويحرق وتشوه جثته أليس بإنسان وله حق العيش وله أسرة يعيلها ووالدان وإخوة.
الإسلام لم يشرع القتل لهوا أو انتقاما وإنما ليكون عبرة لكل من يرغب بالقيام بجريمة انه سيلقى نفس المصير ويتراجع
الدين الاسلامي جاء بشرائع واحكام في منتهى الدقة والحكم،وحاشا لكتاب الله ان لا يكون فيه التمام والكمال والقوانين السماوية المتناهية العدالة.. فالنفس بالنفس والسن بالسن والجرح قصاص،هذه الاحكام كان الله يعلم ما اعنيه والحكمة من ورائها.. اما مطالبة الملاحدة واعداء الاسلام بالغاء عقوبة الاعدام فقولهم مردود عليهم وهم بهذه الادعاءات لا يريدون الا مخالفة الشريعة وتمييع المجتمعات ونشر الفتن والرعب بين الناس.. فالحمد للله علي نعمة الاسلام ودستوره الذي لم يترك لا صغيرة ولا كبيرة الا احصاها….
ما ذنب الصغيرين اللذين حرما من والدهما الذي ينتظراته يوميا عند عودته من العمل… الاعدام للوحوش….
إذا بقي القانون الجنائي كما هو عليه الآن لأنه جد متساهل مع المجرمين والجريمة وهذا ما يفسر الإرتفاع المهول للجريمة وخصوصاً البشعة منها وهذا أمر طبيعي لأن القانون مع الأسف الشديد لم يعد رادعا لهؤلاء السفلة مند متى كنا نسمع مثل هاته الجرائم في حق رجال الشرطة والدرك وغيرهم هذا لم يكن ممكنا وهناك معضلة أخرى وهي تكبيل يد رجال الشرطة والدرك وجعلهم عاجزين عن استباب الأمن يجب ردع اولاءك الذين يسمون أنفسهم جمعيات حقوق الإنسان أنا شخصياً اعتبرهم طابور خامس يعملون لحساب أعداء الوطن ويعملون على ضرب أمن واستقرار الوطن
الحالات العديدة في العالم التي تم فيها تنفيذ حكم الإعدام في مدانين بجرائم بشعة وبعد سنين يظهر الجناة الحقيقيون وتظهر حقيقة ان الذي نفذ الإعدام في حقه بريء، هذه الحالات كافية لتعليق عقوبة الإعدام أو إلغائها.
نعم وألف نعم الإعدام في حق كل من ارتكب جريمة قتل في حق شخص بريء لم يتركب أي خطاء أين وزير العدل الذي يوريد الأشخاص أن يشترو السجن مقابل المال
خاص يكون القصاص في المحاكم ياش ميبقاوش لجرائم
الذين ينادون بالغاء عقوبة الإعدام ويريدون أن يخالفوا شرع الله النفس بالنفس وتطبيق القانون كما شرع المشرع يبحثون ان يتحول المجتمع الى مستنقع من الفوضى وحروب الجاهلية وانتشار الفتوة بين أفراد المجتمع. عندما تصل الجريمة التي راح ضحيتها هذا الشرطي الذي يسهر على راحة ونظام السير رحمة الله عليه بهذه الطريقة البشعة الغير الإنسانية اننا امام جيل من انواع الجريمة ترجع الى الحقبة التاتار لا يقابلها الا الإعدام.
إن سبب تفشي الجرائم البشعة هو عدم تطبيق أقصى العقوبات وعقوبة الإعدام إما رميا بالرصاص أو شنقا أو إعادة فتح سجن تزمامارت الأخطر بالمغرب الشديد البرودة شتاء والشديد الحرارة صيفا فكم من سجين غادر الحياة داخل السجن.تزمامارت الذي دعا صيته عالميا في عهد الحسن الثاني.
إذا كنا في دولةً الحق و القانون فيجب ان يكون هناك تصويت من طرب الشعب نعم ام لا
الأمر لا يتطلب اجتهادات ولا تفكير . من قتل شخصا او أكثر مع وجود نية القتل يجب ان يعدم فورا وبدون نقاش .
هذاك لي قتل عندو الحق فالحياة ولي تقتل معندوش الحق فالحياة ؟
راه الله عارف العقوبة لي غادي تحد من فعل نفس الجرم والحد منه مرة أخرى ونتوما باغين تختارعو شي حاجة مكيناش و كدافعو على المجرم ولو يكون قتل ههه العبث هذا والله
كون تطبق الحكم بالإعدام على لي قتل ويتطبق على السارق قطع اليد ديالو مكناش غنشوفو مزال شي واحد يزعم يسرق
كيسرق ويقتل ويمشي يعيش الحياة فالحبس لي عندو غير سمية حيت الحبس كلنا عارفين ما بقاش حبس عيشين حسن من لي لي فالزنقة ميزانية كتخسر عليهم اشمن حبس هذا بقا
ولكن كلشي بسباب الجمعيات لي معندهم حتى دور أصلا
الله يدينا فالضو
أنا مع تنفيذ عقوبة الإعدام لأن الله تعالى كرم الإنسان.. فحرمت المؤمن عند الله أكبر من حرمت الكعبة… يجب تطبيقها بدل نطق والحفاظ بالمجرم.. كي ترتاح عائلته ويرتاح المجتمع منه.
لا أجد كلمات تعبر عن الحزن والتضامن مع الضحية رحمه الله .لكن اريد لفت الانتباه إلى خطأ وحمق المطالبين منهم وزير العدل بالغاء الإعدام واقول نعم للاعدام نعم للاعدام ايقواولو لا حفظ حق الحياة انقول باي حق يحفظ حق الحياة لمن صادره من الاخر بدون ذنب وبتشويه ووحشية.اوزير العدل والبرلمانيين يجل تكييف قانون العقوبات مع بشاعة وخطوة الجرائم.
ولكم في القصاص حياة ياؤلي الالباب،شرع الله ما أعدله ،الجروح قصاص العين بالعين…………..والقتل العمد يجب ان يكون جزاؤء القتل وكلما كان القتل بشعا وترافقه اعمال اكث عدوانية كلما صار قتل المعتدي اليما حتى يذوق وبال أمره.
الذي قتل الشرطي و حرق جتته و رمى بها في الصرف الصحي يستحق اكثر من الاعدام, لان هذه يمكن اعتبارها رسالة لرجال الامن و بالتالي الدولة و هذا خطير جدا على امن الوطن
و لذلك يجب الحكم عليه بالاعدام موقوف التنفيذ ليتعذب نفسيا و يحس انه لن يخرج من السجن و مهدد بتنفيذ الاعدام في اي وقت ليكون عبرة لغيره
نعم للاعدام لا لازهاق الأرواح، من يحس بألم أم الشرطي التي فقدت كبدها، من سيدي المواطن من بطش المجرمين؟؟؟
الإعدام الإعدام الإعدام لا السيبة لا حياة لمن ازهق حياة الآخرين، الموت الموت الموت.
الفقرة الاخيرة من الموضوع تلخص كل شيء.وكمغربي مسلم اومن بالقصاص الذي ورد في القرآن الكريم. وهو كلام الله الذي لا يجادل. ومن جهة اخرى كيف يعقل ان يقوم الشخص بجريمة قتل وهو في كامل قواه العقلية والبدنية ولما يحكم بالاعدام بعد مرور عدة جلسات بحضور محامين وصحافة مع توفر جميع ظروف الحكم بالاعدام تقوم هيئات تنادي بالغاء الحكم بالاعدام. اين اذن هو حق الضحية وما خلفه من زوجة واطفال…عزاؤهم الوحيد هو الحكم بالاعدام على الجاني لا غير. وما دون ذلك هو العبث.
ماذا سيقول اولاءك اللذين يدافعون عن الغاء عقوبة الاعدام في هذا الجرم الشنيع.
نتمنى أن يعود الحكم بالإعدام ويطبق على كل مجرم دون إستثناء بما فيهم صاحب هذا الفعل الإجرامي الشنيع.
الأهم من وضع أو إلغاء عقوبة الإعدام هو بناء عقول سليمة تعيش بكرامة في وطنها
عشت في هذه الأحياء لهم عقول متشنجة وقاسية جداً وقسوتها تأتي من قسوة الحياة عليهم والفقر وصعوبة العيش
اللهم ارحم شهيد الوطن والواجب وارزق اهله الصبر والسلوان
كفانا احزان ومصائب وحشية
الاعدام ثم الاعدام ثم الاعدام
هذا شرطي يحمي المواطنين قتل
فكيف لمواطن عادي
المرجو ترك الكلام الفاضي وازيلوا عن بلدنا الحبيب كل المكروبات
كفى من السجن
الاعدام للقتلة دون رحمة
والاعمال الشاقة للجراءم الاخرى
نحن في حاجة إلى بنية تحتية طرقات و سدود اخرجوا المجرمين للعمل تكسير الاحجار و حفر الخنادق
انهم مجرمون وليسوا في فنادق
الاعدام ثم الاعدام
الولايات المتحدةالامريكية دولة ديمقراطية فيها الحقوق ؤالمساوات ؤالحريات ،ولكن يطبق فيها الحكم بالإعدام
ماكيرحموش المجرمين
زعما المغرب فيه حقوق الإنسان كثر من أمريكا ملي ما كيطبقوش الإعدام ؟؟؟؟؟؟؟
الاعدام ولا غير الاعدام حسبنا الله ونعم الوكيل
انا مع تطبيق الحد لان القاتل يجب ان يقتل فلا يجب ان نمزح للقاتل الحق في الحياة في حين انه قد سلب حياة بريء
لو حدث لأفراد من أهالي هؤلاء المتنطعين الاغبياء و المرائين ما حدث للشرطي رحمه الله و غيره من الضحايا لغيروا رأيهم 360 درجة. لا بد من اعادة النظر في ضرورة تطبيق عقوبة الاعدام على الاقل لرد الاعتبار لقدسية ارواح الابرياء و التخفيف آلام أهاليهم
من وجهة نظر (الحقوقيين) المطالبين بإلغاء عقوبة الإعدام على أساس ومبدأ (قدسية الحق في الحياة)، هو مبدأ يناقض نفسه لأن المحكوم عليهم بالاعدام ( ازهقوا حياة بريءة وببشاعة وعن سبق اصرار وترصد) ومبدأ قدسية الحق في الحياة ملزم لردع هذا النوع، على الاقل جبرا وتخفيفا بمشاعر وعواطف وأحاسيس أهل وأسر الضحايا، على غرار نموذج قتل هذا الشرطي وحرق جثته، كيف سيكون موقف طفليه، وزوجته ووالدته ووالدها واخواته، إذا قضا هؤلاء المجرمون 15 او 20 سنة ثم تم العفو عليهم؟!!!!! كما أننا لسنا ملزمين بالخضوع لإملاءات منظمات وهيءات دولية تجعل من موضوع حقوق الانسان آلية لأهداف وغايات أخرى، بل علينا الانصات لرأي الغالبية الساحقة من الشعب المغربي التي هي مع استمرار إصدار وتنفيذ أحكام الاعدام، الاهم والاساسي هو ان يكون لنا نظام قضاءي مستقل ونزيه.
لا نقاش ، يجب اعدام كل من قتل رجل امن عمدا ،اثناء تأدية مهامه. لانه قتل المغاربه كلهم ،
قبل مناقشة الاعدام..يجب الغاء العفو بصفة نهائية..لا يعقل تلقا واحد اغتاصب قاصر بالعنف وتحكم عليه المحكمة ب ثلاث سنوات مثلا..يدوز عام يستافد من العفو…في نظركم كيف يكون شعور الضحية وهي ترى مغتصبها يجول ويضور حرا طليقا ….
انا مع الإعدام يقولون مجرم خطير على المجتمع له الحق في الحياة عكس ذلك له الحق في المماة.
لازم الإعدام يكون بالافعال وليس بالأقوال
عدم تطبيق حكم الاعدام، و الحكم بالاشغال الشاقة على المجرمين يساهم في تكرار الجرائم.
لهذا يجب مراجعة الأحكام و الحكم على الجناة بالاشغال الشاقة بدل من إدخال هم السجن و ينعمون بالاكل و ووووو.
لاننا نسمع بان العصابات تحكم و تخرج وتعيد نفس الجريمة.
ءستغرب ممن يدافعون عن الحق في الحياة لصالح الجاني على حساب حياة الضحية كيف يحكم هؤلاء المجانين
لا حظت كل النعاليق مع عقوبة الاعدام…وانني مع هدا الطرح..
الاعدام هو لصالح المجرم القاتل و قي نفس الوقت هو لصالح الدولة والمجتمع ..
عندما يعدم المجرم القاتل فهو ينتهي من الوجود وتنتهي معاناته الجسدية و النفسية.
ام الدولة فسوف لاتخسر عليه لا السجن ولا الاكل ولا الرعاية اثناء وجوده في الحبس.
المجتمع سيربح كثيرا لفقدان هؤلاء المجرمين القتلة لانهم معدومين وسوف لن يعيدوا جريمتهم بعد اعدامهم.
إلى سنة 1950 كانت دول الأوربية والولايات المتحدة الأمريكية يؤنفدون أحكام بالإعدام شنقا وبكرسي كهربائي؛ اليوم انتهى الإجرام عندهم؛ ثم خلقوا جمعيات الحقوق الإنسان في البلدان الفقيرة؛ قصد خلق كثرة اجرام؛ أحكام بالإعدام تساوي إنهاء وجود الإجرام؛
الإعدام ثم الإعدام للقتلة المجرمين
الله ياخذ فيهم الحق
استغرب لتلك الجمعية التي تطالب بالغاء العقوبة أنا أسأل
لو قتل شخص من أقاربك على يد مجرم قاتل ماذا ستفعل ؟
رجل أمن الله يرحمه
ما يشجع القتلة على فجورهم هو أن رجال الأمن لا يتعاطون بالشكل السريع مع هكذا جرائم، والدليل هو: أين وصلت قضية السيدة التي وجدت محروقة ومقيدة بحي الفرح بالدار البيضاء؟ هل طوي البحث وسجلت الدعوة ضد مجهول؟
لمن ينادي بالحق في الحياة للمذنب، ما ذنب الضحية أو الضحايا الذين إغتصب حقهم في الحياة ؟
نحن نعلم أن الحياة مقدسة و نقر بها، و لحمايتها وجب إقرار عقوبة مقدسة و هي الإعدام. حيث نجد دولتين من مصافي الدول لم تلغي هذه العقوبة و هي اليابان و الولايات المتحدة.
أما من يطالب بتحويلها للسجن المؤبد، ما الجدوى من سجن مذنب مدى الحياة، بتكاليفه من أكل و شرب و تطبيب تتم تغطيتها من أموال دافعي الضرائب بمن فيهم أقارب الضحية ؟
تم لماذا لا يتم إقرار حالات الدفاع الشرعي عن النفس ؟ و يتابع المدافع عن نفسه أو عرضه كأنه المذنب ؟
قال الله في كتابه الكريم( ولكم في القصاص حياة يا اولي الألباب )
طبقو شرع الله الا بغيتو تهناو……………..
في رأيي أن عقوبة الاعدام تلزم حتى في حق بعض المفسدين في الدولة واللدين نهبوا خيرات البلاد بدون حق!!
أما الجرائم الخطيرة والمعروفة كقتل النفس فعقوبة الاعدام بها تعد من البديهيات.
لماذا لا تطبق عقوبة الاعدام في حق القاتل؟ لماذا يترك القاتل حيا رغم انتزاعه لحياة انسان آخر؟
من المفارقات العجيبة والخطيرة في نفس الوقت لدى هولاء الذين يزعمون الدفاع عن حقوق الانسان ان يدافعو عن حق مجرم في الحياة بينما الجرائم التي ارتكبها تسببت في ازهاق ارواح بريئة او الاعتداء الجنسي على الاطفال ويطالبون بالحكم عليه بالمؤبد ويحملون بذلك المجتع الذي تسبب له في المئاسي والالام رعايته واطعامه واسكانه ما بقي من عمره أليس هذا دفاعا عن المنكر وتشجيعا للمجرمين على ارتكاب جرائمهم دون خوف حين يعلمون ان اقصى عقوبة هي ان يبقوا في السجن (واكلين شاربين مداويين)وربما يستفيدون من العفو يوما ما
أنا مع حكم الإعدام فحال هاذ الجرائم البشعة حكم الإعدام يجب أن يتنفذ في الحين
يارب بحال هاد المجرمين لي يتموا عباد الله في أرزاقهم وأرواحهم أتمني لهم من كل قلبي أمراض مستعصية الدواء لها اصبحنا نخاف علي أنفسنا وأولادنا بالامس كنت مار بحي الراحة بالعيون رأيت أشخاص حاملين السيوف امتال هؤلاء للشفقة ولا رحمة فيهم البشر عندهم كالذباب اللهم احفظ رجال الامن واحفظ المغرب من كل مكروه
يجب التصدي لعصابات ومافيا المخدرات بنفس الصرامة التي يتم التعامل بها معا الخلايا الارهابية
الله سبحانه وتعالى حرم دم المسلم على أخيه المسلم وعلى المجتمع المغربي ككل ان يتبراء من من قتل هدا الشرطى بهاكدا طريقة .و عقوبات الإعدام يجب أن تنفد عليه وفورا لان امتا هادا وحوش لا نريدهم فى مجتمعنا المغربي
تنفيد عقوبة الإعدام هي الحد من معاناة السفاح بدم بارد ومغتصب الأطفال السادي ، وقاتل أمه و منحه فرصة الموت السهل. لست مع تنفيذ عقوبة الإعدام لأنها رحمة له ، أنا مع المؤبد و السجن الإنفرادي مع الأعمال الشاقة اليومية ليؤدي ثمن ما اقترفته يده مضاعفا.
الإغتصاب وجرائم القتل
يجب فيهما الإعدام دون رحمة.
العين بالعين و السن بالسن.الاعدام حكم يجب تطبيقه. خطوة خطوة تنبعدوا على الدين . الا عدام ، الارت،المساواة،رفع سن الزواج،غدآ المتلية الجنسية. دقة دقة .اللهم إني أشهدك أني بللغة. ردوا بالكم راه الناس خدامة بالليل والنهار باش تخرب هاد الوطن الشريف.
مجرد ملاحظة الاخ Touhali، بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية لا تزال عقوبة الإعدام تنفذ في معظم ولايات المتحدة الأمريكية، بعضها لا زال يستعمل الكرسي الكهربائي ومعظمها يعتمد في الإعدام على الحقن السامة (القتل السريع) باستعمال سم السيانيد، بينما الولايات التي لا ينفذ فيها الإعدام فهي قليلة، من جهة أخرى لا تزال الولايات المتحدة على رأس الدول التي تعرف اعلى معدلات الجريمة وخاصة جراءم القتل، الفارق الاساسي هو (الديموقراطية)، كل ولاية من الولايات المكونة للولايات المتحدة تعتمد في قرار اعتماد عقوبة الإعدام او الغاءها على ما تقرره أصوات المواطنين، حتى بالنسبة لدول اوروبا الغربية التي الغت عقوبة الإعدام تم ذلك بناء على تصويت المواطنين وليس تلبية لوجهة نظر جمعيات او هيئات حقوقية، لذلك قرار اعتماد عقوبة الإعدام او الغاءها ببلادنا يجب ان يتم بناء على ما تقرره أصوات الناخبين، واظن ان الأغلبية الساحقة هي مع تطبيق عقوبة الاعدام
امريكا تمنع الإعدام في دول العالم وتطبقه في بلدها معادلة عجيبة وغريبة
عالم الله اش دارو لهاذ الشرطي مسكين وآش من عذاب قاسى وكيف محنوه.
واش تقتل عاد حرقوه او حرفوه في مرة وكل جريمة اقسى من اختها؟ او رماوه في القادوس .
فالنفس بالنفس ومن قبلها العين بالعين والسن بالسن والجروح قصاص.
(من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكانما قتل الناس جميعا).
الاعدام اقل ما يمكن تطبيقه فؤ حب هته الوحوش البشرية كومة الشر والحقد الدفين.
حتى ااشيطان لا يقوى عل. فعل ما فعلوا.
من يعارض الاعدام سيبتليه الله ليشرب من نفس الكاس التي شرب منه ذوي ااشرطي.
الإعدام ثم الإعدام ، ولا شيء غير الإعدام لكل مجرم قتل نفسا بغير حق .
الأمر يتعلق بقتل وتشويه وحرمان اطفال بريؤون من رؤية أباهم وعطفه وحنانه يؤدى واجبه الوطني من أجل سلامة المواطن المغربي أو اي رجل أمن في العالم ، القضية قضية رجال الأمن بصفة عامة الذين يحمون الوطن ، لا لا لا لا تسامح مع هاته الفئة القدرة من البشر يجب شرعا أن يطبق فيهم شرع الله الإعدام حتى يكونوا عبرة لمن سولت لهم أنفسهم بالقيام بهاته الأعمال الوحشية ،
*^* تشويه سمعة بلد متسامح و له أعراف و تقاليد مبنية على التسامح والتضامن ، يفرض التصدي لأي عمل إجرامي خطير ، له تداعيات سلبية على كل ماهو قصادي و اجتماعي ، بل وحتى سياسي . إن انحراف سلوكيات المجتمع أصبحت تقتضي مراجعة النصوص القانونية و التربوية ، بنوع من الحزم والإجراءات الجديدة التي تواكب التطورات السلبية للمجتمع . وانت سوق سيارة ستلاحظ وبكل وضوح ان سلوكيات أفراد المجتمع المغربي ، أصبحت صادمة و مقلقة و تتحدى القانون ، بل وتعكس تصرفات الأنانية و الجهل بالقانون …إلى حد الفوضى بعض الأحيان .
_ تطبيق عقوبة الاعدام لمثل جرائم، تتعدى جرائم حرب هو امر طبيعي ، وأن كان غير كافي ….
اللبسة ديال ميريكان و الحقوق ديال الصومال….الضياع فالبوليس….لا حقوق ولا نمي غير تمارا والمحسوبية وباك صاحبي…..والله تامرضنا فصحتنا تفو
نعم لعقوبة الإعدام, شرع الله يجب أن يطبق, الله يرحم الشرطي الذي قتل ظلما و عدوانا و يلهم أهله الصبر و السلوان آمين.
تطبيق شرع الله هو السبيل الوحيد للعيش في امان وخاصة في القتل العمد والسرقة والزنا