تلا الجنرال عبد الرحمن تشياني بيانا نقله التلفزيون الوطني في النيجر، اليوم الجمعة، بصفته “رئيس المجلس الوطني لحماية الوطن”، وهو الإطار العسكري الذي أطاح بالرئيس المنتخب محمد بازوم.
وبرر الانقلاب من طرف الجنرال تشياني، رئيس الحرس الرئاسي الذي بات الرجل القوي الجديد في جمهورية النيجر، بـ”تدهور الوضع الأمني الذي نجم عن عنف الجماعات الجهادية”.
الله يسخر شغلكم هاداك غي داك خط انبوب الغاز نيجيريا و المغرب متقربش ليه عطيه بالتساع المهم الخبار فراسك
هدا حال إفريقيا ما دمت لا تستحيي فتقبل انقلابا آخر بعد حين عوض أن تستنكر هدا وتحافظ على الديموقراطية التي تبنى بها الأمم
انقلابي يحمي الوطن. سبحان الله الأفارقة جلهم خدام للغرب.
سيفعل كغيره يتولى الحكم ويهرب المال إلى الخارج. وعند الإنقلاب عليه تجمد ارصدته ووداءعه التي هربها إلى الخارج ليستفيد بها الغرب بدون جهد أو عناء
احسن انقلابي هو المرحوم سوار الدهب السوداني فعندما استولى على الحكم وعدهم بتنظيم انتخابات لتسليم الحكم للمدنيين و فعلا وفى بوعده و لكن العقلية الانقلابية رجعت من بعد اما الملك فاروق بمصر فلم يتم الاطاحة به كما يسوق له بل تنازل عن الحكم بحيث استدعى المعارضة و قال لهم
اوصلوني للمطار مع عائلتي و خدوا الحكم و بعدها بدأت الازمات بمصر بعد أن كانت في فترة الملكية تضاهي الدول الأوربية في عدة مجالات
ماكاين لا قلة الأمن لا والو ماما فرنسا تما أي دولة كتبغي تتحرر من الإستعمار الفرنسي كاتلقى نفس المصير
وهل كان الرئيس المنتخب يمنعكم من محاربة الإرهاب وتثبيث الأمن في البلاد أيها الإنقلابيون الطامعون في السلطة ؛ لايهمكم الشعب بل مصالحكم الخاصة باستبدالكم مستعمر بمستعمر آخر ؛ وهل صعب عليكم إجراء انتخابات جديدة تنبثق عنها حكومة ديمقراطية لتعلموا الأجيال الصاعدة احترام الآخر ! للأسف الشديد يحكم الجهلاء والأغبياء بالقوة ويهمش العلماء والدكاترة …وتنهب ثروات البلاد
ألف ألف مبروك للنيجر بعد أن خلصت شعبها من أنياب المفترس الفرنسي الذي سلب ونهب وترك معظم البلدان الأفريقية على شفا الإفلاس وأسهم في تجويع وتفقير دول الساحل لأكثر من قرن من الزمان…ألف مبروك والعقبى إنشاء اللله للغابون والسنغال ونوريتانيا وساحل العاج وهلم جرا…فرنسا عبر تاريخها الطويل تحولت مع الرؤساء الفرنسيين منذ دوكول حتى هذا الخبيث ماكرون إلى مصاصة دماء…فرنسا التي لا يوجد بها ذهب تمتلك اكبر حصة من الاحتياط في الذهب في العالم وكله ذهب إفريقيا…فرنسا التي تمارس العنصرية تدخلت ونصبت حكاما ديكتاتوريين يخدمون مصالحها الخاصة فأفقرت الشعوب الأفريقية التي تعاني أصلا من الفقر والجفاف والصراعات….فرنسا التي اكتشفنا معدنها الحقيقي في قضية الصحراء المغربية مع علمها انها مغربية…وتريد ابتزازنا…فإلى مزبلة التاريخ يا ماكرون…ويا فرنسا.. الما والشطابا ختى لقاء البحر كما يقول المغاربة . اللله يخليها سلعة…
الملك فاروق ملك مصر تم الإطاحة به في انقلاب عسكرى سنه ١٩٥٢ قاده الجنرال نجيب والذي انقلب عليه من قبل انقلابي اخر لاحقا جمال عبد الناصر .
لو بقي ملك مصر في القياده ما كنا لنسمع عن هزيمه مصر سنه ١٩٥٦ امام إسرائيل . وتدمير جيشها بالكامل في سنه ١٩٦٧ من طرف إسرائيل ايضا وضياع شبه جزيره سيناء وقطع غزه والضفه الغربيه والقدس الشرقية. والجولان
لان هؤلاء الجنرالات وعلى رأسهم عبد الناصر بسبب التهديدات والخطابات الناريه ضد أسرائيل جلبو على المصريين و على العرب كل هذه المصائب.
الملك فاروق سمح له بمغادره مصر هو. عائلته على متن ياخت في اتجاه ايطاليا . وليس كما تقول.
أنبوب الغاز نيجيريا الجزائر الذي يمر عبر النيجر حكم عليه بالإعدام.