أدانت ألمانيا وفرنسا والأمم المتحدة، الأربعاء، تصريحات لوزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرّف إيتمار بن غفير، التي دعا فيها إلى قتل العشرات يوميا في غزة.
ووصف ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الأربعاء، تصريحات بن غفير بـ”المروعة والفاضحة والخطيرة التي تجرد (الفلسطينيين) من إنسانيتهم”، موردا: “نحن ندينها بشكل قاطع”.
من جهته قال المتحدث باسم الحكومة الألمانية سيباستيان هيل إن المستشار فريدريش ميرتس “يدين بشدة الدعوات اللاإنسانية التي أطلقها الوزير بن غفير، التي تنتهك القانون الدولي”، مضيفا: “إنها غير مقبولة”.
بدوره اعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو في مقابلة مع صحيفة “لا مونتاني” (La Montagne) الفرنسية أن التصريحات “غير مقبولة ولا إنسانية”.
وأدلى الوزير الإسرائيلي بتصريحاته في بودكاست مع رهينة سابق في غزة، في وقت تدعو دول أوروبية عدة إلى فرض عقوبات على مستوى الاتحاد عليه.
وقال بن غفير: “أعتقد أنه يجب تنفيذ عمليات إقصاء موجهة في غزة. أقضوا على 30 أو 40 منهم”، متابعا: “لا ينبغي فقط استهداف أولئك الذين يشكلون خطرا آنيا. هناك أشخاص لا يستحقون البقاء على قيد الحياة”، وزاد: “كوني أصفهم بالبشر هو إطراء لهم”.
وقال لارس كلينغبايل، نائب المستشار ووزير المالية الألماني، في مقابلة تلفزيونية الثلاثاء، إن تصريحات بن غفير “ينبغي أن تكون لها عواقب”، مضيفا أن عقوبات تُناقش على المستوى الأوروبي.
ودعت دول أوروبية عدة إلى فرض عقوبات على الوزير اليميني المتطرف في أنحاء الاتحاد، لكن المقترح لم يحظ بالإجماع المطلوب.
وتزايدت الدعوات إلى إدراج بن غفير على قائمة العقوبات بعدما نشر في مايو تسجيلا مصورا ظهر فيه وهو يسخر من ناشطين مقيّدين احتجزهم جنود إسرائيليون على متن “أسطول الصمود” الذي كان يحمل مساعدات إلى غزة.
وردّا على ذلك منعت فرنسا بن غفير من دخول أراضيها ودعت الاتحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات عليه.
غير أن إقرار العقوبات الأوروبية يتطلب موافقة الدول الأعضاء الـ27، وقد رفض حلفاء إسرائيل الأكثر دعما لها الانضمام إلى المسعى.
-دعوات إلى وقف “التوسع”
وأدانت ألمانيا أيضا خطط إسرائيل لتوسيع المستوطنات في ما يُسمى بمنطقة إي 1 (E1) في الضفة الغربية المحتلة، محذرة من أنها تهدد فرص التوصل إلى حل الدولتين.
وقال هيل: “رسالتنا واضحة: يجب ألا تكون هناك أي خطوات أخرى نحو ضمّ أي جزء من الضفة الغربية”، وأضاف: “لا خطوات رسمية، ولا أي إجراءات سياسية أو هيكلية أو غيرها من الإجراءات التي يُؤدي تأثيرها بشكل متزايد وواضح إلى الضم. إنها تُناقض حل الدولتين”.
ولم يستبعد وزير الخارجية الفرنسي أيضا فرض مزيد من العقوبات على مستوطنين إسرائيليين ارتكبوا خلال الأشهر الأخيرة أعمال عنف في حق الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، غالبا بهدف الاستيلاء على ممتلكاتهم، وقال: “في 28 مايو فرضنا، للمرة الثالثة، عقوبات أوروبية على هؤلاء المستوطنين، وقد نفرض عقوبات مماثلة قريبا”، مشيرا إلى أن “كل الاحتمالات مطروحة على الطاولة”.
وتحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ العام 1967، واتّبعت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة منذ ذلك الحين سياسة توسيع المستوطنات.
لكن وتيرة الاستيطان تسارعت بصورة كبيرة في ظل الحكومة الائتلافية الحالية برئاسة بنيامين نتانياهو، وهي تُعدّ الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل.
ويعيش أكثر من 500 ألف إسرائيلي في مستوطنات بالضفة الغربية المحتلة، باستثناء القدس الشرقية، وسط نحو ثلاثة ملايين فلسطيني. وتُعد هذه المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي.
أين العرب من هذه التصريحات أم خرست ألسنتهم حتى عن الكلام فالملوك والرؤساء السابقين كانوا ينتقدون ويتفاعلون أما الآن فلا تسمع لهم همسا مصيبة كبرى أصبحنا ننتظر الأوروبيين ليدافعوا عن الفلسطينيين بينما بنو جلدتهم بجوارهم لا يهمهم سوى الحفاظ على كراسيهم
مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ
سبحان الله، العالم المنافق الكذاب، هذه التصريحات يقال عنها غير مقبولة بينما لو تحدث اي مسلم بأقل منها فسيقولون عنه إرهابي وسيتم تصنيفه وذويه بناء على ذلك في أقصر وقت ممكن، وتتحرك ضده جميع الأدوات الصهيونية، يأمر بقتله.
كل الإسرائيليين الذين اختاروا الهجرة لإسرائيل لاستيطان الأراضي العربية المحتلة هم على شاملة بن غفير الاختلاف هو فقط هذا بن كفير يقول في العلن ما يقوله الآخرون في صمت.. و الدول العربية المطبعة هي سبب ابتلائنا بهذه الكائنات .. لأنهم لو اتحدوا ضد الإحتلال لهرب المستوطنون من فلسطين بدون قتال.. و خير مثال غزة الصغيرة تقاوم منذ سنوات بلا سلاح و لازالت تنزف و تعطي خير شبابها و نسائها و اطفالها في سبيل تحرير القدس و بإذن الله سوف تنتصر طال الزمن أو قصر..
صهيوني من الدرجة الأولى. إنه شيطان مريد في جسم إنسان. إن الله يمهل و لايهمك. مصيره سيكون كمصير شارون.
وماذا بعد الغضب. غاضبون عليه لأنه يعلن صراحة ما يفعله وليسوا بغاضبين على شركائه في الحكومة وشركائه حكام أمريكا الذين يقترفون معه نفس الجرائم إلا انهم لا يعلنون عنها. اليهود الصهاينة وحكام أمريكا ومن معهم حاقدون علئ الإسلام. لو استطاعوا لابادوا جميع المسلمين على وجه الأرض.
اللهم انتقم لنا منه يارب العالمين
زعماء حماس وقادتها الذين ارتموا في أحضان تنظيم الإخوان هم اعطوا الفرصة للمتطرفين الصهاينة لتدمير غزة التي تحول حالها من النعيم الى الجحيم بخرجة 7 أكتوبر المشؤومة
لو قالها شخص مسلم كيف ما كان في حق اليهود او النصارى، تنقلب الدنيا راس على عقب ويتهمونه بالارهاب، بل يعتقل في الحال.
وما تنفع الإدانات لمجرمي الحرب الصهاينة مثل بنغفير الذي يعتبر كل المسلمين حشرات لا تستحق العيش ويجب قتلهم .. لو كان مسلم صرح بضرورة قتل الصهاينة لكانت العقوبات ومنعه من السفر وأسطوانة السامية
بن غفير ربما حن على الغزاويون لانه حول قتل المءات التي كانت تقتل يوميا الى العشرات وبعد نزع سلاح المقاومة سيتضاعف الي الالاف لان الهدف هو الابادة الجماعية في ظل صمت وبكم اخوانهم العرب بل والمسلمين جميعا.
من شجع هذا المجرم على عربدته هي البلدان اىعربية المطبعة ، ومن طبع لا حق له ان ينتقد عربدة رموز الكيان
عدو من الدرجة الأولى اللهم اجعل كيده في نحره
لك الله ياغزة لقد تخلى عنك الجميع اهلك من الضفة واخوانك العرب والمسلمين والناس جميعا.واستباح الصهاينة أرضك وعرضك وأهلك امام مرءى العالم.لن يكون بن غفير اكثر شيطنة من شارون الذي مات بعد عذاب مرير
وماذا بعد التمديدات؟!!!!!
الواقع يؤكد هذه التصريحات
فالعشرات من أهل غزة يقتلون يوميا
أم أن ما يخدش إنسانية الأوروبيين هي التصريحات لا غير.
حسبنا الله ونعم الوكيل
L’Europe que du blabla car israhell a des dossiers contre le dirigeant européen avec le type suicide même le président Trump c’est pourquoi il ne cesse pas d’aider lés Israhelliens contre les palestiniens etc gros dossier de pedo
ملاحظ
هناك من يطبل ويزمر لبضرالدول الغربية التي اعترفت بالدولة الفلسطينية وذهبوا إلى تفصيلها على دول عربية ! فلهؤلاء أقول: كيف بهذه الدول لم تتفق على فرض عقوبات فردية أي على أشخاص فرادى ستدافع عن حق الدولة الفلسطينية في الوجود ؟
وكيف بدولة تبيد شعبا ولا يكون التنديد إلا لأعضاء بحكومتها ؟
هذا الوزير يمثل الدولة الإسرائيلية فيجب فرض عقوبات على الدولة بكاملها لا عليه كفرد !
أهدى الغرب فلسطين اليهود لتكوين دولة خاصة بهم على حساب أهل الأرض واليوم يطلق كلاما يجبر الخاطر ولا يغير من الواقع شيئا !
هو النفاق بعينه. أوربا باستثناء أسبانيا ساندت و تسابقت لمساندة أسرائيل في حرب ابادتها على الانسان في غزة. اوربا تخلت عن أخلاقها و بدون شروط والان تريد ان تتصالح مع نفسها. نفس هذا الكلام الذي قاله بن غفير ردده سياسي عسكري سابق من التجمع المسيحي الديمقراطي يدعى ” kiesewetter” حينما قال ان اسرائيل من حقها قتل ثلاثين مدنيا في غزة مقابل كل اسرائيلي تغتاله حماس. بل ان وزيرة الخارجية الالمانية من حزب الخضر انذاك انالينا بيربوك صرخت في البوندستاج الالماني ان اسرائيل من حقها تدمير مدرسة وقتل كل من فيها ان كان واحدا من حماس في المدرسة. بن غفير لم يأت بالجديد. الفكر الميكيافيلي او الشر المطلق كما سماه طه عبد الرحمن اصبح اسلوب حياة لدى الاوربيين.
الصهاينة كلهم هكذا
عنصريين
دموييبن
ومجرمي حرب من الدرجة الاولى
يدينون بشدة
و يساعدون الصهاينة بالسلاح و المال و العسكر و المخابرات بشدة
كلهم مجرمون و
كلهم متورطون في القتل الجماعي لشعب بأكمله
يدين الرئيس عبد المجيد تبون، باسمه وباسم شقيقه الرئيس الشرعي قيس سعيّد، هذه التصريحات بأشد العبارات، ويعتبرها انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان.
تُعزى هذه التصريحات -التي قوبلت بإدانة دولية- إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي أغلق الحدود مع قطاع غزة أمام مئات الآلاف من الشاحنات الجزائرية المحملة بمساعدات إنسانية عالية الجودة مخصصة للفلسطينيين في القطاع.
لدى الرئيس عبد المجيد تبون حسابٌ مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمام الخالق؛ فقد أغلق الأخيرُ حدودَه في وجه المساعدات الإنسانية الجزائرية العالي الجودة لأسبابٍ دنيئة، مما أدى إلى إضعاف البنية الجسدية وتدهور الإمكانيات العقلية للفلسطينيين في قطاع غزة.
هذا المتطرف اللرهابي المدعو بن غفير عضو في الحكومه الاسرائليه .ومع تلك ااحكومه دول عربيه واسلاميه تقيم علاقات رسميه ووديه . هذا هو المشكل الحقيقي.
من خلال تصاريح هدا الاسرائيلي،إيتمار غفير…:هيا تصاريح اجرامية،إرهابية.لا إنسانية،وعنصرية،وضد الحياة الإنسانية.ويجب على مجلس الامن الدولي توقيفه:ان كان فعلا هناك مجلس أمن يمكن الثقة فيه.
وعلى للانتربول توقيفه:لأن ما يقوله هوا خطير جدا.على حرية وكرامة اب إنسان.إضافة الى ترهيب الناس.