اكتسح المنتخب الوطني المغربي نظيره منتخب إفريقيا الوسطى بخماسية نظيفة، اليوم على أرضية الملعب الشرفي بوجدة، ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025”.
شهد الشوط الأول سيطرة مطلقة للعناصر الوطنية، حيث استطاع لاعبو الناخب الوطني وليد الركراكي تسجيل رباعية.
حملت الدقيقة الـ18 جديدًا في المباراة، حيث افتتح عبد الصمد الزلزولي النتيجة لـ”الأسود”، ليتبعه عز الدين أوناحي بتسجيل هدف ثانٍ في الدقيقة الـ38.
وأبى العميد أشرف حكيمي إلا أن يسجل هدفًا ثالثًا في الدقيقة الـ45 من هجمة بديعة ومنسقة.
وعاد المتألق عز الدين أوناحي ليختتم النصف الأول من اللقاء بهدف رابع في الدقيقة الـ47.
خلال الشوط الثاني، واصل المنتخب الوطني سيطرته على معترك إفريقيا الوسطى، سعيًا لإضافة أهداف جديدة.
في الدقيقة 69، حصل عبد الزلزولي على ركلة جزاء، ترجمها سفيان رحيمي إلى هدف خامس.
جدير بالذكر أن المنتخب المغربي يتصدر المجموعة الثانية من التصفيات الإفريقية برصيد 9 نقاط، يليه منتخب الغابون بـ4 نقاط، ثم إفريقيا الوسطى بـ3 نقاط، وأخيرًا ليسوتو بنقطة واحدة.
مبروك مبروك لاسود الاطلس كنتم رائعين بكل المقاييس خاصة بالسوط الاول استمروا على هدا المنوال تحية لبنصغير و حاكيمي و الزلزولي و اوناحي
و لكن علينا من باب الموضوعية و بعيدا عن تأثير الفرحة أن تستحضر اننا لعبنا مع منتخب متوسط و على ارضية مغربية ادا علينا أن نلعب نفس اللعب و احسن مع ابطال افريقيا الكبار مع تفادي أخطاء السوط الثاني الدي انتفط فيه منتخب افريقيا الوسطى
أداء غير مقنع رغم النتيجة خصوصا في الشوط التاني, الكثير من التمريرات الخاطئة، من حسن حظنا الفريق الخصم لم يستغل أخطائنا
هنيئا لاسود الاطلس اللاعبين القدامى والجدد .مباراة هادئة وفريق افريقيا الوسطى يلعب الكرة بتربية حسنة لا تشنجات زلا عصبية كما ولفنا في الفرق الاخرى.
هنيئا للجمهور كذلك
الركراكي يسكت المشوشين..بإقناع واداء في المستوى …ولكنهم لن يسكتوا…اما خالد ياسين لا ادري ماذا سيحلل… الله يهديكم خليوا الرجل يشتغل ..
نتيجة مستحقة و لا مكان للنصيري في المنتخب….
برافو برافو عودتونا على الفوز . هزيمة ثقيلة
مستوى اللعب ضعيف على الناخب استيقاض قبل فوات الأوان
لا يعقل جودة الاعبين وفي ملعبك و مع جمهورك واللاعبيين مششتتين في الملعب ولا يقودون المبارة بالسيطرة واللعب والاطإقاع
الشعب المغربي يريد كأس إفريقيا وليس النتائج الكاسح على المنتخبات الضعيفة. نحن شعب يعرف معنى كرة القدم ولا ينساق وراء التخربيق.
النتيجة عادية جدا بحكم اننا رابع العالم و الفائزون بالميدالية النحاسية الاولمبية. الكعبي عليه ان يراجع نفسه ويعلم اننا لا نستطيع لاسباب صحية تحمل ضياعه ببشاعة للاهداف. اليوم ربحنا بلعامري وحركاس لايستحق المنتخب الوطني. استقبال مدينة وجدة لمباريات المنتخب الوطني هو اختيار موفق وصائب ونتمنى ان تكون فرصة للنهوض بالبنية التحتية لهذه المدينة الرائعة. المغاربة يحبون رؤية فريقهم الوطني يلعب بعيون الساقية الحمراء والداخلة وهذا مطلب جماهيري ملح
غير بلاتي نتلاقاو مع شي فرقة مزيانة عاود يرجع للدفاع …… هاد المباريات من الاحسن انا مانتفرجوس فيها حيت لو اننا كانلاعبو شي فرقة في افريقيا مزيانة والله حتا تبين لينا اننا ماعندناش منتخب
الزلزولي يحصل أعلى نقطة في المبارة 9,4
المهم خمسة على عين العديان..أللهم بارك وزد في ذالك…
النتيجة لا تعكس مستوى اللعب الاحظ ان كلما ارتفعت خيارات المنتخب في ما يخص عدد اللاعبين الجدد كلما انخفظ مستوى اللعب. ملاحضة اخرى بسبب ضروف الملعب , اذا كان مسؤولي الملعب لا يستطيعون توفير انارة كافية في الملعب فلماذا لا تقام المبارة نهارا.
هناك تحسن في أداء بعض الاعبين خصوصا عزالدين اوناحي و كدا سفيان أمرابط هدا الاخير أصبح يتفادى ارجاع الكرة إلى الخلف بل يشارك في بناء العمليات الهجومية ،ربما استفاد من تعليمات جوزي مورينيو
مقابلة تحصيل حاصل فقط التهافت الإعلامي لخلق التشويق ومنح الأهمية لأجل جلب الاهتمام والجميع يعلم بالفارق الكبير في المستوى ! مقابلة حبية دون أهمية على صعيد مكونات الفريق ومدى صلابة المجموعة من الناحية الفنية والجماعية !!
فماذا استفاد الفريق والجمهور ؟؟!
خمسة ولخمامس…وجدة مربوحة على المنتخب
أداء غير مقنع أمام منتخب ضعيف
كنا نتمنى نزالا مع منتخب أقوى حتى يظهر المستوى الحقيقي للمنتخب الوطني المغربي مع فرق إفريقية تلعب بأسلوب القوة والشراسة وهذا ما أصبح ضروري على المنتخب المغربي.. يجب تغيير أسلوبه مع الأفارقة والاعتماد على القوة والطاكتيك .. إفريقيا الوسطى فريق ضعيف جدا وقد كان قبل 14 سنة من الٱن فريقا قويا فحقق في سنة 2009 بطولة كأس سيماك 2009 بتغلبه في المباراة النهائية على غينيا الاستوائية 3-0. نتيجته البارزة التي استطاع تحقيقها هو الفوز على الغابون 2-1 في الدور النصف النهائي. في أكتوبر 2010 هزم منتخب أفريقيا الوسطى نظيره الجزائري 2-0 ليقفز الفريق من التصنيف الإدنى للفيفا إلى المركز العالي وهو 111 لكنه حاليا تدنى ترتيب الفيفا بسبب نتائجه السلبية المتتالية..
مبروك علينا المغاربة أجمعين و تبقى الأسود د
دائما اسود.
منذ كأس إفريقيا 2004 لم يتواجد في التشكيلة الرسمية للمنتخب المغربي 8 لاعبين من صنع محلي، حيث بآستثناء الزلزولي، لمبرابط و بنصغير، بقية الاعبين تخرجوا إما من الأندية المغربية أو من الأكاديمية.
دائما لما يلعب المغرب كرة القدم مع فرقة ما لا تنسوا أن المغرب يلعب مع فرفتين دائما أضيفوا فرقة الكراغلة ، اليوم ضربنا الكراغلة بخمسة أهداف وإفريقيا الوسطى بخمسة كذلك
تحية للجمهور الوجدي ربحتو الفريق الزطني و أوناحي و مرابط قامو بعمل كبير و جميل و مكان زياش بانت لكن الدفاع لم يعجبني أظن سايس سيعود لا أحد أخد مكانه
الفريق المنافس ضعيف جدا .الناس لقلوب ان بلعامري كان مزيان منقدروش نحكمو عليهم هاد المقابلة حركاس لاعب تقيل ومقدرش اساير لاعبين سراع احنا شفناه في واحد ملي هرب واحد اللاعب ديال مقدرش اجري ولولا تدخل نايف والمحامي كانت تكون إصابة.
وسط صمت رهيب كما كان الحال في أكادير وغالبا في المدن الأخرى
غنيوا غير هالا هالا
إلى ماديرش لومبوينس غير تفرج قدام التلفاز
منتخب مصر فاز بكأس إفريقيا سبع مرات ويتعرض للإنتقاد في كل مباراة تقريبا ونحن نهلل ونطبل لمنتخب فاز على منتخب مغمور في مقابلة ودية. يا له من إنجاز.
لقاء أجمل ما فيه الأهداف الخمسة، أما الأداء فأكثر عشوائية، لكنن طبعنا نحن المغاربة نطبل للفوز وننتقد للهزيمة، ولا يجرأ على قول الحقيقة إلا القليل، لكن الأغلبية لا ترقهم هذه الحقيقة. فالمنتخب المغربي لعب اليوم بطريقة عشوائية أو كرة الدروبا.
لا تغرنكم النتيجة لان الخصم ضعيف جدا او لا يعتبر هذه النتيجة نريدها مع الأقوياء لا الضعفاء
هل تعلموا أن عبد المجيد تبون تابع مقابل المغرب عبر TNT الرياضية من مدينة غزوات …
منتخب رائع . والنتيجة حسنة . والأداء كان جيدا .
الشوط الأول كان رائعا . أما الشوط الثاني كان فيه نوع من الفتور ، لأن الخصم كان متوسطا في أدائه .
هنيئا لمنتخبنا المغربي على هذا الفوز الرائع .
وللناخب الوطني نخبة من اللاعبين الذين يمكن الاعتماد عليهم في المقابلات القوية .
مدى قوة المنتخب ستظهر في المقابلات التي يلاقي فيها بالفرق القوية،اما نثل هذه المقابلات فتعد كمقابلات اعدادية،وظيك الساعة غادي نشوفو واش خاص النية ولا الرية ولا معدناش
النخبة الوطنية تحتاج إلى مقابلات خارج الديار ومع منتخبات قوية .انداك يمكن أن نقيم مستوى الاعبين .يصعب ان نستقبل منتخبات مغمورة على هذا المنوال وحينما تأتي الاستحقاقات المهمة نجد نفسنا غير قادرين على الدفاع عن مرمانا او حتى خلق فرص تسجيل .
الفوز بحصة كبيرة على مثل هذه المنتخبات لا تريحني لأنها ببساطة منتخبات ضعيفة وغير مصنفة اكون فرحا لما نفوز نتيجة واداء على منتخبات قوية في افريقيا لماذا المدرب لم يدخل الاعبون الشباب الجدد هل تستدعيهم للجلوس في الإحتياط على الاقل لما ربحت ادخل لاعب او لاعبين من الشباب اللذين ناديت عليهم اوا مرة انا لا افهم هذا المدرب
برافو بن الصغير لاعب يدكرني بجواد زائري اتمنى إقامة مباريات ودية مع منتخبات إفريقية وفي ادغال افريقيا للإحتكاك اكثر والتعود على الجو الافريقي
للاسف ان نجد عراقيل او فرق صعبة للاختبار في كاس افريقيا او المونديال.لكن اصبح التأهل للدور الاول شيء عادي .لكن تبدأ المهمة بعد هذا.توفقا فنحن بخير والا خرافات نعيش عليها.المباريات الودية اصبحت غير متاحة مع فرق أوروبية قوية .فاين الحل؟اضافة لهذا علينا الايمان والتسليم باللغب في ملعب قار بجمع كل جمهور المغرب.وان اخدتنا العاطفة والرحمة بكل مدينة لن تنتهي من هكذا سيناريو .محو الرباط البيضاء الاكثر ساكنة وقد نسلم مرات بمراكش.عدا هذا فالجمهور العاشق الفعلي سيغيب ونفسح المجال لمؤثر او صبية وفتيات غرضهم اخذ صور قبل الاهتمام والحب لكرة القدم.
مقابلة جيدة ام الخصم ضعيف أم التشكيلة معظمهم احتياطين؟ صراحة صوت بداخلي يقول ان الأمور لن تسير بالشكل المرغوب، والتتويج حلم صعب للغاية رغم هذه الترسانة من النجوم، نمر من فترات فراغ في المقابلات، نحن رابع العالم يجب أن نكون في مستوى عال جدآ، أتمنى أن أكون مخطئ ومتشاءم…
ماشاء الله …الفريق يستعيد بريقه…قتالية …هجوم …تنظيم …لاعبون من الطراز الرفيع ….أحسنت السي الركراكي هذه المرة …كنت موفقا إلى أبعد الحدود.
الواقعية مطلوبة:
الافتخار بهذا الانتصار لا مبرر له لأن المقابلة شبه حبية حتى وان كان المنتخب المنافس يرغب في الحصول على نتيجة إيجابية تسمح له بالطموح للوصول الى كاس افريقيا القادمة،كما ان هذا المنتخب جد متواضع وبالتالي فتنافسيته محدودة مقارنة بكبار القارة…هكذا كنا قبل كأس افريقيا السابقة:ستذهب لناتي بالكاس،وماذا حصل؟ انهزمنا أمام فريق صانداوز الذي يتشكل منه أغلب لاعبي منتخب جنوب افريقيا بهدفين لصفر وبالتالي تم اقصاؤنا رغم اننا لعبنا بنفس اللاعبين الذين شرفونا في قطر الخير،لذلك فالواقعية مطلوبة في التعامل مع نتيجة مباراة اليوم والتي لا يمكن بتاتا تأسيس طموحات خيالية بشانها..وكما قال بعض المعلقين فإن منتخبنا كان ضعيفا في الشوط الثاني،ربما يعود ذلك لاحساسه بان المنافس لا يمكنه تسجيل اهداف تقربه من التعادل مثلا..الملايير تصرف على كرة القدم ببلدنا ومع ذلك فالنتائج جد متواضعة للغاية ولا تتناسب مع ما يصرف على هذا النوع من الرياضة.أكثر من ذلك:ماذا يستفيد بلدنا من الفوز حتى بكأس العالم؟سيصبح اسم بلدنا معروفا اكثر.ثم ماذا بعد هذا؟سؤال جوابه معروف للعقلاء.أكرر: الواقعية مطلوبة لانها مجرد كرة.
مبارة ستبقى في السجل الدهبي للفريق الوطني ..وستحرق قلوب المشوشين على القائد وليد الرگراگي الدي بصم على تفوقه على كثير من الاطر الاجنبية والتاريخ الرياضي قد سجل اسمعه بالحروف الدهبية وبإشعاع الكرة المغربية في كل الاوساط المهتمة عالميا ..ومع ذلك فالحساد لايهدأ لهم بال …ومن بعض الردود يظهر السم .
…شكرا لأسود الاطلس .
رغم ان اوناحي سجل اهداف ولك ضيع تمريرات ولم يبدل مجهود فيةاسترجاء الكرة
المقابلة تلعبات وصلات مزال ميدار .الان خاص الجامعة تخدم على ملف لخديم لأننا إلى بقينا تابعين الركراكي هاد لوليد غادي تديه اسبانيا لان خرفخال سالا .وانشلوتي عيط على لخديم .مادا يعني هادا ان اللاعب قادر العب مع الكبار ومع لاعبين من احسن ما كاين في العالم وانشلوتي راه ماشي اي مدرب باذ اغامر بلاتي صغير السن إلى مكانش اقتنع بامكنياته يمال كيلعب مع المنتخب الاسباني أصغر من لخديم .هاد لوليد راه كيطير وخطير جدا في الجهة اليسرى ويعد من احسن الاضهرة ديال الفءة العمرية ديالو لهادا يجب المناداة عليه قبل فوات الاوان
بعض المعلقين ماشاء الله يفهون في كل شيء وفي نفس الوقت لايفقهون في شيء،شيء غير طبيعي
مدرب غير مقنع لم يستغل الجهة اليمنى بالرغم بوجود الياس خوماش
بالأمس كنا نشاهد المنتخب وقلوبنا ترتعش وكنا نفرح حتى بالتعادل، أما الأن فالكل يشاهد المبارة وهو مطمئن على النتيجة ، لا أحد منا يشك في الفوز، ومع دلك لازال بعض العدميين المتشائمين السلبيين في كل شيء ، يفرغون حقدهم و سمهم في المنتخب والمدرب. أقسم بالله حتى ولو ربحنا البرازيل او الأرجنتين لن يعجبهم الحال ، وسيجدون أسبابا واهية ، لتنقيص وتقزيم أداء المنتخب والمدرب. مادا ننتضر من أناس فاشلون في أبسط شيء في حياتهم.