في تصنيف جديد له، وضع موقع “إنسايدر مانكي” الأمريكي، المتخصص في التصنيفات والتحليلات المالية، المملكة المغربية في الرتبة العاشرة عالميا ضمن قائمة بأكثر من 15 دولة تتمتع بأجمل الثقافات في العالم، وذلك بعد حصولها على أربع نقاط في التقييم الذي اعتمده الموقع بناء على مجموعة من المؤشرات، أهمها عدد مرات ظهور الدولة في المواقع المهتمة بالسياحة التراثية والثقافية وعدد السياح الوافدين إليها.
وقال المصدر ذاته إن “المغرب يعد من بين أجمل البلدان على مستوى القارة الإفريقية بفضل مدنه النابضة بالحياة ومناظره الطبيعية الخلابة، إضافة إلى ثقافته التقليدية المتنوعة”، لافتا الانتباه في الوقت ذاته إلى أن “هذه الدولة الواقعة في شمال إفريقيا كان لها العديد من التأثيرات التاريخية على مر القرون وتُظهر اليوم تلاقحا غنيا على مستوى الحرف التقليدية والفنون”.
وكانت المملكةُ الدولةَ الوحيدة في إفريقيا والشرق الأوسط التي ضمها تصنيف “إنسايدر مانكي”، فيما تصدرت القائمة اليابان التي حصلت على 14 نقطة ضمن تقييم الموقع ذاته، متبوعة بكل من الصين والهند اللتين حصدتا المركزين الثاني والثالث إثر حصولهما على 12 و10 نقاط على التوالي ضمن مؤشر الجمال الثقافي الذي اعتمده هذا التصنيف.
على المستوى الأوروبي، ضمت القائمة كلا من المملكة الإسبانية التي جاءت في الرتبة الرابعة، واليونان التي حلت في المركز الخامس برصيد 8 نقاط، متبوعة بألمانيا واسكتلندا اللتين جاءتا في المركزين السادس والسابع تواليا، فيما وضع الموقع المتخصص إيطاليا في المركز الـ12 إثر حصولها على 4 نقاط.
وأوضح المصدر أن “السياحة التراثية توفر للمسافرين والسياح فرصة للانغماس في التجارب المشتركة من خلال الاحتفال بثقافة وتقاليد وتاريخ أي دولة، إذ أصبح استكشاف الوجهات ذات الأهمية الثقافية يحظى بشعبية متزايدة في صفوف السياح من جميع الفئات العمرية”.
واعتبر الموقع الأمريكي المتخصص في التصنيفات أن “السياحة التراثية شهدت طفرة نوعية خلال العقدين الماضيين، إذ قُدرت قيمة سوقها العالمية بأكثر من 587 مليار دولار خلال العام الماضي، ومن المتوقع أن يصل هذا المبلغ إلى أكثر من 813 مليار دولار بحلول عام 2032، أي بنمو سنوي معدلة 3.96 في المائة”.
وخلص “إنسايدر مانكي” إلى أن “الاستثمار في الحفاظ على التراث الثقافي لا يحمي التاريخ المشترك فحسب، بل إن لديه أيضا القدرة على تحويل الوجهات إلى مناطق جذب سياحية، وبالتالي تعزيز قدرتها على البقاء والمساهمة في استدامتها على المدى البعيد، كما أن السياحة الثقافية تساهم في ضخ مليارات الدولارات في الاقتصادات وتخلق آلاف مناصب الشغل”.
أمريكا هي الوحيدة التي تصنف كيفما تشاء والكل ياخذ بمعايرها لكن ماذا عن تصنيف جرائم إسرائيل التي تشارك فيها في حق الشعب الفلسطيني؟ انه النفاق الغربي الخبيث لم يعد يعتد به
إن جلالة الملك يقود المغرب نحو التقدم بطريقة حكيمة للغاية
في الحقيقة يذهلني يومًا بعد يوم.
ملك ذكي جدا
مثل هاته التصنيفات تزيد من تأزيم الإنسان الجزائري الذي جعله نظامه الصهيوني العسكري مريض بشيء إسمه المغرب و المغاربة ، نقول اللهم زد وبارك واجعل هذا البلد وفلسطين والشعب القبائلي آمنا مطمئنا يا أرحم الراحمين
الدولة المغربية لتشجيع السياحة الثقافية والحضارية لإبراز القيم التاريخية. الحضارة المغربية ما زمة باعتماد نماذج القرب السياحة المغربية وذلك بخلق أيام تقافية في البلدان المستهدفة بشكل على اقل مرة في السنة متل إنجلترا ألمانيا الصين اليابان أمريكا روسيا النرويج ….. لإبراز التنوع الثقافي المغربي في جميع المجالات ، كما يجب تنظيم مواسم التبوريدة المغربي في تلك البلدان لدفعهم إستكشاف المغرب ، ولا ننسى على الدولة المغربية تنظيم هذه المهرجانات خاصة التبوريدة في المناطق المغربية بشكل موسمي خلال الصيف وبانتظار وتكون قارة سنة عن سنة حتى يعشق كل سائح أن يدخل جولته السياحية المغرب في برنامجه، شيء أساسي وجوهري القضاء على الخصوصية والسرقة وألإعتداءات المتكررة على السياح لأنها تشوه وجهة المغرب السياحية حتى بالنسبة الفنادق يجب توفير الأمن داخلها مؤخرا عائلة إنجليزية زارت المغرب وتعرضت للسرقة من داخل الفندق وعاشت الرعب مع أطفالها، يجب القضاء على متل هذه السلوكيات بالإضافة الرفع من الفواتير سواء في الفندق الطاكسي … إن كنا فعلا نريد سياحة قارة وتعبر عن حضارة المملكة المغربية.
اصحاب الطاكسيات وأصحاب الفنادق وأصحاب المطاعم و قلة المراحيض .
تهلك السياحة
بدون الخوض في التفاصيل من المؤكد ان العولمة تجرف كل الثقافات وتنشر بذل ذلك ثقافة الراسمالية التي ستحول الانسان الى كائن للعمل والمال فقط. وطبعا لايمكن للبشرية ان تعيش بمثل هذه الثقافة.
ومن دمر تراث العراق وسوريا وليبيا وفلسطين ويحاولون تدمير تراث المغرب والجزائر…. الله وحده سيتكفل بالظالمين.
ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمين
نعم . المغرب.له.حضارة .عظيمة .بفضل الاسلام وتعاليمه. و قد .تشبت بهده الحضارة اجدادنا .ونشروه الإسلام في أفريقيا والاندلس وغير ذالك.
واليوم ..هناك من يريد أن يبعدنا..عن.هذا الدين وتعاليمه
باسم القوانين الكونية. التي فشلت في.عقد دارها…
وقد راينا وجه الغرب…وعنصريته فيما يجري في فلسطين .
فما أعزنا الله الا بالإسلام.
ومن أراد الغزة في غيره ادله الله.
أتسائل هل فعلا أمريكا ما زالت تظن أنها تلعب الشرطي في العالم
أمريكا فقدت مصداقيتها في العالم وخاصة في العدوان على غزة
الغريب في الأمريكان : أنهم يساندون بني صهيون في العدوان على غزة
طائراتهم ترمي القنابل ، جنودهم يقتلون فوق الأرض وفي نفس الوقت يتكلمون على الإنسانية الديمقراطية وحقوق الإنسان ويريدون أن يرسلوا الأكل لغزة
أليس هذا قمة النفاق
لكن الأمريكان وبني صهيون يظنون أن شعوب العالم أغبياء (( هيهات هيهات ))