اكتفى المنتخب الوطني المغربي النسوي بالتعادل الإيجابي (1-1) أمام منتخب بوركينا فاسو، في المباراة الودية التي جرت اليوم على أرضية الملعب الكبير بمراكش، وذلك ضمن استعدادات “اللبؤات” للاستحقاقات القارية المقبلة.
وبدأ المنتخب المغربي اللقاء بضغط هجومي منذ صافرة البداية، وتمكن من افتتاح التسجيل عبر هجمة منسقة تكللت بهدف رائع حمل توقيع ابتسام الجريدي في الدقيقة 45، مانحًا الفريق الأفضلية والسيطرة على مجريات اللعب.
ومع انطلاق الشوط الثاني، نجح منتخب بوركينا فاسو في تعديل النتيجة، لينتهي اللقاء بتعادل المنتخبين بهدف لمثله.
وتندرج هذه المواجهة في إطار البرنامج الإعدادي الذي يخوضه المنتخب الوطني النسوي، بهدف تقييم جاهزية اللاعبات وتجربة تركيبات جديدة لتعزيز الانسجام داخل المجموعة، بما يضمن تقديم أفضل أداء قبل خوض المنافسات القارية الرسمية المقبلة.
وسيخوض المنتخب النسوي مباراة ودية ثانية أمام منتخب جنوب إفريقيا بالملعب الكبير لأكادير، وذلك يوم الثلاثاء 2 دجنبر، انطلاقًا من الساعة السابعة مساءً.
نفس مشكل جميع الفرق المغربية ، تبدأ اللقاء بضغط هجومي وتتمكن من افتتاح التسجيل و بدل البحث عن أهداف أخرى، نرجع الى الخلف ونترك المنافس يهاجم ويتعادل وقد يفوز أيضا.
المدرب الاسباني يجب أن يرحل لم يحقق شيئا مع المنتخب بل المستوى تراحع معه بكثير رغم الأجر الكبير الذي يتقاضاه
تعادل بطعم الهزيمة. قلتها مرارا وتكرارا المدرب الإسباني لم يفد الفريق باي شيء، علاوة على ان بعض اللاعبات لا يستحقن حمل القميص الوطني. حسبي الله ونعم الوكيل….
هذا المنتخب تراجع مستواه بشكل رهيب للغاية مع خذا المدرب الإسباني!!
كنا نشاهد منتخب نسوي يلعب كرة قدم جيدة جدا وبجمل تكتيكية وتحركات وفنيات والآن نلاحظ العشوائية !
ملي أصبحنا نلقا صعوبة امام منتخب كبوركينافاسو فأكيد هناك خلل كبير