تستمر معاناة السائقين مع الطريق الوطنية رقم 9 الرابطة بين ورزازات ومراكش عبر مرتفعات “تيشكا”؛ بالنظر إلى الانهيارات الصخرية المتكررة التي تؤرق العابرين، بالإضافة إلى طول أمد الأشغال الميدانية التي توقف بعضها بسبب مشاكل تقنية وإدارية.
وإذا كانت وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء تُواصل منذ سنوات عديدة أشغال تهيئة الطريق الوطنية سالفة الذكر، فإن مجموعة من المقاطع منها تعرف تعثرا كبيرا على مستوى وتيرة الإنجاز؛ الأمر الذي يؤدي إلى إرباك حركة السير بمرتفعات “تيشكا”، ويسبب إزعاجا متواصلا للسائقين.
ولاحظت هسبريس مجموعة من الانهيارات الصخرية التي تجددت بهذه “الطريق الحيوية”؛ ما دفع المصالح الإدارية المعنية إلى تحريك آلياتها اللوجستيكية ومواردها البشرية لإزاحة الأحجار وإعادة حركة المرور إلى “طريق تيشكا”، غير أن تدخلات فرق الصيانة تتسم بـ”البطء”.
وتوجد مقاطع طرقية “مهترئة” للغاية بمنطقة “إغرم نوكدال” باتجاه إقليم ورزازات على طول عشرات الكيلومترات، يضطر معها السائق إلى تخفيض معدل السرعة إلى أدنى مستوى ممكن للحفاظ على سلامة المركبة، بعد توقف الأشغال بهذه المقاطع منذ مدة، على الرغم من توجيه السلطات المعنية العديد من الإنذارات المتكررة إلى المقاولة المشرفة على الورش.
وكشفت وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، خلال بيان إخباري سابق، أن عبد القادر اعمارة أعطى تعليماته باعتماد الصرامة باحترام تام للمساطر الجاري بها العمل مع المقاولات المتخلفة عن التزاماتها التعاقدية مع الوزارة للتسريع بإنهاء هذا الورش الضخم.
وأفاد عدد من السائقين المهنيين، في تصريحات متطابقة للجريدة، بأن أشغال الإصلاح مستمرة بمرتفعات “تيشكا” منذ سنوات عديدة؛ لكن لم تنتهِ الشركات من تلك الأوراش، على الرغم من الميزانيات الكبيرة المرصودة للطريق الوطنية رقم 9 في محورها الرابط بين مدينتي مراكش وورزازات.
وأشار هؤلاء السائقون، ضمن تلك التصريحات، إلى الأضرار التقنية التي تتعرض لها المركبات، خاصة سيارات الأجرة والحافلات التي تمر عبر الطريق الوطنية بشكل يومي، مبرزين أن الأشغال انتهت ببعض المقاطع التي أصبحت في حالة جيدة؛ غير أن بقية المحاور توجد في حالة يرثى لها.
جدير بالذكر أن عشرات الفعاليات المدنية أطلقت حملة وطنية تتغيا بناء نفق “تيشكا” في جهة درعة تافيلالت، عبر الطريق الوطنية رقم 9، بفعل معاناة السكان في التنقل صوب الحواضر الكبرى، لا سيما حينما يتعلق الأمر بالمرضى أو الحالات المستعجلة.
لماذا لم تفكر وزارة النقل في حفر نفق سيوفر للمغرب الكثير من مواد الطاقة التي نستوردها بالعملة الصعبة.
لن نضطر إلى التوقف بسبب الثلوج وشراء الجرافات للثلوج والانهيارات.وستنقص المسافة ومدة الرحلة الخ….
وأنا عملت بالانفاق واعرف ما أقول.
اعطيوها للشينوا و تفرجو ماكاين غير دور اشيفور
وكشفت وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، خلال بيان إخباري سابق، أن عبد القادر اعمارة أعطى تعليماته باعتماد الصرامة باحترام تام للمساطر الجاري بها العمل مع المقاولات المتخلفة عن التزاماتها التعاقدية مع الوزارة للتسريع بإنهاء هذا الورش الضخم.
يشار أن وزارة التجهيز والنقل أعطت تعليماتها بشأن المخالفين
لم يعد بإمكان الكثير من الناس زيارة أهلهم إلا قليلا خلال العشر سنوات الأخيرة.
المرضى و الأطفال و النساء لا يتحملون صعوبة الطريق و الحالة المزرية التي أصبحت عليها بعض المقاطع، أسوأ من سنوات التسعينات.
الخلاصة هذه أشغال قطع صلة الرحم وليست أشغال توسعة الطريق.
;il est temps de penser au tunnel que la colonisation a commencé il y a longtemps que je fréquentes ce passage dangereux
سلام،هنالك مثل شعبي معروف يقول :الشاطر يتغدى في السوق ثلاث مرات وربما اكثر،إن الإصلاح المتعثر يكون في كثير من الأحيان أغلى من الإنجاز، وبالنسبة لطريق مراكش-ورزازات منذ مدة ونحن نسمع باصلاحها ولكن دون جدوى،وذلك لعدة اعتبارات لا حاجة لذكرها،ويستحسن والحالة هذه تكليف شركة يابانية للطرق لإنجاز طريق سيار مابين مراكش وورزازات على أن يعطى لها تحصيل النفقات والصيانة من استخلاص مبلغ المرور من السائقين العابرين للطريق السيار بعد إنجازها .وكفى الله الكسالى من الإنجاز والتحصيل.
السلام عليكم. أتمنى أن يبقى عبد القادر اعمارة وزيرا على قطاع التجهيز و اللوجستيك لولايات متتالية كما هو الشأن بالنسبة لأخنوش في الفلاحة. لأنني أرى أن اعمارة مستقيم في عمله .
ذلك الورش يستحق أن يصنف مختبر ميداني للحكامة الجيدة ومنشط للمقاولات المكلفة بإنجاز الأشغال بإستدراك التأخير في الإنجاز وتحمل التبعات المالية المترتبة على أخطاء ناتجة عن غياب المهنية في التخطيط والتطبيق والتقييم والتصحيح. لاشك أن لممثلي صاحب المشروع قسط من المسؤولية وجب تحديد حجمها وتفعيل المبدأ الدستوري المساءلة والمحاسبة الداخلية والخارجية.
حتى يتحقق ذلك لابد من العين الجديدة والعقل الجديد والخبرة الحقيقية والعدل والإنصاف. من الممكن الإسهام في حل جميع المشاكل العالقة في إطار شراكة بين الصحفي الملتزم بأخلاق المهنة والمهندس المتقاعد المقتدر.
انا كساءق مهني احمل الوزارة والشركة المعنية اللهم أن هذا منكر عشرات الضحايا سقطت في هذه الافخاخ ما بين امرزكان وتمدلين وقعت ثلاث حوادث سير نتيجة عدم وضوح علامات الأشغال آخرها ضحية توفيت الاسبوع الماضي بتزكزاوين قس على ذلك على مدار 56كلم كم من ضحية والأرواح تزهق دون تحريك ساكن لا من السلطات ولا من المواطنين أنه مغربنا العزيز ٧
وماذا عن تيري نتاست الرابطة بين تارودانت و مراكش هل سيصلها نصيبها من الاهتمام ام ستبقى منسية و خاصة بالسكان المحليين و السياح فقط فالعديد من السائقين المغاربة يصعب عليهم عبور هذه الطريق، اتمنى من السيد الوزير ان يولي هذه الطريق اهمية كبيرة.
لو افترضنا أن هذا المشروع أطلق في منطقة كالريف أو سطات أو جهة أخرى تضرب لها السلطات ألف حساب لاكتملت الاشغال منذ مدة، و لكن أهل درعة دراويش و لا يخيفون المخزن … هذا هو حال بلادنا، جل المراقبين مفسدين. برلمانيوا درعة عديموا الشخصية و الوزير نفسه يتنقل عبر الطائرة.
لو كلفت الوزارة شركة صينية ببناء نفق …كنا نحن سكان الجنوب الشرقي الآن مرتاحين من هذا الكابوس المؤرق وبالتالي لا انهيارات للصخور لا منعرجات لا ثلوج زد على ذلك ربح الوقت و المال والأرواح .(هذا إن كانت هناك نية صادقة لإنجازه)
مع الاسف الشديد حكومة العدالة و التنمية اختارت توسعة طريق تيشكا مستبعدة النفق بسبب التكلفة المرتفعة حسب زعمها، غير انها لم تضع في الحسبان الانهيارات الصخرية و التكوين الجيولوجي لجبال تيشكا فاصبحت في ورطة هل تستمر مع ارتفاع التكاليف أم تتوقف و تعترف بالخطا . ويبقى الخيار الاخير غير وارد في قاموس ساستنا مما سيجعلها تتخبط و ستتوقف تيشكا كلما ارتفعت التساقطات بسبب الانهيارات الصخرية و بفعل تزحزح الطبقات .مما ينذر بوقوع كوارث لا قدر الله … وقد مررت الاسبوع المقبل بها واحسست بتساقط احجار على السيارة فأحسست بالخطورة و كاد الدم يتجمد في عروقي … أما مقطع اغرم نوكدال فطريق ثانوية بكل المقاييس مع وجود حاجز للدرك لا يرحم …لهذا بالنسبة للعربات الصغيرة يستحسن المرور بتلوات وصولا الى الوادي المالح مع توخي الحيطة والحذر بسبب المنعرجات وضيق الطريق و الله يحفظ الجميع..
وزارة التجهيز معندهاش علاش تحشم.. ميزانية المسرحين لي تبناو فالرباط وكازا كانت كافية لانجاز النفق الموعود.. سيرو تشوفو الناس فين وصلات و الانفاق عندهم شي حاجة عادية مند 40 سنة و حنا مازال واحلين مع الفيراجات!!
طيلة فترة اااشغال، يجب التفكير في تعويضات السائقين بسبب الأضرار التي لحقت بسيارات و شاحناتهم بسبب تماطل الأشغال، لأنهم يؤدون اثمانا غالية في الرخص ، لأن من واجب الدولة ان تعتني بالطرق . انه اسثهتار من الوزارة الوصية بالمواطنين ،وخاصة سكان المناطق المجبرة على المرور من هده الطريق
كان على الوزارة أن تقسم المشروع الى 20 طلب عروض لتتكلف كل شركة بانجاز عشر كيلومترات فقط، لان ااشركات اامشتغلة حاليا و كذلك اامتوقفة ليس باستطاعتها انجاز ما تعهدت به باانظر الى المعدات التي تتوفر عليها.
سلام على وزارة التجهيز تحمل مسؤولتها في تعتر الاشغال في بعض المقاطع ما لم افهمه كيف يتم اختيار هده الشركات علما ان هدا الطريق يتطلب اليات خاصة و معدات متطورة اما ما اراه في الطريق فهي مجرد خردة .
اتعجب لمذا. المغرب لا ينجح في بلورة جميع مشارعه الطريق من مراكش الى أكدز لم تنجز على الشكل الذي يجب ان تنجز به عندما اكون في إسبانيا وايطاليا يغمرني شعور بأن المسؤولين المغاربة لا يحبون وطنهم ولا يريدون له الخير طرق سيارة وسط جبال إسبانيا وايطاليا تشعرك بوجود اناس في غاية الوطنية والمسؤولية
شكرا هسبريس
شكرا لأنكم في كل مرة تحملون صراخنا نحن أهل ورزازات والجنوب الشرقي صراخنا بسبب التهميش الممنهج من طرف المسؤولين
حرام أن تبقى طريق ورزازات مراكش منذ 12سنة والأشغال فيها دون تحقيق أية نتائج على الأرض.
فالطريق أصبحت أكثر خطرا مما كانت عليه مثل جهنم بسبب التهميش الممنهج والمقصود
فلا مقارنة مع طرق الرباط وطنجة والداخلة والدار البيضاء ووجدة وغيرها من طرق المغرب
حرام أن نستثني ورزازات لمجرد أن سكانها مغاربة يحبون بلادهم المغرب ومعقولين كل المعقول.
كل شيء بالزبونية والمحسوبية في اعتقادي هذا ماحصل .المشروع بدأت فيه الأشغال منذ تلك الحادثة الأليمة الني أودت بحيات 42 شخص رحمة الله عليهم وانذاك صرح الوزير المكلف بالنقل أن النفق يتطلب 10 ملايير درهم .والطريق لايؤمن استرجاع هذا المبلغ الضخم .لهذا السبب الترقيع هو الحل .واليوم المبالغ المالية الضخمة صرفت على الإصلاح دون فايدة تذكر. لوتم إنجاز النفق لكان أفضل. والمطلوب الإفصاح عن المبالغ المالية التي كلفها الإنجاز دون فائدة ولكم واسع النظر شكرا هسبريس المناضلة منبر من لا منبر له. .