راسلت وزارة التربية الوطنية مدراء الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين بشأن الحصص الدراسية المسائية ليوم الجمعة، إذ حدد توقيت الالتحاق بالفصول الدراسية على الساعة الثالثة بعد الزوال، بعد تطبيق الساعة الإضافية، سعيا إلى تيسير أداء صلاة الجمعة.
وقالت مذكرة وزارية تتوفر عليها جريدة هسبريس الإلكترونية إن الوزارة قررت بدء الدراسة على الساعة الثالثة بعد الزوال، إلى حدود الساعة السابعة مساء، بالنسبة للتعليم الثانوي بسلكيه.
أما بخصوص التعليم الابتدائي، فارتأت الوزارة أن تبتدئ الدراسة على الساعة الثالثة بعد الزوال كذلك، على أن تنتهي حسب الغلاف الزمني لكل فصل.
ويأتي هذا التعديل تماشيا مع زيادة ساعة إلى التوقيت الرسمي للمملكة، ولتمكين الأسرة التعليمية من أداء صلاة الجمعة، وهي الخطوة التي دأبت وزارة بلمختار على تطبيقها في السنوات الأخيرة بعد شكايات من طرف الأطر التربوية حول تزامن أوقات الصلاة مع انشغالهم بالتدريس أو العمل.
ولازالت الساعة الإضافية التي انطلق الاشتغال بها هذه السنة مبكرا تحصد مزيدا من الانتقادات والرفض من طرف أطباء وجمعيات مدنية وآباء وأمهات التلاميذ.
جديد قديم مثل السنوات الفارطة
زيادة ساعة على التوقيت الطبيعي تتسبب في عدة مشاكل صحية ونفسية واجتماعية وحتى دينية. أبناءنا يتوجهون الى المدرسة في ظلمة بحيث يشكل خطرا على حياتهم. كما ان القدرة الاستيعابية للتلاميذ والطلاب تتقلص، وظاهرة النوم داخل الفصل اصبحت ملحوظة للجميع.
كفانا التبعية للغرب، (او فكروا شويا لصحة ولدتنا وسلامتهم، راهم هما رجال الغد).
بادرة طيبة والحمد لله أتمنى أن تعمم في جميع القطاعات.
اقتراح لا يخلو من بعض الحكمة: عدم العبث بالتوقيت وتغيير الساعة واعتبار يوم الجمعة يوم بدون عمل ويكون العمل لمدة أربعة أيام فقط. نادرا ما يقضي المواطن حاجته في الإدارة أيام الجمعة،و تخلو المكاتب من أصحابها بعد الصلاة ومن الصعوبة بمكان محاسبة من يدعي أنه يقوم بأداء الفريضة أثناء غيابه ولو زاد الغياب عن المعقول. قضية التوقيت لم تخضع لسيف المنهجية العلمية ساد في كثير من القرارات منهج الإرتجالية مع توفر الكفاءات والعلماء والغيورين على مصلحة المواطنين.
حيدوا ديك الساعة يتحلو المشاكل كلهم. كنديرو المشكل ونبداو ف الحلول الترقيعية… ومازال يجي رمضان وعاود تاني نقصوا ساعة… يخرج رمضان نزيدو ساعة…الشعب الاغلبية ديالو كيتشكاو من تغيير الساعة.. الصلاة تخربقت… الساعة البيولوجية تخربقت… الحرفيين وربات البيوت مازال شادين الساعة القديمة… شي يشرق شي يغرب…
بدل الرجوع الى الساعة العادية من الافضل إلغاء صﻻة الجمعة.
ماشاء الله شيىء جميل ان نرى المسؤولين يهتمون بالمواطن المغربي ويسهلون له القيام بمهنته و القيام بشعائر دينه
وفقكم الله لكل خير
سأنطلق من العنوان .
كفاكم عبثا بأبناء هذا الشعب المقهور .
كيف لفتاة تقطن في البادية أن تتجه للدراسة في الساعة السادسة حسب توقيت غرينيتش المعتاد ، تستيقظ في. 5 ، و تحظر نفسها في نصف ساعة بين العسل و اللبس ، و وجبة الفطور إن إكتفاها الوقت ، و غالبتهن معرضتن للإغتصاب ، و السرقة و النهب مما يولد عنه العزوف عن الدراسة ، و ثحدثون عن إصلاح المدرسة .
كيف للموظف أن يعطي وقته لأسرته خاصة المعاشرة الزوجية و هو يفكر في ساعة الإستيقاظ ، للغسل و الوضوء و الصلاة ، كيف ، كيف، و كيف ………. اللهم إن هذا منكر .
هذا ما يفسر بعد وزارة الاوقاف و الشؤون الاسلامية عن وزارة التربية الوطنية. سيناريو غريب و يكشف اسراره مثل الياعة الاظافية و تناقض مبدأ التعليم و الدين.
لا علاقة.
بادرة طيبة ونتمنى ان تعمم على جميع القطاعات
مشكورون
نسأل الله أن يعيننا على حذفها نهائا إن شاء الله
السلام عليكم،
حبذا لو فعل السيد وزير الوظيفة العمومية نفس الشيء بمناسبة حلول شهر رمضان الفضيل المبارك، بحيث عِوَض الرجوع الى التوقيت العادي خلال هذا الشهر ، يكتفي فقط بالبدء بالعمل بالإدارات العمومية على الساعة العاشرة عِوَض التاسعة، وبهذا نكون منطقيين مع أنفسنا لما نتكلم عن التوقيت الصيفي من اخر احد شهر مارس الى اخر احد من أكتوبر، لان رمضان معناه العمل دينا ودنيا ولا يجب ان نعطي للغرب مناسبة لنعته بشهر الكسل والخمول كما يروج له أعداء الدين
يجب ملاحظة زيادة الهدر المدرسي بسبب هذه الساعة المضافة. فثلث القسم غائب خلال اول حصة من الثامنة إلى التاسعة صباحا. ماذا جنينا من هذه الساعة إذا كان التلاميذ يتغيبون .
حددوا بشكل دقيق متى تنتهي الحصص الدراسية المسائية في التعليم الثانوي ، وتركوا ذلك في التعليم الابتدائي مبهما ، ليتحمل الاساتذة والادارة مسؤولية ارتجال الجهة المعنية لان اغلب المؤسسات التعليمية في العالم القروي والحضري ايضا تعمل بالصيغة المستمرة ، مما يعني ان الوقت القانوني للخروج هو 20.30 دقيقة مساء ، اي قبل صلاة العشاء بقليل ….تحملوا مسؤولية مذكراتكم المرتجلة ، وحددوا وقت الخروج والدخول بشكل دقيق…."حنا عايقين " مثل هذه السياسة العرجاء هي التي اوصلت التعليم الى ما هو عليه الآن
وليدات البادية مكرفصين بزاف سيرو شفو حالتهم غاديين المدراسة فجناب الطريق مع النبوري والجريحة لعدة كيلومترات بلا متبعدو غير البادية ديال دكالة مشهد كيقطع القلب والله.
ولو طارت معزة …لا للحلول الترقيعية كفى من التعنت حيدوا ديك الساعة يتحلو المشاكل كلهم الأغلبية الساحقة ما بغوها مواقيتنا مرتبطة بالصلاة الله إرحم لكم الوالدين أسمعوا لنا غ مرة واحدة حياتنا.
بادرة طيبة…خصوصا أن إقبال المغاربة على صلاة الجمعة كبير جدا…يؤكد تشبت المغاربة صغارا و كبارا بالإسلام .
ليس كل المدارس المغربية وخاصة التعليم الابتدائي تعمل بالتوقيت العادي الدي يمكن للعاملين به الدخول على الساعة المشار إليها في المدكرة الوزارية بل هناك استعمالات زمن أخرى لا يمكن بأي حال من الأحوال الاشتغال به وتطبيق المدكرة الوزارية لان هناك ما يسمى بالتناوب على حجرة واحدة حيث الاكتظاظ هل من يعمل بهدا التوقيت لا تهمه صلاة الجمعة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخواني الأعزاء يجب ان يكون يوم الجمعة يوم عطلة هدا يوم عيد المسلمين عار عليكم أيها المسلمين أن تشتغلو يوم عيدكم يجب إعادة النظر في هذا الأمر بشكل جدي واجتماعي وديني إنكم بهادا التعنت تضيعون على شريحة واسعة من الناس صلاة الجمعة وتتحملون وزرهم يوم الحساب الكثير من الناس لاتستطيع الدهاب للمسجد يوم الجمعة هل انتم على علم بهذا ولا كعادتهم تضعون رؤوسكم في الرمل لابد أن تضعون حدا لهده المهزلة وخصوصا مع زيادة هده الساعة وسؤالي لكم أيها المسؤولين هل اليهود يعملون يوم السبت ؟ نحن المسلمين أولى باحترام أيامهم الدينية من غيرهم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسن حل تحيد هاد الساعة ولداتنا ضايعين بزاف
لا فائدة من إضافة ساعة باانسبة للتعليم فضررها أكثر من نفعها فما علاقة المدارس بالمعاملات مع أروبا والخارج
المشكل كله في الساعة التي تمت إضافتها إلى التوقيت الرسمي والعادي للمملكة …. أعيدوا عقارب الساعة إلى ما كانت عليه وستنتهي مشاكل المغاربة مع الوقت والتوقيت والصلاة والعمل والنوم والقيام والأكل والشرب والسفر …. خربقتوا كل شيء الله يخرباق حياتكم .
إلى صاحب التعليق الخامس
بل من الأفضل أن تكون كل أيام الأسبوع عطلة بدل العمل أربعة أيام, يقول المثل المغربي "لي بغى يربح لعام طويل" ما الفائدة من العمل, لتكن كل أيامنا عطلا دينية ووطنية وإدارية….
بعد بسم الله الرحمان الرحيم ان ما يحز في نفسي هو ان المواطن المغربي قد فاقىفي غبائه و تكلخته جميع المخلوقات التي خلقها الله سبحانه و تعالى بدليل مثلا زيادة ساعة زمنية على التوقيت العادي يامر بها من وكل اليهم تسيير شؤوننا و لنا نحن من نكتوي بها و اوﻻدنا الصغار من يدفعون تمنها و هدا واضح للكل و لكن مادا فعلنا لا شيء . هل ابناء الوزراء يدهبون الى المدرسة باكرا و على اقدامهم كابنائنا او هل يوجد في عائلة الوزير من تخرج صباحا باكرا حتى عاشقي الخمر لازالو في سمرهم لتستقل نقل الشركة خيفانة على خدمتها لا و الف لا .
أودي ازيدو تا 3 سوايع غير إخليو الوقت د القرايا أو لخدما هي هي : زادو ساعة إبداو إدخلو الدراري مع 9
كفى من التبعية للغرب.نحن لا نستفيد من هذه الساعة لا ماديا واا اجتماعيا ولا صحيا.بل العكس من ذلك اصبحنا نعيش فوضى في حياتنا اليومية بالعربية تعرابت تخربقنا واصبحنا نجد شعبين في بلادنا بين الساعة الجديدة والقديمة.ولكن هذا حال ساساتناردونا فيران التجارب
الساسة المغاربة هدفهم من الساعة الاضافية هو مصالحهم الاقتصادية فقط اما حياة المواطن الدينية لا يكترت احد لدالك.اليهود والنصارى ايام عطلهم السبت والاحد فلماذا لا يكون يوم الجمعة يوم عطلتنا في بلاد شعبها مسلم وحاكمها يلفب بأمير المؤمنين.