تفاعلت ولاية أمن تطوان، بجدية كبيرة، مع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الخميس، يظهر فيه شخص يعرض امرأة وطفلة قاصرا للعنف بداخل أحد المنازل بمدينة تطوان.
وأفاد مصدر أمني هسبريس بأن الأبحاث والتحريات المنجزة على خلفية هذا الشريط أظهرت أن الأمر يتعلق بقضية زجرية تعالجها مصالح الشرطة بمدينة تطوان، موردا أن الأبحاث المنجزة على ضوء شكاية تقدمت بها الضحية أسفرت عن توقيف المشتبه فيه البالغ من العمر 80 سنة.
وأكد المصدر ذاته أن المشتبه فيه أخضع لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.
رجل في الثمانين ويلجأ لاستعمال العنف الا يكفيه انه عاش ثمانين حولا ومن يعش ثمانين حولا لا أب لك يسأم .
من شاهد الفيديو سيلاحظ أن تلك المرأة المشتكية تنظر في اتجاه الكاميرا، مما يفترض معه إسقاط ذلك المسن في الفخ وقد يكون ذلك بعد استفزازه واستنفار أعصابه ،لاسيما وأن المرأة لم تعر أدنى اهتمام للبنت عكس ما تفعله الأمهات ،إذ يعطفن على الأبناء أكثر من انفسهن ،مماينبغي أن يلاحظ كل هذا .
يجب نبذ العنف ،كما يجب نبذ المؤامرات المحبوكة ،والقضاء وحده القادر على فك شفرة هذه القصة .” والله إهد ماخلق”
كان الله في عون الطرفين ،رجل مسن بلغ من الكبر عتيا يوضع تحت تدابير الحراسة ،أظن لو التزمت هده السيدة بأداء سومة الكراء للفائدة الشيخ من المؤكد لن تحدث مثل هده الخصومة ،لكن من الجانب الإنساني نجهل بالضبط الظروف المادية التي تعيشها السيدة
المتابعة ينبغي أن تشمل بالدرجة الأولى مسجل الفيديو.
وجب على ممثل النيابة العامة متابعة صاحب الفيديو لانه انتهك حرمة السكن بالتجسس والقانون يمنع منعا كليا التجسس على البيوت والكتب السماوية كدالك
والله يقول ولاتتجسسو ولايغتب بعضكم بعضا هنا تضهر عبقرية النيابة العامة
المشكل أعمق بكثير ، المكتري في المغرب رغم أنه لا يؤدي واجبات الكراء ؛لا يستطيع صاحب المحل إخراجه باللتي هي أحسن ؛ وفي مثل حالة هذا الكهل الذي ليس له أي مدخول سوى الكراء فالمشكل يكون كبيرا وربما لديه أدوية يجب أن يشتريها وإلا ستتدهور حالته الصحية ؛ وهذه المرأة ربما تستغل محله بدون أداء واجبات ؛ إذا يجب إفراغ المكتري عندما يخل بواجباته وإلا ستتكرر هذه المأسات وربما لن يكون من يصورها
أنا ضد العنف ولاكن الفيديو فيه شي حاجة ممفهوماش وديك البنية مسكينة هيا الضحية و السيدة شانقا علي داك الشيباني وهو باغي يتفك منها بأي طريقة. أنا امرأة ولاكن إن كيدهن لعظيم والله أعلم ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
قليل من سيفهم تعليقك إلا من سئم تكاليف الحياة
أنا شفت الفيديو بغض النظر على أنه رجل عجوز وما هو الدافع ديالو لي خلاه يضربها ولكن كايبقى شخص معتدي لأن الشخص العاقل لايضرب شخصا أمام أطفاله مهما كانت حدة الخلاف بينهم وخصوصا فاش دفع البنتالصغيرة برجليه من الدروج كان ممكن تموت او تصاب بعاها مستديمة لهذا فهو ظالم
السيد صاحب الملك و لا يحق لأحد السكن بدون اداء واجب الكراء و يتوجب على الدولة ايواء المرأة و ابنتها….اطلقوا سراحه .
جمعيات حقوق المرأة همهم فقط الإنتقام من الرجال، لماذا لا يساعدو مثل هؤلاء النساء بإيوائهم وإيجاد عمل لهم أو مساعدتهم ماديا. بالعكس مشي شغلهم فلمرة وخا تنتاحر لمهيم هو إلاكين شي راجل فالمشهد تخدم الكاميرا.
اين جمعيات الدفاع عن المرأة ام ان الامر هنا لا يتعلق بالحريات الفردية و العلاقات الرضائية… خصوصا و أن الضحية محتاجة لإجراء فحوصات عاجلة!!!