أشر عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، يوم الثلاثاء، على مجموعة من القرارات القاضية بتعيين أطر أمنية في مناصب للمسؤولية بالعديد من المصالح المركزية والجهوية للأمن الوطني.
وقد همت التعيينات، التي أعلنت عنها المديرية العامة للأمن الوطني زوال اليوم الثلاثاء، تنصيب إطار أمني برتبة قائد أمن ممتاز على رأس قسم شرطة خيالة التابع لمديرية الأمن العمومي، قادما إليها من قسم التكوين المستمر بالمديرية نفسها؛ وذلك في إطار السعي إلى إعادة تأهيل شرطة الخيالة ووضعها في سياق الاستجابة الفعالة والميدانية للحاجيات المتزايدة لتأمين الفضاءات العامة ومواكبة التدخلات الأمنية خلال المناسبات الكبرى.
وفي هذا السياق المطبوع بتدعيم مصالح الشرطة بالكفاءات المهنية الضرورية لتدبير الفرق المتخصصة التابعة للشرطة، تميزت التعيينات الجديدة بتعيين إطار أمني على رأس مصلحة التقنين وتدبير فرق السير والجولان التابعة لقسم السير والسلامة الطرقية بمديرية الأمن العمومي، وكذا تعيين إطار أمني على رأس مصلحة التدبير اللوجستيكي التابعة لقسم الشرطة السينوتقينة بمديرية الشرطة القضائية.
وبالنسبة للمصالح اللاممركزة للأمن العمومي، شملت التعيينات الجديدة تعيين نائب لرئيس المنطقة الإقليمية للأمن بمدينة السمارة ورئيس دائرة للشرطة بالرباط، علاوة على تعيين رئيس لمجموعة المحافظة على النظام بخريبكة، ورئيس لفرقة تابعة لمجموعة حماية المنشآت الحساسة بمدينة أكادير.
ومواكبة لمسار إحداث وتعميم فرق مكافحة العصابات التي تعتبر في مقدمة البنيات الشرطية المكلفة بمحاربة وزجر مظاهر الجريمة والجنوح، فقد شملت التعيينات الجديدة وضع أطر أمنية متمرسة على رأس هذه الفرق التي تم إحداثها مؤخرا بمدن تطوان وتمارة والدار البيضاء.
وقد حرصت المديرية العامة للأمن الوطني، في السنوات القليلة الأخيرة، على التدرج في إعلان التعيينات الجديدة في مناصب المسؤولية، وفق الحاجيات التي تفرضها مصلحة المرفق العام الشرطي وكذا انسجاما مع التطورات والأحداث المستجدة على الصعيد الأمني.
وجب الإهتمام بالشرطي و تحسين ظروف العمل و التعويض على ساعات العمل الإضافية ، فالشرطي أخر حلقة في مسار الإصلاح الذي يشرف عليه المدير العام
فقط هنا الجد والمعقول لان الهيكل الآيل للسقوط يحتاج الى السند والشد غالبا.
كاين شي بريم ديال العيد ولا حيد عليا
الاعتناء بالشريطي وأعاده الهيبه له واجب على الاداره والمواطن شكرا
الشرطي في المغرب مظهره يثير التعاطف ، لا أناقة لا نظافة ، و إنما إدارتهم من تريد هذا الوضع لموظفيها ، فهي لا تهتم أبدا أبدا بتحسين وضعيتهم
تعيين الامنيين ولا امن على ارض الواقع، على سبيل المثال مدينة الدار الكحلة عفوا البيضاء اصبحنا محرومين من صلاة الفجر خوفا على ارواحنا شارع ابو هريرة قرب التكنة للقواة المساعدة مرتع لصوص آخر الليل ولا لمن تنادي.
اللهم لطفك يا رب ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
الاصلاحات في ادارة الامن الوطني تهتم بمن هم في الهرم اما الشرطي العادي فلا يصله شيء من هذا الاصلاح
جهـاز الشرطة دائما تحت تعليمات رؤساءهم وتعليمات النيابة العامة التي لا تعير أي إهـتمام لجهـدهـم أو المحاضر التي ينجزونهـا لأنه في الأخير يتم حفظ الشگايات ولا تصل القضاء إلا القليل منهـا وفي أي مجال هـناك الجيد والمفسد ويبقى المغرب يفتقر إلى إرادة حقيقية لتغيير الوضع بعدالة إجتماعية للجميع
يجب الزيادة في مناصب الشغل فعدد رجال الامن غير كافي بالمقارنة مع عدد السكان علما ان عدد رجال الامن بالمغرب لا يتجاوز 70 الف بجميع مكوناتهم وهذا ما يأثر في جودة مردودياتهم
تونس بلد صغير وفيه 160000شرطي .المغرب 70000 شرطي ..
تونس بلد صغير و فيه 350000 استاذ ..المغرب 256000 ..
مصر فيها مليون و 200 ألف استاذ و المغرب كل موظفيه في القطاع العام أقل من اساتذة مصر
تونس افقر من المغرب و اقتصادها متأزم..
الشرطي المغربي مزال خاصو التكوين في مجال حقوق المواطن و مزال عليه التفريق بين المواطن الصالح و الطالح و محاربة فساد الشرطة وعدم تغطية الشمس الغربال و شكرا
يجب مراعاة نظام العمل والعطل . ونهاية الاسبوع . كلشي معيد في دارو الا سلك السمطة
راه كل شي تمثيل حتى حاجة مكاينة هنا فالخميسات مسؤولين امن فعلاقة مع تجار مخظرات وتزوير سيارات ورشوة ومقدش المدير اغيير حتى واحد كلشي فقد ثقة فالمدير العام
في نظام الملك الراحل الحسن الثاني طيب الله ثراه كانوا يفرقون بين المواطن الصالح والمواطن الطالح عندما كانت هناك دولة وطنية، الآن في الدولة الديمقراطية الاجتماعية الجماعة كيتعطاها الحق على الفرد ولو كانت الجماعة مظلومة والفرد مظلوم البوليس ولات عندوا وذن وحدة كاتسمع للأغلبية.