في أجواء احتفالية صاخبة، قصَّت المملكة المغربية شريط افتتاح النسخة الخامسة والثلاثين من كأس إفريقيا للأمم 2025، بمواجهة مثيرة أمام جزر القمر، في عرس عالمي تابعه الجمهور في 180 إقليما حول العالم.
وحبست القارة السمراء أنفاس العالم بأسره، ونجحت في جذب أنظار أسواق جديدة كليا في اليابان وكوريا الجنوبية والمكسيك، لتؤكد أن سحر الكرة الإفريقية بات لغة عالمية تتجاوز الحدود.
لقد كانت هذه الانطلاقة بمثابة “انفجار رقمي” وتجاري غير مسبوق؛ فقد سجلت البطولة أرقاما قياسية في شراكات البث عبر القارات الخمس، ولأول مرة في التاريخ، حطت البطولة رحالها في بلاد الشمس المشرقة عبر منصة “دازون” اليابانية، بينما تشاركت المنصات الصينية بثا وصل إلى أكثر من 500 مليون مشاهد. وتابعت الجاليات الإفريقية وعشاق اللعبة في المملكة المتحدة البطولة عبر قناة “تشانل 4″، في اتفاقية تاريخية للبث المجاني.
ومع وصول شغف الجماهير إلى ذروته، يبدو أن نسخة “المغرب 2025” تمضي بثبات لتجاوز الرقم القياسي لنسخة كوت ديفوار السابقة التي شاهدها 1,5 مليارات متابع، وفقا لتقديرات الموقع الرسمي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، خاصة مع التغطية الواسعة التي تحظى بها حيث يتم بث الفعاليات عبر 60 قناة داخل القارة السمراء وحدها.
الإعلام المغربي لا زال بعيدا بعد السماء على الأرض عن مستوى البنية الرياضية و الإنجازات الرياضية فمتى سيتحرر إعلامنا من التحكم والخوف
نرجوا من الله عز وجل أن يوفق المنتخب الوطني المغربي لأن يكون في مستوى هذا الحدث القاري و العالمي و أن لا يخيب ظننا إن شاء الله. و شكرا هيسبريس
مثل هاته الأخبار تزيد من تأزيم نفسية الكراغلة
إلى المعلق رقم 3 فعلا هده الاخبار تعكر صفو الجزاير و لاكن نحن نبالغ كتيرا فى وضع الفيديوهات. متل انضر مادا يقول الاعلام الجزايري على الملاعب. انضر انبهار جزايري في البنية تحتية المغربية . جزايري يقول الحقيقية . و الواقع علينا أن نعاملهم هم و اعلامهم بعدم المبالات. المغرب يخدم بلده ليس ليقولو الجزايرين. لامنا لا نراهم و لا نعرفهم . بل نخدم بلدنا للمغاربة و المقيمين و لجلب استتمارلت و لانبالى لا بهم و لا اعلامهم و المشكلة اعلامهم لا يراه احد
صراحة شاهدت الحفل كاملا من خلال فيديو كامل للحفل وضعته القناة القطرية الرياضية المشهورة لكن للأمانة فالحفل لم يرقني شخصيا وأعتقد أنه لم يرقى للمستوى المطلوب من حيث المضمون والمحتوى فعدد من منشطي هذا الحفل يحملون كرات ذهبية ويرقصون أثناء حملها دون أي معنى أو فكرة واضحة يعني بإستثناء المؤثرات الضوئية والصوتية والتي أعطت جمالية نسبية للإفتتاح كان مستوى حفل الإفتتاح من حيث المحتوى ضعيف جدا، في سياق متصل دائما فقبل البطولة كنا نسمع أنه سيكون هناك إخراج عالمي لمباريات كأس إفريقيا بعدما تم التعاقد مع مخرج عالمي مختص في الإخراج الرياضي قبل أن نتفاجأ خلال المباراة أن الإخراج هو عبارة عن نفس الإخراج والذي ألفناه في المباريات الودية أو التصفوية للمنتخب الوطني ولا يوجد العرض البطيئ المعمول به دوليا أثناء إعادة اللقطات لدرجة أن مقصية الكعبي جميلة جدا لكن لو تم تسجيلها مثلا في دوري أبطال أوروبا لكان الهدف أكثر جمالية خلال الإعادة بالعرض البطيئ كما أنه أثناء الإعادة للهدف الأول لم يتم توقيف الصورة قبل خروج كرة التمريرة الأولى من أمرابط إلى مزراوي لكي يتأكد الجميع فعلا بأنه لا وجود لأي حالة تسلل…
الحقيقة وبصراحة حفل رائع وافتتاح عالمي أبهر العالم كله وجميع القنوات الاوروبية والامريكية تشيد به.
ومن ينكر فخامة حفل الافتتاح وجمال الملاعب والبنية التحتية المتطورة المغربية ويقول العكس الا الجزائريين كالعادة حسدا من عند أنفسهم،الا الاحرار منهم وهم نادرين جدا جدا
يجب عدم المبالغة في تمجيد المنجزات ، يجب العمل بصمت دون بهرجة هو النجاح ، اتركوا الإعلام الخارجي يقيم اعمالكم
4 تحديات رفعها المغرب في يوم واحد.المغرب رفع السقف عاليا
*افتتاح الدورة الإفريقية الأفضل في تاريخ الكرة الإفريقية
*أرضية الملعب جد جيدة رغم هطول الأمطار بغزارة
*هدف أيوب الكعبي بالضربة المقسية
*18 إنتصار متتالية رقم قياسي عالمي
“الكان” يضع المغرب في الصدارة عالميا
الي 6 criticol
راه التذاكر استولت عليها مافيا سماسرية وشراوهم كاملين وراهم تايبيعوها ب 2000 درهم بدلا من 150 درهم، الطريقة باش وصلو لجمع جميع التذاكر تبقي علامة استفهام، هل استعملوا وسائل تقنية من اجل شرائها و الاستيلاء عليها جميعا رغم انها في الاصل كل تذكرة تباع لشخص واحد والسبب الثاني ربما عندهم ناس متواطئين داخل اللجنة المكلفة ببيع التذاكر من اجل اقتسام الاموال التي سيتم جمعها من التذاكر التي سيبيعونها بالاف
والكرة الان عند السلطات هل ستتحرك ويتم فتح تحقيق في الواقعة هل فعلا هناك اختراق الكتروني لموقع بيع التذاكر وتم شراءها بالاف في رمشة عين ام عندهم متواطئين داخل المنظومة المكلفة ببيع التذاكر