أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
7
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
02:24
هذه حصيلة منتدى الصحافيين الشباب
-
01:20
العلوي يفكك مفاهيم الحياة المدرسية
-
00:07
رونالدو يوجه رسالة احترام إلى ميسي
-
23:20
ترامب سيكرم ماسك بأرفع وسام علمي
-
23:09
خصوم إنفانتينو يلوّحون بـ"سيناريو بلاتر"
-
22:27
دعاوى عقارية تلاحق مجلس جماعة الرباط
-
22:03
ميسي: أفتقد قميص منتخب الأرجنتين
-
21:44
الاحتجاجات تختبر عنف الشرطة بأوروبا
-
21:31
مدافع الوداد فيريرا يعود إلى المغرب
-
21:10
مهنيو سيارات الأجرة يلوّحون بالإضراب
-
20:31
المغرب والسنغال أمام "طاس" الخميس
-
20:06
"الكتاب" ينتخب رئيس المجموعة النيابية
حسب منطوق السيدة المحامية فالمؤسسة أسهمت بشكل كبير في هذه الجريمة، لقد منحت صلاحيات كثييييرة للأستاذ حتى استأسد في المؤسسة ، وجعلت منه إمبراطورا مقدسا دون رقيب ولا حسيب ، هذه من جهة، من جهة أخرى أين دور الأسرة التي تسمح لابنتها ممارسة نشاط كيفما كان مع أستاذ أيا كانت قيمته العلمية وبشكل فردي وفي أماكن تثير الشبهة ( الرياضة ، السينما … )
خلاصة القول : الكل مجرم ، كل بطريقته وبعقليته…
هذه الظاهرة توجد بكثرة في جميع المؤسسات التعليمية وفي جميع المستويات وتمس الفئتين أي الذكور والإناث بالغين أم قاصرين ، ولا يمكن لأحد أن ينكرها ، وعلى هذا الأساس يجب من الإدارة من الإبتدائي الى الجامعة أن يأخدوا حذرهم ويستطلعون ويلاحظون ويبحثون ويحققون ، لأن الآفة غزت جميع المؤسسات .
المسؤولية الأولى في مثل هذه الجرائم المؤسسة التعليمية التي توظف أشخاص ليس لديهم علاقة إطلاقا مع المجال التربوي التعليمي بالإضافة إلى عدم وضع قانون داخلي للمؤسسة الذي يجب احترام بنوده.ثم فوضى دروس الدعم الخارجية التي تجرى في المدارس الخاصة والأوكار الغير المرخصة بالإضافة إلى دور الاسرة التي يجب أن تراقب أبناءها وتوعيتهم بنوعية العلاقات وبناءجسور الحكي والراحة دون ضعف.
بالفعل هذا الأستاذ قد منحت له كامل الصلاحية و الثقة الكاملة ذاخل المؤسسة، فقد كان متمكنا جدا من ماذته التي يدرسها إذ تمكن تلامذته من الحصول على نقط عالية جدا على الصعيد الجهوي لكن فعلته هاته ضربت كل مجهوداته عرض الحائط…!!!
حسب رأيي المتواضع المؤسسة لا تتحمل أية مسؤولية في هذا الشأن لأن هذا الأستاذ كان يعتبر من خيرة الأساتذة و مسيرته الدراسية تشهد على ذلك والذي كان كان دائما يتقن فن “الذئب البريء”.
لكن ما فعله تجاه تلامذته الأبرياء غير مقبول بتاتا و يتحمل كامل مسؤوليته لوحده و القانون فوق الجميع.
الاسباب متعدد منها قلة المراقبة من طرف الوزارة المعنية وكذا من الابوين انعدام الحوار الاسري في الاسر وكذا الثقة التى يعطيها الابوين للمدارس الخاصة بعض الاطر التعليمية التي تعيش مشاكل واكتءاب نفسي وووو
لهذا ااسبب وجب انهاء مهمة المؤسسات الربحية الرأسمالية الخاصة، لأنها سبب مجموعة من المشاكل. وتشجيع مدرسة الشعب والفقير. المدرسة العمومية.
عندما توكل مهنة التربية لمن لاتربية لهم تكون النتيجة كارثية. يجب على الأسر الإنفتاح على أبناءهم و التواصل معهم ليعرفوا ما يقع في حياة أبناءهم. و أن نعلم أبناءنا متى تبدأ حدود الإحترام للأخرين و متى تنتهي.
وكفى من عقلية حشومة عيب عار بلا بلا بلا التي يذهب ضحيتها أبناءنا و بالتالي المجتمع ككل.