كشفت مصادر قيادية متطابقة من فيدرالية اليسار الديمقراطي والحزب الاشتراكي الموحد لهسبريس أن اللجان الموكلة من المكتبين السياسيين للحزبين ستلتقي في غضون الأسبوع المقبل من أجل الحسم النهائي في خريطة التحالف الانتخابي، مبرزة أن “الرباط والشرق وبقية المدن الكبرى يبدو أن النظر فيهما قد انتهى مبدئيا، في انتظار الخروج بصورة واضحة حول دائرة أنفا”.
وأسرت مصادر الجريدة بأن “هناك مفاوضات قوية مستمرة بشأن مرشح الحزبين معا في الانتخابات التشريعية بدائرة أنفا بالدار البيضاء، لا سيما في ظل وجود وجهين عن الحزب الاشتراكي الموحد، هما البرلمانية نبيلة منيب والمستشار عبد الله أبا عقيل، وكذا القيادية فاطمة التامني، البرلمانية عن فيدرالية اليسار الديمقراطي”، معتبرة أن “اللقاء المرتقب الأسبوع المقبل سيعمق التفاوض”.
ويجتمع المكتب السياسي للفيدرالية اليوم السبت، فيما يجتمع مكتب الاشتراكي الموحد منتصف الأسبوع المقبل، قبل لقاء اللجان الموكلة من الحزبين. وأوضحت المصادر أنه بخصوص دائرة المحيط، التي توصف بـ”دائرة الموت” نتيجة احتدام التنافس السياسي فيها، والتي من المرتقب أن يترشح فيها عبد الإله بنكيران عن حزب العدالة والتنمية، فستكون في الغالب من نصيب مرشح عن حزب “الرسالة”.
وأشارت الجهة عينها، ضمن المعطيات التي حصلت عليها الجريدة إلى أن “دائرة المحيط تعرف مفاوضات أقل حدة من دائرة أنفا بين الحليفين اليساريين”، موضحة أنه “بخصوص المدن الكبرى الأخرى التي تضم دائرتين انتخابيتين، على غرار فاس وسلا، سيتم تقسيمها بين الإطارين، على أساس أن يحظى كل حزب بدائرة، وفق منطق التحالف الذي يقتضي التواجد داخل المدن لا خارجها”.
وبينت المصادر أن “الرهان يكمن في أن يحافظ كل حزب على تمثيليته داخل هذه المدن”، مضيفة أنه “دخول مشترك إلى الانتخابات، أي كقطب واحد، ليس بهدف إفراغ الدوائر أو تركها، بل الدخول عبر اعتماد مرشح واحد مشترك بين فيدرالية اليسار الديمقراطي وحزب الاشتراكي الموحد”، في انتظار الحسم النهائي بشأن دائرة أنفا، مع توفر اهتمام أقل حدة لدى “حزب الشمعة” بخصوص دائرة المحيط.
وفسرت المصادر للجريدة أن المنطق الذي تم التوافق عليه بين الحزبين هو التالي: “أتنازل لك عن دائرة كنتَ فيها أقوى، مقابل أن تعوضني بدائرة أخرى كنتَ أكثر حضورا فيها”، معتبرة أن “هناك اعتبارات أخرى استُحضرت خلال المفاوضات التي من المرتقب حسمها بشكل نهائي”.
ومن ضمن هذه المعايير، تم الاعتماد أيضا على مستوى العمل الميداني وحضور فروع الحزبين، أي تحديد الطرف الأكثر نشاطا، بالإضافة إلى الاستناد إلى منطق التفاوض عبر التركيز على ضرورة حضور الحزبين في المدن الكبرى التي تضم دائرتين انتخابيتين؛ بحيث إذا كان أحد الحزبين حاضرا في دائرة معينة، يكون الحزب الآخر حاضرا في الدائرة الثانية.
أما على مستوى الجهات، فحسب المعطيات التي حصلت عليها هسبريس، فقد “تم الاعتماد على منطق توزيع الحضور بشكل متساوٍ أو متقارب من حيث عدد الدوائر، حتى لا يشعر أي حزب بأنه دخل هذا التحالف على حساب تواجده في منطقة أو جهة معينة”، مع تأكيد المصادر أن “هذا بمثابة حسم أولي قابل للتغيير خلال اجتماع المكتبين السياسيين قريبا، في ظل استمرار العملية التفاوضية”.
ومن النقاط الأخرى التي ما زال النقاش مفتوحا بشأنها، مسألة التبادل بين الدائرة الجهوية البرلمانية ونظيرتها المحلية، التي تنتظر بدورها “قرارا نهائيا من الطرفين” اللذين كانا إلى غاية انتخابات 2021 إطارا واحدا في فيدرالية اليسار الديمقراطي، إلى جانب حزبي “الطليعة” و”المؤتمر الوطني”، قبل خروج “الاشتراكي الموحد” لخوض المعركة الانتخابية وحيدا في 8 شتنبر.
وتظهر المعطيات المتوفرة للجريدة أن “التوافقات الأولية” تظل مشروطة بالتبادلات في الدوائر الجهوية، وفي آخر لحظة يمكن أن تتغير الخريطة النهائية لطبيعة التحالف، مع أن الدخول المشترك إلى الاستحقاق الانتخابي في شتنبر المقبل يعد خيارا نهائيا مضت فيه “الرسالة” و”الشمعة”، بعد وأد فكرة التحالف مع حزب التقدم والاشتراكية في إطار مبادرته التي لم تفض إلى تعبئة حقيقية في الأحزاب اليسارية المعنية.
بزاف د لمغاربة باغين يجربو فيدرالية اليسار فلحكومة بعد طرد حزب آخنوش وتراكتور
حرب صغير يتحالف مع حزب صغير والنتيجة معروفة مسبقا.
الذي استفاده المغاربة من حكومة الاتحاد الاشتراكي و حلفائه في حكومة التناوب الاولى سيجنيه المغاربة من هذه الأحزاب إن وسلت للسلطة، ليس في القنافذ أملس.
الاحزاب بلاء أبتلي به المغاربة فهو أكثر فتكا من كرونا توقفوا على هذه المهازل وكسروا صناديق الاقتراع بحرمان الحوت الكبير من أصواتكم
الثعابين ليس لها عهد إذا وجدتك غافلا إنقضت عليك وهذا ما ينتظر بائعي أصواتهم وكرامتهم مقابل 200 درهم
أنا شخصيا لا أعترف ولا أصوت على ناهبي أموال الفقراء والمساكين لم نرى مع هذه الاحزاب سوى الفقر والدمار
أثق سوى في الملك شفاه الله ورعاه كان دائما ولا زال يريد بناء مغرب قوي وديموقراطي
مناضلو الاشتراكي الموحد وفدرالية اليسار، أشخاص يتسمون بالشفافية والاستقامة، رغبتهم في الدخول للمعترك الانتخابي، ليس الرغبة في المناصب والبحث عن الشهرة، بل تغطية جوانب مساحة العمل السياسي، الذي سيطر عليه أصحاب النفوذ، وعاثوا فيه فسادا.
الكثير يعتقدون جازمين أن دخول هذه القلة إلى حلبة العمل السياسي، لا يضيف ولا ينقص من أمور، إتخذها أصحاب القرار، لكن الأفضل وجودهم في الساحة خير من عدم وجودهم. ولو ساهموا بنسبة قليلة في فضح وتعرية ديناصورات النهب والاختلاس. لأنهم يتبجّحون بالأغلبية التي حصلوا عليها.
سوف لن اصوت على اي حزب سبق و ان فاز في الانتخابات السابقة نظرا لفشلهم في قدرتهم ابعاد المغرب من
القروض الابناك الدولية و إغراق المغرب في دوامة سياسات فاشلة من إخراج البلد التبعية للابناك الدولية
Ces gens sont les amis de Maduro du Venezuela, l’ennemi de l’intégrité territorial du Maroc
Les marocains ne voterons pas pour ces sois disons marocains