تستعد وكالة الحوض المائي لسبو لإطلاق “دراستين استراتيجيتين” خلال السنة الجارية، تستهدفان تعزيز الربط بين السدود داخل الحوض، وتندرجان ضمن مساعي تحسين تدبير الموارد المائية ومواجهة آثار التغيرات المناخية.
وحسب معطيات توصلت بها هسبريس، تروم الدراسة الأولى إنجاز تحليل تمهيدي لإمكانية ربط سد الوحدة، الذي يسجل فائضا مهما خاصة خلال الفترات الرطبة، بسد إدريس الأول الواقع على وادي “إيناون”.
وتهدف هذه الخطوة إلى تحديد المسارات الممكنة لإنجاز هذا الربط، مع دراسة إمكانية إدماج منشآت مائية مستقبلية، من بينها سد باب واندر على وادي ورغة وسد سيدي عبو على وادي اللبن، سعيا إلى تحقيق توزيع أكثر توازنا للمياه بين الأحواض.
وكشفت المعطيات ذاتها أن الدراسة الثانية تستهدف الربط الداخلي بين سد بوهودة وسد الساهلة داخل حوض ورغة، نظرا لكون سد بوهودة يعرف امتلاء سريعا نتيجة اتساع حوضه المائي ووفرة موارده، ما سيؤدي في مناسبات عدة إلى تصريف المياه عند حدوث تساقطات مهمة، في حين يتوفر سد الساهلة على موارد مائية أقل نسبيا، مما سيساهم في تحسين استغلال المياه وتقليص ضياعها.
وذكر المصدر ذاته أن الدراستين المشار إليهما تترجمان الحاجة المؤكدة إلى تطوير حلول مبتكرة، من بينها الربط بين السدود، بهدف تحقيق تدبير أمثل للموارد المائية، مع تعزيز القدرة على مواجهة فترات الجفاف والتقلبات المناخية. كما تروم الدراستان تعزيز التكامل بين البنيات التحتية المائية داخل الحوض المائي نفسه، وضمان الاستغلال الأمثل للموارد المتاحة.
ويعد الحوض المائي لسبو من بين أبرز الأحواض المائية داخل المملكة، حيث يضم حوالي 12 سدا رئيسيا، يتقدمها سد الوحدة، أكبر سد بالمملكة، بطاقة استيعابية تصل إلى 3 مليارات و452 مليون متر مكعب من المياه، متبوعا بسد إدريس الأول بسعة مليار و75 مليون متر مكعب، إلى جانب سدود أخرى متوسطة كباب لوطا والساهلة وبوهودة وعلال الفاسي.
ويشكل حوض سبو قطبا استراتيجيا اقتصاديا؛ إذ يضم منطقة “الغرب” التي تؤمّن جزءا معينا من السلة الغذائية للمغاربة، حيث تساهم الواردات المائية التي يستقبلها في السماح بسقي آلاف الهكتارات وتوليد الطاقة الكهرومائية وضمان الماء الشروب.
وتبلغ نسبة ملء هذا الحوض، مطلع الأسبوع الجاري، 87,22 في المائة، بإجمالي مخزون مائي يصل إلى 4 مليارات و683 مليون متر مكعب، مقابل نسبة 54,47 في المائة خلال التاريخ نفسه من السنة الماضية.
ما مدى نسب استفادة الاقاليم التي توفر اغلب الموارد المائية ؟ الجواب: صفر مكعب
بالموازات مع ذلك يجب إحكام التسيير شأنه شأن كل موارد البلاد، ولأجل ذلك وجب بناء الإنسان الواعي، الأخلاقي في جميع مستويات المجتمع، القادر على التمكين المثالي، من الأساس إلى الراس.
فهم تسطى رغم ان اغلب الموارد المائية من سدود وانهار ووديان توجد في إقليمي تازة تاونات حيث تعتبر المنطقة اهم مورد للمياه في البلد إلا ان اغلب ساكنتها القروية تعاني من ندرة المياه والعطش وانعدام بنيات تحتية لايصال الماء الشروب لمختلف الدواوير والمداشر المنتشرة حول السدود وعلى ضفاف الوديان بالإضافة إلى تاخر كبير جدا في مستوى التنمية البشرية والإهمال والإقصاء واضح على ارض الواقع حيث لازالت الحياة بدائية لأغلب الساكنة التي لم تهاجر بعد إلى أحزمة الفقر حول المدن
من الجيد ان نتعلم بعد كل طارئ ما به نستفيد، فاللهم يسر الأمور.
و بالمناسبة، أرجو أن يجد حوض درعة إمكانية لذلك الربط تزوده بما فاض عن حاجات الأحواض الأخرى، فإنه من المؤسف أن تضيع المياه الفائضة هكذا في البحر هدرا.
هاته المشاريع كان عليهم أن يقوموا بها مند سنين قليلة وليس حتى الآن لأننا بالرغم من توفر المغرب على كل هاته السدود فإن كمية المياه مع الأسف الشديد التي تخزن تبقى محدودة ومحدودة جداً وأن كميات هائلة من المياه تضيع في البحر وهكذا فإن كميات هائلة تضيع هكذا هباء