علق مصدر مغربي مطلع على ما كشفته وسائل إعلام كندية، نهاية الأسبوع الجاري، بشأن “اعتراض سيارات فاخرة مسروقة من كندا في أحد الموانئ المغربية خلال عملية نقلها بحرا صوب دبي الإماراتية”.
وقال المصدر نفسه، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن الأمر يهم ما جرى بميناء طنجة المتوسط، وإن التدخل هم سيارتين اثنتين فقط، بينما البقية واصلت الطريق صوب ميناء جبل علي في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وكانت منابر إعلامية كندية ذكرت أن التحقيق مازال مستمرا في هذه القضية، للتأكد من ارتباط العملية بشبكة إجرامية متخصّصة في سرقة السيارات جرى تفكيكها قبل أيام.
وأكدت الشرطة الكندية، في بلاغ صحافي، أن سرقة السيارات الفاخرة تتم عبر إعادة برمجتها تقنياً من طرف أفراد هذه العصابات؛ ما يسمح بتشغيلها باستخدام مفاتيح جديدة، ثم يتم نقلها من ميناء مونتريال إلى الخارج.
الجميع يعرف ان البلد اصبح مفترق الطرق لمختلف العصابات العابرة للقارات نظرا لتفشي التسيب والفساد الذي ينخر جميع دواليب الادارات مما جعل دولة ضعيفة في دورها الضبط والانضباط !!
سرقة السيارات معروفة من الثمانينات، بحيث كان بعض الأشخاص يبيعون السيارة وبعد خروجها من البلد يبلغ عن سرقتها لكي يعوض من طرف لاصيرنص هذا هو الأشكال، هل يعقل خروج سيارة من اي بلد بدون عبورها من البوابة لا يمكن انها مافيا حسبي الله ونعم الوكيل
جوابا على مراد علي بغيت نقول لك الشرطة المغربية والمخابرات المغربية من أقوى الأجهزة فالعالم والفساد الذي تتكلم عنه ليس إلا في نظرك وحدك وأفكارك
مرة أخرى إذا كنت تجهل الأمور قل الله أعلم واصمت
كندا و فرنسا و الدول المتقدمة و لا تستطيع ضبط اللصوص .
هل تمر هذه السيارات من ميناء ٱخر غير ميناء معروف و غير مراقب.
نحن في المغرب لا يمكنها أبدا الدخول دون تعشير لهذا تذهب إلى دول أخرى. هنا فقط محطة لإستراحة القوارب و ملء خزان الوقود و لا يهمنا ما تحمله من بضائع طالما أنها لن تدخل بلدنا الحبيب.