تفشي الانتحار والسلطات تحيط الظاهرة بسرية تامة

تفشي الانتحار والسلطات تحيط الظاهرة بسرية تامة
الخميس 16 شتنبر 2010 - 16:26

(في الصورة فتاة عثر عليها مشنوقة بالمهدية يوم عيد الفطر الأخير)


وحدها الأقدار حالت دون أن تنجح “نادية” (اسم مستعار) في ما أقدمت عليه في محاولة للتخلص من نفسها، وإلا لكانت الآن في عداد الموتى. فقد ابتلعت ذات ليلة جرعة كبيرة من العقاقير المنومة بنية وضع حد لحياتها، بعدما بدت لها سوداء حالكة وهي لا تزال في ريعان الشباب. غير أن محاولة “نادية”، التي لا يتجاوز عمرها 16 سنة، باءت بالفشل بعد أن اكتشفت والدتها أمرها فسارعت بنقلها إلى المستشفى، حيث خضعت لعملية غسل للمعدة وأنقذت من موت محقق.


ماذا يمكن أن يدفع طفلة في مقتبل العمر كـ”نادية” إلى محاولة الانتحار؟


“إنه الاكتئاب”، تجيب الدكتورة النفسانية فاطمة الكتاني، التي تتبعت حالة “نادية” بعد محاولتها الانتحار وأشرفت على علاجها.


تقول الكتاني إن “نادية” كانت تمر بظروف “صعبة للغاية” سواء داخل أسرتها أو في المدرسة. “في البيت كانت تعاني من غياب قناة للتواصل بينها وبين والدتها التي تعاملها بجفاء، ومما زاد الأمر توترا ما كانت تحسه من نقص في الحنان من طرف أبيها الذي لم يعد يسأل عنها بعد تطليقه لأمها..”، توضح الدكتورة لـ”أخبار اليوم”، قبل أن تضيف أن ما كانت تعانيه “نادية” من عدم إحساسها بالأمان والدفء الأسري تترجمه عبر الانطواء والميل إلى الانعزال والوحدة والإحساس بالخوف.. “وهو ما كان يتسبب لها في مشاكل كثيرة في المدرسة، حيث كان انعزالها وخوفها يوقعانها دائما ضحية للتلاميذ المُتَنَمّـرين، الذين يلحقون أذى معنويا وجسديا بالأطفال الأضعف منهم”، تشرح الأخصائية النفسانية الأسباب التي أوصلت “نادية” إلى الإصابة بنوبة اكتئاب.


وحسب الدكتورة الكتاني، فإنه كان يمكن تفادي وصول “نادية” إلى تلك النتيجة لو أن والدتها كانت تهتم بها كما يجب، في سن يكون فيها الأطفال في أمس الحاجة إلى التواصل والتفاهم مع آبائهم وأمهاتهم. لذلك كانت أول خطوة قامت بها الأخصائية بعد عرض “نادية” عليها هي إقناع الأم بضرورة تغيير طريقة تعاملها مع ابنتها إن هي أرادت أن تشفى. ونتيجة لذلك، تقول الدكتورة الكتاني، فإن حالة “نادية” تحسنت كثيرا بعد أن لمست تغيرا في سلوك أمها إزاءها، الشيء الذي ساعدها في التماثل للشفاء في ظرف وجيز، وهي اليوم تعيش بشكل عاد داخل أسرتها ومع زملائها في المدرسة…


ظاهرة متفشية!


إذا كانت “نادية” قد أنقذت من الموت في الوقت المناسب، فإن ذلك ليس دائما حظ من يحاول الانتحار، وليس أدل على ذلك مما تنشره الصحف الوطنية بين الفينة والأخرى من أخبار وتقارير عن إقدام شخص هنا أو هناك على الانتحار لسبب من الأسباب.


صبيحة يوم عيد الفطر الأخير، استفاقت ساكنة المهدية بمدينة القنيطرة على مشهد مؤلم حوّل فرحة العيد لديهم إلى مأتم حزين، حيث وجدوا جسد فتاة (22 سنة) معلقا بحبل إلى شجرة وسط غابة مجاورة للمنطقة (أنظر الصورة). وحسب ما أوردته “أخبار اليوم” في عددها ليوم أمس الاثنين، فإن الفتاة المنتحرة شوهدت في الليلة الأخيرة من رمضان وهي تداعب أطفالا صغارا، ولا أحد إلى الآن يعرف أسباب وملابسات انتحارها.


وقبل موعد الإفطار بقليل يوم الثلاثاء 27 رمضان الأخير، أقدم رجل في مقتبل العمر على وضع حد لحياته شنقا بمدينة المحمدية. وحسب مصدر من الوقاية المدنية، فإن أسباب إقدام الهالك، وهو رب أسرة تتكون من زوجة وطفلين، على الانتحار غير معروفة إلى حد الآن.


وقبل ذلك بيوم واحد فقط، أقدم شاب بمدينة أزرو على رمي نفسه من نافذة شقة بالطابق الثاني، وذلك بعد ذبحه لعشيقته وابنتها دقائق قليلة قبل موعد السحور.


وفيما فارقت الضحيتان حياتيهما على الفور، نقل المتهم (يوسف-ز، 27 سنة) إلى قسم المستعجلات بمستشفى محمد الخامس في مكناس لتلقي العلاجات اللازمة بعد إصابته بجروح وصفت بـ”متفاوتة الخطورة”. وإلى غاية تحرير هذا الموضوع، لم ينته التحقيق الذي فتحته الشرطة من أجل معرفة أسباب إقدام المتهم على قتل الضحيتين ثم محاولة الانتحار، بسبب تأزم حالته الصحية.


هاته الحوادث ليست سوى حالات من بين حوادث انتحار كثيرة قد لا يصل صداها إلى وسائل الإعلام، وتختلف كل حالة عن الأخرى باختلاف الأسباب التي تدفع الشخص إلى الإقدام على الانتحار أو المحاولة، مثلما تختلف أيضا الوسائل التي تستعمل في عمليات الانتحار.


وفي غياب معطيات وأرقام دقيقة حول عدد المنتحرين أو الذين يحاولون وضع حد لحياتهم بالمغرب، بسبب السرية التامة التي تحيط بها المصالح المختصة هذا الموضوع، أكد الدكتور إدريس الموساوي، رئيس قسم الأمراض النفسية بالمستشفى الجامعي ابن رشد الدار البيضاء، أن الظاهرة متفشية في المغرب بالرغم من عدم وجود أرقام وإحصائيات رسمية تثبت ذلك، مستدلا على ما قاله بكثرة الأخبار التي توردها وسائل الإعلام الوطنية عن وقوع حالات انتحار بشكل متواصل.


وحسب الموساوي، الذي سبق له أن أشرف على عدة دراسات حول ظاهرة الانتحار بالمغرب، فإن “مليون نسمة على أقل تقدير يموتون في العالم سنويا عن طريق الانتحار”.


ولإعطاء هذه الظاهرة حجمها الحقيقي، أشار موساوي إلى أن عدد المنتحرين في العالم خلال الثلاثين سنة الأخيرة، أي 30 مليونا على الأقل، تجاوز بكثير عدد الذين ماتوا بسبب داء فقدان المناعة المكتسبة (السيدا) خلال نفس الفترة.


دوافع الانتحار


يقسم الدكتور إدريس الموساوي، رئيس قسم الأمراض النفسية بالمستشفى الجامعي ابن رشد الدار البيضاء، الأسباب التي تؤدي بالشخص إلى الانتحار إلى 3 أقسام:


1– الخوف والهلع والإحساس بالاضطهاد، خصوصا في صفوف الأطفال والمراهقين، حيث غالبا ما تدفع هذه الأسباب، حسب الموساوي، المتضرر إلى الانتحار لتخليص نفسه من هذا الخوف.


2– الاكتئاب والانفصام: وهما دافعان رئيسيان إلى الانتحار، إذ “إن 10 في المائة من المصابين بهذين المرضين النفسانيين يموتون بالانتحار”.


3– الحالات الاكتئابية الهوسية: “15 في المائة من المصابين بها يموتون انتحارا”.


لكن يبدو أن الاختلالات والأمراض النفسية ليست وحدها المؤدية إلى الانتحار، فحسب علي شعباني، أستاذ علم الاجتماع بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بسلا، فإن ظاهرة الانتحار تكون وراءها أيضا أسباب اجتماعية واقتصادية تدفع بالشخص إلى إنهاء حياته.


يوضح شعباني فكرته، في تصريح لـ”أخبار اليوم”، فيقول: “إن الانتحار يرتبط أساسا بعدم توفق الشخص في الاندماج في مجتمعه سواء من الجانب الاقتصادي، كمواجهة الفقر أو البطالة والصعوبات المالية عموما، والجانب الاجتماعي كالتفكك الأسري أو المشاكل الأسرية، بالإضافة إلى الجانب النفسي طبعا”.


ويتطابق تحليل أستاذ علم الاجتماع مع بعض المعطيات الأمنية التي تضع الأزمات المالية والعلاقة غير المتكافئة بين الأزواج وضغوط الحياة اليومية في مقدمة دوافع الانتحار.


النساء أكثر إقبالا على الانتحار من الرجال!


تشير بعض المعطيات الأمنية إلى أن حالات الانتحار أو محاولات الانتحار تمس الفئات العمرية الوسطى أي ما بين 25 و40 سنة، لكن علي شعباني يؤكد أن ظاهرة الانتحار “لا ترتبط بفئة عمرية دون أخرى، فيمكن أن يقبل عليها الشيوخ والكهول كما الشباب والأطفال”، وهو نفس ما أكدته الأخصائية النفسية فاطمة الكتاني لـ”أخبار اليوم”، حيث قالت إن الحالات التي استقبلتها عيادتها للعلاج النفسي (بالعاصمة الرباط) بعد تنفيذها لمحاولة انتحار “تنتمي إلى مختلف الفئات العمرية والشرائح والطبقات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية”، قبل أن تستطرد الكتاني أن فئة المراهقين والشباب أكثر إقبالا على الانتحار.


هنا يعود شعباني ليقول إن الانتحار “لا يرتبط بجنس دون آخر، وإن كانت النساء يقبلن على الانتحار أكثر من الرجال”. نفس هذا القول خلصت إليه نتائج دراسة أنجزت قبل سنوات بالتعاون بين وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية على عينة من 6000 شخص، حيث أظهرت أن المغربيات أكثر ميلاً إلى التفكير في الإقدام على الانتحار من الرجال، بنسبة 21 في المائة مقابل 12، ودوافعهن تتركز على المشاكل العائلية والعاطفية.


نفس الدراسة بينت أن الرجال يميلون إلى الانتحار عند مواجهتهم لمشاكل اقتصادية، كالبطالة والفقر والأزمات المالية الخانقة والعجز عن مواجهة أعباء الحياة الاجتماعية مادياً.


وتوصلت الدراسة إلى أن حالات الانتحار تحدث أكثر في أوساط غير المتزوجين، والأسر التي تعاني مشكلة عدم إنجاب الأطفال، ومرضى الاضطرابات النفسية.


أساليب الانتحار: الرجال يفضلون الشنق والنساء يقبلن على المواد السامة


أساليب الانتحار كثيرة، أشهرها في المغرب الشنق أو استعمال السموم المركزة (سم الفئران مثلا) أو شرب “الماء القاطع” أو التردي من مكان شاهق أو اعتراض سبيل القطارات أو الحافلات، وأضيفت إلى هذه الطرق والوسائل التقليدية وسائل حديثة كقطع الشرايين وتناول الحبوب المنومة بكميات مضاعفة…


وتختلف الوسيلة من شخص إلى آخر حسب الغرض الذي يريده من الفعل الذي هو مقبل عليه، كما تحكي سعاد، التي سبق لها أن عايشت حادثة محاولة انتحار، حيث تقول: “مثلما هناك من يلجأ إلى وسائل قتل فعالة لا تترك له المجال للتراجع، فإن هناك من يستعملون طرقا أقل خطورة بغرض الاحتجاج ولفت الانتباه إليهم”.


وبنبرة حزينة تحكي سعاد (20 سنة) وهي تسترجع شريط الذكريات إلى 4 سنوات قبل الآن، حينما عمدت أختها الكبرى جميلة (26 سنة) إلى شرب ماء جافيل احتجاجا على ما كان يصدر من والديها اللذين كانا دائمي الشجار آنذاك.. “لقد كرهت أختي الحياة بسبب ما كان يقع في دارنا من مشاجرات صباح مساء.. ولولا الألطاف الإلهية وتدخلنا لإرغامها على التقيؤ لكانت النهاية مأساوية”، تقول سعاد وهي ترفع كلتا يديها إلى السماء شاكرة الله لأن أختها لم تعثر وقتها على مادة أكثر خطورة من جافيل لتتجرعها.


نتائج نفس الدراسة، التي أنجزت بالتعاون بين وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية، كشفت أن الشنق يعتبر أكثر الوسائل شيوعا في عمليات الانتحار لدى المنتحرين المغاربة، إذ يفضله الرجال على غيره من الوسائل.


كما أشارت الدراسة إلى أن النساء المغربيات اللواتي يفكرن أو يقررن وضع حد لحياتهن يفضلن تناول العقاقير أو الأعشاب السامة بكميات كبيرة على رمي أنفسهن من أماكن مرتفعة.


طابو اجتماعي


خلال إعداد هذا الموضوع صدمنا بصعوبة العثور على معطيات وأرقام دقيقة حول ظاهرة الانتحار، بسبب السرية التامة التي تحيط بها كل من مصالح وزارة الصحة والأمن والوقاية المدنية هذا الموضوع. لكن إدريس الموساوي أكد أن “الأرقام الرسمية لعدد المنتحرين بالمغرب، حتى إذا توفرت، ستكون غير معقولة وغير مضبوطة مقارنة مع ما يحدث في الواقع”.


وفسر الموساوي ذلك لـ”أخبار اليوم” بقوله إن “ظاهرة الانتحار لا تزال تشكل طابو بالنسبة إلى المجتمع والدولة أيضا”، موضحا أن “جل العائلات لا تفصح، لدوافع اجتماعية، عن سبب وفاة أحد أفرادها إذا انتحر، كما أن المصالح المختصة من جهتها تمارس نوعا من التعتيم فتسجل عن المنتحر الذي ألقى بنفسه في بئر أو اعترض سبيل القطار أو الحافلة أنه تعرض لحادث ولا تقول إنه انتحر…”.


غير أن هشام بنيعيش، رئيس مركز الطب الشرعي بابن رشد، له تفسير آخر لتبرير عدم توفر أرقام دقيقة حول الظاهرة، حيث يعزو ذلك إلى “استحالة إحصاء كل حالات الانتحار التي تحدث، في المناطق القروية على الخصوص”.


وأوضح بنيعيش، في اتصال مع “أخبار اليوم”، أن مصالح الدرك والمراكز الصحية القروية بالمغرب لا تتوفر على مقاربة إحصائية حول الظاهرة، وبالتالي، يضيف، “من الصعب أن تعثر على رقم مضبوط عن عدد المنتحرين بالمغرب”.


وحول الإجراءات الوقائية للحد من حدوث حالات انتحار أخرى، أكد الدكتور إدريس الموساوي على ضرورة منح الأدوية اللازمة للمصابين بالاكتئاب والفصام والحالات الاكتئابية الهوسية، وذلك لتجنيبهم الإحساس بالسوداوية والرغبة في الموت.


أما الأخصائية النفسانية فاطمة الكتاني فتوصي الآباء والأمهات بضرورة التواصل مع أبنائهم والسعي إلى فهم نفسياتهم، حتى لا يقع لهم ما وقع للطفلة “نادية”.


ويتفق مع الدكتورة الكتاني في رأيها أستاذ علم الاجتماع علي شعباني، حيث يؤكد على ميزة “التربية والتعليم ونشر الوعي وتوعية الجميع بالرضا بالواقع الذي يعيشون فيه، وإقناعهم بحب الحياة وتربيتهم على الواقعية في التعامل مع ما يواجهونه من أحداث وإكراهات…”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

40
  • تشي غيفارة العرب
    الخميس 16 شتنبر 2010 - 17:48

    المشكلة ليست في الانتحار المشكلة متغطرسة في عقول الناس ففي اي مشكلة لايجيدون سوى حل الانتحار لانهم لم يتعلمو سياسة المواجهة والدفاع عن حقهم في تعليم ناجع وعمل شريف يحترم حقوق الانسان الى اخره
    والحكومة تشجع ايضا على الانتحار فهي لايهمها سوى بقئها في السلطة مدى الحياة
    واخرا لكاتب المقال تتكلم وكانك لاتعرف اسباب انتحار الفتاة والرجل وبشي الله يهديك

  • taoufiq
    الخميس 16 شتنبر 2010 - 17:40

    للمزيد؟ فأغلب الشباب إن لم نقل كلّهم ، هدفهم الثّوجه إلى أروبىّ ،حثىّ وإن ركبو قوارب الموت،وهدا في حدّي داته إنتحار، أعن جّل المغاربه يُحاولون الإنتحار؟ والفاهم يفهم؟

  • محب الله
    الخميس 16 شتنبر 2010 - 17:38

    الحمد لله و الصلاة و السلام على أشرف خلق الله رسول الله صلى الله عليه و على آله و أصحابه و سلم تسليما كثيرا أما بعد الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به كثيرا من عباده و فضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا .
    بداية نشكر إدارة الموقع على هذا الموضوع الذي يجب علينا إستخلاص العبر منه و التريث في التفكير فيه و إتباع أوامر الله و اجتناب نواهيه فالنفس أمانة في أعناقنا و ليست ملكا لنا و قتل النفس كما هو معروف حرام شرعا و للتذكير فحل المشكل ليس هو الإنتحار و الإلقاء بالنفس في التهلكة و إنما التخطيط و محاولة إيجاد الحل الأنجع و الأقوم و قد قال الله تعالى :**- من قتل نفسا بغير نفس أو فسادا في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا و من أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا * سورة المائدة .
    ولنتذكر حديث الرسول عن أنس ابن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أكبر الكبائر الإشراك بالله وقتل النفس وعقوق الوالدين وقول الزور» إذن أيها الإخوة في الله فل نتعظ و لن نعلم أن ما آتانا الله من نعم فهي أمانة في أعناقنا و أننا سنسأل عنها يوم القيامة و الحمد لله أولا و أخيرا على نعمة الإسلام .

  • متغربة!!
    الخميس 16 شتنبر 2010 - 17:08

    السبب هو خلو قلوبهم من الايمان اش غادي اقول لله عند لقائه !!!خايفين من بنادم و ما خايفينش من اللي خالقهم الله اغفر ليهمو لينا!!!!

  • Oummounir
    الخميس 16 شتنبر 2010 - 17:46

    Il y’a malheureusement des crimes maquillés en suicide, ce qui facilite le travail des enquêteurs qui s’en lavent les mains. Ceci est particulièrement vrai quand la famille a des raisons de vouloir garder le secret ou pour protéger le coupable qui est souvent un proche. Car si la famille n’insiste pas pour approfondir l’enquête, les autres ne le feront pas à sa place ; sauf quand le doute est grand ou quand il y’a des preuves évidentes que ce n’est pas un vrai suicide. Résultat: Beaucoup de criminels en liberté !

  • said
    الخميس 16 شتنبر 2010 - 17:42

    سبحان الله الكفر بعينه!!ادكاترة لاينصحونة الا بمعاملة الاهل الابناء ولا ينصحون الاهل برجوع الا الله!!!!!!!!!انشر جزاك الله العفو

  • said
    الخميس 16 شتنبر 2010 - 17:20

    ici au canada les suicides et les methodes de suicide ne sont jamais rapportes par la presse pour ne pas leur faire de la publicite et encourager ainsi d’autres suicides. les suicides sont rapportes par la presse seulement quand ils sont accompagnes d’un meurtre

  • sagalo
    الخميس 16 شتنبر 2010 - 16:28

    الموضوع بسيط لحل لغزه وهو البعد عن الله و التخبط فيما يغضبه سبحان. فالدكتورة المستشارة يلزمها العمق الديني في التحليل واظنها حاضنة النساء العازبات ليس الا.
    فالانتحار من شيم الجهلة الفاقدي الثقة والتبات بما نزل الله, واغلبية الشعب تعيش ظروف صعبة لكنها راضية بالنصيب الحلال المقدر لها من رب العزة وتسعى للاحسن.
    فالسودوية يا دكتورنا العزيز مردها لاسوداد القلب وبعد الروح عن نعمة الاسلام واتفاقك مع الدكتورة المبجلة او اختلافك معها يعد حصاد ما دعوتم اليه باسم الحرية و حقوق الانسان في التصرف على هواه بل اجبرتموه على دلك فاتفقتم على قدسية الرضا بالواقع و حب الحياة!
    هل هو افتاء من فتاوي وزارتنا الموقرة ام هو تكالب على الدين؟ فاي واقعية تتحدتون عنها؟ وهل تمة اكراهات اكتر مما اسردتم؟
    فلا خير يرجى منكم مادام التحليل الشرعي المستمد من شرع الله غائب في تحليلاتك وتحاليلكم. فعزاؤنا وشفاؤنا في شرع الله وليس نظرية تكريس المعظلة والقرقوبي.
    فلا يقدم عليه الا من جحد بما انزل الله وليست المشاكل العائلية او الفقر.فالتربية الحسنة مستمدة بالدرجة الاولى من كتاب الله عز وجل تسري في العروق مند الصغر حرص عليها و يحرسها من هم افقر خلق الله وبالسنة ملتزمون. فكم من طالب معاشو ربى وضرب به المثل في التربية الحسنة بخير الخلف! فهي ليست مسالة فقر مادي بقدر الفقر الروحي.
    فالبعد الديني و عقوق الوالدين وانتهاك اعراض الناس واكل مال اليتيم و سفك الدماء , كلها امور تندرج في مسبباته وليس الفقر.اما من رفع عليه القلم يبقى في عداد المفقودين اصلا ودون سابق اندار.
    وجب عليك ملازمةالدرك الملكي يا كاتبنا العزيز كي تعي التفسير للمشهد المؤلم…فلن تسمع ادنك الا تسبيحاتهم المعهودة(ماتكون الا ق…مسخوط الوالدين…بنت الق…الصراحة زويونة وتعدات على راسها… ما يكون الا شي…) داك تحليلهم الدي غاب عنه التدقيق. فسلام الله على حكومتنا واجارنا من بطشها ولدغتها! فاين هم من الله يوم يلقونه, انه الحق سبحانه شديد العقاب. كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.

  • maryam
    الخميس 16 شتنبر 2010 - 17:28

    إنا لله وإنا إليه راجعون ولاحول ولاقوة إلا بالله .

  • almohajir
    الخميس 16 شتنبر 2010 - 16:36

    الطمع والجشع والفساد وعدم الرضاء بلقيسماء اعما المغربية واصبحة المغربية لا تفكر الى فى الغناء والترا ءعلى حساب شرفوها سيوعدبهم الله فى الدنياء قبل الاخرا اصبحة المغربية عار على المغرب

  • rosaline
    الخميس 16 شتنبر 2010 - 17:06

    i think that the main problem here is not the psychological state but the lack of wisdom ,faith and logic .
    i know many people who live in a difficult situation but they carry on their way forward because they hav principles and aim in life
    life has many ups and downs

  • محمد
    الخميس 16 شتنبر 2010 - 17:26

    السلام عليكم ساطرح جانب الاسباب التي تدفع بالمواطن الى الانتحار. هل نسيت يا دكتور ان تضفي على الاسباب التي طرحتها سبب الفقر و البطالة ام انك تجنبت المشاكل الاجتماعية؟ ……………

  • إبن القيم
    الخميس 16 شتنبر 2010 - 17:22

    إبن القيم
    مستحيل إنسان مسلم ينتحر أو يمرض نفسيا أنا وبكل صراحة أنفي هذا عن كل مسلم حق جملة وتفصيلا

  • عادل-القنيطرة
    الخميس 16 شتنبر 2010 - 17:02

    موضوع يفتقر للارقام و المعطيات العلمية الصحيحة…عندكم شي ارقام؟؟؟ … غير الديباناج و الاسقاطات كما العادة…الله يعفو عليكم…

  • مسلمة و افتخر
    الخميس 16 شتنبر 2010 - 16:50

    السلام عليكم
    الانتحار سببه الكبير ضعف الايمان والله يااخوانني ان الدين سبقون عاشو في ظروف صعبة وقاسية من ظلم واستعمار لكن لديهم ايمان قوي ورضابالقدر شره وخير اللهم استرنا واحفض بناتنا واولادنا من الفتن

  • SS NAZI
    الخميس 16 شتنبر 2010 - 17:30

    شكرا على الإفادة وعلى شرحكم كيفية الإنتحار.
    ويتفق مع الدكتورة الكتاني في رأيها أستاذ علم الاجتماع علي شعباني، حيث يؤكد على ميزة “التربية والتعليم ونشر الوعي وتوعية الجميع بالرضا بالواقع الذي يعيشون فيه،
    قاليك توعية الجميع بالرضا بالواقع,إما هاد الواقع إمتى غادي نغيروه , حنا ديما تحت الصباط , نسيت ربي هو اللي بغا هاكا , ديما مشاكيلنا كنردوهوم لسماء

  • achraf
    الخميس 16 شتنبر 2010 - 16:44

    لو كانت التربية الاسلمية في بيوتنا مترصِّخة لما تفشت هده الظواهر في المجتمع ،لكن مع الاسف نرى الامهات يعلّمن بناتهن حب المال والدنيا مند صِغرهن ولا تهم طرقة الوصول الى هدا المُبتغى ،فتفشى التبرج والِزنا والمنافسة بين الشباب في اضهار مفاتنهن وتقليد الغرب في كلِّ شئ الى درجة افتخار بلغاتهم والتحدث بها مع الابناء والاهل ،مثل الفرنسية؟ ماد تتوقعون ان يئتي مع كلٍ هدا بالطبع الاكتئاب والانتحار واشياء اخرى لم تظهر بعد.فالام هي التي تصنع اُمّة ادا فسدتِ الام فِسدتِ الامُّة

  • NORANE
    الخميس 16 شتنبر 2010 - 17:18

    الدين هو الحل التوكل على الله والتفاؤل بالحياة لان الجنة هي المأوى والله هناك من يعيش الفقر المدقع ويحفظ 60 حزب: القرآن العظيم ويعيش راحة البال ويرتقي ويرزقه الله من حيث لا يحتسب وفي يوم القيامة يستظل بعرش الرحمان ما كل هذه النعم إنه الإيمان

  • أبو محمد
    الخميس 16 شتنبر 2010 - 16:56

    باركة من الغميق ياهاذ الصحافة
    أسباب الإنتحار هي
    قلة الدين
    الفقر
    القمع الممارس من طرف الدولة
    شي شبعان وشي مقهور
    الله ينتقم منكم أجمعين
    وأمام الله والله لن نسامحكم يا الشفارة

  • مول البالي
    الخميس 16 شتنبر 2010 - 16:42

    حتما غياب الوازع الديني وعدم الايمان بالله هو السبب الحقيقي للانتحار
    ليس الفقر ليس اي شى

  • رجل حديدي
    الخميس 16 شتنبر 2010 - 17:24

    السلام عليكم
    أش غادي نقول الله ياخد الحق وصافي ولكن القرار اللي اتخده هؤلاء لقتل أنفيهم بدون حق هو استسلام وضعف ومعصية أنا كذلك تحيط بي العديد من المشاكل والمجتمع مكيعتقش وكراهي جدا مشي كلشي ولكن الأغلب كاين ولاد الحرام اللي كايحاولوا يقضيوا على نفسيتك وأنا واجهت الكتير منهم الحمد لله نفسي عزيزة عندي وندافع على راسي حتى لموت وليوقف فوجهي نمحيه ممسوقش

  • المجدوب
    الخميس 16 شتنبر 2010 - 17:44

    هاده المشاكل كلها من المشاكل الاسرا بين الزوجة والزوج الحقوق للمرئة اصبحو الاطفال هم لدين يدفعون الثمن الحقوق للجميع للاطفال والزوج والزوجة نريد العقوبة لرجل والمراة سيعيشون معا غصبا عنهم من فعل شيئ سيعاقب عشن البارئين هم الاطفال ونتمنا يكون الجمع الاطفال هم للمستقبلنا الاتيا والله يهدينا اتقوا الله

  • DR.HANNYBAL
    الخميس 16 شتنبر 2010 - 16:54

    asshour hta houwa سحر الجنون

  • امازيغية اصيلة
    الخميس 16 شتنبر 2010 - 17:34

    السبب الرئيسي هو ضعف الايمان بالله تعالى و قلة الوازع الديني فما من احد يقدر على وضع حد لحياته الا اذا كان بعيدا عن الله عز و جل مهما تعددت الظروف النفسية الا انها تبقى ثانوية
    فالمؤمن بالله سبحانه و تعالى و ان تكالبت عليه الصعاب و المشاكل لا يقنط من رحمة الله و لن يستطيع ازالة المصائب بمصيبة اعظم كيف لا و قد توعد الله العلي القدير كل من قتل نفسا متعمدا بحهنم خالدا فيها ابدا فبالاحرى ان يقتل على نفسه الخاصة
    نحن نمر على ايات القران الكريم مرور الكرام فيا ايها العازم على الانتحار و مهما تكن عظمة هذه المشاكل فالله اعظم من كل شيء لماذا لا تتامل قوله تعالى ” قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم” و قوله تعالى ” وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ” و القران الكريم كله رحمة و هداية و طمانينة و الا بذكر الله تطمئن القلوب
    للاسف لقد علمتنا المسلسلات و الافلام الهابطة المشبعة بثقافة الغرب انواع و اساليب الانتحار و غرستها في اذهان المسلمين و جعلتها حلا للمشاكل عند ضعفاء الايمان فاللهم لا تجعل الدنيا اكبر همنا و لا مبلغ علمنا

  • moslim mouahid
    الخميس 16 شتنبر 2010 - 16:34

    إنّ الطمأنينة النفسيّة ،والسكينة الروحيّة ،والشعور بالأمن ،والاستقرار التي يضيفها الإسلام في قلوب التقاة،وألباب الخاشعين تجعل الأمراض النفسيّة والشعور بالخوف ،والقلق ،والغضب ،والحزن ،والكآبة ،والوحدة القاتلة والأمراض العقليّة كالخرف.. ،وغيره نادرة الوقوع ،والحدوث في المجتمع الإسلاميّ النظيف قال الله تعالى:” مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حياة طيّبة وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ” النحل(97).
    مَن عمل عملا صالحًا ذكرًا كان أم أنثى, وهو مؤمن بالله ورسوله, فلنحيينه في الدنيا حياة سعيدة مطمئنة, ولو كان قليل المال, ولنجزينَّهم في الآخرة ثوابهم بأحسن ما عملوا في الدنيا.
    حَيَاةً طَيِّبَةً
    إنّ الإسلام وما فيه من سكينة، وتعلق بالخالق- جلّ، وعلا- ورجاء رحمته،وطمع في مغفرته..وأمل في لقائه..هذا الشعور كفيل بأن يباعد المتاعب الشخصيّة،والمشاكل الدنياويّة،والأفكار الماديّة،ويحوّلها –ولو لفترة من الزمن إلى حيث الشفافيّة ،والروحانيّة.
    إن العالم اليوم يفتقر هذا الهدوء النفسيّ،والتوازن الوجدانيّ ،والسكينة الروحيّة لأن أكثر الناس شذّّوا عن طريق الفطرة،وتاهوا في سراديب المادّة،،وخاضوا حتّى آذانهم في خضم الحياة الفانيّة فتأخذهم أمواجها تارة ذات اليمين ،وتارة ذات الشمال قال الله تعالى:” وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى” طه (124).
    ومن تولَّى عن ذكري الذي أذكِّره به فإن له في الحياة الأولى معيشة ضيِّقة شاقة -وإن ظهر أنه من أهل الفضل واليسار كم من أناس ٍ رأيناهم من أهل المال ،والرفاهيّة،وأصحاب السلطة ،والجاه ولكن لا يملكون ذرة من السعادة – ويُضيَّق قبره عليه ويعذَّب فيه، ونحشره يوم القيامة أعمى عن الرؤية وعن الحجة.
    قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيراً ” طه (125).
    قال المعرِض عن ذكر الله: ربِّ لِمَ حَشَرْتني أعمى، وقد كنت بصيرًا في الدنيا؟
    قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى “طه (126).
    قال الله تعالى له: حشرتك أعمى؛ لأنك أتتك آياتي البينات، فأعرضت عنها, ولم تؤمن بها، وكما تركتَها في الدنيا فكذلك اليوم تُترك في النار.
    أمّا المؤمنون الذين أخبتوا وجوههم لله تبارك ،وتعالى،وآمنوا بما جاء به محمد –صلى الله عليه ،وسلّم-ولم يضنوا عن عمل الصالحات فيقول المولى –سبحانه ،وتعالى –فيهم:” الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمْ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ ” الأنعام (82).
    الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، ولم يخلطوا إيمانهم بشرك، أولئك لهم الطمأنينة والسلامة، وهم الموفقون إلى طريق الحق.

  • mohamad hbibo lah
    الخميس 16 شتنبر 2010 - 16:58

    نسوا أن هناك من خلقهم ورزقهم ، (في السماء رزقكم وما توعدون) عندما قفلت عليهم الأبواب وانقطعت بهم الأسباب نسوا أن هناك رب الأرباب ومسبب الأسباب الذي يجعل لكل هم فرجا ولكل مصيبة مخرجا فالله الله يا مسلمين،فاتقو الله في أنفسكم.

  • chama
    الخميس 16 شتنبر 2010 - 17:04

    je pense que ces gens là ont leurs raisons!!c’est pas facile de vivre malheureux et déprimés vu notre style de vie: les contraintes; la pauvreté, la manque de communication au sein de la famille et la société et aussi le phénomène de la dépression! croyez-moi les Marocains hommes ou femmes sont la plupart si c’est pas la majorité des malades mentaux: chacun de nous a une part de schysophrénie logée quelquepart dans nos esprits et au moindre déclic (pression…etc) on éclate§ moi personnellement bkaw fia! faut 1 soutien pour ces gens….aidez d’abord puis condamnez ….c’est pas facile!!!

  • صلاح
    الخميس 16 شتنبر 2010 - 16:30

    احذروا مشاهدة الافلام الهندية والتركية كثر العري وكثر الانتحار استمتعوا بالطبيعة الجميلة وآيات القرآن الكريم احسن واجمل بديل …إلى الجنة لا إلى النار والعياذ بالله

  • كاتب تعليق
    الخميس 16 شتنبر 2010 - 16:48

    لذلك لو أن ذلك الشخص مثلا كان يعلم أشياء لما انتحر ومنها :
    1- أن الأعمال الصالحة تنجي الإنسان من المآزق بل وتقيه من المآزق فلا يسقط فيها أصلا بقدر من الله.
    وهنا نلاحظ أن أسباب دفع البلاء لا تُؤخذ كلها أثناء حصول البلاء بل قبله، فهذه أسباب وقائية، فالانسان عندما يكون في رخاء فهنا يجب عليه أن يطيع الله لأن الرخاء ليس زمنا للتفرّغ للمعاصي ولكن على العكس هي زمن التهيء لزمن الشدة، كما قال عليه الصلاة والسلام :
    “إعرف الله في الرخاء يعرفْك في الشدّة”.
    فمن الناس من تستدرجه الراحة التي يكون فيها أثناء الرخاء فيقبل على الغفلة والمعاصي والذنوب والظلم… كما قال تعالى : “وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ”.
    “وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِهَا وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ”.
    “فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ”.
    ولكن العاقل يعلم أن الرخاء ليس زمان الاقبال على المعصية ولكن على العكس هو زمن الاقبال على الطاعة حتى إذا جاء البلاء يجد ما يجعل دعاءه مستجابا فطاعة الرخاء هي السند عند البلاء.
    فالانسان عليه عند البلاء أن يجتهد في الأعمال الصالحة بأنواعها فهي تخففه وقد ترفعه، وأثناء الرخاء يبقى على الأعمال الصالحة، وغالبا أنه لن يستطيع أن يبقى على نفس وتيرة العبادة التي يكون عليها في الشدة، لأن عبادة الانسان في الشدة تكون عن اضطرار فيجتهد فيها أما عبادته في الرخاء فتكون عن احساس بعدم الاضطرار مما يجعلها تكون أقل درجة من الأخرى.
    فتقوى الله على كل حال هي الحلّ. والمتقي هو الرابح عاجلا أم آجلا، قال تعالى :
    “قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ”
    (يُتبع)

  • كاتب تعليق
    الخميس 16 شتنبر 2010 - 16:38

    2- أنه بالصبر على ذلك البلاء سيتعب زمنا ولكن بعد ذلك سيأتي الفرج فيرضى الله عنه ويتحسن حاله. فالصبر عاقبته على أسوء حالٍ : خيرٌ، فهو خير على كل حال. قال تعالى : “وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ”.
    3- أن الانتحار سيجعله مخلّدا في النار، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “من تردى من جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنم يتردى فيها خالدا مخلدا فيها أبدا ومن تحسى سما فقتل نفسه فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا ومن قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا”
    4- ومن الأسباب التي قد تكون سببا في الانتحار : عدم القناعة بالقليل الموجود، مع عدم القدرة على تحقيق الكثير المفقود، فهذا يجعل الانسان لا يرضى بقضاء الله وقدره، ويظن أن المال هو سبب السعادة، فالانسان يمنّي نفسه بأشياء هي أصلا من الفضول الزائد، ويظن أن حصوله عليها هو الذي سيبرد قلبه، ولا يعلم أن القناعة هي الراحة فعلا، وأن الكثير من الناس معذّب بنعم الله عليه من حيث شعر أو لم يشعر.
    لا سبيل للراحة بدون قناعة.
    5- أنه ييأس من تحسّن الحال، ولا ييأس كلّيّة إلا من ضعف إيمانه وتوكّله.
    6- أنه يريد تحقق الأشياء كما يريد هو، لا أنه يتبع القدر حيثما دار.
    متى سنجد من يفكّر في صلاح الناس مثل أو أكثر مما يفكّر في صلاح نفسه، لو حسن إسلامنا فعلا لحزنّا أن يموت الكافر في أقصى الأرض بسبب تفريطنا من إيصال النفع له. ولننظر همّة عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين قال قولته المشهورة التي تستحق أن يكتبها كل صاحب منصب بالخط العريض وأن يضعها أمامه في مكتبه : “لو عثرت دابة بضفاف دجلة لخشيتُ أن يسألني الله عنها لِمَ لمْ تُمهِّد لها الطريقَ يا عمر؟”
    وصلت همّة عمر بن الخطاب الى هذه الدرجة العالية، أنه يفكّر حتى في مصالح الدواب، فما أدراك بمصالح الناس ؟

  • الياس
    الخميس 16 شتنبر 2010 - 17:36

    الالتزام بالدين يا اخواني العلاج بسيط مايحتاج طبيب نفسي ياكل اموال الناس بالباطل الدددددددديييييييييييييين يا امة محمد تلاوة القران و الاستغفار و حسن الخلق هو العلاج

  • amine
    الخميس 16 شتنبر 2010 - 16:46

    ،لحولة ولاقوة إلا بالله ، وهو شيء ممتنع فهمه لحين أن يصبح عدد و إحصاء ألإجمالي ألأكثر بين العرب وليس في الدول ألأخرى ، وكذالك هذا الشيء يكون ناتج من الغباء وقلة الفكر والوعي حيث كل موضوع يصبح من الصعب شرحه ، وكذالك نحن أمة مسلمة على عكس ذالك لا يهمنا شرحه لأن كل شي في كتابنا العزيز .

  • Nadia
    الخميس 16 شتنبر 2010 - 17:10

    quelque soit le sujet la majorité si c’est pas tous les commentateurs(trices) se prennent pour des medecins, des Imames, …..de tat de conseils et de blal, kool wahed ydiha fe ejiha ellli darah

  • المستجير بالله
    الخميس 16 شتنبر 2010 - 17:12

    كل المشاكل في مجتمعنا اساسهاالرئيسي
    هو هجران كتاب الله سبحانه والاستخفاف
    به وعدم تدبره.وهو البشير النذير.
    ومن اعرض عن ذكري فان لـــــه
    معيشـــــــــة ضنكـــــــا
    ونحشره يوم القيامة اعمــــــى
    قال رب لما حشرتني اعمى وقد كنت
    بصيرا . قال كذلك أتتك آياتنـا
    فنسيتها . وكذلك اليوم تنسى.
    اللهم احفظنا ورد بنا الى منهجك
    سبحانك ردا جميلا يارب.واجعل
    القرءان العظيم ربيع قلوبنا
    وشفاء صدورنا……..

  • ناصر الحق
    الخميس 16 شتنبر 2010 - 17:14

    يعد الانتحار من بين المشاكل التي يعاني منها العالم . ولاكن تنحصر اسبابه في ما يلي :
    الفقر والبطالة
    الميز العنصري والمحسوبية
    الضغوطات التي تمارس علي المواطن
    لاكن هناك حالات ليست فقيرة لاكن تتجه للانتحار بسبب الروتين اليومي

  • Smail
    الخميس 16 شتنبر 2010 - 17:00

    لا ينتحر الا المتفائلون..
    المتفائلون الذين لم يعودوا قادرين على الاستمرار في التفاؤل.
    أما الآخرون، فلماذا يكون لهم مبرر للموت وهم لايملكون مبررا للحياة ؟!!

  • maryam
    الخميس 16 شتنبر 2010 - 17:16

    لم أكن أتوقع منكم ذا إذ أنكم قصصتم التعليق رقم 10.
    إن مثل هذه الصور تأثر علي بعض الأشخاص ، وصورة تلك الفتات المعلقة بحبل رحمه الله مازالت في ذهني وما بالك عن ابني 15 سنة الذي أقنعه أن يتحرى في جردتكم ، ذا المقصود فقط .
    المرجو النشر.

  • imad
    الخميس 16 شتنبر 2010 - 17:32

    C’est vraiment malheureux !! Mais en regardant la photo de la jeune femme qui “s’est suicidée” par pondaison, j’ai remarqué qu’il n’y avait pas d’objet qui lui aurais servi d’appuis pour remonter, en plus la branche d’arbre choisie est quasi verticale; cet élément en plus de son comportement la veille de son décès me poussent à me poser la question: s’agit t il vraiment d’un suicide ? Ceci dit, je ne suis pas un expert!! Qu’en pensez-vous? Respects

  • محبط
    الخميس 16 شتنبر 2010 - 16:52

    ماعرفتش علاش الفقراء و المسحوقين و المنكوبين و المظلومين والمحقورين فهاد العالم أجيال بعد أجيال ماكينتاحروش كلهم ويرتاحو.يلا كانو خايفين من جهنم راهم عايشين فيها و كايخليوها حتى لولادهم من بعدهم.

  • وسيمة
    الخميس 16 شتنبر 2010 - 16:40

    اتقو الله في انفسكم ولا تقنطو من رحمة الله فالله رحيم بنا

صوت وصورة
حنان والإصرار على النجاح
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 12:47 5

حنان والإصرار على النجاح

صوت وصورة
التوعية بدور المساعدة الطبية
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 10:54

التوعية بدور المساعدة الطبية

صوت وصورة
لوكهيد مارتن بمعرض مراكش
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 20:51

لوكهيد مارتن بمعرض مراكش

صوت وصورة
السيول تجتاح طرق أسني بالحوز
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 19:49 7

السيول تجتاح طرق أسني بالحوز

صوت وصورة
جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 16:47 2

جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن

صوت وصورة
مبادرة ساكنة لفك العزلة
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 15:06 10

مبادرة ساكنة لفك العزلة