في ظل ارتفاع حالات فيروس الحصبة إلى 25 ألف إصابة ووفاة 120 طفلا في المغرب، تُواجه وزارة الصحة والحماية الاجتماعية انتقادات لعدم اتخاذ تدابير استباقية، رغم تحذيرات منظمة الصحة العالمية منذ 2023.
خبراء وأطباء شددوا على ضرورة التلقيح باعتباره الحل الوحيد لوقف انتشار المرض، مع مطالبات بإعلان حالة طوارئ صحية وتفعيل استراتيجية مشتركة تضم قطاعات الصحة والتعليم والداخلية. كما دعت الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة إلى تعزيز جهود التلقيح ومكافحة سوء التغذية لضمان حماية الأطفال من هذا الوباء القاتل.
وتحدثت الشبكة الحقوقية عن ما أسمته “فشل وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في القيام بتدابير استباقية التصدي لفيروس الحصبة بعد تحذير منظمة الصحة العالمية سنة 2023 أدى إلى انتشار الفيروس وفقدان أرواح طفولة بريئة بالعشرات، حيث سجل 25 ألف إصابة و120 وفاة”.
وسجلت الهيئة المغربية ذاتها أنه “على الحكومة الإعلان عن حالة طوارئ صحية وتفعيل عمل اللجنة المشتركة بين وزارة الصحة مديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض والداخلية والتعليم وإعمال وتنفيذ إستراتيجية مشتركة للتصدي لهذا الوباء”.
وفي هذا الإطار عمل مولاي سعيد عفيف، اختصاصي طب الأطفال وعضو اللجنة العلمية للتلقيح ضد “كوفيد 19″، تجديد التأكيد على أن “الوباء موجود، والحل هو اللقاح”.
وتابع عفيف، ضمن تصريح لهسبريس: “حينما يكون الحل موجودا فيجب اللجوء إليه؛ فمثلا سنة 2013 تم تلقيح 11 مليون نسمة من 9 أشهر حتى 17 سنة جعلنا في منأى عن أي انتشار وبائي لم نكن نسجل حتى عشر حالات كل سنة، لأن التغطية بالتلقيح كانت تفوق 95 في المائة؛ في حين اليوم انخفضت بشكل كبير ووصلت في بعض المناطق حتى إلى 60 في المائة”.
وأكد الطبيب المختص في طب الأطفال أن خطورة بوحمرون تتمثل بشكل أساسي في سرعة انتشاره، إذ إن شخص واحد يمكن أن ينقل العدوى إلى أكثر من 12 شخصا”، مذكرا أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أطلقت حملة استدراكية يجب أن ينخرط فيها جل الأشخاص.
وتابع المتحدث ذاته قائلا: “كل مكونات الدولة معبأة، سواء وزارة الداخلية أو التربية الوطنية التي تراجع الدفاتر الصحية للتلاميذ؛ ناهيك عن خطبة يوم الجمعة الفارطة وحديث الأئمة عن أهمية اللقاح”.
وشدد عفيف على أن “اللقاح هو ناجع وآمن خلافا للشائعات التي تم تداولها”، لافتا إلى أن “الوضعية اليوم وعدد الإصابات لم نشاهدها منذ الثمانينات”.
من جانبه، قال علي لطفي، رئيس الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة، إنه “رغم ارتفاع عدد الوفيات، فإن الحكومة لم تحرك ساكنا للإعلان عن حالة طوارئ صحية وتفعيل عمل اللجنة المشتركة بين وزارة الصحة مديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض والداخلية والتعليم وإعمال وتنفيذ إستراتيجية مشتركة للتصدي لهذه الحالة الوبائية من خلال القرار المشترك رقم 1814 المؤرخ في 24 نونبر 2014، الموقع بين قطاعات الصحة والفلاحة والداخلية والبيئة، وإنشاء لجنة وطنية ولجان جهوية وإقليمية مشتركة”.
وتحدث رئيس الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة عن ما أسماه “غياب المعطيات الدقيقة لوضع مخطط واستراتيجية وطنية لمكافحة فيروس الحصبة”، مؤكدا أنه “من المفروض أن تكون لدى مصالح وزارة الصحة كافة المعطيات حول خريطة التمنيع والأسر التي لم يستفد أبناؤها من استكمال تلقيحها في زمن الرقمنة، والتوجيه بإعطاء الأهمية الدفاتر الصحية في كل دخول مدرسي أي أن يطالب التلاميذ وأولو الأمر بتقديم دفتر اللقاح مع وثائق التسجيل من أجل التأكد من حصولهم على الجرعات اللازمة للوقاية من الحصبة وغيرها من الأمراض المعدية والمتنقلة وتسريع وتيرة الجهود الرامية إلى حصول جميع الأطفال على جرعتين من لقاح الحصبة”.
وأكدت الشبكة أن “الحصبة تشكل خطرا قاتلا على الأطفال المصابين بسوء التغذية والفقر والهشاشة”، مشيرة إلى أن “كل الدراسات تؤكد أن سوء التغذية يسرع من المضاعفات الخطيرة المؤدية إلى العجز أو فقدان البصر… أو الوفاة في حالة الإصابة بالحصبة؛ وهو ما يستدعي اتباع نظاما غذائيا منتظما يحتوي الكثير من الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبروتين مكملات الفيتامينات، خاصة “أ” و”د” باعتبار أنهما مهمان بشكل خاص لوظيفة المناعة لتفادي تلف العين والإصابة بالعمى، ويمكن أن يساعد في تقليل شدة الأعراض والأطعمة التي لها دور فعال في تعزيز جهاز المناعة وسرعة الشفاء لأنها مليئة بالعناصر الغذائية الأساسية لجسم الإنسان، في ظل الفقر وارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية”.
حالة الطوارىء في المغرب من غير كل بلدان العالم يعني هناك جاءحة ! كاين شي خطء في هاد البلاد
كيتسناو شي فيروس بحال كورونا باش يعلنو على حالة طوارئ
خاص ضروري توفير لقاحات للاطفال اقل من 14 سنة وكفاية من مزيادات و تقشف في صحة الأطفالنا
التغذية!؟ اغلب الاسر اصبح مغلوب على امرهم ولا يجدون امكانيات لاكل الخضر والفواكه التي تتحدث عنها. يكفي فقط النزول للسوق والتسوق لترى المواد التي تتحدث عنها وان بها فيتامينات كم بلغ ثمنها. اما اللحوم و السمك والفواكه فقدرة المرء لم تعد تتحمل شراء حتى ارخص فاكهة التي هي الليمون الذي بلغ 8 دراهم و 7 دراهم. فكيف يمكنك الحديث عن تغذية سليمة؟ الدجاج 20 درهم فما فوق وكاننا نعيش باوروبا. اتحدث انا فقط كوني عازبا واعيش وحيدا فما بالك بمن له اسرة و اولاد. عموما الهشاشة والفقر زاد واستمر وكثر و لا مجال لوضع الماكياج عن سياسية الدولة الاجتماعية التي تتحدثون عنها فنحن نعيش تحت وطأة الفقر وليس في عتبة الفقر بل في وطأته اتعلم ما معناها؟ لا امكانية تشغيل وحتى ان وجدت اجهضتم احلام متجاوزي 30 سنة و تتحدث عن عدالة مجالية و تنمية و دولة اجتماعية. كفى ضحكا. لا اعلم كل هذا والى اين تودون الاتجاه بنا. اسر فقدت ثقتها في مؤسسات واحزاب و سيايسيين ومعارضة بل فقدنا الثقة في منظومة الصحة والتعليم والشغل وهذه الثلاث هي اسس الدولة الاجتماعية اذا عن اي دولة تتحدثون؟!
أصبحنا يعود بنا الزمان إلى أعوام قد خلت من القرن الماضي لهشاشة المستشفيات. وا حكومة هذه . الغلاء متفشي واللقاحات منعدمة والأطباء في اضراب على مدى السنة ونحن نندب حضنا الله يعفو
مسؤولية ما يقع في المغرب من انتشار داء الحصبة (بوحمرون) تتحمله وزارة الصحة لأنه يظهر أن هناك نوع من التراخي في تعميم التلقيح ومراقبة من استفاد من التلقيح ومن لم يستفد من الاطفال المعنيين.
ههههه قالك التغذية،والدولة مجوعا الشعب بالغلاء الفاحش في شتى انواع التغذية.اخر وجبة سردين لمن استطاع اليه سبيلا رغم منافعه الصحية ولاحول ولا قوة الا بالله
أنا لا أتق بمن يترك النساء تلد في الشوارع، و من لا يهتم بجميع فئاة و مكونات الأمة. أنا فقدة الثقة كليا في هذه الحكومة. كل شيئ يجب أن تدفع ثمنه غالي جدا. كل شيئ في الحضيض لكن التلقيح بالمجان و رغما عنك. حلل و ناقش.
هنا يظهر الدور الكبير للمراكز الصحية ودورها الفعال في محاربة الأمراض والتلقيح.
لنكون واقعيين الهشاشة والفقر وصلا اوجهما في المغرب فعدد الفقراء في ازدياد يوما بعد يوم وهذا بسبب قلة فرص الشغل والغلاء الفاحش للمواد الغذائية الضرورية كالخضر والفواكه واللحوم…فعن اي تغذية سليمة تتكلمون…المشكل اصبح عميق…
عندما تجد المصحات الخاصة مملوءة عن آخرها فتتساءل عن دور المستشفيات العمومية و أطرها و عن الأموال التي تنتزع بإسم الضرائب ؟
كورونا كان مجرد زكام ومع ذلك أجبروا الشعب على أخذ اربع حقن ومن لم ينصع لهذا القرار الدكتاتوري ثم منعه من دخول أي إدارة ومنع حتى من تسلم أي وثيقة وهو ما لم يحدث حتى في كوريا الشمالية أما بوحمرون الذي قتل المئات فلم نرى حمضي وباقي محترفي النصب الطبي يدعون للتلقيح ولم يخرجوا في التلفاز لأنهم لا يهتمون لموت الناس بل يهتمون فقط لمصالح استرازينيكا، كفرت بكل الأطباء المغاربة والمنظومة الصحية في هذا البلد.
دابا هذ الوزارة شدات العكس مع الأطباء و الممرضين تكرفسو في كورونا ماتسوقو ليهم دابا بوحمرون و أين هو تحفيز الراس المال البشري الصحي تراه كل ما تهليتي في أهل الصحة كان أفضل واش الكراء في الدار البيضاء ب 3000 درهم تقري الوليدات ب 2000 درهم و الضوء و الماء و المصروف اليومي و النقل ووو و هو شاد 7000 درهم و اش ما يعيش هدا الممرض ولا شنو
اين وزير قلة الصحة من يحكم هدا البلد. 25الف إصابة 120 وفاة. هدا كتير
التهويل والتخويف حالة الطوارئ لا تلقحو أبنائكم من أسباب مرض التوحد قالها دونالد ترامب سيحارب اللقحات العشوائية
هاذ الفيلم فايت شفناه ايام كورونا كان العالم كايضخم الارقام ويخلعو الناس باش يديرو تلقيح لي كرفص الناس منهم من مات به ومنهم من لا يزال يتعذب به شلل نصفي وامراض الرئة وسكتات قلبية وامريكا منين طلع ترامب حذرات من التلقيح الذي يسبب التوحد وامراض اخرى منكم لله والله ياخذ فيكم الحق تطبقون توصيات المنظمة العالمية للصحة لتربح شركات الادوية المليارات وحنا ولادنا يبقاو مراض حياتهم كاملة
فشل الدولة في مواجهة انتشار فيروس الحصبة هو خيانة واضحة لصحة المواطنين. في وقت كان يجب فيه التحرك بسرعة واتخاذ تدابير وقائية صارمة، نجد أن الحكومة تأخرت بشكل غير مبرر وتركت الناس عرضة لهذا المرض. هذا الإهمال يعكس فشلًا ذريعًا في مسؤولياتها ويُظهر كيف يتم التضحية بصحة الشعب من أجل تقاعسٍ غير مبرر.
عافاكم شي واحد جاه بوحمرون يكتب لينا شي تعليق باش نتيق راه بصاح. عيت من نقلب في وسائل التواصل باقي مشفت حتى شي حالة
بوحمرون ليس سريع الإنتشار ويمكن القضاء عليه بشرب الماء كثيرا والأعشاب والغذاء المتوازن ، ولاكن هم كيروجو للقاحات اجبارية بشدة حتى يدخلك الشك فوقاش هم يهتمون بصحة المواطن لهذه الدرجة حتى تظهر مسألة التلقيح كيبداو في الترويج و التشديد في هذه المسألة وهو أمر مشكوك فيه فعلا!