تفكيك "خلية الأشقاء" الإرهابية يرفع منسوب الثقة في المؤسسات الأمنية

تفكيك "خلية الأشقاء" الإرهابية يرفع منسوب الثقة في المؤسسات الأمنية
كاريكاتير: عماد السنوني
الأحد 2 فبراير 2025 - 00:00

سلّط الدكتور عبد الله بوصوف، الخبير في العلوم الإنسانية، الضوء على الأهمية الكبرى للأمن والاستقرار في المغرب، مبرزا الدور الريادي الذي تلعبه الأجهزة الأمنية، وخاصة المكتب المركزي للأبحاث القضائية (البسيج)، في مواجهة التهديدات الإرهابية.

وأبرز بوصوف، في مقال توصلت به هسبريس بعنوان “الحاجة إلى أمل متجول وليس إلى عدمية متجولة”، أن العملية الأمنية التي أحبطت مخطط “خلية الأشقاء” بمنطقة حد السوالم لم تكن مجرد استعراض للقوة؛ بل حملت دلالات تواصلية تعزز ثقة المواطن في مؤسساته الأمنية.

واستحضر الخبير في العلوم الإنسانية مسرحية “موت تاجر متجول” لآرثر ميلر، مستعينا بها لتشبيه بعض الظواهر السلبية في المجتمع، مثل تجار الدين والسياسة وصناع الوهم الذين يوهمون الناس بالنجاح الزائف، كما فعل بطل المسرحية “لو مان”، مشيرا إلى أن “هؤلاء التجار يستغلون حاجة المجتمع إلى الأمل؛ لكنهم في الواقع يغذون مشاعر الإحباط والكراهية، مما يجعلهم في مواجهة مباشرة مع الفاعل الديني الحقيقي، الذي يجب أن يكون حاملا لرسالة التسامح والتعايش، بدلا من التورط في خطابات متطرفة أو تبريرية للعدمية”.

ودعا الكاتب المغربي، في ختام مقاله، إلى تعزيز خطاب الأمل ومواجهة التيارات الهدامة التي تنشر العدمية عبر وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، مؤكدا أن “مواجهة التطرف لا تقتصر على الجانب الأمني فقط؛ بل تحتاج إلى استنهاض الوعي المجتمعي والعودة إلى القيم الأصيلة التي دعت إليها خطابات الملك محمد السادس، القائمة على الوسطية والاعتدال وبناء وطن يسع جميع أبنائه”.

نص المقال:

لم تعد اليقظة الأمنية أو الجاهزية وغيرها من الخصائص، التي يتمتع بها الجهاز الأمني المغربي بكل مستوياته، موضوعا إخباريا أو مادة لسبق صحافي؛ بل إن الجهاز ذاته وما عُرف عن مسؤوليه من حنكة ورؤية استباقية، سواء تعلق الأمر بالجانب البشري أو اللوجيستيكي، هو ما دفع بأقوى الأجهزة الأمنية العالمية إلى عقد شراكات تعاون وتنسيق مع الجهاز المغربي من أجل محاربة الجريمة العابرة للقارات والإرهاب الدولي.

لذلك، فالعمل النوعي الذي قامت به عناصر “البسيج” يوم 25 يناير من سنة 2025 لإجهاض أحلام إرهابية بمنطقة حد السوالم أو ما عُرف بـ”خلية الأشقاء” لم يكن الهدف منه هو استعراض العضلات؛ بل إن العملية التواصلية التي رافقت العملية الأمنية، بدءا من نشر وقائع التدخل النوعي إلى عقد مؤتمر صحافي من أجل تقديم تفاصيل العملية للرأي العام المغربي، أشّرت على مستوى عالٍ في التواصل من أجل ضمان حق المواطن في الأمن.

لذلك، فإن نشر وقائع “حد السوالم” فيه الكثير من رسائل الاطمئنان والسكينة وأن للمغرب عيونا ساهرة على أمنه.

ولأن رب ضارة نافعة، فإن حادثة “خلية الأشقاء” تحمل رسائل مفادها أن صيانة حق المواطن في الأمن هو مسؤولية الجميع وليس الفاعل الأمني وحده الذي يحتاج إلى خدمات الفاعل السياسي والحزبي والإعلامي والمثقفين والقوى الحية للوطن.

ونعتقد، من جهة أخرى، أن مسرحية “موت تاجر متجول” للعملاق الأمريكي آرثر ميلر سنة 1949 وأسلوبها الواقعي / السيكولوجي تصلح أن تكون موضوع إسقاط لحالات اليأس والعدمية المتجولة في أكثر من مجال، حيث كثر تجار الدين والسياسة وبائعو الوهم وصانعو الكراهية والخوف وهم يقفون على قدم المساواة مع السيد “لو مان” بطل المسرحية الذي يحمل اسمه “لومان” معاني الرجل الوضيع والرخيص بإمكانيات محدودة وقدرات خجولة؛ لكنه يجيد الاختباء وراء وهم الشعور بالعظمة والنجاح ويسعى إلى تحقيق الحلم الأمريكي أي الشهرة والثروة…

فتجار الوهم / الموت يمتهنون أو ينتحلون وظائف تضفي عليهم سحرا خاصا، كما أنهم يعيشون حياة مترفة تكسبهم بعض المصداقية أو بعض الوجاهة الاجتماعية من لدن الطبقات المستهدفة والغاضبين والمهمشين ومن يمثلهم ويشببهم في مسرحية “موت تاجر متجول” أي أبناء لومان وزوجته.

وفي المقابل، هناك الفاعل الديني بكل تمثلاته الوظيفية و”نفوذه الأدبي” والذي يجب ألا نرى فيه السيد “لومان” الباحث فقط عن الثروة والشهرة مستعملا كل أدوات الخداع…

لأن الفاعل الديني ليس بتاجر؛ بل هو أرقى بكثير، فهو حاضن للهوية ومؤتمن على الدين وعلى الأمن الروحي.. كما أن الفاعل الديني يجب ألا يشبه “لومان” في حلوله التراجيدية والمتطرفة واختياره الانتحار من أجل مبلغ التأمين يتركه لأبنائه..

فالمفروض على الفاعل الديني نشر ثقافة التعايش والتسامح، وأن يكون السقف الآمن وينشر ثقافة الأمل في غد أفضل.. وهنا نكون أمام معادلة صعبة؛ أحد طرفيها فاعل ديني محصن بتكوين علمي عال ويجيد لغة الإعلام والحوار وقبول اختلاف الآخر والعيش المشترك، وطرف ثان (السيد لومان) الذي يجيد لغة الخداع وبيع الوهم وقدرات علمية محدودة وله استعداد لاعتناق حلول راديكالية؛ بما فيها الموت وقتل النفس والتشجيع عليه.

لكن صرخة الزوجة ليندا “تحررنا” على قبر زوجها “لومان” هي بمثابة رصاصة الرحمة على القيم المزيفة والأفكار التحريضية التي كان يحملها زوجها “لومان”.. ويجب أن تكون كذلك صرخة للتحرر من إيديولوجيات سياسية متطرفة وخلفيات دينية دخيلة على البيئة الثقافية المغربية من حيث شرعيتها التاريخية واعتدالها وتسامحها..

إننا اليوم في حاجة إلى الرفع من منسوب الأمل في غد أفضل، بدل عدمية متجولة بكل حرية في مختلف شبكات التواصل الاجتماعي ومنصات صناعة الكراهية والخوف العابرة للقارات.. وما دام تجار الموت قد كشفوا عن وجوههم في “محطة” حد السوالم، فهذا يعني إعلان عن بداية نهاية محور الكراهية أمام محور الأمل..

فهل يجب التذكير مرة أخرى بالعديد من خطابات الملك محمد السادس بخصوص الابتعاد من خطابات التيئيس والعدمية والممارسات التضليلية البالية؟ هل يجب إعادة التذكير بدعوة أمير المؤمنين إلى الوسطية والاعتدال والتسامح؟ وهل يجب التذكير بخطاب القيم الإنسانية والجدية في بناء وطن يتسع لجميع أبنائه ويحتضن كل فرقائه تحت سقف “الله الوطن الملك”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

16
  • تغاسين: تافراوت المولود
    الأحد 2 فبراير 2025 - 00:33

    تحياتي للأمن الوطني! حماة الوطن من الإرهاب والتطرف

  • أحمر و نجمته خماسية خضراء
    الأحد 2 فبراير 2025 - 00:44

    عندما أرى أعلاماً غير العلم الوطني تُرفع في بعض المظاهرات من طرف جماعات لا يُسمع لها صوت عندما يتعلق الأمر بقضية وطنية، أنا شخصياً أتساءل … نعم لحرية التعبير، لكن الإساءة للوطن (الذي يسع جميع أبنائه !) و المساس بمؤسساته، لا أجد عبارة غير عبارة “خيانة” و نقطة إلى السطر !

  • مغربي و أفتخر بكوني مغربي
    الأحد 2 فبراير 2025 - 00:59

    تحياتي لحماة الوطن بكل أطيافهم وكل رتبهم و كل تشكيلاتهم ، ولا عزاء لأصحاب عدم الإعجاب أعداء السلم و السلام ، الباحثين عن زرع الفتنة و زعزعة الأمن و الأمان في مغربنا الحبيب .
    الأجهزة الأمنية مسؤولة عن إستتباب الأمن وتطبيق القانون ومحاربة الجريمة و إستباق الهجمات و المخططات الإرهابية قبل تنفيذها والحفاظ على النظام العام في البلاد . وهي تقوم بعملها بكل حزم و تفان و إتقان ، و لهم كل الشكر و الإحترام .
    لماذا عدم الإعجاب لكل الأخبار التي تتعلق بالخطوات الإستباقية لمحاربة الإرهاب ، أشك بأنها صادرة عن سكان العالم الآخر وليست صادرة عن المغاربة الشرفاء الأحرار .

  • احمد
    الأحد 2 فبراير 2025 - 01:32

    عليكم بتفكيك الإرهاب الحقيقي الدي تسبب فيه المسؤولين في جميع القطاعات
    من فقر وتهميش وجوع وقطع أرزاق الشعب الدي لم يجد ماياكل كباقي الشعوب غلاء الأسعار نار نار نار وانتم تدوخون الشعب بالكلام الدين يخافون من الإرهاب هم أصحاب المنافع والاجره الشهرية السمينة

  • مغربي
    الأحد 2 فبراير 2025 - 01:59

    المغرب المغاربة اليوم أقوى من اي وقت مضى بالجميع المقاييس بمختلف المجالات اقليميا قاريا و دوليا بالقيادة ملكنا المفدى أعزه الله و نصره و أدام عليه الصحة و السلامة و العز و النصر و التمكين و الأفراح و المسرات و التوفيق و التفوق باستمرار أينما حل و ارتحل الراءد بالجميع المقاييس في خدمة المغرب المغاربة بشتى المجالات بوضوح و طموح لا محدود دون ملل او كلل و نكران الذات على رأسها المجال الأمني الأجهزة الأمنية الفخر و المفخرة المغرب المغاربة عن جدارة و استحقاق بالحصيلة الراءدة بالجميع المقاييس داخليا و خارجيا انيا و مستقبلا خلف شعارنا الخالد: الله *** الوطن *** الملك.

  • الصحراء مغربية
    الأحد 2 فبراير 2025 - 02:01

    نفس العدميين المشككين، ماذا كانوا سيقولون لو وقع انفجار لا قدر الله ؟
    هل سيقولون : “انفجار مفتعل” (لغرض هم وحدهم يعرفون الهدف منه) أم سيقولون : “أين هو الأمن” ؟
    بما أنني لا أشك في من هم وراء هذا التشكيك، أطرح عليهم السؤال التالي : “ما الذي يغيظكم ؟”
    فشل الإرهابيين أم نجاح الأمن المغربي؟
    اللهم زد الإرهابيين فشلاً في فشل و زد من يسهر على أمن بلدنا نجاحاً في نجاح…

  • الحاجة عايشة
    الأحد 2 فبراير 2025 - 06:01

    شوكران جزيلان للأمن الوطني
    لو لم يكون تذخل عاجل كانت ستقع كارثة لأن الإرهابيين كانو سيقصفون و يفجرون مناطق حساسة في البلاد مثل القطار السريع منشآت الطاقة السدود القواعد اللغويه عفوا العسكرية
    قبة البغلمان لكن يقظة الأمن المغربي أنقذت أسوأ جماعة إرهابيين في تاريخ البشرية حسب ما رأيناه من أنواع خطيرة من السكاكين و مواد متفجرات

  • محمد لعيوني
    الأحد 2 فبراير 2025 - 07:30

    المغرب معروف بوسطتيه وبتسامحه الكبيرين
    هؤلاء المتطرفون يغردون خارج السرب
    انهم عدد اصابع اليد في المجتمع وبالتالي اصبحوا منعزلبن في المجتمع
    شبابنا الحمد لله يساير العصر والحداثة ويلتزم بمباديي ديننا الحنيف دون مغالات حيث يجمع بين العبادات وبين حياته اليومية حيث يلج الشواطئ ويحضر الى مهرجانات كبرى ولكن في المقابل يصلي ويقوم رمضان ويصل الرحم وووو
    من يبخس عمل أجهزة الأمن فهو واهم وعدمي لانه يرى ان الامن الدي ينعم به عادي وبالتالي فليس هناك لا اجرام ولا ارهاب والدولة هي من تضخم الامور
    تخيل لو انسحب الامن لعشر دقائق من الشوارع
    هل تستطيع ان تترك سيارتك بالشارع العام سعرها يفوق 20 مليون او اكتر في الطريق وانت نائم
    هل تترك متحرك لو شركاتك او حتى حياتك
    لنكن واقعيبن ولنشكر احهتنا الأمنية على العمل الجبار وفي ظروف صعبة من كل الجوانب
    ورغم دلك جعلوا هدا البلد امنا تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك حفظه الله وباشراف مباشر من السيد المدير العام السيد الحموشي وباقي الامنيين
    حفظ الله الوطن من كل مكروه

  • مواطن
    الأحد 2 فبراير 2025 - 09:10

    شكرا والف تحية رجال الامن وكل المسؤولين على جهاز الامن نتمنى كدالك تفكيك عصابات تجار المخدرات و لصوص اموال.الدولة

  • حكم
    الأحد 2 فبراير 2025 - 09:50

    العز والنصر للامن المغربي والخزي والعار للمتطرفين تجار الدين اللذين يحرضون ذوي العقول الضعيفة على الارهاب

  • Farid de casa
    الأحد 2 فبراير 2025 - 11:09

    المواطن فقد الثقة في الأفلام التي ثبتها القنوات الرسمية والمأجورة.
    هناك افلام هندية وامريكية ومغربي.
    كل واحد يشاهد ما يحب .

  • Aziz
    الأحد 2 فبراير 2025 - 11:40

    اضن و الحمد لله حتى قبل هده العملية الهوليودية كان هناك احساس امني كبير من خطر هدا النوع من الإرهاب وتقة في الجهاز المشهود له رغم أنه لا توجد احصاءيات محايدة فلا تكتروا المديح المبالغ فيه والتطبيل بكترة حتى تبقى المصداقية في الجهاز الصامت كما في الدول المتقدمة

  • خد الحقيقة
    الأحد 2 فبراير 2025 - 12:05

    اتفهم جيدا عدم الاعجاب الذي تتلقاه العمليات الأمنية الناجحة وتبخيسها في اعين الشعب والهدف منها القريب والبعيد فعلم السياسة يقول ان إسقاط اي نظام لابد لك من اضعاف ركائزه ذلك النظام ولناخد النظام المغربي مثلا فاسسه ثلاثة كركائز اولا الدين الاسلامي المجسد في إمارة المؤمنين واللغة العربية كأداة للتواصل الاداري والمجتمعي وتاريخ مشترك متجدر في القدم شاركت فيه كل الشرائح المجتمعية ولهذا نجد اعداء المغرب في الداخل والخارج يولون اهتمام زائد لتقويظ تلك الاسس بأي طريقة والتمعن في الاسس الثلاثة نجدها مرتبطة بينها ارتباطا عضويا كبيرا والعدميين خونة الداخل والخارج يدركون جيدا هذه الاسس ولا يضخرون جهدا في تقويض ذلك الترابط بشتى الطرق فضربهم الاسلام ليس الغرض منه الاسلام في حد ذاته بل لجعل إمارة المؤمنين بدون معنى ولا حاجة لوجودها والعربية المرتبطة بالقران أفصلها عن الدين وتفكيك اللحمة الاجتماعية والتشكيك في التاريخ لإسقاط روابط الانتماء العقائدي والاخلاقي والايماني للمجتمع بكل ما توارثه الاجداد وجعلهم متمسكين بضرورة تواجد البيعة الشرعية بين الحاكم والمحكوم

  • Said
    الأحد 2 فبراير 2025 - 12:12

    نعم تحية للأمن الوطني على أي حال ولكن هاته النجاعة و هاته الإستباقية و التدخلات السريعة يجب أيضا أن نحس بها في حياتنا اليومية، فالأحياء الشعبية في الدار البيضاء غارقة في إرهاب المشرملين و قطاع الطرق و المعربدين و الأمن يعرفهم و لكنه لا يتحرك رغم الشكايات و استنجادات المواطن اليومية.

  • ازيلا
    الأحد 2 فبراير 2025 - 14:37

    ترفع القبعة للسيد حبوب الشرقاوي ورجاله.

  • الإرهاب الحقيقي
    الأحد 2 فبراير 2025 - 20:05

    لا إرهاب فى مغربنا الحبيب إنها مسرحية مفبركة من المخابرات لأهداف سياسية فالإرهاب الحقيقى هو ما تفعله عصابات الفساد والمافيات واللوبيات التى تتحكم فى جميع مفاصل الدولة والتى أهلكت الحرث والنسل وتسير بالبلاد نحو الهاوية ….

صوت وصورة
ترحيل مهاجرين أفارقة بالدار البيضاء
السبت 24 أكتوبر 2026 - 14:38 9

ترحيل مهاجرين أفارقة بالدار البيضاء

صوت وصورة
قفزة جديدة في أسعار الدجاج
السبت 24 أكتوبر 2026 - 11:48 8

قفزة جديدة في أسعار الدجاج

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35 5

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 20

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 4

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع