أعاد الرد الصادر عن الحزب الشعبي الإسباني على رسالة نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، الجدل حول قدرة الأحزاب المغربية على التأثير في مواقف القوى السياسية الأوروبية، وخصوصا تلك التي تتقاسم معها مرجعيات حزبية مشتركة داخل المنظمات السياسية الدولية.
فبعد أيام على توجيه بركة رسالة إلى رئيس الحزب الشعبي الإسباني، معاتبا فيها الحزب بسبب موقفه “غير الواضح” من نزاع الصحراء المغربية، جاء الرد من داخل قيادة الحزب الإسباني المعارض، ليؤكد استمرار تمسكه بموقفه التقليدي وتشبثه بما يصفه بـ”استقلالية القرار الخارجي الإسباني”.
وفي معرض رده على سؤال صحافي، قال بورخا سيمبر، المتحدث باسم الحزب ونائب السكرتير الثقافي، إن موقف الحزب الشعبي الإسباني معلن ومعروف، مضيفا أن السياسة الخارجية لإسبانيا “ليست تابعة ولا متأثرة بدول أخرى”، كما أشار إلى أن “موقف الحزب من قضية الصحراء المغربية ثابت، بخلاف المواقف السرية التي تتخذها الحكومة الحالية”، في إشارة إلى دعم حكومة سانشيز لمبادرة الحكم الذاتي التي تقترحها الرباط.
تصريحات المسؤول الحزبي الإسباني جاءت في أعقاب الجدل الذي أثارته مشاركة ممثل جبهة “البوليساريو” في مؤتمر الحزب الشعبي الإسباني؛ وهو ما اعتبرته جمعية جزر الكناري الإسبانية لضحايا الإرهاب “إهانة واحتقارا” لضحايا الهجمات التي استهدفت مدنيين في الأرخبيل خلال العقود الماضية. كما شكل هذا الحضور دافعا مباشرا لتحرك حزب الاستقلال المغربي، الذي ساءل من خلال رسالته مواقف الحزب الإسباني، داعيا إياه إلى “الوضوح والالتحاق بالدينامية الدولية الداعمة للمقترح المغربي للحكم الذاتي”.
اليقظة الحزبية
قال عبد الفتاح البلعمشي، رئيس المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات، إن الدبلوماسية الحزبية من المفروض أن تكون حاضرة بقوة في الدفاع عن القضية الوطنية، خاصة داخل المنتديات الدولية التي تشهد من حين إلى آخر محاولات للمس بوحدة المغرب الترابية من قبل خصومه.
وأضاف البلعمشي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن النجاحات التي حققتها الدبلوماسية المغربية، سواء على المستوى القانوني أم على المستوى السياسي أم على المستوى الدبلوماسي، تفرض على الأحزاب المغربية أن تنخرط بفعالية أكبر وأن تتبنى استراتيجية واضحة ويقظة دائمة، خاصة تجاه المنتديات التي تنتمي إليها أحزاب ذات توجهات إيديولوجية مماثلة؛ لكنها لا تنخرط في دعم مبادرة الحكم الذاتي التي تقترحها المملكة.
وأوضح أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاضي عياض بمراكش أن بعض الأحزاب الوطنية تبذل جهودا في هذا الاتجاه؛ غير أن طبيعة المرحلة الراهنة وما تعرفه القضية الوطنية من تحول في موازين المواقف الدولية تتطلب المزيد من الفاعلية الحزبية ومن الرصد والتفاعل، بما يعزز حضور المغرب السياسي داخل هذه الفضاءات.
كما شدد المتحدث عينه على ضرورة إحداث خلايا داخل الأحزاب السياسية تُعنى بالمتابعة والتحضير المسبق للمشاركة في الفضاءات الدولية من أجل مواجهة المناوشات التي، وإن تراجعت نسبيا مقارنة بالسنوات الماضية، لا تزال تفرض استنفارا موازيا للدبلوماسية الرسمية.
وفي السياق ذاته، أكد البلعمشي أن العمل الحزبي في هذا المجال يجب أن يكون يوميا، مستمرا واستباقيا، لا أن يقتصر على التفاعل الظرفي أو المناسباتي، مشددا على أهمية تجديد الوعي السياسي لدى النخب الحزبية بشأن القضايا الوطنية في السياقات الخارجية.
وأنهى الأستاذ الجامعي المتخصص في العلاقات الدولية حديثه بالتأكيد على أن تراجع عدد المناوشات الانفصالية التي تقوم بها الأطراف المعادية داخل بعض المنتديات لا يعني الاكتفاء بالمراقبة؛ بل يستوجب مضاعفة الجهود، وبناء رؤية استراتيجية للدبلوماسية الحزبية، تقوم على الكفاءة والتأهيل والوعي الكامل بأهمية الأدوار التي يمكن أن تلعبها الأحزاب السياسية في تعزيز الدفاع عن السيادة الوطنية.
أدوار مفقودة
الشيخ بوسعيد، باحث في القانون العام ومهتم بنزاع الصحراء المغربية، قال إن نزار بركة، رسالة الأمين العام لحزب الاستقلال، التي طالب فيها الحزب الشعبي الإسباني بتوضيح موقفه بعد مشاركة وفد يمثل جبهة “البوليساريو” في المؤتمر الأخير للحزب تطرح من جديد إشكالية غياب الأحزاب السياسية المغربية، بما فيها تلك التي تتقاطع مرجعياتها الإيديولوجية مع نظيراتها الأوروبية، عن مثل هذه المؤتمرات الدولية المؤثرة.
وأوضح بوسعيد، في تصريح لهسبريس، أن جبهة البوليساريو تستغل هذا الغياب لفرض حضورها الرمزي والسياسي وترويج أطروحاتها الانفصالية داخل الرأي العام الدولي، وبشكل خاص داخل إسبانيا، في ظل غياب مواز لصوت حزبي مغربي يواكب الحدث ويقطع الطريق على مثل هذه التحركات.
وأضاف المتحدث أن استمرار هذا الوضع يطرح أكثر من علامة استفهام حول عدم قدرة الأحزاب المغربية على التأثير داخل المجتمع الإسباني، أو كسب تأييد سياسي واسع من قبل الأحزاب الإسبانية المؤثرة.
وأشار الباحث في القانون العام والمهتم بنزاع الصحراء المغربية إلى أن “الأمر يعكس أيضا نوعا من العجز عن مواكبة التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها دول الجوار الأوروبي، وخاصة إسبانيا التي تربطها بالمغرب مصالح حيوية واستراتيجية”.
وبخصوص الغياب الحزبي، أكد بوسعيد أن مشاركة وفد يمثل جبهة “البوليساريو” في مؤتمر الحزب الشعبي الإسباني تكشف عن استغلال متواصل من لدن الجبهة لمثل هذه الفضاءات لنشر أطروحاتها الانفصالية وتضليل الرأي العام الدولي، خاصة داخل إسبانيا، في مقابل غياب شبه تام للأحزاب المغربية عن معركة التأثير والترافع السياسي في الخارج.
وأبرز المتحدث عينه أن هذا الغياب المتكرر يطرح علامات استفهام حول قدرة الفاعل الحزبي المغربي على التأثير في مواقف الأحزاب الإسبانية، وكسب التأييد السياسي داخل مجتمع تربطه بالمغرب مصالح استراتيجية حيوية، لافتا إلى أن “عدم مواكبة التحولات السياسية والاجتماعية داخل الجوار الأوروبي، وفي مقدمتها إسبانيا، يشكل أحد أبرز مظاهر العجز الحزبي في هذا الملف”.
وتعليقا على رد الحزب الشعبي الإسباني على رسالة نزار بركة، شدد بوسعيد على أن تمسك هذا الحزب بموقفه التقليدي ورفضه الانخراط في دعم مبادرة الحكم الذاتي يبرز أهمية التحرك الحزبي المغربي بشكل أوسع، داعيا إلى استثمار قنوات الدبلوماسية الحزبية والموازية والتواصل مع النخب الإسبانية والمجتمع المدني، خاصة في ظل وجود جالية مغربية كبيرة يمكن أن تلعب دورا محوريا في تعزيز الترافع لصالح الوحدة الترابية.
وفي هذا السياق، دعا بوسعيد إلى أن تحذو باقي الأحزاب المغربية حذو حزب الاستقلال، من خلال الانفتاح الحقيقي على الأحزاب الإسبانية، والعمل على دفعها إلى الانخراط في الدينامية الدولية الداعمة لمبادرة الحكم الذاتي، مع تكثيف جهود التعريف بالمبادرة والترويج لها داخل الأوساط السياسية والأكاديمية والمثقفة الإسبانية، واستثمار أدوات الدبلوماسية الموازية والمجتمع المدني.
هناك مشكل أخلاقي مطروح في الدبلوماسية الجزائرية التي تستعمل أخبث الطرق لاستمالة الرآي العام وتستعمل سذاجة الانسان الأوربي عبر جاليتها الحقودة والحسودة وفي اةربا مثلا فانوعددا منهم من أولئك المتجنسين يحرمون المغاربة من التشغيل اثناء امتحان القبول فهم يركزون على تسقيط المغاربة في الجامعات او على تشويه مسارهم المهني حتى لاىيتم قبولهم في مباريات التوظيف. والجزايريون قوم خبثاء ويتفننون في طرق استمالة السداجة الاوربية وفي تمويه الحقيقة وفي جعل الباطل حقا ويجب استخدام دهاء باهر لكسر مساعيهم…
الأحزاب السياسة مشغولة جدا بالتسابق على المناصب وليس لها الوقت ولا الكفاءة للعب دورها في ما يتعلق بالدبلوماسية البرلمانية لولا الحنكة الدبلوماسية للملك ولوزير الخارجية ولفريقه في الأمم المتحدة لما حقق المغرب كل هذا التفوق الدبلوماسي الذي أفقد الأعداء توازنهم ودفعهم إلى البلطجة الإعلامية.
بنكيران لباغي الفتنة تكون في البلاد باش يرجع رئيس حكومة ويقول أن مرتزقة البوليزاريو خوتنا غادي يفكر في الديبلوماسية الحزبية !!!!!!؟؟؟؟
قادة حزبنا يحلمون مع حماس وإيران لحسن الحظ أن لدينا ملكنا الحبيب محمد السادس .مع بوريطة، هلال، لقجع.أما الباقون فهم يحلمون.ديما الله الوطن الملك من طنجة إلى الكويرة.
ها وليدي
هادا امر متوقع من أسبانيا. و احزابها لان بوليزاريو جزا من أسبانيا فيها اكبر داعمين لهم . لا يمكن أن تفرط فيهم لمعاكست المغرب لأن استطلاعات الراى الاسبانى ترى فى المغرب العدو الكلاسكى متل الجزاير لهدا هم متشبتون بوجوده. لانهم يخدم مصلحتهم فى عدم استقرار المغرب. و لاكن الخطة مغربية اربكت أسبانيا تحالف الأمريكي الاسرائيلي. لهدا عندما أرى من يتحت و يصفق لاسبانية على دفاعها عن غزة وأهل غزة فهوا ليس نابع من دافع انسانى بل حقدهم على تسليح المغرب من إسرائيل أسبانيا لا تهمها غزة او سكانها متل سياسة الجزاير متطابقة. ولاكن احب ان اقول . لا لفرقنة المغرب لا للافارقة جنوب الصحراء. لا لاستعمار المغرب .لا لتغير الديمغرافى.
خلاصة القول: لا ثقة في إسبانيا !
على المغرب الاستعداد جيدا على المستوى العسكري، و من نظري يجب غلق جميع المعابر مع سبتة و مليلية بشكل دائم ! فل تنفع البوليساريو الأحزاب الإسبانية !
على الحزب الاشتراكي المغربي ان يستضيف في مؤتمره الحزب الكاتلاني الذي يريد الاستقلال عن إسبانيا كمعاملة بالمثل.
رغم ان الحكومة المغربية علاقتها مع اسبانيا مستقرة لحد الآن ً بعد الاعتراف بالحكم الذاتي وان كانت لازالت قضية الصحراء مطروحة في الامم المتحدة حيث أريد لها ان تضل عالقة من اجل ابتزاز المملكة المغربية حتى لا تنهض وحتى يتم تحقيق مكاسب اقتصادية للقوى المعرقلة. ناهيك عن قضية سبتة ومليلية والجزر الجعفرية التي لازالت تحت الاحتلال الإسباني رغم أن تقرير المصير ادى إلى استقلال كل الشعوب والدول التي كانت ترزح تحت الاحتلال الغاشم
الحزب الشعبي استقبل البوليزاريو نكاية بسانشيز و حزبه الاشتراكي في تسابق على اصوات ل
الناخبين، في إسبانيا يُسوّق الحزب الشعبي أن سانشيز اهدى الصحراء للمغرب. المنطق الغربي دائما ينطلق من نفس المنطلق، كأن كل شيء ملكهم، هم يعطون و هم يمنعون و يحيون و يميتون من أرادو.
لن يكون هناك تطرف في الحزب الشعبي أكبر من فترة رئاسة “أزنار” ولكن لم ينل شيئا وفي الأخير تودد الى المغرب لما استغل ورقة الهجرة ولم يتعاون فيها وبدأت أعداد كبيرة تغزو شواطئ إسبانيا.. المغرب لديه أوراق كثيرة لن يستطيع معها أي حزب اسباني يصل إلى الحكم لاستفزاز المغرب والمغاربة.. حتى سانشيز لم ينحني للمغرب حتى استنفذ جميع أوراقه وكذلك فرنسا وما أدراك ما فرنسا
حتى عندما كان بيدرو سانشيس موقفه ايجابي من الصحراء المغربية لم يتغير شيء داخل دولة بورقعة فهم يحملون العداء للمغرب في حياتهم انا في نظري يجب إغلاق المعابر مع اسبانيا وفرض التأشيرة على الإسبانيين لان بعضهم يدخلون الى المغرب التحريض على الانفصال
ليعلم العالم مع من حشرنا الله ….لذلك رحم الله الحسن التاني نحن في ارضنا …ندافع عليها حتى يرث الله من عليها….أما يسار …أو يمين أو يمين متطرف كلهم لعمل واحدة …. ونظام العسكري ايظا…لكن لايهمن من أتى نحن له بالمرصاد الدبلوماسي والعسكري
La première est dernière préoccupation de certains sois disons partis marocains est Ghaza et Israël, les interets géostratégiques du Maroc ne les concernent pas
ان البحث في قاموس الخبث وطرقه الملتوية ووسائله العفنة والمتسخة يوجه أصلح الاتهام للجزايريين قوم خبراء ييتعنلون جاليتهم في اوربا للمس بصورة المغاربة وخذار منهم وما قالته ايشتيل في التعليق الأول حقيقة مرة ويجب التصدي لهم بكل شموخ ودعاء كبير. لعنهم الله تجار الحقد والكراهية وهم اصل تطور اليمين المتطرفة في اوربا وان الاخزاب الأوربية اليمانية المتطرفة يتم تغطيتها بالعقد الجزائري وفور صعود اليمين المتطرفة سوف بتقلب السحر على الساحر واول الذين يوف يتم طردهم من اوربا هم الجزائريون وسوف يرون ذلك لاحقا وأنهم يعملون على تاجيج نيران اليمين المتطرف ويدعمونه بكل قوة ظاتين انه سوف يطرد المغاربة وسوف بحدث العكس
بغض النظر عن ما قيل من هذا الحزب ، يبقى موقف سياسوي ٱنتخابي هرولي الحكم . اما الثابت أن الموقف الاخير نوقف الدولة العميقة لإسبانيا . اما القضية الوطنية فهي الثابت الغير المتغير و هو الإجماع الوطني و لن بحركه الجن الازرق و ما بالك بنوقف حزب او دولة عدوة او نظام عدواني . المغاربة ٱنتهت مسرحية الاعداء و إن ٱكتشفت الخقايق مند اللحظات الاولى في السر ، بينما العلن يحكمه النظام العالمي المعقد كما قال صاحب الجلالة و الذي اوصى المغاربة بالجهد اكبر في تغيير التعامل الذي كان يطلع القضية . و تحيى الصداقة المغربية مع كبار العالم امريكا خاصة ثم فرنسا إلى الإنكليز لعل الٱخرين يلجون الصف و لو بالحياد على طول . الإحماع الإحماع الوطني ملكا و شعبا هو الفاصل حاصل و الحمد لله و عاش الملك .
أمثال هذا الحزب الاسباني لا يصلح له إلا أمثال الرئيس ترامب عندما هدد إسبانيا أمام الاوربيين بالناتو لتدفع فاتورتها كباقي أوروبا من أجل حمايتها من روسيا لأن ترامب يعرف ان هؤلاء الاسبان متعنتون و فهايمية. وتاريخيا الإسبان هم اصل مشكل الصحراء الذي ولد لنا هؤلاء المرتزقة المارقون و هاهم أحفاد فرانكو يستضيفونهم في احزابهم البءيسة .
أصلا حنا ولات عندنا أحزاب من طينة أخرى منذ أن أصبح بنكيران أمينا عاماً لحزبه و حميد شباط امينا عاما لحزبه اضحينا امام ظاهرة الشعبوية او كما يصطلح عليها بالعامية بالمعاطية اي التراشق بالالقاب و السب و الشتم و لاقت متابعات من قبل المواطنين لأنها ظاهرة كانت دخيلة على المشهد السياسي المغربي فانتقلت العدوى للأحزاب الأخرى فكانت النتيجة هو ما نعيشه الآن من واقع مزر
Ces analystes font semblant d’analyser alors qu’ils savent très bien que dés que la France change de position l’Espagne prendra du recul. C’est la politique de Madrid, makayn ni parti gauche ni droite. Le parti populaire est chargé pour cette mission par l’état profond et donc c’est lui qui va gagner les élections pour gérer la prochaine étape soit la tension avec le Maroc. Bref le dossier dial polisario ne finira pas demain car ces pays ne veulent pas, ils préfèrent continuer dans le chantage et profiter des richesses des 2 pays ennemis yahassra!
الاحزاب الشيطانية التي تجتمع خلف الابواب المغلقة والدكاكين . هاته لا تصلح الا للتنابز بالكلام السوقي . للاسف مادمنا نرى وجوها بئيسة يتقزز منها المغاربة جماجم فارغة . بحيث وصلت الى درجة الافلاس . والشيخوخة . اما تقاربهم مع الاحزاب الاخرى . فهذا لايمكن لان الجهل والامية تطغى على النشهد . و تواجد طاقات شابة اصبح ضرورة الزامية وليست خيارا . ومادامت هاته الاحزاب لم تغير . خطوطها وركائزها الصدئة فستبقى دار لقمان على حالها . لان امثال بن ايران ولشكر وبنعبد الله . و و و و . هؤلاء مجرد ابواق مخرومة تتقن النباح والسباب والهمز واللهمز فقط وهدفها هو اقتسام الكعكة .
الموضوع يضع التساؤلات التالية:
أولا: لمذا لم يتم دعوة الأحزاب المغربية المقربة من التيار الإديولوجي للحزب الشعبي الإسباني كما هو متداول بين الأحزاب عند عقد مؤتمراتها الوطنية ؟ هذا موقف يجب على الدبلوماسية المغربية أن تحقق فيه.
ثانيا: لن يكون للأحزاب المغربية حضورا مؤثرا على الصعيد الدولي إذا لم تتوفر على المكانة اللازمة على الصعيد الوطني. فهل أحزابنا لها هذه المكانة؟
أعتقد أن الحزب الشعبي الاسباني الذي استقبل المرتزقة له خلفيات وهي تنفيذ تعليمات الكابرانات للحفاظ على امتيازات بلاد الكابرانات، وبالتالي المغرب له أوراق ضغط يستطيع أن يجعل إسبانيا تحت الضغط ومن هذه الأوراق توثيق العلاقات مع إسرائيل والولايات المتحدة وفرنسا والهند والصين وووو..
تم تهديد الحزب الشعبي في حالة وصوله لقيادة الحكومة الإسبانية، بقطع العلاقات والرد على كل استفزاز بما يناسب.
الحفاظ على التحالفات أمر أساسي لضمان القوة، مع وضع آبار الغاز في بلاد الكابرانات تحت المجهر.
اتفق مع تعليق السيد صلاح الجزاءر واسبانيا يعاكسان المغرب دائما هذه الهدنة مع الجار الشمالي قد لا تستمر. لكن هناك واجب الاحزاب ان تشارك في لقاءات خارجية تمول من طرف الدولة عوض تمويل الحفلات والانشطة الرياضية بشكل مبالغ فيه. كما أن الاصرار على استفاضة الاجانب دون موجب حق اي ليسوا سواحا ولا مستثمرين ولا طلبة اي استضافة اناس التسول والعبث لن يخدم اية قضية.
المغرب لا يمكنه ان يصبح جمعية خيرية بامكانياته المحدودة.